نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الاثنين، 20 أبريل 2026

الرجوع بفرح إلي الله

 الرجوع بفرح إلي الله

الرجوع الي الله والتوبة هى عودة مفرحة للتائب والكنيسة والله، هي عودة للحضن الإلهي،  وللكنيسة كأم روحية وإلى اورشليم السماوية، حيث الفرح الأبدي والراحة كقول إشعياء النبي { وَمَفْدِيُّو الرَّبِّ يَرْجِعُونَ وَيَأْتُونَ إِلَى صِهْيَوْنَ بِتَرَنُّمٍ، وَفَرَحٌ أَبَدِيٌّ عَلَى رُؤُوسِهِمِ. ابْتِهَاجٌ وَفَرَحٌ يُدْرِكَانِهِمْ. وَيَهْرُبُ الْحُزْنُ وَالتَّنَهُّدُ. }(إش ٣٥: ١٠). إن كام الإنسان بالخطيئة يبتعد عن المسيح الذي فداه، فبالتوبة ينال الخلاص ويلبس ثوب البر  كقول القديس أغسطينوس: "لقد خلقتنا لك يا الله، ولن تستريح قلوبنا إلا فيك." وكما يدعونا المسيح للتوبة ويقول { قَدْ كَمَلَ الزَّمَانُ وَاقْتَرَبَ مَلَكُوتُ اللهِ، فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيلِ} (مر ١: ١٥). يقول القديس يوحنا ذهبي الفم: "التوبة باب مفتوح دائمًا، لا يُغلق أمام أحد، مهما كانت خطاياه." التوبة هي حنين إلى الله، ورجوع إلى الأصل وإلى الصورة الجميلة التي خلقنا الله عليها.


+  التوبة رجوع لحضن الإب المفرح وللكنيسة ولأورشليم السماوية { ويأتون إلى صهيون بترنم}  وصهيون هنا تشير إلى الكنيسة على الأرض { فَرِحْتُ بِالْقَائِلِينَ لِي: { إلى بَيْتِ الرَّبِّ نَذْهَبُ} (مز ١٢٢: ١). والرجوع لله يدخل بنا إلى السماء حيث اورشليم السمائية. كما يقول القديس كيرلس الكبير: "صهيون هي جماعة القديسين، حيث يسكن الله مع شعبه." فالتائب: يعود إلى الكنيسة وبالاعتراف والتناول يسير نحو السماء والحياة الأبدية. لذلك ترى الكنيسة أن انتقال القديسين ليس موت بل رجوع مفرح للكنيسة وإلى أورشليم السماوية.

+ التوبة تملأ القلب بالفرح الأبدي { وفرح أبدي على رؤوسهم}  فرح المؤمنين بمسيحهم ومخلصهم { سَأَرَاكُمْ أَيْضًا فَتَفْرَحُ قُلُوبُكُمْ، وَلاَ يَنْزِعُ أَحَدٌ فَرَحَكُمْ مِنْكُمْ }(يو ١٦: ٢٢). ويقول القديس أنبا أنطونيوس الكبير: "من يعرف نفسه ويتوب، يمتلئ قلبه بفرح لا يستطيع العالم أن يعطيه." ويقول القديس إفرايم السرياني "دموع التوبة تتحول إلى لآلئ فرح في السماء." التوبة تبدأ بدموع لكنها تنتهي بفرح وتحول الحزن إلى تسبيح وشكر لله.

+ الرجوع لله بالتوبة يفرح قلب الله والكنيسة يقول الرب: { أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ هكَذَا يَكُونُ فَرَحٌ فِي السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارًّا لاَ يَحْتَاجُونَ إِلَى تَوْبَةٍ. }(لو ١٥: ٧). كما يقول القديس أمبروسيوس: "الله لا يفرح بسقوط الإنسان، بل برجوعه." والكنيسة تفرح بالتائب وتستقبله كابن رجع للحياة بعد أن كان ميتًا وتعيده إلى شركة الأسرار وتشاركه فرح الخلاص. ومن أمثلة للتوبة والرجوع بفرح لله القديسة مريم المصرية التي تركت حياة الخطية وعاشت في البرية سنين طويلة،

حتى صارت مثالًا حيًا للرجوع الحقيقي وتحولت من إنسانة ساقطة إلى قديسة عظيمة، وعادت إلى "صهيون" بفرح عظيم. وديماس اللص اليمين في لحظات من التوبة الصادقة، سمع الصوت المفرح { الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ}. (لو ٢٣: ٤٣). بالرجوع لله يهرب الحزن والتنهد، فالخطية تُولد التعب والضيق والفراغ الداخلي لكن التوبة تعطي سلام القلب وراحة الضمير وتعزية الروح.

 + يا أحبائي اننا مدعوين للرجوع لله والتوبة والبعد عن الخطية والشر لنذوق الفرح الذي لا يُنطق به. التوبة انتقال من الحزن إلى التهليل، ومن الغربة إلى الوطن، ومن الأرض إلى السماء. لقد افتدانا المسيح بدمه الثمين { وَهُوَ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَانَا. لَيْسَ لِخَطَايَانَا فَقَطْ، بَلْ لِخَطَايَا كُلِّ الْعَالَمِ أَيْضًا.} (١ يو ٢: ٢). فلنتب ونرجع إلي الله من كل القلوب ونعترف بخطايانا والذنوب ونفرح بخلاص الهنا المحبوب ونختبر مذاقة الملكوت داخلنا سائرين نحو السماء بيقين وثبات في الإيمان، لكي نصل إلي نهاية الرحلة بترنم، ويهرب من حياتنا الحزن والتنهد، ونحيا فرح القيامة.

القمص أفرايم الأنبا بيشوى

مخلوقين لأعمال صالحة

 مخلوقين لأعمال صالحة

+ يتسأل البعض ويقولوا ما هى الأمور الصالحة التي علينا القيام بها او ماذا يريد منا الله؟. إن الكتاب المقدس يوجه انظارنا أننا مخلوقين لأعمال صالحة { لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُهُ، مَخْلُوقِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا.} (أفس ٢: ١٠). ان أعمالنا واقوالنا وأفكارنا وكل تصرفاتنا يجب ان تكون صالحة وتدعو للسلام والمصالحة  والتوبة وعمل البر  { إِنَّ اللهَ كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ. إِذًا نَسْعَى كَسُفَرَاءَ عَنِ الْمَسِيحِ، كَأَنَّ اللهَ يَعِظُ بِنَا. نَطْلُبُ عَنِ الْمَسِيحِ: تَصَالَحُوا مَعَ اللهِ.} (٢ كو ٥: ١٩، ٢٠). علينا أن نعمل بوصايا الله فهي صالحة ومقدسة وتقودنا للحياة الأبدية { الْوَصِيَّةُ مُقَدَّسَةٌ وَعَادِلَةٌ وَصَالِحَةٌ} (رو ٧: ١٢). { وَصِيَّتَهُ هِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ.} (يو ١٢: ٥٠). الله يطلب منا أن نصنع الحق ونحب الرحمة ونسلك بتواضع { قَدْ أَخْبَرَكَ أَيُّهَا الإِنْسَانُ مَا هُوَ صَالِحٌ، وَمَاذَا يَطْلُبُهُ مِنْكَ الرَّبُّ، إِلاَّ أَنْ تَصْنَعَ الْحَقَّ وَتُحِبَّ الرَّحْمَةَ، وَتَسْلُكَ مُتَوَاضِعًا مَعَ إِلهِكَ. }(مي ٦: ٨) وهذا ما أكد عليه الله لخيرنا { مَاذَا يَطْلُبُ مِنْكَ الرَّبُّ إِلهُكَ إِلاَّ أَنْ تَتَّقِيَ الرَّبَّ إِلهَكَ لِتَسْلُكَ فِي كُلِّ طُرُقِهِ، وَتُحِبَّهُ، وَتَعْبُدَ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَتَحْفَظَ وَصَايَا الرَّبِّ وَفَرَائِضَهُ الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا الْيَوْمَ لِخَيْرِكَ.} (تث ١٠: ١٢، ١٣). وتقوى الله تتجلي صورتها في محبة الله من كل القلب وتترجم الي مخافة الله ومحبته وطاعته التي تترجم الي عشرة صادقة وسلوك حسن رحيم نحو الله والناس.


+ الله يطلب منا أن نبتعد عن الشر والرياء وشكليه العبادة ونعبده باستقامة قلب فنعرف الحق والحق يحررنا من الخطية والضلال والالتواء ويعلمنا أن نصنع الرحمة مع كل أحد بقدر حاجتنا لرحمة لله ومحبته. الله يطلب أن نعطيه قلوبنا لتكون مسكناً لروحه القدوس { يَا ابْنِي أَعْطِنِي قَلْبَكَ، وَلْتُلاَحِظْ عَيْنَاكَ طُرُقِي.} (ام ٢٣: ٢٦). كنز القلب الصالح الذي يسكنه روح الله يخرج الصالحات { اَلإِنْسَانُ الصَّالِحُ مِنْ كَنْزِ قَلْبِهِ الصَّالِحِ يُخْرِجُ الصَّلاَحَ، وَالإِنْسَانُ الشِّرِّيرُ مِنْ كَنْزِ قَلْبِهِ الشِّرِّيرِ يُخْرِجُ الشَّرَّ. فَإِنَّهُ مِنْ فَضْلَةِ الْقَلْبِ يَتَكَلَّمُ فَمُهُ.}(لو ٦: ٤٥). إن الرحمة هى جوهر الايمان المسيحي، فالله كلي الرحمة ويعلمنا أن نقتدى به في رحمته وبره ونعمل الرحمة مع الأخرين فلا نتكبر أو نتعالي علي أحد وندخل السرور الي قلوب أخوتنا لاسيما المحتاجين والمرضى والضعفاء ونحترم الكبير والصغير. وكلمنا كان لنا فكر المسيح كلمنا كنا رحماء متواضعين نتعلم من الهنا الصالح القائل لنا { تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ. اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ. }(مت ١١: ٢٨، ٢٩). التواضع صفة تجعلنا محبوبين لله ويجعلنا نثمر ويدوم ثمرنا ونرث الحياة الأبدية.

+ اليك نصلي أيها الرب القدوس، ونطلب من صلاحك يا محب البشر الصالح الذين يريد أن الكل يخلصون والي معرفة الحق يقبلون، عرفنا ما هو صالح لديك، وعلمنا كل يوم ماذا تريد أن نفعل؟ وقوينا لصنع الحق والعدل أمامك فلا نحابي الوجوه ولا نظلم احد ونعمل الحق ونشهد له ولا نحيد عنه. نصنع الرحمة والأحسان مع الجميع متعلمين من رحمتك معنا التي بها تشرق علي الصالحين والطالحين وتمطر علي الأبرار والاشرار. علمنا أن الروح والذهن المتضع والقلب المنكسر هو المقبول أمامك. وهبنا نعمة لنرضيك كل أيام حياتنا، أمين.

القمص أفرايم الأنبا بيشوى

من أقوال الأباء القديسين

 من أقوال الأباء القديسين

+ لا تكف عن الصلاة باسم الرب يسوع، بل أمسكه بعقلك ورتل به بلسانك وفي قلبك وقل، ياربي يسوع المسيح ارحمني، يارب يسوع المسيح أعني، أنا أسبحك يا ربي يسوع المسيح. القديس الأنبا أنطونيوس 

+ أحب الصلاة في كل حين ليضئ قلبك باسرار الله . القديس الأنبا اشعياء 


+ سُئل القديس مقاريوس كيف نصلي فاجاب: أبسط يداك إلي الله وصلي قائلا أهدنا يا الله كما تحب وكما تريد وأن اصابتنا ضيقة لنقل يارب أعنا فهو يعرف ما هو خير لنا ويصنع معنا كرحمته ومحبته للبشر.

+ كما أنه إذا سقط المطر علي الأرض أنبتت وأنتجت الثمار وفي ذلك راحة وفرح للناس، كذلك الدموع إذا ما قدمناها لله من القلب أثمرت ثمار روحانية وراحه للنفس. القديس مقاريوس الكبير.

+ كما أن الماء إذا سلط علي النار يطفئها ، كذلك أيضا صلاة التوبة التى وهبها لنا الرب تغسل جميع الخطايا والأوجاع والشهوات التي للنفس والجسد. القديس مقاريوس الكبير 

+ أحب الصلاة كل حين، لكي يستنير قلبك بالله. مار اسحق السرياني

+ ليس شئ محبوب لدي الله وسريع في استجابة طلباته، مثل إنسان يطلب من أجل زلاته وغفرانها. مار اسحق السرياني

+ أذكر ملكوت السماوات لتتحرك فيك شهوتها. القوى الأنبا موسي.

+ أعد نفسك للقاء الرب فتعمل حسب مشيئته. القوى الأنبا موسى

+ الوداعة هى الصخرة التي تنكسر عليها أمواج الغضب. القوى الأنبا موسى

القمص أفرايم الأنبا بيشوى

حكم من الحياة -3

 حكم من الحياة


+ بالصبر نغلب الشدة، وبالرحمة نربح القلوب.

+ من أحتمل ضعف الآخرين، احتمله الناس في ضعفه.

+ الصبر مفتاح السلام الداخلي، والرحمة مفتاح القلوب.

+ الكلمة اللينة تربح النفوس أكثر من ألف عتاب.

+ من تعلّم أن يحتمل، تعلّم أن يحب.

+ الرحمة لا تُنقص هيبة الإنسان، بل تزيده وقارًا.

+ كثيرون ربحوا الجدال، لكن القليل ربحوا النفوس بالمحبة.

+ طول الأناة يبني جسورًا، بينما يهدم الغضب كل شيء.

+ من زرع رحمة في قلوب الناس، حصد محبة في أيام ضيقه.

+ الصبر على أخطاء الآخرين هو مدرسة للنفس.

+ احتمال الإهانة يحافظ علي سلامنا أعظم من ردٍّ قاسٍ.

+ القلوب تُفتح بالمحبة قبل الكلام.

+ الرحمة التي تعطيها اليوم، قد تعود إليك غدًا أضعافًا.

+ من يربح نفسًا بالمحبة، يربح كنزًا لا يفنى.

+ الصابرون لا يكثرون الكلام، لكن حياتهم تتكلم عنهم.

أعداد القمص أفرايم الأنبا بيشوى

أعظم نصيب


 أعظم نصيب

يا الله الذي برحمته دعانا للبنوة وندعوك أبانا الحبيب

ووهبتنا روح قدسك يعمل فينا ولقيادته لنا نستجيب

وبذلت أبنك الوحيد ليخلصنا بفدائه لنا علي الصليب

نحبك بكل القلب والفكر والنفس ولدعوتك نستجيب

أشترك معنا في العمل، فلا يكون أحد منا عنك غريب

أنت الهنا وخلاصنا وسلامنا ورجائنا ولنا أعظم نصيب

قدسنا في أسمك وأحفظنا من الشر بسلامك العجيب

القمص أفرايم الأنبا بيشوى