نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الثلاثاء، 17 مارس 2026

٤- أمثال الرب عن الايمان والحياة مع الله

 ٤- أمثال الرب عن الايمان والحياة مع الله

+ أعطى لنا السيد المسيح عدة أمثال عن حياة الإيمان والحياة مع الله والتوبة والعلاقة بالله ومن هذه الأمثال:


 (٢١) مثل الروح النجس

 يوضح فيه أهمية الإيمان بالله والتوبة والثبات في المسيح لكي نخلص وننتصر ولا يتسلط علينا إبليس ويوضح الرب أن رفض الإيمان والسير في طريق الشر يجعل إبليس يقوى علينا. فيتسلط روح الشر علي البعيدين عن الله ( مت ٤٣:١٢-٤٥) في هذا المثل يترك الروح الشرير الإنسان بالمعمودية والتوبة ثم بعد فترة أذ عاد اليه فوجده غير محصن بالنعمة والصلاة والصوم والحياة مع الله يدخل اليه ومعه سبعة أرواح اخرى تجعل حياة أشر. أننا بدون بر المسيح وقوة صليبه والصلاة وكلمة الله والإيمان العامل بالمحبة لن نستطيع أن ننتصر علي إبليس.

(٢٢) مثل شجرة التين غير المثمرة ..

عن أهمية التوبة والثمر ذكر الرب مثل شجرة التين غير المثمرة { كَانَتْ لِوَاحِدٍ شَجَرَةُ تِينٍ مَغْرُوسَةٌ فِي كَرْمِهِ، فَأَتَى يَطْلُبُ فِيهَا ثَمَرًا وَلَمْ يَجِدْ. فَقَالَ لِلْكَرَّامِ: هُوَذَا ثَلاَثُ سِنِينَ آتِي أَطْلُبُ ثَمَرًا فِي هذِهِ التِّينَةِ وَلَمْ أَجِدْ. اِقْطَعْهَا! لِمَاذَا تُبَطِّلُ الأَرْضَ أَيْضًا؟ فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُ: يَا سَيِّدُ، اتْرُكْهَا هذِهِ السَّنَةَ أَيْضًا، حَتَّى أَنْقُبَ حَوْلَهَا وَأَضَعَ زِبْلاً. فَإِنْ صَنَعَتْ ثَمَرًا، وَإِلاَّ فَفِيمَا بَعْدُ تَقْطَعُهَا}(لو ١٣: ٦-٩). الله هو صاحب الكرم، وشجرة التين تمثل حياتنا علي الأرض والثمر هو الإيمان العامل بالمحبة والتوبة المثمرة باعمال الخير. نحن مخلوقين لأعمال صالحة والله يصبر علينا لنأتي بثمر صالح والسنين هى مراحل عمر الإنسان فلا نستهين بطول أناة الله بل علينا أن نتوب ونصنع ثمر لئلا نهلك.

(٢٣) مثل الطريق والباب الضيق والواسع { مت ١٣:٧،١٤} يصور الرب الحياة الروحية المستقيمة بالطريق والباب الضيق لقبول الآلام وحمل الصليب وأنكار الذات والعمل الروحي اما الباب والطريق الواسع الذي يسير فيه الكثيرين فهو طريق عدم الإيمان والسير وراء الشهوات والخطايا المهلكة للنفس.

(٢٤) مثل البنائين..

 ذكر الرب نوعين من البنائين الحكماء والجهال { مت ٢٤:٧-٢٧+ لو ٤٦:٦-٤٩}. فالعقلاء يبنوا حياتهم علي صخرة الإيمان المستقيم في المسيح يسوع اما الجهال فيبنوا علي الرمل بدون اساس متين او صالح بدون حكمة فينهار البناء وتهلك النفس أمام تجارب وضيقات واغراءات الحياة.

٣- أمثال عن العلاقة مع المسيح...

(٢٥) مثل الكرامين { مت ٣٣:٢١-٤١+ مر ١:١٢-٩+ لو ٩: ٢٠-١٦} هنا يشبه السيد المسيح اعداءه بكرامين رفضوا القيام بمسئوليتهم في حفظ الكرم لصاحبه وهو يمثل الله وأساءوا معاملة عبيده الأنبياء الذين ارسلهم واخيرا ارسل لهم ابنه الوحيد ربنا يسوع المسيح فقتلوه حسدا ولذلك فانه يهلكهم ويعطي الكرم لاخرين يعطون ثماره في حينه فعلينا ان نكون كرامين صالحيين في كرم الرب، نعمل بحكمة ونشاط لنأتي بثمر صالح يفرح الله وقديسيه وننال المكافأت والفرح من الله.

(٢٦) مثل الحجر المرفوض..

اشار الرب في هذا المثل الي رافضوا الإيمان به 

{ مت ٤٢:٢١-٤٦+ مر١٠:١٢-١١+ لو ١٧:٢٠-١٩}. فيه يشير الي الكتبة والفريسيين كبنائين رفضوا الإيمان بالرب يسوع كحجر الأساس الذي نبني عليه وأبتعدوا عنه بعيداً بكونه لا يصلح للبناء الذي يقيمونه كبيت لله ولكن هذا الحجر صار راس الزاوية والأساس لبيت الله. نحن مبنيين علي أساس إيماننا المستقيم بالله الآب وخلاص المسيح علي الصليب وعمل روحه فينا كحجر الأساس الذي نبني عليه حياتنا الروحية.

(٢٨،٢٧) مثل الصديق اللحوح وقاضي الظلم 

ذكر الرب هذين  المثلين ليوضح أهمية الصلاة والشركة مع الله. ويعلمنا الصلاة بلجاجة لله الذي يستمع لشعبه الصارخين اليه في صبر ومثابرة فالصلاه واجبه علينا كصلة بالله في كل وقت وهي تأتي الينا بالبركة والنصرة والأستجابة.

(٢٩) مثل المديونين..

في هذا المثل يوضح الرب اهمية المسامحة والغفران { لو ٤١:٧٤٣} ويبين ضرورة الشكر والعرفان بالجميل لله ومسامحة المخطيئن الينا لننال المغفرة من الله فعلي قدر  محبتنا لله ومسامحتنا ومغفرتنا  لأخوتنا يغفر لنا الله خطايانا .

(٣٠) مثل العريس والعروس { مر ١٩:٢-٢٠+ لو ٣٤:٥-٣٥} يصف المثل العلاقة المفرحة التي بين المسيح والنفس المؤمنه به كاتحاد روحي وشركة حب بالله، فلقد اشترانا المسيح بدمه وعلينا ان نخلص في محبته كعريس لنفوسنا ويملك علي قلوبنا ويكون هو سلامنا وفرحنا الدائم.

(٣١) مثل الكرمة والأغصان { يو ١:١٥-١١} يبين فيه السيد المسيح العلاقة الروحية بينه وبين النفس المؤمنة كعلاقة الغصن بالكرمة فمن خلال الأتحاد بالمسيح والتغذية بكلامه وأسراره نأتي بالثمر ويدوم ثمرنا والغصن الذي لا يثبت في المسيح يقطع ولا يثمر ويلقي في النار.

(٣٢) مثل الغني الغبي { لو ١٦:١٢-٢١} يبين السيد المسيح أهمية طلب الملكوت اولاً والغني الروحى بالله وعمل الرحمة مع الغير فالأنانية والطمع ومحبة المال تهلك صاحبها. إن حياتنا كبخار ماء يظهر قليلاً ثم يضمحل هكذا علينا ان نكنز في السماء ولا نتكل علي عدم يقينية الغني بل نتكل علي الله ونثق في محبته ويكون المال والمقتنيات في خدمتنا وخدمة أخوتنا وعمل الخير لمجد الله.

+ اليك يا الهنا الصالح نرفع الصلاة ونسال ونطلب من صلاحك يا محب البشر الصالح ان تنقي قلوبنا وتحل بالإيمان فيها، هبنا بصيرة روحية لبني حياتنا علي صخرة الإيمان المستقيم ونحبك من كل القلب والفكر والنفس ونرسخ في الرجاء الصالح ونثبت ونتحد بك كما الأغصان في الكرمة، ونأتي بثمر صالح يفرح قلبك والناس وكفرح العريس بالعروس تفرح بنا ونحيا معك ونجد نصيباً وميراثاً مع جميع قديسيك، أمين.

القمص افرايم الانبا بيشوى

ليست هناك تعليقات: