نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الثلاثاء، 25 مارس 2014

آية وقول وحكمة ليوم الاربعاء الموافق 3/26

أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى

آية للتأمل
{ لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟ تَرَجَّيِ اللهَ لأَنِّي بَعْدُ أَحْمَدُهُ خَلاَصَ وَجْهِي وَإِلَهِي.} (مز11:42)
قول لقديس..
(عطشت نفسي إلى الله الحيّ. إني عطشان في غربتي، في ركوضي، وسأرتوي عند وصولي اليه) القديس أغسطينوس
حكمة للحياة ..
+ فرحين في الرجاء صابرين في الضيق مواظبين على الصلاة (رو 12 : 12)
Rejocing in hope, patient in tribulation, continuing stesdfastly in prayer. Rom 12:12
صلاة..
" ايها الاله المشبع للنفس البشرية، نريد أن نرتوى من ينابيع محبتك المحيية وتنمو نفوسنا فى معرفتك الشهية، وتشبع حاجة روحي للخلاص من براثن الخطية، وتغيرنى لاكون على صورتك البهية. وأسعى فى طريق الكمال المسيحى الذى اليه دعوتنى، فاتحرر من كل ضعف وخوف وأنانية واعبدك بالروح والحق عبادة مقبولة مرضية وتمتد بى محبتك ويقودنى روحك القدوس ويملاء حياتى بثمار الروح وحين يأتى وقت الحصاد تنقلني الى المظال الأبدية، أمين"
من الشعر والادب
"تشتاق لك نفسي"
للأب أفرايم الأنبا بيشوى
كشوق الغزال لمجرى المياة
هكذا تشتاق لك نفسي يا الله
كمن يجرى نحو سراب الصحراء
فى أمل أن يشرب قطرات الماء
نركض لسعادة فى أرض شقاء
ونظن باننا دوما سنبقى أحياء
ولا نعلم ان حياتنا كبخار وهباء
نصحو على فراق وفقد أعز احباء
فنصرخ اليك أرحمنا وأعنا يا الله
ونئن مادمنا على الارض احياء
فكيف لغريب بسعادة فى دار شقاء
قراءة مختارة ليوم
الاربعاء الموافق 3/26
الْمَزْمُورُ الثَّانِي وَالأَرْبَعُونَ
مز1:42-11
1 كَمَا يَشْتَاقُ الإِيَّلُ إِلَى جَدَاوِلِ الْمِيَاهِ هَكَذَا تَشْتَاقُ نَفْسِي إِلَيْكَ يَا اللهُ. 2عَطِشَتْ نَفْسِي إِلَى اللهِ إِلَى الإِلَهِ الْحَيِّ. مَتَى أَجِيءُ وَأَتَرَاءَى قُدَّامَ اللهِ! 3صَارَتْ لِي دُمُوعِي خُبْزاً نَهَاراً وَلَيْلاً إِذْ قِيلَ لِي كُلَّ يَوْمٍ أَيْنَ إِلَهُكَ 4هَذِهِ أَذْكُرُهَا فَأَسْكُبُ نَفْسِي عَلَيَّ. لأَنِّي كُنْتُ أَمُرُّ مَعَ الْجُمَّاعِ أَتَدَرَّجُ مَعَهُمْ إِلَى بَيْتِ اللهِ بِصَوْتِ تَرَنُّمٍ وَحَمْدٍ جُمْهُورٌ مُعَيِّدٌ. 5لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟ ارْتَجِي اللهَ لأَنِّي بَعْدُ أَحْمَدُهُ لأَجْلِ خَلاَصِ وَجْهِهِ. 6يَا إِلَهِي نَفْسِي مُنْحَنِيَةٌ فِيَّ لِذَلِكَ أَذْكُرُكَ مِنْ أَرْضِ الأُرْدُنِّ وَجِبَالِ حَرْمُونَ مِنْ جَبَلِ مِصْعَرَ. 7غَمْرٌ يُنَادِي غَمْراً عِنْدَ صَوْتِ مَيَازِيبِكَ. كُلُّ تَيَّارَاتِكَ وَلُجَجِكَ طَمَتْ عَلَيَّ. 8بِالنَّهَارِ يُوصِي الرَّبُّ رَحْمَتَهُ وَبِاللَّيْلِ تَسْبِيحُهُ عِنْدِي صَلاَةٌ لإِلَهِ حَيَاتِي. 9أَقُولُ لِلَّهِ صَخْرَتِي: «لِمَاذَا نَسِيتَنِي؟ لِمَاذَا أَذْهَبُ حَزِيناً مِنْ مُضَايَقَةِ الْعَدُوِّ؟» 10بِسَحْقٍ فِي عِظَامِي عَيَّرَنِي مُضَايِقِيَّ بِقَوْلِهِمْ لِي كُلَّ يَوْمٍ: «أَيْنَ إِلَهُكَ؟» 11لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟ تَرَجَّيِ اللهَ لأَنِّي بَعْدُ أَحْمَدُهُ خَلاَصَ وَجْهِي وَإِلَهِي.
