نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الجمعة، 23 يوليو 2010

رسالة السيد المسيح لشباب اليوم

احبائي الشباب اني أحبكم

وانا قريب منكم جداً في قلوبكم

واريد ان اعلن لكم عن ذاتي

واظهر فيكم وفي حياتكم واشبع قلوبكم،

في بحثكم عن المحبة الصادقة أريد ان اشبع قلوبكم ونفوسكم وارواحكم

ولكن الكثيرون منكم يبحثون عن السعادة بعيداً عني!

في اللذة او البحث عن وظيفة مرموقه بمرتب مغري او اللهو او ...اشياء اخري انتم أدري بها

عندما تجسدت وصرت انساناً عشت شابا مثلكم..

انشر المحبة في كل مكان..مع الاطفال ومع الفقراء ومع الخطاة وفي الهيكل.

كنت حباً مع أبي السماوي ،أقضي الليل في الصلاة ،وكنت واحدا مع الأب.

كنت ادافع عن المظلومين ، وارد الضالين، واعطي رجاء للبائسين...

دافعت عن المراة الخاطئة التي ارادوا رجمها والان ادافع عنكم لدي أبي السماوي

أنا هو هو أمس واليوم والي الابد..اريد ان امنحكم حبي

أقراوا كتابي لتعرفوا محبتي..اعطوني بعض الوقت ومعه اذانكم وقلوبكم وارواحكم

أتحدوا بي في سر القربان . وتعلموا اني وديع ومتواضع القلب ومذيل الاحزان

تتلمذوا علي فاني المعلم الصالح الذي سيخلق منكم أنسان الله.

سافجر طاقات الخير والأبداع في داخلكم.

انا المحبة الخلاقة وانا القدير الذي أسكب من قلبي حباً وعطاءاً ونجاحاً.

انا قوتكم في الضعف ونجاحكم في التعثر ومن خطاياكم انا المحرر.

تقولون ان العالم شرير لكن ثقوا اني قد غلبت العالم

أنا الذي خرج من العالم منتصراً وسانتصر بكم وفيكم ولكم.

اعطوني قلوبكم واهتمامكم ولاحظوا طرقي

ها انا معكم كل الأيام والي أنقضاء الدهر

وسامنحكم سعادة وحياة أفضل بل أعطيكم حياة أبدية.

صياد السمك الماهر

ذهبا اثنين لاصطياد سمك من احدى الترع وكان احدهما ولد صغير والاخر رجل كبير اصطاد الولد الصغير سمكا كثيرا واما الرجل فلم يصطاد شيئا ! فذهب الرجل الى الولد ليسأله عن سبب ذلك رغما من استعدادات الرجل من حيث طعم السمك والسنارة وغيرها .. واكثر من ذلك ان تيار المياة كان يمر على الرجل قبل وصوله للفتى . فقال له الولد : انك تصطاد وانت واقف على شاطىء الترعه فتلقى بظلك على المياة فيراك السمك ويهرب منك اما انا فمختبأ وراء الحشائش فلا يرانى السمك فأصطاد سمكا كثيرا صديقي هل علمت السر وراء الصيد الوفير؟ لابد من صياد الناس ان يختفى ويظهر المسيح لكى يحصل على الصيد الوفير من اجل هذا قال المسيح له كل المجد لبطرس : من الان تكون تصطاد الناس .لو5:10 ولقد استطاع بطرس ان يصطاد بشبكه واحدة وعظه ثلاثه آلاف نفس من الناس بعظه واحدة لانه اختفى ليظهر المسيح ولقد استطاع يوحنا المعمدان ان يهيىء للرب شعبا مستعدا لانه اختفى ليظهر المسيح معلنا له : ينبغى ان ذلك يزيد وانا انقص . يو3:30 واذا قرأت انجيل يوحنا ورسائله الثلاث التى كتبها لن تجد اسمه مكتوبا فيها بالمرة وذلك لانه اختفى ليظهر المسيح وحتى عندما استهل سفر الرؤيا بذكر اسمه وكان هو الرسول الوحيد الباقى على قيد الحياة من بين الرسل جميعا . كان قد اقترب من المائه وبرغم كل ذلك لم يصف نفسه رسول بل قال : انا يوحنا اخوكم . رؤ9:1 ولقد تعمد ان يخفى اسمه ليظهر مسيحه عزيزى الخادم لن تستطيع ان تكون صيادا ماهرا للناس الا اذا اختفيت انت ليظهر المسيح فالخادم ما هو الا موصل جيد لكلمه الله يأخذ الكلمه من فم الله ويضعها فى قلوب الناس

الأربعاء، 21 يوليو 2010

غداً أفضل

ان كان يومي ملبدا بالغيوم . وليلي لا تظهر فية النجوم

ان كنت أعاني الوحدة والاحزان وفراق الأهل والخلان

ان أحسست ان أبواب السماء مغلقة وقد صارت نحاسا يطن

ان عشتت الملل وعدم الامل وانتظرت الموت ولم اجده

ان وجدت ان لا احد يسمعني ولا أحد يزيل همي وحزني

ان كان هذا حالك واحسست انك هالك ولا أحد تبثه همك

فليست هذه النهاية ...أبتسم فان احوج الناس الي الابتسام هو انت

جاء يسوع

جاء الرب يسوع ليبحث عمن هلك وليعطيه حياة أفضل

هو حبيب لمن ليس له حبيب وهو نعم الصديق طوال الطريق

ان الشمس غلف الغيمة وبعد ظلام الليل يشرق شمس البر

ان الرب يسوع المسيح تجسد وعاني الوحدة وترك الأحباء

وعاني الظلم والقيل والقال والجميع وقت الصلب عنه قد مال

وجاء ليبشر المساكين ويعتق المأسورين ويبشر منكسري القلوب

جاء يبحث عن الخروف الضال ويعطي الأمل للسامرية الخاطئة

فيه الرجاء وهو يسمع الدعاء

جاء ليعطي للبائسين الرجاء ويمنح لنا الأمل في الحياة

جاء ليقوي الضعفاء، ويهب المرضي الشفاء ، والقوة للضعفاء

انه الصديق الصدوق ، والحبيب الذي لا يفارقنا في اليأس والشقاء

انه العريس الابرع جمالا لمن فاتهم قطار الزواج ، انه المحبة والوفاء

انه الراعي الصالح الذي يبذل نفسه عن من أحبهم وقدم للمرضي الدواء

انه المخلص لمن استعصي عليه الخروج من الخطية المهلكة للنفس والروح

انه الالف والياء ، البداية والنهاية ، وسيبقي اميناً حتي لو كنا غير أمناء

غد أفضل مع المسيح

تعالي اليه ايها المتعب وانت تستريح وتفرح الي الأبد

تعالوا اليه وبثوا اليه شكواكم وأحزانكم والآمكم وأمالكم في الحياة

أعترف له بخطيئتك وبضعفك وخوفك وان لم تستطع أجلس أمامه وأبكي

هاتوا معكم كلاما وقولوا بك يرحم اليتيم وبه الشاعر يهيم وبك تفرح الارملة

أتحد به وهو القوي واتخذه صديقا وهو الوفي وأشكوا له همك وهو يعولك

قل له العمر ضاع وانا الان وسط برية السباع وليست لي قوة للدفاع

انت صخرتي وقوتي وحمايتي ، وفي يأسي انت أملي الوحيد.

بالمسيح يسوع رجائنا

ادرك انك قادر واعلم انك محب وقيل عنك الكثير

ولكن اريد ان تكون لي ومعي ينتفي من حياتي الوحدة والغربة

احب ان يكون يومي هذا نقطة تغيير في حياتي وللأبد

انا بك ولك ومعك لا اريد شئ علي الأرض

فانت الهي وأبي وأحن من الأم وارق من الجميع

أمسك يدي وقدني كما تشاء ، لساعة انطلاقي الي السماء

أنت مرشدي ومعك غدي سيكون أفضل جدأُ

نعم تحبني

أعرف انك تحبني ولكن اريد ان أمتلئ بالمحبة

اعرف انك الاله ولكن اريد ان اشعر برفقتك لي

ادرك انك قادر علي كل شئ فهل لك ان تغيرني

تحررني من الخوف والضعف والمرض والوحدة

ترشدني وتفتح أمامي الأبواب المغلقة وتمهد الطريق الوعرة

تعطيني الأمل في مستقبل أفضل في عالم مغلق ومظلم

تهبني السلام وتعطيني الرجاء وتملأ القلب بالمحبة

نعم سيكون ...

انا هو الهك الممسك بيمينك القائل لا تخف لاني معك

انا المحبة المشبعة وساكون سلاما وفرحا لك

انا المحرر وها انا أحررك من الضعف والخوف واليأس

روحي القدوس سيقودك ويحول البرية الي جنة

وسينبع منك أنهار تجري لحياة أبدية ولن تنزع منك

انا أسير أمامك والهضاب امهد ، أكسر مصاريع النحاس

انا امس واليوم والي الابد ..ثق في وها انا معك كل الايام.

الشكر والحمد والتسبيح

نعم يالهي ما أجملك وما اروع عشرتك

قلبي وروحي يسبحان اسمك القدوس

انت سلامي وأملي ومخلصي وليس سواك

تحررني وتغيرني وتمنحي القوة والشبع والعزاء

انا ما انا؟ أحيا لا انا بل انت تحيا في

بك لا يقدر علي شي ومنك سلامي ولك حبي وكلامي

أشكرك يا الهي فليس لك مثيل وبك انت المحبة والرجاء والايمان نسير .

الثلاثاء، 20 يوليو 2010

لوِّن آثامك بالدّموع

شعر الصديق والاستاذ زهير دعيم

امسح شبابَكَ بالفَرَحْ

لوِّن آثامَكَ بالدُّموعْ

احمل صليبَكَ بالمَرَحْ

واتبع خطواتِ يسوعْ

فالعمْرُ نصفُهُ وجَعْ

وحياة معظمه صعودْ

ونصفه الثّاني هَلَعْ

موتٌ وزمجرة رعودْ

إنسَ الرَّدى،إنسَ الهوى

واعشق مُغيِّرَ القلوبْ

فالقلب زاغّ وانكوى

حاد عن الربّ المهوبْ

بهِ الأمل ، لهُ العَمَلْ

والفِدا كانّ الرّبيعْ

والصّلبُ لحنٌ للأجلْ

غرّدهُ ذيّاكَ الوديعْ

افرحي يا نفسي وانتشي

فالحُبُّ قد ملأَ الوجودْ

واسعَدْ يا قلبي واكتسِ

فالنصر من ربِّ الجنودْ

ما أروع الشَّعب الذي

ينثر التلَّ طُيوبْ

ويتبع القلبّ الندي

فاض حبًّا للشعوبْ

السبت، 17 يوليو 2010

كيف نقتني الفضيلة

" من كان ذا فضيلة لا يسقط ( بسهولة )" ( 1 ملوك 1 : 52 )

ما هى الفضيلة؟ وما معنى عبارة إنسان فاضل؟ ‏ربما عبارة إنسان فاضل تعنى أنه إنسان خير،يحب الخير ويعمله ويحب البر. ‏والفضيلة قد تعني النقاوة،أو السير فى طريق الله. وقد تعنى قوة فى النفس،تمكنها من الانتصار على كل نوازع الشر وإغراءاته..وتمارس الحياة البارة. ‏وربما تعنى الفضيلة الارتفاع فوق مستوى الذات. بحيث يخرج الإنسان عن دائرة ذاته،ويعيش لغيره.. ‏يخرج من الاهتمام بنفسه أو التركيز على نفسه للاهتمام بالاخرين..من محبته لنفسه إلى محبته لله وللناس.. ‏نقول هذا لأن الخطيئة كثيرا ما تكون انحصارا حول الذات..إنسان يريد ان يرفع ذاته،يمنع ذاته يشبع رغبات ذاته الفضيلة أيضا هى ارتفاع فوق مستوى اللذة: ‏لأن غالبية الخطايا قد تكون مصحوبة بلذة حسية أو لذة نفسية.. فتدور حول ملاذ الجسد أو الفكر أو النفس ،وتصبح لونأ من إشباع الذات وبطريقة خاطئة فالذى يحب المال أو المقتنيات إنما يجد لذة فى المال وفى المقتنيات،وكذلك من يحب الزينة ومن يحب الطعام ..ومن يحب المناصب أو الشهرة إنما يجد لذة فى كل هذا ومن يحب الجسد يجد لذته فى الجسد ومن يحب الانتقام لنفسه يجد لذة فى ذلك. ‏الخطيئة إذن هى سعى وراء اللذة.. والفضيلة هى ارتفاع فوق مستوى اللذة إلى أن تجد إشباعا لها فى السعادة الروحية. والسعادة غير اللذة،والفرح غير اللذة،اللذة غالبا مرتبطة بالحس ،بالجسد والمادة. أما السعادة والفرح فيرتبطان بالروح. .ولذلك الفضيلة إذن تكون ارتفاعأ فوق مستوى المادة

ولكى يحصل المرء على الفضيلة ويتحلى بها ، ينبغى أن يقتنى الآتى :

الحكمة والمعرفة السليمة : " الحكيم عيناه فى رأسه ( ويعرف طريق خلاصه ) ، أما الجاهل ( روحياً ) فيسلُك فى الظلام " ( جا 2 : 14 ) . ويقولون فى الأمثال : " فلان جاهل ، لا يعرف خيرّه من شّره ، ولا نفعه من ضرره " ( لو 23 : 34 ) ، ( 1 كو 2 : 8 ) .

تقوية الإرادة ( العزيمة ) بوسائط النعمة المجددة :

أما عدم القدرة على سلوك الفضيلة ، لأن الخاطئ مغلوب على أمره ، من عادة ضارة أو بفكرة شريرة " لأنى لستُ أفعل الصالح الذى أريده ، بل الشر الذى لستُ أريده ، فإياه أفعل " ( رو 7 : 19 ) . ويقول قداسة البابا شنودة الثالث : " إن الضعف هو بسبب الوقوع فى الخطية ، والوقوع فى الخطية ، يؤدى إلى مزيد من الضعف ، والإنسان الذى تستعبده عادة رديئة هو إنسان " ضعيف " أما الشخص " الفاضل " فهو قوى بنعمة الله ، ويتحكم فى لسانه وفى أعصابه وفى فكره ، ولا يعود للخطية . " ولا قيمة للفضائل عند الخاطئ ، مما يدفعه إلى الأستهتار واللامبالاة . ولا الوقت له قيمة عنده ، ولا المواعيد ، أو الأرتباط بالعهود والوعود ، ولا الواجبات لها قيمة فى نظره ، ولا القانون ولا التقاليد ، ولا شئ على الإطلاق " .

مخافة الله :

" بدء الحكمة مخافة الله " ( أم 9 : 10 ) ، فالفاضل يرى الرب أمامه كل حين ، ورقابته فى كل مكان ، فيسلك فى الفضيلة ، فى السر والعلانية ( يوسف الصديق ، ودانيال وأصحابه ) . ويعمل الروح القدس فى النفس المُجاهدة ، من أجل إقتناء الفضيلة : فقد اختار الرب إرمياء ، ويوحنا المعمدان لخدمته ( إر 1 : 5 ) ، ( لو 1 : 15 ) ، فهو بسابق علمه يعرف أن هؤلاء مجاهدين من أجل إقتناء الفضائل ، لذلك ملأهما – وقبل ولادتهما بالروح القدس – ويقول المثل العامى : " مالك متربى ؟! قال : من عند ربى " . فلنمارس وسائط الخلاص تقتنى وتربح ثمار الفضيلة الجميلة ، وتتمتع بها . قوة الإرادة والعزيمة: ‏قد لايستطيع إنسان أن يسلك فى طريق الفضيلة لأنه مغلوب من نفسه لأنه ضعيف الإرادة.. وكما يقول الكتاب ( لأنى لست أفعل الصالح الذى أريد بل الشر الذى لست أريده إياه أفعل رو 19:7) ‏ ولهذا فإن كثيرين لكى يحيوا فى الفضيلة يسلكون تد اريب روحية لتقوية إرادتهم. ‏إن الضعف يسبب الوقوع فى الخطية. ‏والوقوع فى الخطية يؤدى إلى مزيد من الضعف، كل منهما يكون سببا ونتيجة للآخر. . ‏ولذلك نقول عن الإنسان الفاضل إنه إنسان قوى..قوى فى الروح وفى الفكر وفى العزيمة وفى التنفيذ وفى التدريب إنه قوى فى الانتصار على الحروب الخارجية وفى الانتصار على النزعات الداخلية. الذى تستعبده عادة رديئة هو إنسان ضعيف ‏والذى لايستطيع التحكم فى لسانه ولا التحكم فى أعصابه ولا التحكم فى فكره هو إنسان ضعيف وبسبب هذا الضعف يبعد عن الفضيله..حتى إن تاب عن الخطية يعود إليها مرة أخرى ‏من مصادر الفضيله أيضا: المبادىء والقيم ‏الإنسان الروحى المتمسك بالمبادىء والقيم يحيا حياة الفضيله لأن القيم التى يؤمن بها تحصنه فلا يستطيع أن يخطى، مهما حورب بالخطية يقول لك:لا أستطيع أن أفعل هذا الشىء ولو كان السيف على رقبتى لا أستطيع أن أكسر مبادئى. أما الإنسان الخاطىء فلا قيم عنده. ‏أى أن الفضائل لاقيمة حقيقية لها فى نظره حتى يحافظ عليها . إنه يكذب لأن الصدق لاقيمة له فى نظره ويزنى لأن العفة لاقيمة لها فى نظره ويخون لأن الأمانة لاقيمة لها فى نظره..وهكذا مع باقى الفضائل. وبسبب ضياع القيم،يقع فى الاستهتار واللامبالاة. ‏لا الوقت له قيمة،ولا المواعيد لها قيمة ولا الواجبات لها قيمة،ولا النظام العام ولا القانون ولا التقاليد ولاشىء على الإطلاق..! ‏من مصادر الفضيلة أيضا مخافة الله. ‏الإنسان الذى توجد مخافة الله فى قلبه،لايخطىء..ولهذا قال الكتاب بدء الحكمة مخافة الرب أم 9 ‏: 10 .ونجد فى هذه الآية الحكمة والمخافة معأ. الإنسان الروحى،يخاف أن يكسر وصايا الله.ويخاف اليوم الذى يقف فيه أمام الديان العادل عب. 1 ‏: 31 ‏ ويخاف العقوبة. .بل يخاف أن يفقد طهارته،وأن يفقد الصورة الإلهية ويخاف أيضأ على سمعته ويخاف أن يكون عثرة لغيره. ‏وبالمخافة يسلك فى طريق الفضيلة وبممارسة الفضيلة يحبها وهكذا يسلك فيها حبأ لاخوفأ. ‏غير أن البعض من الذين لايفهمون الترتيب الطبيعى للفضائل يبعدون عن المخافة بفهم خاطىء للآية التى تقو ل لا خوف فى المحبة بل المحبة الكاملة تطرح الخوف إلى خارج ايو 11:4 ‏ فمن من الناس قد وصل إلى هذه المحبة الكاملة لله، التى تطرح الخوف إلى خارج؟