نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الاثنين، 31 مارس 2014

قصص قصيرة .. المسافرة


المسافرة
أعلنت بين أصحابها انه مسافرة قريبا الى بلد الاحلام .
ظن البعض انها ستسافر الي أمريكا ولم تجيب بنعم او لا !
قالت ان أبيها الحبيب قد دعها للذهاب اليه، وانها ستسبقهم لتعد لهم البيت السعيد.
وستأتى وتاخذهم متى حان الوقت .
كانت صامتة فرحة فى الأيام الأخيرة قبل السفر.
كانت تصلى من اجل أن تكون سفرتها سعيدة الى البلد البعيدة.
أقترب وقت الرحيل ولكنها لم تعد شنط السفر..
أعلن يوم السفر فجأة خبر وفاتها !
كوب شاى
أحضرت المياة فى براد الشاى ووضعتها على نار الشعلة لتغلى ..
رايتها تسخن ثم تضج من الآلام وتصرخ وتشتكى لى همومها .. أنصت الى شكواها! .
قالت كنت مستريحة وهادئه فى البحر واردت ان ارتفع . طلبت من الشمس ساعدتى بحرارتها ان اتبخر وأصعد الى عنان السماء ، هبت على ريح الشمال تجمدت صرت سحباً ضربتى الرياح لاسقط مطراً وكم كانت رحلتى شاقة من أعالى السودان حتى اصل اليك لكن لم أجد الرحمة وها انا أكتوى بالنيران وأفور وابكى وأتنهد ....
تنهدت معها وأطفئت الشعلة واخذت اسكب الماء فى الكوب مضافا اليه الشاى والسكر واخذت أقلب فيه ليصبح شاى طيب المذاق .. قلت لعلك الان قد استرحتى من العناء وانا ارتشف منك بالقطرات واشكرك كثيراً فقد رويتى حاجتى للدفء .
قالت الذى أبهجنى اننى ذبت وانصهرت فى إنسان يقدر قيمتى ويكتب عنى !
قلت لها الحزن والفرح يا عزيزتى الى زوال وهكذا حياتك وحياتى .
قالت : وان كانت حياتنا قصيرة أو طويلة لكن ياليتها تنتهى من أجل عملاً صالحاً !.

تحرر وانطلاق
خرج أحد الصيادين يوماً لصيد بعض الحيوانات البرية وبعد أن توغل في الصحراء اخد يطارد غزالا برياً حتى وصل الى مغارة سمع منها صوتاً خافتاً ولما أقترب منها أدرك أنها تراتيل تنبعث من المغارة التى يعيش فيها عابد في قلب الصحراء ولما دنا منه وحياه وجده شيخاً جاثياً على ركبتيه وقد أصبح قاب قوسين من الموت .
عرض الصياد على الراهب المسن المريض أن يترك المغارة وينزل معه إلى المدينة حتى يهتم به ويعالج أمراضه رفض الشيخ شاكراً، ونظر إليه الشيخ قائلاً أنظر يا حبيبى أنه لم يبقى بينى وبين السماء والهى سوى هذا الجسد وأشار إلى جسده وقال {أن نقضى بيت ضيقنا الأرضى فلنا في السموات بناء من الله بيت مصنع بيد أبدى}(2 كو 5 : 1). استغرب الصياد فقال له الشيخ : يا ابنى الكتاب يقول { لأننا مادمنا مستوطنين في الجسد فنحن متغربون عن الرب لأننا بالإيمان نسلك لا بالعيان فنثق ونسرى بالأولى أن نتغرب عن الجسد ونستوطن عند الرب}(2 كو 5 : 8). نحن نريد أن نتحرر من هذا العالم لننطلق إلى بيتنا الأزلى الأبدى .
سأل الصياد الأب الراهب: وهل الجسد خطيئة يا أبتى ؟
أجابه الشيخ أن الجسد نعمة من الله يا ولدى ، ألم يقدس الله الجسد حين حل بيننا متجسداً ؟ وكما يقول الكتاب {عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد} (1تي 3 : 16) الله يهتم باجسادنا ويغذيها ويقيتها انما الخطأ والخطية هو أن نستبعد لشهوات الجسد يا أبنى .. الخطأ أن نهتم كل الاهتمام بالجسد وننسى أن لنا روح تحتاج أن تحيا بالله ومع الله وفي الله. ان نهتم بأجسادنا وصحتها هذا واجب فهى وزنه مقدسة من الله ،فالجسد أيضاً سيقوم جسداً نورانياً في اليوم الأخير ، فالله يكافئ الجسد والروح.
وبماذا تنصحنى يا أبى؟ ...
نصيحتى اليك ... أن تذهب لتصطاد الناس إلى الملكوت وتدعوهم للمصالحة مع الله ليجعلك الله صياد للناس
اجابه الشاب .. اريد ان تأتى معى يا أبى فتكون مرشداً لنا وقدوة لنا في الطريق.
سأدعو لك يا أبنى بالتوفيق وانا اراقب عملك من السماء،
أما أنت فوارى جسدى في هذه المغارة لانه لهذا قد ارسلك الله .
قال الشيخ هذا ثم نظر الى فوق وقال ايها الاب القدوس في يديك استودع روحى .
فاذكرنى يارب متى جئت فى ملكوت .. ولما قال هذا سمع الشاب صوتاً حنوناً يقول
اليوم تكون معى فى الفردوس ..

السبت، 29 مارس 2014

آية وقول وحكمة ليوم الأحد الموافق 3/30


أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى

آية للتأمل
{ لأَنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ الْيَوْمَ كُلَّهُ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ.} (مز22:44)
قول لقديس..
( القديسون الذين يقدمون أنفسهم ذبيحة لله إنما يقدمون أنفسهم أحياء كل يوم. لنقدم أنفسنا لله ولنمت عن ذواتنا لأجل المسيح إلهنا. كيف وضعوا أنفسهم للموت؟ بأن كفَّوا عن محبة العالم وما فيه. عن هذا يقول الرسول: الذين هم للمسيح قد صلبوا الجسد مع الأهواء والشهوات"غل 5: 24" ). الأب دوروثيؤس من غزة
حكمة للحياة ..
+ لتتشدد ولتتشجع قلوبكم يا جميع المنتظرين الرب (مز 31 : 24)
Be of good courage, And He shall strengthen your heart, All you who hope in the LORD. Psa 31:24
صلاة..
" ياله ابائنا القديسين، الذى قاد الكنيسة عبر تاريخها الطويل، عابرا بها وادى الدموع والتجارب يصيرونه ينبوع تعزيات بوجودك معهم. انت أمس واليوم والي الأبد. قادران تقودنا فى موكب نصرتك فى عالم اليوم وسط التجارب والضيقات والأحزان معزيا ومرشدا لنا بروحك القدوس. لا تسلمنا لايدى أعدائنا أو تتركنا لكبرياء أو قساوة قلوبنا ولا تبعد عنا من أجل دنس خطايانا بل أعطنا حياة توبة مقدسة وإيمان عامل بالمحبة وأقبل اليك صلواتنا وأصوامنا كرائحة بخور ذكية مقبولة لديك وأغفر خطايانا كصالح ومحب للبشر، أمين"
من الشعر والادب
"قوم يارب"
للأب أفرايم الأنبا بيشوى
كنت أمين وقوة لأبائنا القديسين
ساروا معك منتصرين عبر السنين
بقوة خلصتهم من العدو ومن الأنين
وصلوا لنهاية الرحلة بفرح مسبحين
ليه أحنا كغنم للذبح صرنا مسوقين؟
قوم يارب نجي شعبك يا الهنا المعين
أقبل توبتنا وقوى إيمان المستضعفين
قوم يارب وأمسح دموع المحزونين
أعلن قوتك ونصرتك وخلاصك الثمين؟
قراءة مختارة ليوم
الأحد الموافق 3/30
الْمَزْمُورُ الرَّابِعُ وَالأَرْبَعُونَ
مز1:44-26
1 اَللهُمَّ بِآذَانِنَا قَدْ سَمِعْنَا. آبَاؤُنَا أَخْبَرُونَا بِعَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي أَيَّامِهِمْ فِي أَيَّامِ الْقِدَمِ. 2أَنْتَ بِيَدِكَ اسْتَأْصَلْتَ الأُمَمَ وَغَرَسْتَهُمْ. حَطَّمْتَ شُعُوباً وَمَدَدْتَهُمْ. 3لأَنَّهُ لَيْسَ بِسَيْفِهِمُ امْتَلَكُوا الأَرْضَ وَلاَ ذِرَاعُهُمْ خَلَّصَتْهُمْ لَكِنْ يَمِينُكَ وَذِرَاعُكَ وَنُورُ وَجْهِكَ لأَنَّكَ رَضِيتَ عَنْهُمْ. 4أَنْتَ هُوَ مَلِكِي يَا اللهُ. فَأْمُرْ بِخَلاَصِ يَعْقُوبَ. 5بِكَ نَنْطَحُ مُضَايِقِينَا. بِاسْمِكَ نَدُوسُ الْقَائِمِينَ عَلَيْنَا. 6لأَنِّي عَلَى قَوْسِي لاَ أَتَّكِلُ وَسَيْفِي لاَ يُخَلِّصُنِي. 7لأَنَّكَ أَنْتَ خَلَّصْتَنَا مِنْ مُضَايِقِينَا وَأَخْزَيْتَ مُبْغِضِينَا. 8بِاللهِ نَفْتَخِرُ الْيَوْمَ كُلَّهُ وَاسْمَكَ نَحْمَدُ إِلَى الدَّهْرِ. سِلاَهْ. 9لَكِنَّكَ قَدْ رَفَضْتَنَا وَأَخْجَلْتَنَا وَلاَ تَخْرُجُ مَعَ جُنُودِنَا. 10تُرْجِعُنَا إِلَى الْوَرَاءِ عَنِ الْعَدُوِّ وَمُبْغِضُونَا نَهَبُوا لأَنْفُسِهِمْ. 11جَعَلْتَنَا كَالضَّأْنِ أَكْلاً. ذَرَّيْتَنَا بَيْنَ الأُمَمِ. 12بِعْتَ شَعْبَكَ بِغَيْرِ مَالٍ وَمَا رَبِحْتَ بِثَمَنِهِمْ. 13تَجْعَلُنَا عَاراً عِنْدَ جِيرَانِنَا هُزْأَةً وَسُخْرَةً لِلَّذِينَ حَوْلَنَا. 14تَجْعَلُنَا مَثَلاً بَيْنَ الشُّعُوبِ. لإِنْغَاضِ الرَّأْسِ بَيْنَ الأُمَمِ. 15الْيَوْمَ كُلَّهُ خَجَلِي أَمَامِي وَخِزْيُ وَجْهِي قَدْ غَطَّانِي. 16مِنْ صَوْتِ الْمُعَيِّرِ وَالشَّاتِمِ. مِنْ وَجْهِ عَدُوٍّ وَمُنْتَقِمٍ. 17هَذَا كُلُّهُ جَاءَ عَلَيْنَا وَمَا نَسِينَاكَ وَلاَ خُنَّا فِي عَهْدِكَ. 18لَمْ يَرْتَدَّ قَلْبُنَا إِلَى وَرَاءٍ وَلاَ مَالَتْ خَطْوَتُنَا عَنْ طَرِيقِكَ 19حَتَّى سَحَقْتَنَا فِي مَكَانِ التَّنَانِينِ وَغَطَّيْتَنَا بِظِلِّ الْمَوْتِ. 20إِنْ نَسِينَا اسْمَ إِلَهِنَا أَوْ بَسَطْنَا أَيْدِيَنَا إِلَى إِلَهٍ غَرِيبٍ 21أَفَلاَ يَفْحَصُ اللهُ عَنْ هَذَا لأَنَّهُ هُوَ يَعْرِفُ خَفِيَّاتِ الْقَلْبِ؟ 22لأَنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ الْيَوْمَ كُلَّهُ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ. 23اِسْتَيْقِظْ. لِمَاذَا تَتَغَافَى يَا رَبُّ؟ انْتَبِهْ. لاَ تَرْفُضْ إِلَى الأَبَدِ. 24لِمَاذَا تَحْجُبُ وَجْهَكَ وَتَنْسَى مَذَلَّتَنَا وَضِيقَنَا؟ 25لأَنَّ أَنْفُسَنَا مُنْحَنِيَةٌ إِلَى التُّرَابِ. لَصِقَتْ فِي الأَرْضِ بُطُونُنَا. 26قُمْ عَوْناً لَنَا وَافْدِنَا مِنْ أَجْلِ رَحْمَتِكَ.
تأمل..
+ الآلم من اجل البر.. هذا المزمور يمثل صرخة شعب متألم فى ضيقة لأجل البِرّ، صرخة تبقى تدوي عبر العصور منذ ان قام قايين على أخيه هابيل وقتله بلا ذنب. ويُعتبر هذا المزمور نموذجًا للدخول في الآلام على مستوى الشعب لا للتأديب بل للمشاركة في الحب الإلهي ومن أجل المسيح نمات كل يوم على المستوى النفسي والروحي فالمؤمن يحمل هموم شعبه وكنيسته وابناء وطنه مع ممارسة العلاقات الشخصية مع الله فيتحدث المرتل باسم الجماعة دون تجاهل لحديثه الشخصي مع الله ملكه وإلهه. المزمور يعبر عن حال شعب الله المتألِّم دائماً في برية هذا العالم. لذلك استخدم بولس الرسول { من اجلك نمات كل النهار، قد حسبنا مثل غنم للذبح} (مز22:44) في (رو36:8) ليعبر عن حاله وحال الكنيسة المتألمة حتى الموت في عصور الاستشهاد. لقد بدأت الكنيسة عصر الاستشهاد بقتل هابيل واستمر مسلسل اضطهاد المؤمنين ويستمر ليصل إلى ذروته عند مجيء ضد المسيح. ونسمع صدى هذه الآلام في السماء (رؤ9:6-11). فالكنيسة دخلت في شركة الصليب مع مسيحها.
+ مسيرة الخلاص عبر التاريخ .. لقد قاد الله شعبه عبر التاريخ الطويل وفى الكتاب المقدس نقرأ عن أعمال الله مع الشعب قديما وتذكر أعمال الله السابقة يشعل فينا روح الرجاء وسط التجارب. وكما أعان الله موسى ويشوع لدخول ارض الموعد هكذا يقودنا الرب لنهزم حيل إبليس وندخل الى اورشليم السمائية، موطن الله مع قديسيه. وكما خلص الله شعبه قديما يقدر ان يخلصنا فى هذا الجيل والى الأبد وبه نتغلب على كل تجارب الزمان الحاضر وضعفنا وحروب الشيطان بقوة الله القدير.
+ التجربة والتوبة والخلاص.. حين رفض الله شعبه بسبب خطاياهم صاروا عاراً وهزءاً بين أعدائهم. وهذا تعبير عن حال الشعب في السبي، وحال الانسان حين يستعبدهم إبليس وحال كل خاطئ يتخلى الله عنه. ولنلاحظ أن ما حلَّ بالشعب أو المؤمنين ليس بسبب قوة العدو بل بسبب تخلي الله عنهم لخطاياهم، والله سمح بهذا للتأديب. فمن يظن نفسه قوى حين يرى نفسه مثل شاة تساق للذبح يعرف ضعفه ويتضع فيخلص. المرتل يتسأل الى الله هل بعت شعبك بلا ثمن؟. حين سلم الله شعبه للعار وسط أعدائهم الذين يهينونهم ويطلب المرتل من الله ان يرفع الضيقة عن شعبه. الله لا يطلب نفعاً لنفسه من وراء ضيقتهم فهو لم يبعهم منتظراً ربحاً. بل سلمهم وباعهم ليؤدبهم فيخلصوا. بل صار تأديبنا صورة لآلام المسيح فنحن نشترك معه في صليبه لنشترك معه في قيامته. إن الموت الحقيقي فهو الانفصال عن الله. لهذا علينا ان نقوم من موت الخطية ونرجع الى الله الذى يعرف خفايا القلوب ويعلم إيماننا ومحبتنا وهو قادر ان يخلصنا ويبررنا بقوة قيامته المجيدة.

الرحمة يارب


للأب أفرايم الأنبا بيشوى

راجعه مارى للبيت
وبتصلى أسترها يارب
دا انا ماشية جنب الحيط
أصلى احوال المحروسة
مفهاش أمان فى بيت ولا غيط
شفوها رعاع فى مظاهرة ارهابية
لابسه صليب وبتسوق عربية
بالقوة والتكبير والتكشير
حكموا عليها بالتكفير
خنقوها وبالسكاكين طعنوها
ومكفاش قاموا حرقوها
وغسلوا ايديهم وصلوا
وقالوا أحنا مناضلين
من أجل الحرية!.
أرحمنا يارب
وادينا الحرية الحقيقة
.....
ميادة صحفية بتغطي الأخبار
بعتوها فى وضح نهار
تغطي مظاهرة ودا قرار
راحت عين شمس لقتهم
بيهتفوا ويقولوا أحنا ثوار
ويا ويله وسواد ليله
اللى يغطى الأخبار
ويقول الحق يبقى
ضد الأحرار ومن الكفار
لازم يموت ونضربه بالنار
حتى لو بنت لبسه حجاب
قتلوها وقاموا صلوا
وقالوا الحرية على الباب!
أرحمنا يارب والطف بما
ليها من أهل وأحباب

الأربعاء، 26 مارس 2014

آية وقول وحكمة ليوم الخميس الموافق 3/27


أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى

آية للتأمل
{ اِقْضِ لِي يَا اللهُ وَخَاصِمْ مُخَاصَمَتِي مَعَ أُمَّةٍ غَيْرِ رَاحِمَةٍ وَمِنْ إِنْسَانِ غِشٍّ وَظُلْمٍ نَجِّنِي.} (مز1:43)
قول لقديس..
( أتوسل اليكم باسم ربنا يسوع المسيح، ألا تهملوا خلاصكم وإلا تحرمكم هذه الحياة السريعة الزوال من الحياة الأبدية، ولا يحرمكم هذا الجسد الفاسد من مملكة النور التي لا تحد ولا توصف) القديس الأنبا أنطونيوس
حكمة للحياة ..
+ لا بالقدرة ولا بالقوة بل بروحي قال رب الجنود (زك 4 : 6)
Not by might nor by power, but by My spirit, says the LORD of hosts. Zec 4:6
صلاة..
" الهى التفت الى معونتى، يارب أسرع وأعنى، أنصفنى سريعا من أعدائى القائمين علي. لماذا أسلك فى درب الآلام وكأنى وحيد بلا سند أو معين! ولماذا تئن نفسي في، عبر وادي الأحزان، أدعوك ياربى الحنان لتكون لي ملجأ وفرح به على الضيق يستعان. أنقذنى يارب من جهلى وضعفى وخوفى وأملائى سرور وفرحا فتبتهج عظامي المنسحقة وأحيا على رجاء القيامة المجيدة حياة النصرة والفرح والإيمان، أمين"
من الشعر والادب
"بنورك نعاين النور"
للأب أفرايم الأنبا بيشوى
بنورك يارب نعاين النور
وكلامك الحلو لينا دستور
روحك يعزي فى أرض بور
برحمة غنية من أب غفور
يشفق وينجي من كل شرور
رجائنا فيك تذيل منا الفتور
بالتوبة نحيا من غير غرور
وتنقلنا للسماء نرنم بسرور
قراءة مختارة ليوم
الخميس الموافق 3/27
الْمَزْمُورُ الثَّالِثُ وَالأَرْبَعُونَ
مز 1:43-3
1 اِقْضِ لِي يَا اللهُ وَخَاصِمْ مُخَاصَمَتِي مَعَ أُمَّةٍ غَيْرِ رَاحِمَةٍ وَمِنْ إِنْسَانِ غِشٍّ وَظُلْمٍ نَجِّنِي. 2لأَنَّكَ أَنْتَ إِلَهُ حِصْنِي. لِمَاذَا رَفَضْتَنِي؟ لِمَاذَا أَتَمَشَّى حَزِيناً مِنْ مُضَايَقَةِ الْعَدُوِّ؟ 3أَرْسِلْ نُورَكَ وَحَقَّكَ هُمَا يَهْدِيَانِنِي وَيَأْتِيَانِ بِي إِلَى جَبَلِ قُدْسِكَ وَإِلَى مَسَاكِنِكَ. 4فَآتِي إِلَى مَذْبَحِ اللهِ إِلَى اللهِ بَهْجَةِ فَرَحِي وَأَحْمَدُكَ بِالْعُودِ يَا اللهُ إِلَهِي. 5لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟ تَرَجَّيِ اللهَ لأَنِّي بَعْدُ أَحْمَدُهُ خَلاَصَ وَجْهِي وَإِلَهِي.
تأمل..
+ اللجوء لعدالة السماء.. فى هذا المزمور نرى داود النبى يعبر عن شعور بالآلم والحزن والأحساس بالظلم طالبا من الله ان يقضى له وينصفه من أعدائه الاشرار فى رجاء فى الله الحاكم العادل واثقا انه لابد ان يقضى له وينصفه ويحول حزنه الى فرح، فالآلم يعقبه المجد وهو مزمور مسيانى يتنبأ عن السيد المسيح المتألم، الذي يُعاني من ظلم الأمة غير البارة، ومن خيانة يهوذا الظالم الغاش. لقد حمل السيد خطايانا كمن هو متروك من الآب، يُعاني في البستان من الحزن الشديد، والصلب ليقوم ويهبنا روح الفرح والتسبيح عوض الأنين والحزن. كما ان هذا المزمور يعبر عن النفس البشرية التي تشتكي من الخطية كعدو داخلي ومن الأشرار كأعداء خارجيين. لكن فى الله نجد الخلاص وفى ذبيحته الكفارية وفي سرّ الأفخارستيا نجد ما يرد للنفس شبابها، فتفرح وتقدم حياتها تسبيحة حب وشكر لله. علينا اذن فى ضيقاتنا ان نلجأ الى الله ليقضى لنا ويخلصنا من شرور العالم المحيطة بنا، فحتى فى أوقات الشعور بالرفض وعدم وجود التعزية يجب ان لا نفقد الرجاء فى الرب.
+ التمتع بالخلاص والفرح .. يطلب داود النبى العون الإلهي لكي يرجع من السبى أو البعد عن بيت الله أو الخطية إلى جبل قدس الله أي لأورشليم أو عودة الخاطئ لحياة الشركة المفرحة في الكنيسة بيت الخلاص. الكنيسة هي الجبل الذي رآه دانيال حجراً صغيراً ثم نما وكبر وصار جبلاً كبيراً ملأ وجه الأرض وطلبة هذه الكنيسة لرأسها الرب يسوع هي إرسل نورك وحقك هما يهديانني وهي طلبة كل نفس حتى لا تخسر الشركة مع الله. فالرب يسوع هو نور العالم والطريق الوحيد للخلاص هو التوبة والإيمان والصلاة والشركة مع الله فتعود للنفس أفراحها وتسابيحها وذبيحة التناول تعطي لمغفرة الخطايا، وفيها حياة أبدية لمن يتناول منها. إن الفرح هو سمة ملازمة للمسيحي الذي يتذوق دائماً بركات المذبح والغفران وثمار الروح القدس.

الثلاثاء، 25 مارس 2014

آية وقول وحكمة ليوم الاربعاء الموافق 3/26

أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى

آية للتأمل
{ لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟ تَرَجَّيِ اللهَ لأَنِّي بَعْدُ أَحْمَدُهُ خَلاَصَ وَجْهِي وَإِلَهِي.} (مز11:42)
قول لقديس..
(عطشت نفسي إلى الله الحيّ. إني عطشان في غربتي، في ركوضي، وسأرتوي عند وصولي اليه) القديس أغسطينوس
حكمة للحياة ..
+ فرحين في الرجاء صابرين في الضيق مواظبين على الصلاة (رو 12 : 12)
Rejocing in hope, patient in tribulation, continuing stesdfastly in prayer. Rom 12:12
صلاة..
" ايها الاله المشبع للنفس البشرية، نريد أن نرتوى من ينابيع محبتك المحيية وتنمو نفوسنا فى معرفتك الشهية، وتشبع حاجة روحي للخلاص من براثن الخطية، وتغيرنى لاكون على صورتك البهية. وأسعى فى طريق الكمال المسيحى الذى اليه دعوتنى، فاتحرر من كل ضعف وخوف وأنانية واعبدك بالروح والحق عبادة مقبولة مرضية وتمتد بى محبتك ويقودنى روحك القدوس ويملاء حياتى بثمار الروح وحين يأتى وقت الحصاد تنقلني الى المظال الأبدية، أمين"
من الشعر والادب
"تشتاق لك نفسي"
للأب أفرايم الأنبا بيشوى
كشوق الغزال لمجرى المياة
هكذا تشتاق لك نفسي يا الله
كمن يجرى نحو سراب الصحراء
فى أمل أن يشرب قطرات الماء
نركض لسعادة فى أرض شقاء
ونظن باننا دوما سنبقى أحياء
ولا نعلم ان حياتنا كبخار وهباء
نصحو على فراق وفقد أعز احباء
فنصرخ اليك أرحمنا وأعنا يا الله
ونئن مادمنا على الارض احياء
فكيف لغريب بسعادة فى دار شقاء
قراءة مختارة ليوم
الاربعاء الموافق 3/26
الْمَزْمُورُ الثَّانِي وَالأَرْبَعُونَ
مز1:42-11
1 كَمَا يَشْتَاقُ الإِيَّلُ إِلَى جَدَاوِلِ الْمِيَاهِ هَكَذَا تَشْتَاقُ نَفْسِي إِلَيْكَ يَا اللهُ. 2عَطِشَتْ نَفْسِي إِلَى اللهِ إِلَى الإِلَهِ الْحَيِّ. مَتَى أَجِيءُ وَأَتَرَاءَى قُدَّامَ اللهِ! 3صَارَتْ لِي دُمُوعِي خُبْزاً نَهَاراً وَلَيْلاً إِذْ قِيلَ لِي كُلَّ يَوْمٍ أَيْنَ إِلَهُكَ 4هَذِهِ أَذْكُرُهَا فَأَسْكُبُ نَفْسِي عَلَيَّ. لأَنِّي كُنْتُ أَمُرُّ مَعَ الْجُمَّاعِ أَتَدَرَّجُ مَعَهُمْ إِلَى بَيْتِ اللهِ بِصَوْتِ تَرَنُّمٍ وَحَمْدٍ جُمْهُورٌ مُعَيِّدٌ. 5لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟ ارْتَجِي اللهَ لأَنِّي بَعْدُ أَحْمَدُهُ لأَجْلِ خَلاَصِ وَجْهِهِ. 6يَا إِلَهِي نَفْسِي مُنْحَنِيَةٌ فِيَّ لِذَلِكَ أَذْكُرُكَ مِنْ أَرْضِ الأُرْدُنِّ وَجِبَالِ حَرْمُونَ مِنْ جَبَلِ مِصْعَرَ. 7غَمْرٌ يُنَادِي غَمْراً عِنْدَ صَوْتِ مَيَازِيبِكَ. كُلُّ تَيَّارَاتِكَ وَلُجَجِكَ طَمَتْ عَلَيَّ. 8بِالنَّهَارِ يُوصِي الرَّبُّ رَحْمَتَهُ وَبِاللَّيْلِ تَسْبِيحُهُ عِنْدِي صَلاَةٌ لإِلَهِ حَيَاتِي. 9أَقُولُ لِلَّهِ صَخْرَتِي: «لِمَاذَا نَسِيتَنِي؟ لِمَاذَا أَذْهَبُ حَزِيناً مِنْ مُضَايَقَةِ الْعَدُوِّ؟» 10بِسَحْقٍ فِي عِظَامِي عَيَّرَنِي مُضَايِقِيَّ بِقَوْلِهِمْ لِي كُلَّ يَوْمٍ: «أَيْنَ إِلَهُكَ؟» 11لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟ تَرَجَّيِ اللهَ لأَنِّي بَعْدُ أَحْمَدُهُ خَلاَصَ وَجْهِي وَإِلَهِي.
تأمل..
+ الأشتياق إلى الله.. هذا المزمور مناجاة النفس فى حزنها تترجى خلاص الرب وهو مرثاة تكشف عن مرارة النفس بسبب الآمها الماضية والحاضرة وحتى مخاوفها المستقبلة، لكنها تنتظر الله فى رجاء لتتمتع بحضرته فالآلام والحزن يزيدنا شوقًا نحو الله كما يشتاق الإيل الى جداول المياة. انها ترنيمة نفس حزينة تتوق إلى العودة إلى بيت الله للتمتع بالحضرة الإلهية خلال العبادة الجماعية المقدسة وقد كتب هذا المزمور داود النبى كما يري الكثير من الدارسين حين كان منفياً عن الهيكل في فترة قيام شاول أو إبشالوم عليه، ويعبر عن اشتياقاته للعودة وبعد عودته سلَّم المزمور إلى بني قورح لتلحينه وإنشاده. وهو نبؤة عن اشتياق البشرية المسبية تحت عبودية إبليس للخلاص والرجوع لله للإمتلاء من الروح القدس المعزي كما نجد فى المزمور صراع بين نوعين من المشاعر، مشاعر الإيمان والرجاء والاشتياق إلى الله، والمشاعر الإنسانية المتألمة من واقعها الخاطئ الذي دنسته شهواتها وتقصيراتها. وكما تشتاق الأيل في براري فلسطين الجافة الحارة لموسم امتلاء الجداول بالماء في فصل المطر، هكذا يشتاق المؤمن في برية هذا العالم لعطايا الروح القدس فالنفس التائبة تدرك أنه لا حياة لها ولا تعزية إلا بان تتقابل مع الله وتشتياق لمجيء المسيح الثاني لنراه وجهاً لوجه. وبسبب الخطية تصير النفس مرة وتصير الدموع والاحزان خبزها. وما زاد من أحزان المرنم سخرية الأعداء منه قائلين "أين هو إلهك" فهم يحاولون تحطيم رجاؤه في الله كأن الله تركه وتخلي عنه وهو ينشغل بذكريات وخبرات الله معه في أيامه السابقة ليجدد رجاؤه وتكون أيام الفرح السابقة هي سند لنا في الوقت الحاضر المؤلم فحين نذكر إحسانات الله علينا تعود لنا نغمة الرجاء والإيمان فنتساءل لماذا أنت منحنية يا نفسي؟ ترجى الله.
+ الضيقة وترجى الله.. يشكو المرنم من آلامه الحاضرة وتجاربه فهو قد طرد من أورشليم واضطهدوه فهرب إلى الأردن المنخفض ومن هناك يتطلع الى أورشليم العالية ونحن يمكننا من أي مكان وفي كل زمان أن تتجه عيوننا إلى الله إلى أورشليم السماوية. في كل ذلنا وتواضعنا وربما بحكمة من الله يسمح لنا بأن نجتاز هذه التجارب فينخفض كبرياؤنا ونصير كمن هم في وادي منخفض وإذا تواضعنا نرفع عيوننا لأورشليم السماوية إلى الله فنجد الاستجابة ويقوى رجائنا بالله ويستنير قلبنا وندرك بان نهار الخلاص لابد ان يشرق ويأتي معه ليل الراحة والتسبيح. ومادام الإنسان على الأرض، فالآلام لن تنتهي، والصراخ لن يبطل. والإنسان في حزنه يتصور أن الله قد نسيه مع ان الله معنا دائما. وهنا تعود النفس للشكوى والحزن ولكن علينا ان نتمسك بالرجاء فى الله وخلاصه وسط ضيقات الحياة فنجد الراحة والخلاص.