تأمل..
+ الأشتياق إلى الله.. هذا المزمور مناجاة النفس فى حزنها تترجى خلاص الرب وهو مرثاة تكشف عن مرارة النفس بسبب الآمها الماضية والحاضرة وحتى مخاوفها المستقبلة، لكنها تنتظر الله فى رجاء لتتمتع بحضرته فالآلام والحزن يزيدنا شوقًا نحو الله كما يشتاق الإيل الى جداول المياة. انها ترنيمة نفس حزينة تتوق إلى العودة إلى بيت الله للتمتع بالحضرة الإلهية خلال العبادة الجماعية المقدسة وقد كتب هذا المزمور داود النبى كما يري الكثير من الدارسين حين كان منفياً عن الهيكل في فترة قيام شاول أو إبشالوم عليه، ويعبر عن اشتياقاته للعودة وبعد عودته سلَّم المزمور إلى بني قورح لتلحينه وإنشاده. وهو نبؤة عن اشتياق البشرية المسبية تحت عبودية إبليس للخلاص والرجوع لله للإمتلاء من الروح القدس المعزي كما نجد فى المزمور صراع بين نوعين من المشاعر، مشاعر الإيمان والرجاء والاشتياق إلى الله، والمشاعر الإنسانية المتألمة من واقعها الخاطئ الذي دنسته شهواتها وتقصيراتها. وكما تشتاق الأيل في براري فلسطين الجافة الحارة لموسم امتلاء الجداول بالماء في فصل المطر، هكذا يشتاق المؤمن في برية هذا العالم لعطايا الروح القدس فالنفس التائبة تدرك أنه لا حياة لها ولا تعزية إلا بان تتقابل مع الله وتشتياق لمجيء المسيح الثاني لنراه وجهاً لوجه. وبسبب الخطية تصير النفس مرة وتصير الدموع والاحزان خبزها. وما زاد من أحزان المرنم سخرية الأعداء منه قائلين "أين هو إلهك" فهم يحاولون تحطيم رجاؤه في الله كأن الله تركه وتخلي عنه وهو ينشغل بذكريات وخبرات الله معه في أيامه السابقة ليجدد رجاؤه وتكون أيام الفرح السابقة هي سند لنا في الوقت الحاضر المؤلم فحين نذكر إحسانات الله علينا تعود لنا نغمة الرجاء والإيمان فنتساءل لماذا أنت منحنية يا نفسي؟ ترجى الله.
+ الضيقة وترجى الله.. يشكو المرنم من آلامه الحاضرة وتجاربه فهو قد طرد من أورشليم واضطهدوه فهرب إلى الأردن المنخفض ومن هناك يتطلع الى أورشليم العالية ونحن يمكننا من أي مكان وفي كل زمان أن تتجه عيوننا إلى الله إلى أورشليم السماوية. في كل ذلنا وتواضعنا وربما بحكمة من الله يسمح لنا بأن نجتاز هذه التجارب فينخفض كبرياؤنا ونصير كمن هم في وادي منخفض وإذا تواضعنا نرفع عيوننا لأورشليم السماوية إلى الله فنجد الاستجابة ويقوى رجائنا بالله ويستنير قلبنا وندرك بان نهار الخلاص لابد ان يشرق ويأتي معه ليل الراحة والتسبيح. ومادام الإنسان على الأرض، فالآلام لن تنتهي، والصراخ لن يبطل. والإنسان في حزنه يتصور أن الله قد نسيه مع ان الله معنا دائما. وهنا تعود النفس للشكوى والحزن ولكن علينا ان نتمسك بالرجاء فى الله وخلاصه وسط ضيقات الحياة فنجد الراحة والخلاص.

ليست هناك تعليقات: