نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الأربعاء، 29 مايو 2013

آية وقول وحكمة ليوم 2013/05/30


أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى


آية للتأمل
{ هو يدعو باسمي وانا اجيبه اقول هو شعبي وهو يقول الرب الهي} (زك  13 :  9)
قول لقديس..
( ليتنا لا نيأس، حتى إن كنا أرتكبنا خطايا. عالمين أنه بمثابرة الروح يمكننا نحن غير المستحقين أن نصير مستحقين للأخذ... عالمين أن لنا مدافعًا عظيمًا هو الذهاب إلى الله نفسه بغيرة عظيمة، ويمكننا بالصلاة أن نعبر رحلتنا بسهولة وطمأنينة في هذه الحياة الحاضرة، مكملين بغيرة واشتياق وإلى النهاية حتى نفوز بالأمور الصالحة المحفوظة لنا ونمتع بالرجاء الحسن الذي يهبه الله كي نأخذه، بنعمة ورأفات وحنو ربنا يسوع المسيح، الذي يليق به مع الآب والروح القدس المجد والكرامة والعز إلى الأبد الآبدين آمين.) القديس يوحنا ذهبى الفم
حكمة للحياة .. 
+  كل كلمة من الله نقية ترس هو للمحتمين به. أم 5:31
Every word of God is pure: he is a shield unto them that put their trust in him.Pro 30:5
صلاة..
" ايها الرب الهنا الذى دعانا بنعمته لمعرفته ونحن غير مستحقين لا لبر فينا، بل بمقتضي رحمته وسعيه كأب صالح من أجل خلاصنا. نؤمن بمحبتك ونشكرك لنعمتك ونعترف بخلاصك ونبشر بفضلك. نسائلك ايها الصالح ان تهبنا الحكمة والقوة والنعمة لنحيا شهود أمناء لدعوتك المقدسة باقوالنا وسلوكنا وعلاقاتنا. وليكن لنا منك الإيمان الواثق العامل بالمحبة فى رجاء ثابت برعايتك الإلهية وحكمتك المعطية الحياة وبالأجر السمائى فى مجيئك الثاني لتدين الاحياء والاموات وتعطي كل واحد كنحو أعماله، أمين"
من الشعر والادب
"نفسك يخلصها "
للأب أفرايم الأنبا بيشوى
بتشكى همومك ومش لاقي حد أمين للنفس يجالسها
وزاد حزنك والأسي وسالت دموعك وبلت مفارشها
أطلب ابوك السمائى، دا هو قريب ونفسك يخلصها
تعالي لربك وآمن بحبه وهو يشبع النفس ويؤانسها
روح الله يحول حزنك لافراح والمحبة تبقى فارسها
أديله قلبك يسكنه وصادقه وهو فيك الحكمة يغرسها
فى وحدتك يسعدك وثمار روحه تملاء النفس وتقدسها
أطلبه بتوبة وإيمان تعيش سعيد وأمجاد السماء تورثها

قراءة مختارة  ليوم
الخميس الموافق 5/30
رو 1:10- 13
الإصحَاحُ الْعَاشِرُ (1)
أَيُّهَا الإِخْوَةُ إِنَّ مَسَرَّةَ قَلْبِي وَطَلْبَتِي إِلَى اللهِ لأَجْلِ إِسْرَائِيلَ هِيَ لِلْخَلاَصِ. لأَنِّي أَشْهَدُ لَهُمْ أَنَّ لَهُمْ غَيْرَةً لِلَّهِ وَلَكِنْ لَيْسَ حَسَبَ الْمَعْرِفَةِ. لأَنَّهُمْ إِذْ كَانُوا يَجْهَلُونَ بِرَّ اللهِ وَيَطْلُبُونَ أَنْ يُثْبِتُوا بِرَّ أَنْفُسِهِمْ لَمْ يُخْضَعُوا لِبِرِّ اللهِ. لأَنَّ غَايَةَ النَّامُوسِ هِيَ: الْمَسِيحُ لِلْبِرِّ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ.  لأَنَّ مُوسَى يَكْتُبُ فِي الْبِرِّ الَّذِي بِالنَّامُوسِ: «إِنَّ الإِنْسَانَ الَّذِي يَفْعَلُهَا سَيَحْيَا بِهَا». وَأَمَّا الْبِرُّ الَّذِي بِالإِيمَانِ فَيَقُولُ هَكَذَا: «لاَ تَقُلْ فِي قَلْبِكَ مَنْ يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ؟» أَيْ لِيُحْدِرَ الْمَسِيحَ، أَوْ «مَنْ يَهْبِطُ إِلَى الْهَاوِيَةِ؟» أَيْ لِيُصْعِدَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ لَكِنْ مَاذَا يَقُولُ؟ «اَلْكَلِمَةُ قَرِيبَةٌ مِنْكَ فِي فَمِكَ وَفِي قَلْبِكَ» أَيْ كَلِمَةُ الإِيمَانِ الَّتِي نَكْرِزُ بِهَا لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ خَلَصْتَ. لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ. لأَنَّ الْكِتَابَ يَقُولُ: «كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُخْزَى». لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ بَيْنَ الْيَهُودِيِّ وَالْيُونَانِيِّ لأَنَّ رَبّاً وَاحِداً لِلْجَمِيعِ غَنِيّاً لِجَمِيعِ الَّذِينَ يَدْعُونَ بِهِ. لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ يَخْلُصُ.
تأمل..
+ غيرة بلا معرفة.. مسرة قلب القديس بولس الرسول وطلبته هو خلاص وايمان بنى جنسه. فقلبه يتمزق من الألم حزناً وحسرة على بنى إسرائيل الذين رفضوا المسيح فرُفضوا من الله. وبقلب محب ينظر إلى الميزة  الحلوة فيهم وهى تمسكهم الشديد بالله وغيرتهم على اسمه ولكن تنقصها المعرفة الروحية، متذكرا نفسه هو شخصياً عندما كان شديد الغيرة على الله، في جهله أضطهد المسيحيين قبل أن يستنير قلبه برؤية المسيح. ان عمل الله الرحيم ان يبرر المؤمنين كهبة منه للمؤمنين الخاضعين المتضعين ، لقد تجاهل اليهود بكبريائهم بر المسيح وأرادوا أن يثبتوا جدارتهم فى تبرير أنفسهم بأعمالهم، ليأخذوا كل المجد والمديح لذاتهم المتضخمة، فكانت النتيجة أنهم لم ينالوا البر بسبب كبريائهم. لقد جهل اليهود أن كل الهدف من الناموس والذبائح والعهد القديم، هو تمهيد البشرية لقبول المسيح الواهب البر لكل من يؤمن به. يعود القديس بولس ليقنعهم باستحالة التبرير بالناموس، لأن موسى وضع شرطا وهو أن يفعل الإنسان كل أعمال الناموس ولا يخطئ فى واحدة منها لكى ينال التبرير فيحيا. ولكن منَ من البشر يستطيع ذلك.

+ بر الإيمان بالسيد المسيح.. لقد تساءل الناس فى العهد القديم، إذ رأوا البر عالٍ وبعيد عنهم مثل السماء، وقالوا هل يوجد إنسان يستطيع أن يرتفع إلى السماء ويحيا البر؟! أى لا يوجد إنسان بار واحد يقدر أن يتمم الناموس. أو هل يوجد من يصعد الى السماء ليحدر المسيح واهب البر؟ لقد جاء الينا السيد الرب متجسدا وأصبح التبرير بالإيمان الآن قريب منا ومتاح لنا. وقدم لنا المخلص بموته وقيامته الفداء والتبرير لكل من يؤمنوا وكل ما علينا هو أن نؤمن بقيامته وبقوة تبريره ونسير معه فى طريق البر وأصبح الخلاص ميسوراً بالمسيح يسوع. وعلى كل منا ان يستغل الفرصة مادمنا أحياء على الأرض لئلا يفوتنا الوقت؟ وذلك بالتوبة والتناول من الأسرار المقدسة والاتحاد بالله فى محبة وصلاة ومعرفة ارادة الله منا من خلال الكتاب المقدس كل يوم. وبإيماننا القلبى بأن الله القادر أن يقيمنا من كل سقطاتنا وبسيرنا فى النور تتنقى حياتنا الداخلية. وباعترافنا بالمسيح بسلوكنا الحسن وتصرفاتنا الخارجية نشهد أننا أولاد الله. لننال البر والخلاص. وكل من آمنوا ينالون نصرة على خطاياهم ومجد وكرامة فى الأبدية. لقد تساوى اليهودى واليونانى فى خطاياهم أمام الله، هكذا يتساوى كل من يدعو باسم الرب سواء يهودياً أو يونانياً فى نوال البر من الله الواحد الغنى بسخائه وعطائه للبشرية. وكل من يدعو باسم الرب بالإيمان يخلص.

ليست هناك تعليقات: