نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

السبت، 17 نوفمبر 2012

آية وقول وحكمة ليوم 11/18



أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى


آية اليوم
{ الرب الهك في وسطك جبار يخلص يبتهج بك فرحا يسكت في محبته يبتهج بك بترنم (صف  3 :  17)
قول لقديس..
(من لا يبتعد بإرادته عن أسباب الأهواء، تجذبه الخطية رغما عنه )  مار اسحاق السريانى

حكمة لليوم ..
+ احفظ وصاياي فتحيا و شريعتي كحدقة عينك (ام  7 :  2)
Keep my commands and live, and my low as the apple of your eye (Pro7:2)

من صلوات الاباء..
"اليك يا الله نرفع الايدى بالصلاة والقلب بالدعاء والعين بالرجاء والروح  للشفاء والفكر فى حياء، فتراءف على خليقتك ومؤمنيك واختم على حواسنا بسكين نعمتك وعلى قلوبنا بسكنى روحك القدوس وعلى افكارنا بكلمتك المحيية واهدى عيوننا وايدينا واقدمنا الى سبل البر والخلاص، اعطنا العيون البسيطة والحواس الروحية المدربة والقلب الطاهر والروح الوديع حتى لا نغرق بطوفان العالم الزائل وشهواته واجذبنا بمحبتك نحو الشوق اليك والشبع بمحبتك والعمل بوصاياك لنحيا كما يرضى صلاحك ونكون نورا فى العالم ولنكن رائحتك الذكية فى كل مكان، أمين"

من الشعر والادب
"نقي العين والقلب " للأب أفرايم الأنبا بيشوى
اوعى تكون فريسى والرياء مليك
بس اللى يهمك راي الناس ايه فيك؟
من خارج ترضى اللى عم يلاقيك!
ومن الداخل أخطاء ونجاسه وشر،
اكيد هتبان وتظهر وامام الله تخزيك.
نقى العين بالنعمة  تبقى بسيطه وطاهره،
وخلى روح الله يسكن فى القلب ويهديك،
واملا افكارك رحمة وحق والايمان يحيك،
احفظ  قلبك طاهر واخرج الخشبة من عينيك.
حيد عن الشر وصديق السوء لا بناره يكويك،
وخلى سراجك كلمه ربك بنوره تمشيك،
وأعمل بيها تنال الطوبى وللمجد تعليك.