علينا أن نبدأ بالمخافة أولا والكتاب يقول سيروا زمان غربتكم بخوف ابط 17:1 ويقول ايضا تمموا خلاصكم بخوف ورعدة فى 12:2 ‏ولنثق أن هذه المخافة هى التى ستوصلنا إلى المحبة . ‏مصدر آخر للفضيلة هو الموهبة الإلهية ‏فالفضيلة على نوعين نوع يولد الإنسان به،بطبع هادىء طيب..ونوع يجاهد الإنسان لكى يصل إليه. أما عن النوع الذى يولد الإنسان به فهو كمثال يوحنا المعمدان الذى قيل عنه إنه من بطن أمه يمتلىء من الروح القدس لوا: 15 ومثال أرميا النبى الذى قال له الله قبلما صورتك فى البطن عرفتك وقبلما خرجت من الرحم قدستك جعلتك نبيا للشعوب أرا: 5(وكما يقول المثل العامي مالك متربى قال من عند ربىي)..ومن الذين جاهدوا حتى يصلوا إلي الفضيلة القديس موسى الأسود.. والذى يجاهد ينال بلا شك أجرا سماويا على جهاده وانتصاره وهؤلاء وضعهم السيد الرب فى سفر الرؤيا تحت عنوان من يغلب رؤ 11:3 حتى الذى يولد بالفضيلة يحتاج أيضا إلى جهاد لكى يغلب. . لأن عدو الخير لايشاء أن يتركه فى راحة بل يحاربه محاولا أن يفقده فضائله، فالذى ولد بالفضيلة يلزمه أن يثبت فيها ويصمد أمام حروب العدو،وكما قال الرب لملاك كنيسة فيلادلفيا تمسك بما عندك لئلا يأخذ أحد إكليلك رؤ 3 ‏: 11 ‏ وأيضا الذى يجاهد حتى يصل إلى الكمال فى فضيلته. إنه جهاد للنمو وجهاد يدخل به من الباب الضيق حسب وصية الرب 13:7 من مصادر الفضيلة:النعمة: ‏نعمة الله التى تساعد الإنسان وتقويه لكى يسلك ويثبت فى طريق الله،كما قال بولس الرسول بنعمة الله أنا ما أنا ونعمته المعطاة لى لم تكن باطلة بل أنا تعبت اكثر من جميعهم ولكن لا أنا بل نعمة الله التى معي 1 ‏كو 5 ‏ا: 0 ولأهمية هذه النعمة. فإن الكنيسة المقدسة تطلبها لنا فى كل اجتماع قائلة نعمة ربنا يسوع المسيح،ومحبة الله وشركه الروح القدس،تكون مع جميعكم آمين 2 ‏كو 4:13 ‏على أننا يجب أن نتجاوب مع عمل النعمة ونشترك مع الروح القدس فى العمل. ذلك لأن نعمة الله العاملة معنا لا تهبنا الفضيلة إلا باشتراكنا معها وقبولنا لها ولذلك يقول الرسول النعمة العاملة معي وليست العاملة وحدها . الروح القدس يعمل فينا ونحن نعمل معه نشترك معه فى العمل.ويتحد عمل الله مع إرادة الإنسان وعمله ونصل إلى الفضيلة بالشركة مع الروح القدس. ‏قال بعض الآباء :الفضيلة بطبيعتها مغروسة فى النفس. وهكذا تكون الخطية مجرد مقاومة لهذا الغرس الإلهى .ولهذا تجد ضمير أى إنسان أيا كان من أى دين من الأديان بوذى ،براهمى،كنفوشيوسى.. من اى دين تجد الفضيلة مغروسة فيه..إنها الشريعة الطبيعية غير المكتوبة،التى وضعها الله فينا. توضح لنا الخير وتدفعنا إليه،وتبكتنا إن لم نسلك فى طريق الفضيلة. لذلك نجد الذى يخطيء،يشعر بالخجل والخوف والارتباك. ‏هذا هو الذى يحدث للطفل حينها يخطف شيئا ليس له أو حينها يرتكب خطأ لاتوافق عليه القيم المغروسة فيه بالفطرة.. وهذا ما يحدث للكبار أيضا لهذا يحبون أن يرتكبوا الخطية فى الخفاء فى الظلمة دون أن يلاحظهم أحد..لأنهم يقاومون شيئا مغروسا فى أعماقهم،ولذلك قيل عنهم: ،أحب الناس الظلمة أكثر من النور،لأن أعمالهم كانت شريرة يو 19:3