نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الثلاثاء، 27 مايو 2014

آية وقول وحكمة ليوم الأربعاء الموافق 5/28



أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى

آية للتأمل
{ يَفْرَحُ الصِّدِّيقُ بِالرَّبِّ وَيَحْتَمِي بِهِ وَيَبْتَهِجُ كُلُّ الْمُسْتَقِيمِي الْقُلُوبِ.} (مز10:64)
قول لقديس..
( قال الرب: " سأراكم أيضا فتفرح قلوبكم، ولا يستطيع أحد إن ينزع فرحكم" مريم تمثل هذا الفرح عندما جلست عند قدمي الرب تصغي إلى ما يقوله. كانت صامته، لا تمارس عملا ًما، التصقت بالحق قدر ما يمكن في هذه الحياة، ومع هذا فان ذلك كان مجرد ظل للفرح الذي يدوم إلى الأبد.) القديس أغسطينوس
حكمة للحياة ..
+ اعبدوا الرب بفرح ادخلوا الى حضرته بترنم (مز 100 : 2)
Serve the LORD with gladness; Come before His presence with singing (Psa 100 : 2)
صلاة..
"ايها الرب ضابط الكل يا من رسم لنا الطريق للخلاص وافتدانا بالدم الثمين الذى لابنه الوحيد على عود الصليب واعطانا نعمة البنوة والحياة الجديدة بعمل روحه القدوس ووهبنا الاسرار المقدسة، نشكرك على محبتك ونحيا بالإيمان معك وعلى رجاء القيامة نجاهد بالصبر فى فرح ثابتين فى دعوتك مفتخرين بالصليب، تائبين عن ضعفنا وخطايانا طالبين رحمتك وعمل نعمتك. فنحن لا نبتغى فى الإرض سوى صنع ارادتك الصالحة الكاملة المرضية فعلمنا ان لا نشاكل أهل العالم الذين الهتهم بطونهم ومجدهم فى خزيهم بل علمنا أن نخلع الإنسان العتيق ونلبس الانسان الجديد الذى على صورتك، فنسير معك من مجد الى مجد، نسبحك بغير فتور كل حين، أمين"

من الشعر والادب
"وعود الرب صادقة "
للأب أفرايم الأنبا بيشوى
وعود الرب صادقة وكلامه أكيد
كل يوم بيجدد مراحمه بحب فريد
فدانا ودعانا أبناء حتى واحنا بعيد
مش ها يتركنا دا صادق المواعيد
عنايته ورعايته كل يوم لينا تزيد
نتوب ونطلب منه يدينا قلب جديد
يحل بالإيمان فينا ونحيا فى عيد

قراءة مختارة ليوم
الأربعاء الموافق 5/28
الْمَزْمُورُ الرَّابِعُ وَالسِّتُّونَ
مز 1:64-10
1 اِسْتَمِعْ يَا اللهُ صَوْتِي فِي شَكْوَايَ. مِنْ خَوْفِ الْعَدُوِّ احْفَظْ حَيَاتِي. 2اسْتُرْنِي مِنْ مُؤَامَرَةِ الأَشْرَارِ مِنْ جُمْهُورِ فَاعِلِي الإِثْمِ 3الَّذِينَ صَقَلُوا أَلْسِنَتَهُمْ كَالسَّيْفِ. فَوَّقُوا سَهْمَهُمْ كَلاَماً مُرّاً 4لِيَرْمُوا الْكَامِلَ فِي الْمُخْتَفَى بَغْتَةً. يَرْمُونَهُ وَلاَ يَخْشُونَ. 5يُشَدِّدُونَ أَنْفُسَهُمْ لأَمْرٍ رَدِيءٍ. يَتَحَادَثُونَ بِطَمْرِ فِخَاخٍ. قَالُوا: «مَنْ يَرَاهُمْ؟» 6يَخْتَرِعُونَ إِثْماً تَمَّمُوا اخْتِرَاعاً مُحْكَماً. وَدَاخِلُ الإِنْسَانِ وَقَلْبُهُ عَمِيقٌ. 7فَيَرْمِيهِمِ اللهُ بِسَهْمٍ. بَغْتَةً كَانَتْ ضَرْبَتُهُمْ. 8وَيُوقِعُونَ أَلْسِنَتَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ. يُنْغِضُ الرَّأْسَ كُلُّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ. 9وَيَخْشَى كُلُّ إِنْسَانٍ وَيُخْبِرُ بِفِعْلِ اللهِ وَبِعَمَلِهِ يَفْطَنُونَ. 10يَفْرَحُ الصِّدِّيقُ بِالرَّبِّ وَيَحْتَمِي بِهِ وَيَبْتَهِجُ كُلُّ الْمُسْتَقِيمِي الْقُلُوبِ.
تأمل..
+ للرب الحرب ومنه النصرة .. فى هذا المزمور نرى داود النبى يطلب من الرب ان ينقذه من مؤمرات الاشرار وان يحفظ حياته بلا عثرة. فالحرب ضد الرب ومسيحه والمؤمنين به من الشيطان وأتباعة والنصرة للرب ومن عنده لأتقيائه . ويطلب النبي حفظه من الأشرار الذين بمؤامراتهم يفسدون المعتقدات السليمة، والذين يمارسون العنف والظلم. وهو يشبه ألسنه الأشرار بالسيف الحاد والقوس الذي يوجه المحاربين للقتل والاشرار يرمون سهامهم على الإنسان الكامل ويكمنون للنفس البريئة. ولا يخشون إنتقام عدل الله منهم. وهم لا يشعرون أن الله يرى كل شئ وسيعاقب شرورهم العميقة في قلوبهم وتدبيراتهم.
+ فرح الصديقين بالرب.. يفرح الصديقين بخلاص الرب وعمله العجيب معهم، فالله سر خلاص وفرح الأبرار وهو المنتقم العادل القدوس، الذي لا يقبل الشر ولا يسكت عليه والضربة تأتي فجأة علي الأشرار المتأمرين بالشر على أبناء الله بينما هم يشعرون أنهم في قوتهم قادرين على حماية أنفسهم (أع22:12،23). وترتد مؤامراتهم عليهم ويتعجب كل من يراهم كيف تحولت قوتهم وكبريائهم إلى لا شئ. فحتى أن ظهر الأشرار بمظهر المحبة في غشٍ وخداع، واخفوا الخيانة في أعماق قلوبهم. فان الله من الأعالي يفحص أعماق قلوبهم ويجازيهم، ويعرف لدى الجميع قوة وسلطان الله ويفرح المستقيمين بخلاص الرب.

الاثنين، 26 مايو 2014

التعزية وسط التجربة

للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

{كانسان تعزيه امه هكذا اعزيكم انا}
(اش 66 : 13)
عندما نحزن ونكتئب من أجل عزيز رحل أو صديق خان او نصدم من واقع الحياة المر الذى نواجهه وعندما نعانى ولا نستطيع ان نعبر بالمعاني عما يحزننا، أو لا نجد مشجع أو أحد يفهمنا. وعندما نعاني من أزمات عائلية فى عالم نجد فيه الكراهية ومشاعر العداء تتذايد، وعدم الاستماع وسوء التقدير حتى بين الاقارب والجيران، وعندما نمر بازمة اقتصادية فى ظل غلاء يتزايد وموارد تقل ومطالب تتزايد أو نمر بضيقات نفسية واحزان أو نواجه الصدمات العاطفية ونشعر ان موتنا خير من حياتنا. عندما نحزن ولا نجد التعزية { في يوم ضيقي التمست الرب يدي في الليل انبسطت ولم تخدر ابت نفسي التعزية} (مز 77 : 2). علينا ان نرفع قلوبنا الى الله ونطلب منه التعزية ونثق ان الرب قادر ان يعزى نفوسنا بروحه القدوس المعزى ويحول حزننا الى فرح وقلقنا الى سلام ويقوى عودنا ويشتد ونتعلم ونذداد خبرة وأحساس بالغير ونجول نصنع خير ونعزى المجربين. لكن يجب علينا ان لا نبحث عن طرق خاطئة للتعزية أو نهرب من الاحزان بالوقوع فى أنحرافات أو ممارسات خاطئة وعلينا ان لا نفقد الرجاء ونتمسك بالثقة فى الله ونأتي اليه ونبثه حتى فى صمت كل أحزاننا والأمنا وأمالنا وأفكارنا وضعفنا وخوفنا فهو المعزي القوى والقادر على تعزيتنا.
الله عنا ليس ببعيد بل به نحيا ونتحرك ونوجد، وبائس ذلك الانسان الذى يبحث فى تعزية أرضية، من عالم يفتقر الى الفرح والسلام، ربما يسمح الله بالضيقة حتى نتعلم منها أو نتواضع وينكسر القلب لكي نصرخ الى الله ونلجأ اليه ولكي لا تتعلق قلوبنا بالأرض وما عليها من أشياء فانية، بل ترتفع الي السماء. قد ينتقل عزيز لنا ونكتئب ونحزن لكن علينا ان نرتفع قلوبنا الى السماء حيث المسيح جالس فنشعر براحة أحبائنا الذين رقدوا فيه ومعه ونقبل برضى ما يمر علينا من أحداث صعبة ونفهم أننا فى دار غربة وعلى الغريب ان يرجع الى وطنه السماء والذين رحلوا عنا هم سحابة شهود محيطة بنا، يصلون عنا وترتفع قلوبنا الى السماء ونذكرهم ونطلب ان يصلوا عنا كدالة حب بيننا ونعد أنفسنا للوطن السعيد. فعندما نرى ما فى العالم من أحزان يجب ان تتجه قلوبنا الى الله مصدر التعزية والرجاء والفرح.
الصلاة واللجوء الى الله... فى كل ظروف حياتنا المفرحة والصعبة، فى اوقات الشدة والضيق أو الفرح واليسر، علينا ان نلجأ الى الله القادر على كل شئ كأب صالح يفرح بحديث الابناء مع أبيهم وينصت الى طلباتهم { ادعني في يوم الضيق انقذك فتمجدني} (مز 50 : 15). بالصلاة ناخذ العون والقوة والتعزية من الله { لا تهتموا بشيء بل في كل شيء بالصلاة والدعاء مع الشكر لتعلم طلباتكم لدى الله} (في 4 : 6). علينا ان نصلى بايمان وثقة فى الله وبلجاجة مع الشكر لننال التعزية والسلام ويسدد الله احتاجاتنا بحسب غناه { وكل ما تطلبونه في الصلاة مؤمنين تنالونه } (مت 21 : 22). لنصلى ليهبنا الله السلام وقت الخطر وينجينا من كل ضيقة، هكذا صلى دانيال وانقذه الله من الأسود الجائعة ونجي الفتية فى أتون النار، وكما أنقذ القديسين بطرس وبولس من السجن، هو أمس واليوم والى الأبد يقدر ان يعزى فى الضيق والحزن وينصف فى الظلم ويقوى فى الضعف وهو رجاء من ليس له رجاء ومعين من ليس له معين، ميناء الذين فى العاصفة.
الروح القدس المعزي .. الروح القدس هو المعزي الحقيقي وعندما يسكن فى المؤمن يقدر ان يعزيه ويغذيه ويرشده ويعينه ويفرح قلبه وعنه قال السيد الرب { وفي اليوم الاخير العظيم من العيد وقف يسوع ونادى قائلا ان عطش احد فليقبل الي ويشرب. من امن بي كما قال الكتاب تجري من بطنه انهار ماء حي. قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين ان يقبلوه}( يو 37:7-39)، وعلينا ان لا نحزن بخطايانا الروح القدس { ولا تحزنوا روح الله القدوس الذي به ختمتم ليوم الفداء} (اف 4 : 30). لاننا ان أحزنا مصدر الفرح فكيف نجد العزاء؟. علينا ان نصلى ان يحل الله بروحه القدوس داخلنا ونطلب منه التعزية وننقاد الى صوته الوديع الهادي والمرشد الى البر والصلاح ونعبر عن ما يجول فى خاطرنا من مخاطر ونطلب من اله التعزية ان يرفع عنا كل ضعف ويعطي فى أوقات الشدة التعزية والرجاء والفرح.
الكتاب المقدس مصدر للتعزية .. علينا ان نسترجع من الكتاب المقدس تعزية الله لكل من فى ضيقة، ونرى تدخله الحاسم فى الوقت المناسب لصالح المؤمنين للانقاذ والتعزية، فالقراءة فى الكتاب المقدس نبع لا ينضب من التعزية {لان كل ما سبق فكتب كتب لاجل تعليمنا حتى بالصبر والتعزية بما في الكتب يكون لنا رجاء} (رو15 : 4). وعندما نقرائه نتعزى {فلما قراوها فرحوا لسبب التعزية} (اع 15 : 31). فلا نهمل المائدة الغنية التي لكلمة الله الشهية ونبحث عن تغذية من مصادر تزيد النفس تعب وفراغ. فكلمة الله قوية وفاعله { لان كلمة الله حية وفعالة وامضى من كل سيف ذي حدين وخارقة الى مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ ومميزة افكار القلب ونياته} (عب 4 : 12)
سير القديسين وأقوالهم.. حياتنا على الأرض غربة قصيرة ان قيست بامجاد الأبدية السعيدة وطريقنا الى السماء ضيق وكرب، لكن قد سار فيه الكثير من الآباء قبلنا وحملوا الصليب بفرح وشكر وصبر وكان الله لهم عونا وهو قادر ان يعزينا من خلال حياتهم وأعمالهم وأقوالهم، وفيها نجد القدوة وعلينا ان نتمثل بايمانهم { والذي يعزينا في كل ضيقتنا حتى نستطيع ان نعزي الذين هم في كل ضيقة بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله} (2كو1 : 4). وكما اننا شركاء فى الآلام نكون شركاء فى التعزية أيضا {فرجاؤنا من اجلكم ثابت عالمين انكم كما انتم شركاء في الالام كذلك في التعزية ايضا} (2كو 1 : 7). علينا ان نتخذ من الاباء القديسين وهم سحابة شهود محيطة بنا شفعاء وأصدقاء نلجأ اليهم فى الضيق والمرض والحزن فنجد الراحة والتعزية، السلام والفرح والصبر والرجاء.
الاصدقاء الأمناء .. يجب ان نحسن أختيار الاصدقاء لان المعاشرات الرديئة تفسد الأخلاق الجيدة، والصديق نجده عون وقت الضيق ومعه تعبر الشدة لان {الصديق الامين معقل حصين ومن وجده فقد وجد كنزا} (سير6 : 14). علينا ان نكون نحن أصدقاء جيدين للغير ونسرع الى عمل الخير فما يزرعه الإنسان اياه يحصد. نحن نحتاج لمن يأخذ بيدنا فى الطريق الى الهب لنعبر تجارب الحياة ولهذا قال الكتاب ان الصديق كدواء للحياة {الصديق الامين دواء الحياة والذين يتقون الرب يجدونه} (سير6 : 16). ومن يحسن أختيار أصدقائه يجدهم عونا وتعزية فى الطريق الى الحياة السعيدة.
أنت تعزيتى وسلامي ... وسط أمواج الحياة التي تعصف بسفينة حياتى، وفى وقت الحزن والضيق انت يا الله تعزيتي وسلامى، صوتك الحلو الهادي الوديع يطمنني انني لست وحيدا، بل بك ومعك أسير وانت تقول لي انك معى كل الأيام والي إنقضاء الدهر، واذ انت الأب الحنون تعلم طلباتنا وتشعر باحزاننا وتستطيع ان تحي العظام وهي رميم، وأنت قادر ان تقيم الأموات وتقيمني من موت الخطية وتحييني حياة أبدية .
روحك القدوس يارب الذى قاد ابائنا القديسين فى أرض غربتهم وكان لهم التعزية والتعذية فى صحراء الحياة هو ايضا يعطينا الرجاء ويلازمنا كينبوع فرح وسلام فى كل لاسيما فى وقت الشدة، الروح القدس الذى عمل مع ابائنا أنطونيوس وبولا أول السواح فى سنين الوحدة فى الصحراء، والذى قوى أثناسيوس وكيرلس فى جهادهم ضد الهراطقة، هو الروح المعزي للشهداء فى عذاباتهم، والمعترفين فى شهادتهم للإيمان، الروح الوديع الذى وهب الحكمة لدانيال النبي والنعمة للقديسة مريم العذراء، والذى أعطي توبة حارة لاغسطينوس والقوى الانبا موسي، هو الروح الذى عزي أيوب النبي فى بلاياه، والذى عمل بنعمته الغنية فى القديس بولس الرسول هو قادر ان يعمل مع كل نفس فى حاجة للتعزية والسلام والفرح، فليكن روحك القدوس ناصرا لنا جميعا كل حين، أمين.

الخميس، 22 مايو 2014

آية وقول وحكمة ليوم الجمعة الموافق 5/23

أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى

آية للتأمل
{ يَا اللهُ إِلَهِي أَنْتَ. إِلَيْكَ أُبَكِّرُ. عَطِشَتْ إِلَيْكَ نَفْسِي يَشْتَاقُ إِلَيْكَ جَسَدِي فِي أَرْضٍ نَاشِفَةٍ وَيَابِسَةٍ بِلاَ مَاءٍ.} (مز1:63)
قول لقديس..
( إنني عطشان إلى مياه الحياة، لقد دعاني مع إخوتي قائلاً: من كان عطشانا فليأت ويشرب! وهوذا النبي يدعونى وقد بّح حلقه من صراخه إلي قائلاً: يا كل العطاش امضوا إلى مياه الحياة، فإن الذين يشربون منه بغير شبع تجري من قلوبهم أنهار ماء حي.)الشيخ الروحَاني
حكمة للحياة ..
+ من هو حكيم وعالم بينكم فلير اعماله بالتصرف الحسن في وداعة الحكمة (يع 3 : 13)
Who is wise and understanding among you? Let him show by good conduct that his works are done in the meekness of wisdom (Jam 3 : 13)
صلاة..
" لقد اوصيتنا يارب ان لا نسلك فى مشورة الاشرار، فهبنا التمييز لنتعلم من روحك القدوس المشورة الصالحة. يا من علمنا ان لا نقف فى طريق الخطاة كن لنا الطريق والحق والحياة وقدنا فى موكب نصرتك. وهبنا الصحبة الصالحة لان المعاشرات الرديئة تفسد الاخلاق الجيدة، وعلمنا ان نلهج فى كتابك المقدس ونغرس كاشجار بر ترتوى من نبع روحك القدوس، روح القداسة والعدالة والبنوة والحكمة فنأتى بثمر صالح ويدوم ثمرنا وعندما يأتى وقت الحصاد ننتقل من العالم الى الأبدية السعيدة، لنحيا حياة القداسة والبر، فى نور قديسيك، أمين"
من الشعر والادب
"أشتاق اليك يا الله"
للأب أفرايم الأنبا بيشوى
كشوق الغزال لمجرى المياة
فى يوم حر، أشتاق اليك يا الله.
كطفل صغير أجرى اليك وأطير
فى حضك أرتمى وبك أحتمى
فانت شبعاً لنفسى ونور حياتى
وخلاصى ونجاتى من الأعداء.
باسمك أرفع يديّ فتقبل صلاتي
وتصفو حياتى وأفرح بك يا الله.
قراءة مختارة ليوم
الجمعة الموافق 5/23
الْمَزْمُورُ الثَّالِثُ وَالسِّتُّونَ
مز 1:63-11
1 يَا اللهُ إِلَهِي أَنْتَ. إِلَيْكَ أُبَكِّرُ. عَطِشَتْ إِلَيْكَ نَفْسِي يَشْتَاقُ إِلَيْكَ جَسَدِي فِي أَرْضٍ نَاشِفَةٍ وَيَابِسَةٍ بِلاَ مَاءٍ 2لِكَيْ أُبْصِرَ قُوَّتَكَ وَمَجْدَكَ كَمَا قَدْ رَأَيْتُكَ فِي قُدْسِكَ. 3لأَنَّ رَحْمَتَكَ أَفْضَلُ مِنَ الْحَيَاةِ. شَفَتَايَ تُسَبِّحَانِكَ. 4هَكَذَا أُبَارِكُكَ فِي حَيَاتِي. بِاسْمِكَ أَرْفَعُ يَدَيَّ. 5كَمَا مِنْ شَحْمٍ وَدَسَمٍ تَشْبَعُ نَفْسِي وَبِشَفَتَيْ الاِبْتِهَاجِ يُسَبِّحُكَ فَمِي. 6إِذَا ذَكَرْتُكَ عَلَى فِرَاشِي فِي السُّهْدِ أَلْهَجُ بِكَ 7لأَنَّكَ كُنْتَ عَوْناً لِي وَبِظِلِّ جَنَاحَيْكَ أَبْتَهِجُ. 8اِلْتَصَقَتْ نَفْسِي بِكَ. يَمِينُكَ تَعْضُدُنِي. 9أَمَّا الَّذِينَ هُمْ لِلتَّهْلُكَةِ يَطْلُبُونَ نَفْسِي فَيَدْخُلُونَ فِي أَسَافِلِ الأَرْضِ. 10يُدْفَعُونَ إِلَى يَدَيِ السَّيْفِ. يَكُونُونَ نَصِيباً لِبَنَاتِ آوَى. 11أَمَّا الْمَلِكُ فَيَفْرَحُ بِاللهِ. يَفْتَخِرُ كُلُّ مَنْ يَحْلِفُ بِهِ. لأَنَّ أَفْوَاهَ الْمُتَكَلِّمِينَ بِالْكَذِبِ تُسَدُّ.
تأمل..
+ الشوق الى الله .. صلى داود النبي بهذا المزمور فى وجوده فى البرية وهو مطارد من شاول الملك مظهرا اشتياقه الى الله ومحبته وطالبا مراحم الله ومسبحا ومباركا اسمه القدوس كشبع لنفسه. وهو تعبير عن حالة كل نفس تشتاق الى الله وترجو منه الشبع والسعادة فى برية هذا العالم فيناجي الله الهه ويبكر اليه ليصلي. داود وهو فى البرية القاحلة لا ماء فيها، يتأمل في هذا المنظر ويرى البرية بدون ثمار ولا حياة. فقال وأنا هكذا بدونك يا رب بلا حياة وبلا ثمار. وهكذا كل إنسان بدون الروح القدس الماء المحيي يكون بلا ثمار وداود يشعر بهذا العطش فيصلي ليرويه الله. هو شعر أنه بدون الله مثل هذه البرية صحراء قاحلة ونحن نصلي هذا المزمور في باكر، لأننا في باكر نبكر للصلاة طالبين الله مشتاقين وعطشانين لنعاين مجد الله في حياتنا ولاسيما فى بيته المقدس مترجين رحمة الله أفضل من الحياة بكل ملذاتها وغناها وحين نتأمل مراحم الله علينا نسبحه ونباركه وتشبع نفوسنا بمحبته.
+ الصلاة لله كشبع للنفس.. النفس التى تشتاق الى الله تلهج بالصلاة فى كل وقت وتجد سعادتها فى الحديث اليه والتأمل فى محبته وتشكره منذ الصباح حتى النوم فلا يضع المؤمن رأسه على سريره أن لم يجد موضعاً للرب. المرنم يشكر الله على معونته، وبأنه يستظل بستر جناحي الرب أي رحمته وعنايته بينما هو هارب في البرية من وجه شاول. من الواضح أن الله لم يتركه بل أظهر له قوته وعزاه في ضيقته، كما ظهر مع الثلاث فتية في أتون النار
+ الصلاة والخلاص من الاعداء.. عندما كان داود مطارد من شاول كانت الصلاة عونا وقوة له وقد راي بروح النبؤة هلاك أعدائه وكل مقاوم لله عوضاً عن أن يتمتع بجناحي الله يحتمي تحتهما، يكون بيته خراباً (مت38:23). ولا تنجح مؤامرات الاشرار ضد الكنيسة وابناء الله بل يفشلوا ويكون نصيبهم الهلاك الابدى كما قال داود النبى ويكونو نصيباً لبنات آوى فهم تركوا أنفسهم للأسد الزائر يفترسهم (1بط8:5) والأسد بعد أن يصطاد فريسته ويأكل منها ما يريده يترك بقية الفريسة للثعالب تأكل الفضلات. اما ابناء الله فيفرحوا بخلاص الرب ويفتخروا باسمه القدوس.

الأربعاء، 21 مايو 2014

آية وقول وحكمة ليوم الخميس الموافق 5/22

أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى

آية للتأمل
{ تَوَكَّلُوا عَلَيْهِ فِي كُلِّ حِينٍ يَا قَوْمُ. اسْكُبُوا قُدَّامَهُ قُلُوبَكُمْ. اللهُ مَلْجَأٌ لَنَا.} (مز8:62)
قول لقديس..
( اذا كنا نطلب من الله أن يغفر لنا فعلينا أن نغفر للأخرين, نحن كلنا تحت أعين ربنا وكلنا سنقف امام منبر المسيح وسيقدم كل منا حسابا عمل فعله. فلنخدمه بخوف وتقوى كما يأمرنا هو والرسل الذين بشرونا بالانجيل والانبياء الذين أعلنوا لنا عن مجىء الرب) من رسالة القديس بوليكاربوس الى اهل فيلبي
حكمة للحياة ..
+ اطلبوا الرب ما دام يوجد ادعوه وهو قريب (اش 55 : 6)
Seek the LORD while He may be found, Call upon Him while He is near (Isa 55 : 6)
صلاة..
" باركى يا نفسي الرب ولا تنسي مراحمه وأحساناته، الرب الهنا قدوس وبار كثير المراحم والرآفات. يقودنا فى موكب نصرته ويرشدنا الى سبل البر. يغفر خطايانا ولا يعود يذكرها. طيب هو الرب للذين يترجوه. ناصر جميع المتكلين عليه، خلاصنا من أعدائنا ومن أيدي جميع مبغضينا، نعبده بالحق والأستقامة كل أيام حياتنا. أبارك الرب فى حياتى وأرتل لإلهي مادمت حي. سبحوا الرب يا جميع الأمم وباركوه يا كل الشعوب. لان العزة لله ورحمته ثابتة علينا من جيل لجيل، أمين"
من الشعر والادب
"العزة لله"
للأب أفرايم الأنبا بيشوى
لا تتكل على إنسان،
مهما كانت قواه.
ولا على غني،
مهما زاد غناه.
ولا علي سلطة ولا جاه،
دا كله زائل وينتهى،
ووقت الجد ما بتلاقاه.
أعمل الخير وأتقى الله،
لله العزة ومنه الرحمة،
وهو بس اللي نترجاه.
دا رب عادل وبيجازي،
كل واحد كما تصنع يداه.
قراءة مختارة ليوم
الخميس الموافق 5/22
الْمَزْمُورُ الثَّانِي والسِّتُّونَ
مز 1:62-12
1 إِنَّمَا لِلَّهِ انْتَظَرَتْ نَفْسِي. مِنْ قِبَلِهِ خَلاَصِي. 2إِنَّمَا هُوَ صَخْرَتِي وَخَلاَصِي مَلْجَإِي. لاَ أَتَزَعْزَعُ كَثِيراً. 3إِلَى مَتَى تَهْجِمُونَ عَلَى الإِنْسَانِ؟ تَهْدِمُونَهُ كُلُّكُمْ كَحَائِطٍ مُنْقَضٍّ كَجِدَارٍ وَاقِعٍ! 4إِنَّمَا يَتَآمَرُونَ لِيَدْفَعُوهُ عَنْ شَرَفِهِ. يَرْضُونَ بِالْكَذِبِ. بِأَفْوَاهِهِمْ يُبَارِكُونَ وَبِقُلُوبِهِمْ يَلْعَنُونَ. سِلاَهْ. 5إِنَّمَا لِلَّهِ انْتَظِرِي يَا نَفْسِي لأَنَّ مِنْ قِبَلِهِ رَجَائِي. 6إِنَّمَا هُوَ صَخْرَتِي وَخَلاَصِي. مَلْجَإِي فَلاَ أَتَزَعْزَعُ. 7عَلَى اللهِ خَلاَصِي وَمَجْدِي. صَخْرَةُ قُوَّتِي مُحْتَمَايَ فِي اللهِ. 8تَوَكَّلُوا عَلَيْهِ فِي كُلِّ حِينٍ يَا قَوْمُ. اسْكُبُوا قُدَّامَهُ قُلُوبَكُمْ. اللهُ مَلْجَأٌ لَنَا. سِلاَهْ. 9إِنَّمَا بَاطِلٌ بَنُو آدَمَ. كَذِبٌ بَنُو الْبَشَرِ. فِي الْمَوَازِينِ هُمْ إِلَى فَوْقُ. هُمْ مِنْ بَاطِلٍ أَجْمَعُونَ. 10لاَ تَتَّكِلُوا عَلَى الظُّلْمِ وَلاَ تَصِيرُوا بَاطِلاً فِي الْخَطْفِ. إِنْ زَادَ الْغِنَى فَلاَ تَضَعُوا عَلَيْهِ قَلْباً. 11مَرَّةً وَاحِدَةً تَكَلَّمَ الرَّبُّ وَهَاتَيْنِ الاِثْنَتَيْنِ سَمِعْتُ أَنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ. 12وَلَكَ يَا رَبُّ الرَّحْمَةُ لأَنَّكَ أَنْتَ تُجَازِي الإِنْسَانَ كَعَمَلِهِ.
تأمل..
+ الرجاء والثقة فى الله... صلى داود النبى هذا المزمور معلنا عن ثقته واتكاله على الله منتظرا رحمة الله وخلاصه وهو يدعونا الى عدم الخوف من الاشرار وشرهم بل علينا ان نؤمن بالله ومراحمة وخلاصه. فالله مخلصنا من الخوف والضعف ومن الخطية ومن مؤمرات الاشرار وكلما أقترب الإنسان من الله وعاش حياة التقوى فانه لا يتزعزع ويحيا فى سلام. الطبيعة البشرية الساقطة، هي مثال حائط هزته صدمة الخطية فمال إلى السقوط، ولا يمكن إعادة بنائه وقيامه إلا بالهدم ثم إعادة البناء وهذا يتم بالمعمودية فنحن نموت وندفن مع المسيح لنقوم ثانية معه في جدة الحياة.
+ النجاة من الاشرار وظلمهم.. يحاول الشيطان وقواته أن يسقطوا الاتقياء فهم يتآمرون ليدفعوه عن حياة التقوى والحرص ويدفعوه ليسقط في الخطية ويغشوا ويكذبوا كما خدعت الحية حواء بخلطها الكذب بالحقيقة. وان كانوا فى رياء يظهرون للإنسان أنهم أصدقاء محبين ويدعونه للخطية كأنها للترفيه عنه لكن قلوبهم مملؤة مكر وغش وخداع. ينجوا المؤمنين من شر الاشرار بوضع ثقتهم ورجائهم في الله وحده ويهبهم الله حكمة ومعرفة وقوة وتمييز وثقة فى وعود الله وعمله فلا ينقادوا الى مشورة الاشرار أو يتكلوا على عدم يقينية الغنى أو السلطة أو المركز فكله فانٍ زائل.
+ الرحمة والعزة لله... الله عادل وأمين وقضاءه حق وله العزة ومنه الرحمة له القوة وهو وحده يؤدب ويقبل توبة الخطاة برحمته. وعدل الله يتكامل مع رحمته ومحبته وقد ظهرا معاً على الصليب. الله فى عدله ورحمته يجازى كل واحد كحسب أعماله

الثلاثاء، 20 مايو 2014

آية وقول وحكمة ليوم الاربعاء الموافق 5/21


أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى

آية للتأمل
{ اِسْمَعْ يَا اللهُ صُرَاخِي وَاصْغَ إِلَى صَلاَتِي. مِنْ أَقْصَى الأَرْضِ أَدْعُوكَ إِذَا غُشِيَ عَلَى قَلْبِي. إِلَى صَخْرَةٍ أَرْفَعَ مِنِّي تَهْدِينِي.} (مز1:61-2)
قول لقديس..
( السيد المسيح هو برج خلاصنا، الذي به نتحصن من كل سهام العدو، ومن التجارب.. ذاك الذي يرفعني على الصخرة لا ينساني، إنما يقودني إليه. فإنه وإن كنت أتعب حيث يترقبني العدو لمقاومتي في أماكن كثيرة وأزمنة مختلفة ومناسبات عديدة، فإن الرب هو برج القوة الذي أهرب إليه للحماية.) القديس أغسطينوس
حكمة للحياة ..
+ لان صخرتي ومعقلي انت من اجل اسمك تهديني وتقودني (مز 31 : 3)
For You are my rock and my fortress; Therefore, for Your name's sake, Lead me and guide me (Psa 31 : 3)
صلاة..
" ربى الهي .. اليك أرفع صلاتى فى كل حين. فانت لي الملجأ والمعين، فى الضيق حصناً أمين وفى الحزن تعزية للبنات والبنين وفى التجارب أنت نصرة على الشياطين. عندما يقوم على العدو أحتمى بك يا صخرة خلاصى، تحملني وترفعنى من الأنين وتسمع لشكوى المظلومين وتعين المتعبين. أشكرك كل حين، فانت الآب الأمين، رحمتك تدركنا نحن الخاطئين وترد البعيدين وحقك يهدينا من جيل لجيل ونعمتك ترافقنا طول السنين، أمين، ثم أمين"
من الشعر والادب
"الهنا قوى"
للأب أفرايم الأنبا بيشوى
قام العدو علينا وأتغر
وبالقضاء علينا أصر
صرخنا نجينا من كل شر
خلصنا الله من كل ضر
وأختفى العدو سريعا وفر
لأن الهنا قوى وبينا سر
نعبده بالروح والحق وبر
قراءة مختارة ليوم
الاربعاء الموافق 5/21
الْمَزْمُورُ الْحَادِي وَالسِّتُّونَ
مز 1:61-8
1 اِسْمَعْ يَا اللهُ صُرَاخِي وَاصْغَ إِلَى صَلاَتِي. 2مِنْ أَقْصَى الأَرْضِ أَدْعُوكَ إِذَا غُشِيَ عَلَى قَلْبِي. إِلَى صَخْرَةٍ أَرْفَعَ مِنِّي تَهْدِينِي. 3لأَنَّكَ كُنْتَ مَلْجَأً لِي بُرْجَ قُوَّةٍ مِنْ وَجْهِ الْعَدُوِّ. 4لَأَسْكُنَنَّ فِي مَسْكَنِكَ إِلَى الدُّهُورِ. أَحْتَمِي بِسِتْرِ جَنَاحَيْكَ. سِلاَهْ. 5لأَنَّكَ أَنْتَ يَا اللهُ اسْتَمَعْتَ نُذُورِي. أَعْطَيْتَ مِيرَاثَ خَائِفِي اسْمِكَ. 6إِلَى أَيَّامِ الْمَلِكِ تُضِيفُ أَيَّاماً. سِنِينُهُ كَدَوْرٍ فَدَوْرٍ. 7يَجْلِسُ قُدَّامَ اللهِ إِلَى الدَّهْرِ. اجْعَلْ رَحْمَةً وَحَقّاً يَحْفَظَانِهِ. 8هَكَذَا أُرَنِّمُ لاِسْمِكَ إِلَى الأَبَدِ. لِوَفَاءِ نُذُورِي يَوْماً فَيَوْماً.
تأمل..
+ الصلاة للخلاص والنجاة.. صلى داود النبى بهذا المزمور فى هروبه من إبشالوم طالبا من الرب ان يخلصه ويهديه ويكون له برج خلاص فى وجه العدو فيحتمى بالرب ويرد له بهجة خلاصه. نجد داود يصلى بقلب حزين ويشكو لله أعدائه المتربصين به، وينتهي فى ثقة وإيمان بالتسبيح والشكر لله، لأن الله رفع نفسه وأعطاه الثقة في حمايته بالرغم من قوة الأعداء حوله، وحين يشعر باستجابة الله له يفرح إذ يرى النصرة القادمة. ونحن نصلى هذا المزمور في الساعة السادسة فنذكر صراخ المسيح وهو على الصليب ونرى استجاب الآب له بل ويعطى ميراثاً لخائفي إسمه، فكل من آمن بالمسيح صار له نصيب وميراث فى الملكوت السماوى. فلنصلى الى الله اينما كنا فلا المكان ولا الزمان عائقاً عن الصلاة، فداود النبى طردوه وحرموه من المقادس لكنهم لن يستطيعوا أن يحرموه من الملجأ الوحيد الذي له وهو الله. فعندما نشعر بالوحدة والعزلة، لا يجد سوى الله يقف بجانبنا ونجده صديقا لنا ومعزي فى الطريق وكل من هو شاعر بأنه عبد لخطية ما أبعدته عن الله يجب ان يتوب عنها ويصرخ لله ليهبه القوة والحكمة والتوبة فهو صخرة خلاصنا وبيته الكنيسة هو الأم الروحية التى تغذينا بدسم أسرارها المقدسة .
+ رحمة الله من جيل لجيل .. لقد قام شاول على داود واراد قتله ثم قام ابشالوم الأبن الجاحد على أبيه واراد ان يقتله ويملك عوضا عنه لكن أمات الرب أعداء الملك داود ورده الى ملكه واعطاه الرب حياه وأعطانا صلواته بالروح نصليها من جيل الى جيل وأصبح رمزا للسيد المسيح وملكه { يجلس قدام الله إلى الدهر. أجعل رحمة وحقاً يحفظانه.} (مز7:61) ونخن نصلى مزامير داود كصلوات للكنيسة حتى نهاية الأيام. والمعنى الروحي يشمل جلوس المسيح بعد قيامته عن يمين الآب للابد ومن أجل طاعة المسيح حتى الموت رفعه الآب وجعل له اسماً فوق كل اسم (في8:2-11). وإذ رأي المرتل خلاص الله سبح ورتل. ونفهم أن التسبيح القلبي هو من ثمار عمل الروح القدس في النفس. والروح القدس الذى حل على الكنيسة بعد صعود المسيح جعلها كنيسة مسبحة إلى دهر الدهور.