قراءة مختارة  ليوم
الاحد الموافق 11/18
لو 33:11- 54
«لَيْسَ أَحَدٌ يُوقِدُ سِرَاجاً وَيَضَعُهُ فِي خُفْيَةٍ، وَلاَ تَحْتَ الْمِكْيَالِ، بَلْ عَلَى الْمَنَارَةِ، لِكَيْ يَنْظُرَ الدَّاخِلُونَ النُّورَ. سِرَاجُ الْجَسَدِ هُوَ الْعَيْنُ، فَمَتَى كَانَتْ عَيْنُكَ بَسِيطَةً فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ نَيِّراً،وَمَتَى كَانَتْ شِرِّيرَةً فَجَسَدُكَ يَكُونُ مُظْلِماً. اُنْظُرْ إِذاً لِئَلاَّ يَكُونَ النُّورُ الَّذِي فِيكَ ظُلْمَةً. فَإِنْ كَانَ جَسَدُكَ كُلُّهُ نَيِّراً لَيْسَ فِيهِ جُزْءٌ مُظْلِمٌ، يَكُونُ نَيِّراً كُلُّهُ، كَمَا حِينَمَا يُضِيءُ لَكَ السِّرَاجُ بِلَمَعَانِهِ». وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ سَأَلَهُ فَرِّيسِيٌّ أَنْ يَتَغَدَّى عِنْدَهُ، فَدَخَلَ وَاتَّكَأَ. وَأَمَّا الْفَرِّيسِيُّ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ تَعَجَّبَ أَنَّهُ لَمْ يَغْتَسِلْ أَوَّلاً قَبْلَ الْغَدَاءِ. فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «أَنْتُمُ الآنَ أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّونَ تُنَقُّونَ خَارِجَ الْكَأْسِ وَالْقَصْعَةِ، وَأَمَّا بَاطِنُكُمْ فَمَمْلُوءٌ اخْتِطَافاً وَخُبْثاً. يَا أَغْبِيَاءُ، أَلَيْسَ الَّذِي صَنَعَ الْخَارِجَ صَنَعَ الدَّاخِلَ أَيْضاً؟ بَلْ أَعْطُوا مَا عِنْدَكُمْ صَدَقَةً، فَهُوَذَا كُلُّ شَيْءٍ يَكُونُ نَقِيّاً لَكُمْ. وَلَكِنْ وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّونَ! لأَنَّكُمْ تُعَشِّرُونَ النَّعْنَعَ وَالسَّذَابَ وَكُلَّ بَقْلٍ، وَتَتَجَاوَزُونَ عَنِ الْحَقِّ وَمَحَبَّةِ اللهِ. كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تَعْمَلُوا هَذِهِ وَلاَ تَتْرُكُوا تِلْكَ. وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّونَ: لأَنَّكُمْ تُحِبُّونَ الْمَجْلِسَ الأَوَّلَ فِي الْمَجَامِعِ، وَالتَّحِيَّاتِ فِي الأَسْوَاقِ. وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ: لأَنَّكُمْ مِثْلُ الْقُبُورِ الْمُخْتَفِيَةِ، وَالَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَيْهَا لاَ يَعْلَمُونَ!». فَأَجَابَ وَاحِدٌ مِنَ النَّامُوسِيِّينَ وَقَالَ لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ، حِينَ تَقُولُ هَذَا تَشْتِمُنَا نَحْنُ أَيْضاً!». فَقَالَ: «وَوَيْلٌ لَكُمْ أَنْتُمْ أَيُّهَا النَّامُوسِيُّونَ! لأَنَّكُمْ تُحَمِّلُونَ النَّاسَ أَحْمَالاً عَسِرَةَ الْحَمْلِ وَأَنْتُمْ لاَ تَمَسُّونَ الأَحْمَالَ بِإِحْدَى أَصَابِعِكُمْ. وَيْلٌ لَكُمْ! لأَنَّكُمْ تَبْنُونَ قُبُورَ الأَنْبِيَاءِ، وَآبَاؤُكُمْ قَتَلُوهُمْ. إِذاً تَشْهَدُونَ وَتَرْضَوْنَ بِأَعْمَالِ آبَائِكُمْ، لأَنَّهُمْ هُمْ قَتَلُوهُمْ وَأَنْتُمْ تَبْنُونَ قُبُورَهُمْ. لِذَلِكَ أَيْضاً قَالَتْ حِكْمَةُ اللهِ: إِنِّي أُرْسِلُ إِلَيْهِمْ أَنْبِيَاءَ وَرُسُلاً، فَيَقْتُلُونَ مِنْهُمْ وَيَطْرُدُونَ لِكَيْ يُطْلَبَ مِنْ هَذَا الْجِيلِ دَمُ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ الْمُهْرَقُ مُنْذُ إِنْشَاءِ الْعَالَمِ، مِنْ دَمِ هَابِيلَ إِلَى دَمِ زَكَرِيَّا الَّذِي أُهْلِكَ بَيْنَ الْمَذْبَحِ وَالْبَيْتِ. نَعَمْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يُطْلَبُ مِنْ هَذَا الْجِيلِ! وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا النَّامُوسِيُّونَ! لأَنَّكُمْ أَخَذْتُمْ مِفْتَاحَ الْمَعْرِفَةِ. مَا دَخَلْتُمْ أَنْتُمْ، وَالدَّاخِلُونَ مَنَعْتُمُوهُمْ». وَفِيمَا هُوَ يُكَلِّمُهُمْ بِهَذَا، ابْتَدَأَ الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ يَحْنَقُونَ جِدّاً، وَيُصَادِرُونَهُ عَلَى أُمُورٍ كَثِيرَةٍ، وَهُمْ يُرَاقِبُونَهُ طَالِبِينَ أَنْ يَصْطَادُوا شَيْئاً مِنْ فَمِهِ لِكَيْ يَشْتَكُوا عَلَيْهِ.والمجد لله دائما
تأمل..
+  كلمة الله هى النور الذى ينبغى ان نسير عليه ونعلنها من خلال حياتنا، وإذا أخفيناها لن يستفيد منها الميحطون بنا، فلا نضعها تحت مكيال المشاغل العالمية، أو القياسات المنطقية البشرية. وقد كان الفريسيون يتهمون المسيح بعدم إعلان تعاليمه، ويطالبونه بآيات مع أنه كان يعلن تعاليمه ويعمل معجزات، ولكن المشكلة كانت فى عدم إستعدادهم للإيمان وهم يضعون مكيال الشك على قلوبهم فلا يستطيعون أن يؤمنوا. ان العيون فينا هى المرأة التى من خلالها نرى الناس والاشياء فان كان النور الذى فينا ظلمه فلا نرى إلا الشك والإدانة فتبتعد قلوبنا عن الإيمان. فالعين البسيطة هى سراج للجسد. ومعنى العين البسيطة، أى التى ترى الله وأعماله فى كل ما حولها، وترى فضائل الآخرين وتشكر الله على كل شئ، وحينئذ يمتلئ الإنسان سلاماً ويستضئ بنور الله داخله. أما العين الشريرة، أى التى ترى خطايا الآخرين، فتدينهم وتتذمر، فيمتلئ جسدها اضطراباً وتعباً. فلنحرص أن تكون نظرتنا بسيطة، فيضئ لنا السيد المسيح السراج الحقيقيى بلمعان يفرح حياتنا دائماً.
+  فيما كان المسيح يعلم الجموع، دعاه أحد الفريسيين ليأكل طعام الغذاء عنده، وقبل المسيح ودخل وجلس على المائدة. ورغم علم المسيح أن هذا الفريسى لم يكن نقياً فى دعوته، بل أراد اصطياده فى خطأ، لكنه قبل الدعوة، وانتهزها فرصة لتعليمه ومن معه من فريسيين. ومن تقاليد الفريسيين، أن يغتسلوا قبل الغذاء، ويشير هذا لأهمية التطهير قبل أى عمل، وهو يرمز للمعمودية قبل تناول جسد الرب ودمه ولم يرد الفريسيون أن يفهموا النبوات عن المسيح، واكتفوا أن يتمسكوا بالرموز، وقد قصد المسيح ألا يغتسل قبل الأكل، ليس لأنه ضد التطهير الخارجى، ولكن ليعلم الفريسيين الاهتمام بطهارة القلب قبل الطهارة الخارجية بإغتسال اليدين قبل الأكل. فأدان الفريسى السيد المسيح لأنه لم يغتسل. لقد اهتم الفريسيون بالمظاهر الروحية الخارجية لنوال تمجيد الناس، أما قلوبهم فامتلأت شراً، فوبخهم المسيح، ليس لأن الاغتسال قبل الطعام خطأ، ولكن للتمسك بالمظهر دون الجوهر، والاهتمام بمديح الناس لهم دون تنقية قلوبهم الداخلية. فالله هو خالق الجسد الخارجى والروح الداخلى، بل أن القلب الداخلى أهم من المظهر الجسدى الخارجى، والله يطلب النقاوة الداخلية ثم النقاوة الخارجية.
+  بين الرب يسوع المسيح مشكلة الفريسيين، وهى الكبرياء والأنانية، وحلها بأن يخرجوا عن التفكير فى أنفسهم إلى الإحساس بالآخرين، ويعطوا صدقة للمحتاجين فتمتلئ قلوبهم محبة، وتتطهر من الأنانية. وهذا يوضح أنهم محتاجون للعطاء ومحبة الآخرين قبل الاهتمام بالطهارة الخارجية، فإن تصدقوا على الآخرين يصير طعامهم وممتلكاتهم نقية بسبب محبتهم أكثر من طهارتها بسبب إغتسالهم أو تطهير أوانهيم من الخارج. وامتداداً فى التمسك بمظاهر العبادة دون جوهرها، اهتم الفريسيون فى تعليمهم للشعب أن يعطوا عشور كل شئ، حتى نباتات النعناع والبقول، وأهملوا إعلان الحق ومحبة الله، فدعاهم المسيح أن يهتموا بالجوهر ثم الاهتمام بمظاهر العبادة الخارجية. كما وبخ الرب أيضاً محبتهم وسعيهم نحو مديح الناس، واهتمامهم أن يُمَجَدَوا منهم فى أماكن العبادة مثل المجامع أو الأماكن العامة مثل الأسواق، وبهذا يزداد كبرياؤهم الداخلى. وشبه المسيح رياء الفريسين المتمسكين بالعبادة الظاهرية مع امتلاء قلوبهم بالكبرياء والشر، كقبور مختفية تحت الأرض ويبدو سطحها أرض جميلة ولكن داخلها عظام أموات، فخارجهم يبدو حياً مع الله، وداخلهم الموت لابتعادهم عنه والناس يمجدونهم ولا يعلمون شر قلوبهم.
+ عندما اعترض الناموسيين، على كلام السيد المسيح  انتهزها فرصة لتوبيخهم حتى يتوبوا، فقال لهم أنهم يطالبون الناس بتعاليم ثقيلة وصعبة ولا يطبقون أصغرها فى حياتهم الشخصية. ووبخهم أيضاً على بناء قبور الأنبياء وتزيينها، ولم يتوبوا عن خطايا آبائهم الذين قتلوا الأنبياء ولم يخضعوا لتعاليمهم التى تتحدث عن المسيح القائم فى وسطهم الآن. وبهذا يشهدون على أنفسهم أنهم أبناء قتلة الأنبياء، ولم يتطهروا من هذه الصفة لأنهم لم يتوبوا ولم يطيعوا تعاليم المسيح. لهذا سيعاقبوا فى العذاب الأبدى من أجل سفك دماء الشهداء، من دم هابيل أول شهداء العالم إلى دم زكريا الذى يقال أنه زكريا ابن براخيا الذى قتل فى الهيكل فاغتاظ الكتبة والفريسيون والناموسيون، إذ فضح المسيح أخطاءهم، وبدلاً من أن يتوبوا حاولوا مقاومة كلامه واصطياد خطأ عليه ليحاكموه ويمنعوا تعالميه التى تظهر خطاياهم. 

ليست هناك تعليقات: