نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010

المسيحيين العرب مع اخوانهم المسلمون في قارب واحد

جذور المسيحية في الشرق العربي انتشرت المسيحية في المشرق العربي في العصر المسيحي في القرن الأول، و تحول كثير من أهل البلاد إلى الديانة المسيحية لاسيما الساكنين في"مصر"الجزيرة و"الشام"، والجدير بالذكر أن أول مملكة اعتنقت الديانة المسيحية هي مملكة"الرها" في منطقة الجزيرة السورية، بعد اعتناق ملوكها الأباجرة العرب تلك الديانة، وكذلك العرب الأنباط والعرب الطائين اعتنقوا المسيحية، وبنوا عددا من الكنائس لا تزال آثارها قائمة حتى اليوم، وكذلك مملكتي "الغساسنة" و"المنازرة" اللتين كانتا تتخذان من المسيحية ديانة رسمية لهما، وعثر على كنائس في حفريات الحيرة وكنيسة في جزيرة"عكاز"واثنتين جزيرة"فيلكا الكويتية"، وفي منطقة"الجبيل" السعودية وعقب الفتح الاسلام .وعلي مر العصور أصبح المسيحيين أقلية عددية بين إخوتهم المسلمون، وان اختلفت الأعداد الرسمية وشبه الكنسية، حول عددهم في البلاد العربية وهذا أمر ينم عن سوء الإدارة ونقص الشفافية، فماذا يضير أي دوله متحضرة في الإعلان عن التعداد الأمين لفئات أبنائها في المجتمع الذين يعيشون فيه، أم أن هذا يمثل خطراً علي أمن المجتمع !. يبلغ عدد المسيحيون العرب والناطقون بالعربية ما بين ال30 إلى ال33 مليون نسمة، ويعيش حوالي 20 مليون نسمة في منطقة الشرق الأوسط .والبقية هم أقليات مهاجرة إلي"الولايات المتحدة" و"أوربا" و"كندا" و"استراليا" و"آسيا" و"أفريقيا"، أكبر عدد للمسيحيين العرب موجود في"مصر" ويليها"لبنان" و"سوريا" و"العراق" و"الأردن" و"فلسطين" و"إسرائيل" ثم الأقليات الموجودة في "إيران" و"تركيا" .كما يتواجد جاليات وأقليات مسيحية عربية في"السودان" و"الخليج العربي" و"شمال أفريقيا ". وسوء ذاد أو قل تعداد هؤلاء المسيحيين في الواقع فيقع علي عاتق النظام السياسي والأغلبية حمايتهم كجزء حي وأصيل من المجتمع، وعليهم كمسيحيين السعي نحو المشاركة الفاعلة والايجابية والدائمة في بناء وتبني قضايا أوطانهم، سواء كانوا داخل أوطانهم أو في المهجر المسيحيون ومشاركتهم في بناء مجتمعاتهم

تفاعل المسيحيين في العالم العربي مع قضايا مجتمعاتهم، واخذوا علي عاتقهم العمل جنبًا إلي جنب مع إخوانهم المسلمين، طوال العصور وبقوا مخلصين لبلادهم والي الأرض الطيبة التي يضربون بجذورهم فيها وتضم رفات، ودم وعرق شهدائهم وأجدادهم وتميزت العلاقات بينهم وإخوتهم المسلمين بالسلام والوئام في أوقات كثيرة، إلا أنها أيضًا أتسمت بالشقاق والتضييق علي الأقليات العرقية أو الدينية في أوقات أخري، لاسيما أوقات القلاقل والحروب والأزمات السياسية والاقتصادية. ورغم ذلك نري أن المسيحي العربي عندما يسافر إلى بلد غربي، ويريد التعريف عن نفسه بأنه عربي مسيحي، فإن الغربيين لا يصدقونه ويصنفونه كعربي مسلم، وفي الشرق العربي ينظر الكثيرين إلي المسيحيين وكأنهم بقايا الاستعمار الغربي، ونحن لسنا بحاجة إلى تقديم شهادة عن عروبة المسيحيين في الشرق، سوء بانتمائهم للعروبة بالعرق أو اللسان أو الثقافة أو المولد. فهناك العديد من المفكرين والمثقفين العرب المسيحيين كان لهم دور في بناء النهضة العربية، والبعض منهم وصلوا إلى الزعامة وأسسوا أحزاباً كبيرة ك"أنطون سعادة"، و"ميشيل عفلق"، و"جورج حبش" و"مكرم عبيد" وغيرهم .وقد شاهدنا كيف أن المطران"كبوشي" وهو ابن الثامنة والثمانين يسافر إلى غزة مع قافلة أسطول الحرية، ليناصر المحاصرين في غزة بفلسطين بدافع الشعور القومي والإنساني

الظروف الدولية والمتغيرات الداخلية تسير المتغيرات الحالية الدولية والإقليمية نحو تأجيج روح الصراع داخل المتجمعات العربية..ولابد لنا أن نعي المخاطر المحدقة بنا والتي تهدد كياننا وأوطاننا ومستقبلنا، إن أردنا لبلادنا السلام والازدهار، فما هي العوامل لنفهمها ولنعمل علي علاج آثارها ..إن الحرب الغربية علي الإرهاب والتي أسئ فهمها وتوجيهها من الإدارة الأمريكية السابقة، وتم استغلالها لضرب"العراق" و"أفغانستان" وغيرها، بدافع المصالح وتم الزج فيها بالعناصر الراديكالية الإسلامية، لتصبح وكأنها حرب علي التطرف الإسلامي، جعلت من مسيحيي الشرق بين شقي الرحى ضحايا الحرب كإخوانهم وأبناء جلدتهم، وضحايا التطرف وسوء الفهم من إخوتهم كما نري في"العراق"حاليًا، وادي ذلك إلى تزايد موجات الإرهاب ضد المسيحيين عمومًا من الذين لا يفهمون الدين. وبأن الله والدين الحقيقي هو دعوة للسلام والحق والعدل إن عدم الوصول إلي سلام عادل وشامل ودائم للصراع العربي الفلسطيني يزيد من هذا الصراع، ويحوله إلي صراع ديني وحضاري، علي قادة العالم غرباً وشرقاً وقادة المنطقة خاصة و"إسرائيل"علي الأخص، أن يدركوا أهمية صنع السلام العادل والضروري لاستقرار المنطقة وتقدمها فالقوة وحدها لن تصنع سلامًا فنحن في العالم والشرق نسير في قارب واحد أما إلي السلام والازدهار، وأما الي الدمار والفناء ذاد من هذا الوضع الشائك البعد الإعلامي المثير وانتشار الفضائيات والجرائد الصفراء، والتي تهتم بالأخبار المثيرة وتأجيج الصراع الفكري والإعلامي دون النظر للبعد الوطني والقومي والمسئولية التاريخية وقيادة الرأي العام نحو تبني قضايا التنمية والتقدم والبناء والقضايا المصيرية

أن الظروف الاقتصادية الصعبة الدولية والإقليمية والبطالة التي يعاني منها الكثيرين لاسيما الشباب منهم، جعلتهم ضحية الفراغ والانجراف نحو الإدمان والتطرف وعدم قبول الأخر المختلف في الدين والرأي أو العرق أو الجنس أن غياب مشروع وطني وتخبط بعض النظم بين الاشتراكية، والرأسمالية، والفساد الإداري، والعقبات البيروقراطية، وانتشار الرشوة والفساد وعدم المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات، كلها عوامل تؤجج الصراع الديني والطبقي وتدفع بالمسيحيين إلي الهجرة وتزيد لديهم مشاعر العزلة والإحساس بالغربة في أوطانهم الحلول والمستقبل العربي علي النظام السياسي القائم في بلادنا إن يتبني المشروعات الفكرية والقومية والاقتصادية التي يجد فيها جميع أبناء الوطن أنهم جزء حي مشارك وفعال فيه. وعلي القضاء أن يكون نزيهًا وعادلاً، وان يكون المواطنين متساوين في الحقوق والواجبات، مع تجريم كل أشكال التمييز الديني وان تحمي القوانين المظلومين وتعوضهم ، وان يسعي النظام إلي علاج مشكلات البطالة وإيجاد قانون موحد لدور العبادة. وان يكون للأعلام دورًا رائداً في قبول واحترام الأخر وعدم الانسياق وراء الإخبار الكاذبة والمحرضة علينا كمواطنين مسلمين ومسيحيين أن نكون واعين إننا نسير في قارب واحد أيضًا، نحو التقدم أو التقهقر والصراع ، وعلينا أن نعي الأخطار المحدقة بنا ،وان نعرف أن البيت المنقسم علي ذاته يخرب والوطن المنقسم علي ذاته لا يثبت .علينا أن نتعاون في محاربة الجهل والظلم والمرض والإلحاد .ولنا من القيم المشتركة والمثل العليا الكثير والكثير .. علي رجال الدين والمفكرين والعقلاء والحكماء تبني قيم العدل والمساواة، والحق، والرحمة، وحب الجار، وقبوله وان نرفض الفكر الهدام، وان لا نشجع قنوات وجرائد الجهل والإلحاد .أن أوطاننا في المشرق العربي بحاجة إلي كل يد تبني والي النهوض من غفوة الجهل، والسعي إلي تكوين تصور حضاري تقدمي يستلهم من مبادئ الدين ما يعمل علي تقدم المجتمع، وبنائه لنصل إلي ما نصبوا إليه من علاج لكل مشاكل مجتمعنا، مع السعي الحثيث والمخطط نحو بناء مجتمع حضاري متقدم

السبت، 30 أكتوبر 2010

القديسة مريم ومعجزة بورسعيد المستمرة

معجزة مستمرة..

قبل ما يذيد من عشرين عاما وبالتحديد في 20/2/1990ظهرت القديسة مريم العذراء ومعها القديس الانبا بيشوي والقديسة اليصابات أم يوحنا المعمدان والقديس ابانوب للسيدة سامية يوسف باسيليوس وكانت تبيت لدي بيت القمص بولا سعد تمهيد للسفر للقاهرة صباحا لعمل عملية جراحية لاستاصأل ورم سرطاني في الثدي وقامت العذراء بعمل الجراحة وتركت علامات صليب رسم بالدم علي المشد المحيط بصدرها وتركت الورم السرطاني المستأصل وذلك بعد قصة توبة وأعتراف وتناول وحياة صلاة قوية لهذة السيدة الطيبة . ولقد أكد الأطباء العديدين صحة المعجزة قبل وبعد حدوثها وبعدها شكل قداسة البابا شنودة لجنة لدراسة المعجزة وما صاحبها من نزول الزيت اولاً من يد السيدة سامية ثم من صورة عذراء التجلي التي كانت في بيتها ثم انتقلت الي كنيسة العذراء والانبا بيشوي الكائنة في ميدان المنشية ببورسعيد .وقد تألفت اللجنة البابوية من نيافة الانبا بيشوي مطران دمياط وسكرتير المجمع المقدس، والانبا موسي أسقف الشباب، والانبا تادرس اسقف مدينة بورسعيد ، وقد أكدت اللجنة بعد ان قامت بفحص التقارير والمقابلات والمشاهدة صحة المعجزة .وبعد ذلك تم تكريس الاخت سامية باسم اليصابات حتي تتخص لخدمة الله والصلاة بعد ان ظهرت لها العذراء والقديسين الذين قاموا بالمعجزة معها. ولكن الذي استمر الي الان هو نزول الزيت من صورة التجلي الموضوعة في الكنيسة والذي ينبع من يدي العذراء وينشع من الزجاج المغلف للصورة بصورة اعجازية ويكثر في ذكري حدوث المعجزة .

معجزة الزيت والشفاء الروحي والجسدي..

لقد قمت بزيارة الكنيسة في مدينة بورسعيد الباسلة بالأمس وشاهدت كما يشاهد الكثيرين غيري صورة العذراء القديسة مريم والتي تنضح زيتا برائحة طيبة عطرة وهو زيت شفاف يختلف عن أي انواع الزيوت.وهو ينساب علي شكل نقط تنضح من يدي وملابس العذراء الي داخل الكيس الموضوع أسفل الصورة ويتم تجميعه وكما أكد جناب الأب القمص بولا سعد تذايد نزول الزيت في يوم 20/2من كل عام وهو يوم حدوث المعجزة ، ولهذا الزيت العديد من المعجزات سجلها الذين حدثت معهم بواسطته ومنها حالات شفاء من أورام وأمراض قلب وكبد وكلي وعيون . وقد أكد الاباء في الكنيسة حدوث نزول الزيت اثناء الصلوات والقداسات والتماجيد وان الكنيسة تشهد الكثير من حالات التوبة والرجوع الي الله وان زوار الكنيسة يغمرهم الشعور بالراحة والانتعاش الروحي والشفاء الروحي والنفسي والجسدي وهذا هو الذي تهدف اليه المعجزة .تقوية إيمان المؤمنين وجذب البعيدين وتوبة الخطاة والرجوع الي الله .أما عن الزيت فهو يرمز في الكتاب المقدس الي عمل الروح القدس وثمارة في الانسان ويرمز الي التجديد الروحي ،وان ابناء الله كانوار في تضئ في عالم الظلمة

كرامة العذراء القديسة مريم..

لقد كرم الله القديسة مريم العذراء وصنع أول معجزة في عرس قانا الجليل بطلبتها . وعلي الصليب تسلمت الكنيسة من رب المجد العذراء مريم لتكون أما للرسل كما قال الرب للقديس يوحنا الحبيب "ثم قال للتلميذ هوذا امك و من تلك الساعة اخذها التلميذ الى خاصته" (يو 19 : 27).ولهذا فنحن نطوب العذراء كأم روحية لنا وهي التي قالت"لانه نظر الى اتضاع امته فهوذا منذ الان جميع الاجيال تطوبني" (لو 1 : 48) والله عجيب في قديسية والذين لا يؤمنون بقدسية وشفاعة العذراء يفقدون بركة هذة الشفاعة وقوتها فلا توجد إمرأة تنبأ عنها الأنبياء وأهتم بها الكتاب مثل مريم ... رموز عديدة عنها فى العهد القديم وكذلك سيرتها وتسبحتها والمعجزات فى العهد الجديد. و ما اكثر التمجيدات والتأملات التى وردت عن العذراء. وفى كتب الأباء التى تلقبها بها الكنيسة وهي مستوحاة من روح الكتاب. انها أمنا كلنا، وسيدتنا كلنا، وفخر جنسنا ،الملكة القائمة عن يمين الملك ،العذراء دائمة البتولية، المملوءة نعمة القديسة مريم الأم، القادرة ،المعينة ،الرحيمة ،أم النور، أم الرحمة والخلاص ،الكرمة الحقيقية.هذه هى التى ترفعها الكنيسة فوق مرتبة رؤساء الملائكة فنقول عنها فى تسابيحنا " علوت يا مريم فوق الشاروبيم وسموت يا مريم فوق السيرافيم".

أهتمام أعلامي ومعجزات

اهتمت الصحافة ووسائل الاعلام بهذة المعجزة في وقتها لكن عندما ذهبت الي بورسعيد بالامس لاحظت هناك بعض الجرائد الحديثة وقد كتبت عن المعجزة وتقابلنا اثناء الزيارة بالاستاذ محمد حسن الألفي والسيدة الفاضلة زوجته وهم يجرون لقاء مع قدس القمص بولا سعد عن المعجزة ليكتب في جريدة الحزب الوطني ويبث في تلفزيون اون تي في..ولاحظنا ان العديد من الزائرين من مختلف الطبقات يزورون الكنيسة ويسجلوا المعجزات التي حدثت معهم واعتقد ان هذا الاهتمام ربما أتي ليطفي بعض من لهيب الفتنة ويجمع قلوبنا مسيحيين ومسلمين ويجمعنا حول معرفة الله ومحبتة ومحبة الوطن الذي يدفينا بشمسه ويروينا بنيله ويلفنا بسماره ويجمعنا بتاريخه الطويل الذي قطفنا فيه الورود معا وتجرحنا بالشوك معا ..اننا كمسيحيين ومسلمين يجمعنا حب العذراء مريم معا واتمني واصلي ان يستمر الأهتمام بما يجمعنا ويوحدنا ليس في فترة حمي الانتخابات فقط بل في كل الأيام والسنين .لتظل مصرنا المباركة التي قال عنها الأنجيل "مبارك شعبي مصر " (اش 19 : 25) مصر التي زارتها العائلة المقدسة وقضت وقتاً ليس بقليل فيها، وتمتعت مصر بالعديد من ظهورات العذراء مريم سواء العامة والتي شاهدها الألاف كما في ظهورها في الزيتون بدءاً من 2/4/1968.او في ظهوراتها للافراد وعملها العديد من المعجزات مع الكثيرين ولاسيما الفقراء والمساكين وطالبي شفاعتها ..فالعذراء هي الأم الحنونه والشفيعة المؤتمنه والسماء التي حملت رب المجد ودعيت والدة الإله .اننا نصلي ونطلب ان تشفع فينا أمام الله ليبارك كل واحد وواحدة منكم ولتصلي من أجل كنيستنا وبلادنا وعالمنا وهي توصينا قائله " مهما قال لكم فافعلوه" (يو 2 : 5) فلنفعل ونعمل بوصايا الله ليقودنا لحياة السلام والايمان ونرث الحياة الأبدية.

الثلاثاء، 26 أكتوبر 2010

أراكَ سيّدي

أراكَ سيّدي وأشمّكَ في كلّ زنبقةٍ تفتح ثغرها للنسائم والنّدى وتستقبل الشّمس ببسمة وضيئة.

اراك سيّدي وأسمعك مع كلّ زقزقةٍ وسقسقة وشقشقة لبلبلٍ غِرّيدٍ وقف على نافذة الصباح يتلو آيات الشّكر والعرفان.

أراك سيّدي وأحسّك في كلّ غيمة حُبلى بالمطر ، تقطر خيرًا فوق رؤوسنا وآبارنا وكرومنا وحقولنا ، فينتعش التراب ، وترتعش البذور ، وتتفتق الحياة.

أراك سيّدي وأحسّكَ في كلّ أمٍّ نام على ساعدها طفل الحياة ، فارتسم الحنان على مبسمه ، وغفت الطمأنينة على مُحياه.

أراك سيّدي وأغنّيكَ مع كل قصيدة جميلة ، وكل قصّة تزرع الأماني والابداع والرجاء والمحبة في النفوس.

أراك سيّدي وأسمعك مع هدير كلّ موجة في البحر الكبير ، تُغسِّل صخور الشاطيء وأدران الأيام.

أراك سيّدي وألمسكَ مع كل نسمة بليلة تأتي والقيظ يحتل الجبل والوادي والنفوس ، فننتشي ونصرخ : هلّلويا.

أراك سيّدي في مشرط الطبيب الجرّاح الحاني وهو يحزّ الورم ويُضمّد الجروح.

أراك يا يسوع في عنقود عنب تدلّى وفي حبّات الكرز وفي برتقالة تغار منها الشمس.

أراك يا سيدي في شجرة عرّاها الخريف ، فجاءت لوحة ولا أجمل ، تنتظر غيماتك لتورق من جديد.

أراك سيّدي في خشوع مؤمن جثا عند اقدام الصليب والدّمع يسبقه اليك، فراح يمسحه بيديه ويُرنّم ترنيمة الانتصار.

أراك في الشمس والرمس والهمس والامس ...

أراك في البشر والشجر والحجر... وكلّ ما هبّ ودبّ.

أراك لوحةً تملأ الخيال

ولحنًا يُعطّر المشاعر

وعطرًا يفوح من ثنايا السّوسن والحبَق وشقائق النعمان.

أراك في ثياب متسولة

وفي دمعة اليتيم

وفي عطاء الكريم

اراك حتى في العاصفة الحرون فأروح اتذكّر موائد الصيارفة ، ويأخذني تفكيري الى الدينونة فأرتعش ، لكن سرعان ما أهدأ ، فأنا مختبيء في صخرك ، وفي سترك وجروحك.

أراك وأراكَ في كل شيء جميل ، فأسبّحك وأرنّم لكَ وأرنو اليك ، وكيف لا ؟ والأعتزاز بك يملأني ، يحيطني ، يغمرني ويُغطّيني .

أراك يا يسوع فهل تراني أنت ؟ هل تراني في حقولك وفي دفتر مذكراتك وفي سِفرك ؛ سفر الحياة.

أتراني أنا الخاطيء المغسول بدمك؟!!!

أتراني وقنديلي المملوء بالزيت من حنانك وكلماتك ؟

أراك تهزّ برأسك الجميل وتقول :

" لا تخف ...دعوتك باسمكَ أنتَ لي ".

مهداة من وبقلم الصديق العزيز / زهير دعيم

دعوة للنجاح والتفوق

التعلمُ من الماضي العريق

نحن نحيا في عصر من ابرز سماته التقدم المعرفي والتكنولوجي المتلاحق ولا مجال فيه للتقدم والرقي والتفوق الا لمن لديه العلم والمعرفة والخبرة والحكمة والتفوق ..ولأننا ابناء بناة اول حضارة عرفها التاريخ الي الأن يحار العلماء في معرفة اسرارها ،في مختلف مجالات الحياة، في البناء يتعجب العالم كيف بني اجدادنا الأهرامات! و في الطب يحارون في ما هيي فنون التحنيط ، في النحت والرسم . وفي الفلك نجد ادق التقاويم هو التقويم الفرعوني منذ خمسة الاف سنة قبل الميلاد ، في الفلسفة نحن ابناء من عرفوا فجر الضمير الأخلاقي - وهذا ما شهد به جيمس هنري برستيد في كتابة فجر الضمير - فنحن نحمل هذة الجينات الوراثية لأجدادنا العظماء وعلي اكتافنا تاريخهم وفي عقولنا حضارتهم.

نحن أبناء كنيسة علم وروحانية ونسك وعندما جاء مارمرقص االرسول الي وجدها تموج بالفلسفات الوثنية واليونانية فأسس مدرسة لاهوتية في الأسكندرية تغلبت مع الوقت بلاهوتها ومعرفتها وغيرت وجه العالم وتخرج منها كبار القادة في الكنيسة ولاهوتييها وتعلم فيها كل طالبي المعرفة في الشرق والغرب .وبجوار تلك المدرسة نمت وترعرت الرهبنة القبطية كمنهج حياة يقوم علي النسك والروحانية والمعرفة العميقة ، والي اديردنا جاء وتعلم كبار الاباء القديسين الذين اسسوا الرهبنة كالقديس هيلاريون الكبير في فلسطين ،والقديس جيروم وروفينوس ويوحنا كاسيان في الغرب وعلي رهبانيتنا وكتبها تتلمذ القديس يوحنا ذهبي الفم والقديس باسليوس الكبير والقديس اغريغوريس اللاهوتي في اسيا. ومن رحم هذة الرهبنة خرج بطاركة الكنيسة العظماء أثناسيوس وكيرلس وديسقورس وصولا لقداسة البابا شنودة الثالث حفظة الله ومتعه بالصحة وملء النعمة

الحاضر وأمكانيات التقدم

لذا فنحن نحمل في قلوبنا هم النهوض بكل شبل وزهرة ، شاب وفتاة ، رجل وأمراة ، لينمو ويعرف ويختبر ويتقدم ويتميز وسط ظروف صعبة ليشق طريقة في القرن الواحد والعشرين وينجح ويساهم في بناء نفسة وأسرتة وبيته ومجتمعة ، محتفظا بإيمانه القويم وتواضعه الحقيقي فلا يغتر أو يتكبر ولا يشعر ايضا بالعزلة والسلبية او يتعبه الشعور بالنقص...ان الكتاب يحذر من الجهل قائلا: قد هلك شعبي من عدم المعرفة. (هو 4 : 6). ويدفعنا الكتاب الي المعرفة وجني ثمارها قائلا: و بالمعرفة تمتلئ المخادع من كل ثروة كريمة و نفيسة (ام 24 : 4). والمعرفة تحتاج الي التطور الدائم والتقدم الي الأمام كما قال القديس بولس الرسول: ايها الاخوة انا لست احسب نفسي اني قد ادركت و لكني افعل شيئا واحدا اذ انا انسى ما هو وراء و امتد الى ما هو قدام (في 3 : 13).وهذا ما يدعونا اليه القديس أغسطينوس" إنه لا سبيل لنا إلى النجاة من الرجوع إلى الوراء إلا بالاجتهاد الدائم في الارتقاء والتقدم إلى الأمام لأننا حينما نقف في جرينا نرتد إلى الوراء فعدم التقدم يعني التقهقر فإن أردنا ألا نرجع على الوراء علينا أن نسرع راكضين على الدوام بلا راحة". اننا نري من مشاهير الاقباط في داخل مصر وخارجها أمثلة نعتز ونفخر بها ولنا في قداسة البابا شنودة قدوة ومثال في الروحانية والعلم والحكمة وفي رجال الاعمال الناجحين كالاقتصادي الناجح أنسي ساويرس وثروت باسيلي وغيرهم ولنا في رجال المهجر أمثلة رائعه في النبوغ والعطاء والنجاح، كالراحل المعطاء عدلي ابادير والبروفسير طبيب القلب الشهير مجدي يعقوب وغيرهم الكثير..

أنواع من المعرفة ...

ان عالم المعرفة لا يحد ويتطور بسرعه ويوما بعد يوم يذداد التسارع في التقدم وعالم المعرفة والابتكار. وكلما عرفنا أكثر أدركنا مقدار جهلنا بامور اكثر واعظم .وفي عصر التخصص والعولمة ندعوا شبابنا الي المعرفة الشاملة بالله ونفسة وعالمة، ومعرفة متخصصة يبرز فيها في مجال تخصصة ويتفوق ليكون نورا للعالم وملحا يعطي مذاقة روحية للمجتمع، ويشتم منها الآخرين رائحة المسيح الذكية وعبق التاريخ ونجاح الحاضر وطموح المستقبل .

المعرفة الروحية ..

نحن نحتاج للاستنارة الروحية لعقولنا وقلوبنا وارواحنا في مسيرة حياتنا علي الارض ووسط صعوبات الحياة وشرورها نحتاج لنور السيد المسيح العجيب ليضئ علينا لنكون نور ونسير في النور ونسكن اخيرا في الملكوت السماوي وهذا يحتاج لسلاح الأيمان العامل بالمحبة ( تعرفوا محبة المسيح الفائقة المعرفة لكي تمتلئوا الى كل ملء الله). اف 3 : 19 أن الإيمان القوي يمنح الانسان سلامة التفكير والهدوء وراحة البال وسط عواصف الحياة، ويدفعنا للأمانة في العمل والتفوق في الدراسة والالتزام والاتزان في الحياة.

المعرفة النفسية ..

نحتاج الي معرفة أنفسنا وهذا ما نادي به الحكماء منذ قديم الزمان لان من عرف نفسة عرف الله وأحترم الأخرين وعرف دوافع سلوكهم وتصرفاتهم والتمس الاعزار لأخطائهم ، وتعرف علي نواحي القوة والضعف في شخصيتة وعالج نقائصها وبرز في نقاط قوتها ، أننا لا نستخدم الا القليل من أمكانيتنا وقدراتنا ونهمل الكثير من مواهبنا وتخبوا مع الايام والسنين ولهذا نحن مدعوين الي الكمال الروحي والنفسي والأجتماعي .

المعرفة العلمية...

لكي يجد الشاب او الفتاة فرصة عمل كريمة في مجاله علية بالتفوق في دراستة وأستغلال وقته استغلال أمثل وعدم الأكتفاء بالشهادات الدراسية، علية بالألمام بعلوم الكمبيوتر واكثر من لغة حية ، علية بمواصلة البحث والتحصيل وعدم أضاعة الوقت فيما لا يفيد ، علية بالوصول الي حلول مبتكرة للمشكلات التي تواجهه ، علية بالأمانة في حياته في اي عمل يعهد اليه القيام به.

المعرفة التاريخية والادبية ..

من وعي التاريخ في فكره ..اضاف أعمار الي عمره. علينا بمعرفة تاريخنا للتعلم من أخطاء التاريخ ونقاط قوته ومعرفة أمجادة..وكما ان التاريخ يعطي العبرَ فالأدب يعطي الحكمة وطاقة من النور يطل بها علينا المفكرين والادباء ، ان دراسة الفلسفة والحكمة تمنحنا صحة التفكير مع سلامة التصرف ..وفي كل المعارف يجب ان لا نكون متلقين فقط بل يكون لنا الفكر النقدي والمثقف الذي يقبل ما يبني ويرفض ما لا يتوافق مع مبادئه وأخلاقة ..

طموح المستقبل

ان هدفنا من النجاح وتقدمنا الحضاري والعلمي هو نهدف الرقي بمقدراتنا والنجاح في حياتنا ، وان نكون شهود أمناء لله ومساهمين في بناء الاسرة السعيدة والمجتمع الناجح وان نكون ابناء برره لكنيستنا العريقة، مصر ارض الاجداد التي ارتوت بدماء شهدائنا وعرق أجدادنا هي هم الحاضر ومستقبل الابناء وهي وطن يعيش فينا كما يقول قداسة البابا شنودة وعلينا ان نعمل ونصلي من اجل كل أنسان وزرة تراب فيها ونهوض كل واحد منا هو لبنة في النهوض بها .اننا نسعي ان نكون مواطنين صالحين فيها لنا نفس الحقوق وعلينا نفس الواجبات ،وهذا يحتاج منا الي الوعي والمعرفة والتفوق والمشاركة الفاعلة في كل جوانب الحياة العلمية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية

"و هذا اصليه ان تزداد محبتكم ايضا اكثر فاكثر في المعرفة و في كل فهم ". (في 1 : 9) "و لهذا عينه و انتم باذلون كل اجتهاد قدموا في ايمانكم فضيلة و في الفضيلة معرفة. و في المعرفة تعففا و في التعفف صبرا و في الصبر تقوى. و في التقوى مودة اخوية و في المودة الاخوية محبة. لان هذه اذا كانت فيكم و كثرت تصيركم لا متكاسلين و لا غير مثمرين لمعرفة ربنا يسوع المسيح" . 2بط5:1-8.

الجمعة، 22 أكتوبر 2010

فن الحياة السعيدة

للأب القمص أفرايم الأورشليمي

دعوة للحياة الفاضلة والسعيدة

لأننا لن نعيش سوي حياة واحدة، علينا ان نعمل جاهدين ان نكون سعداء ونسعد من حولنا فيها .وسعادتنا في هذة الحياة وان تأثرت بالظروف المحيطة بالتأكيد لكنها تعتمد علي توجهنا العقلي وأفكارنا التي تقود مشاعرنا وتصرفاتنا وهذا يشكل سلوكنا وعادتنا واخيرا من مجموع هذة تكون حياتنا..ان ما نناله من سعادة في الحياة يتوقف علي مدي ما نوطن عليه أنفسنا أن نكون سعداء..ان الظروف مهما قست علينا وحتي أن عاش أحد في سجن الحياه مكبلاً بقيود كثيرة فلن تسلبه حريته في اتخاذ موقف ذهني أيجابي تجاه الحياة . هناك سجينان حكم عليهما بعشرة سنوات في السجن أحدهما كان ينظر للسماء وفي ظلمة الليل ينظر ويعاين الله وملكوته داخل قلبه ويصلي فيذداد قوة ورجاء والاخر ينظر للظلمة والظلم ويحزن ويكتئب وفي اخر المدة خرجا احدهما تبدوا عليه سمات الشباب والقوة والأمل والأخر خرج الي القبر بلا رجاء او خلاص.

ان الإنسان كائنا من كان ،رجلاً او أمرأةً، كبيراً ام صغيراً، هو تاج الخليقة وسيدها، خلقه الله ليكون مبدعا وخلاقاً ومثمراً وأراد له الحياة السعيدة الفاضلة والسعيدة علي الارض وفي الأبدية ولهذا قال لنا الرب يسوع المسيح (لان ها ملكوت الله داخلكم). لو 17 : 21 وما هو الملكوت الذي يريده الله لنا ، انه حياة المحبة والفرح والسلام (لان ليس ملكوت الله اكلا و شربا بل هو بر و سلام و فرح في الروح القدس). رو 14 : 17.إن الله يحبنا ويهب لنا كل شئ بغني للتمتع ومن فرط محبته خلقنا ويرعانا ويقودنا في موكب نصرته ويفتقدنا بروحه القدوس وهو يريدنا ان نبادله هذه المحبة وعندما سأل أحدهم السيد المسيح له المجد عن أعظم الوصايا أجابه:(تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل كل قدرتك ومن كل فكرك وقريبك مثل نفسك) لو27:10، مت 30:12.أننا عندما ندخل في دائرة المحبة الإلهية ندخل في دائرة الحياة السعيدة والابدية من الأن وعلينا أن نجاهد للنمو في العشرة لله واذ تري نعمة الله أمانتنا فانها تغمرنا بثمار الروح القدوس وتهبنا الحكمة والقدرة لنحب الله والآخرين وأنفسنا محبة حقيقية تنتفي معها أمراض النفس والروح ونحيا نشيد الفرح عبر دروب الحياة مسبحين من أحبنا.

الإيمان وحياة السلام والسعادة

ان سر سعادة الأنسان هو ثقته بالله الراعي الصالح والمخلص الأمين، الذي يريد لنا حياة أفضل بل ملء الحياة وجعل فينا الروح التي تشتاق اليه وتسعد به وكلمنا نمينا في الثقة والايمان بالله ( نعلم ان كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله الذين هم مدعوون حسب قصده). رو 8 : 28 ولان الهنا يعمل الصالح لنا فنثق فيه ونحيا في سلام وأنسجام مع أنفسنا وعرفنا وعملنا ارادة الله الكامله الصالحة المرضية .

إن الايمان بالله ومحبته ورعايته وقيادته لنفوسنا والاحداث والعالم وسط ظروف الحياة المختلفة ووسط أمواجها المتلاطمه تمنحنا الثقة في الأبحار بنجاح والبلوغ الي ميناء الأبدية حتي وسط المحن لان لنا أب وربان وقائد يرعانا ويرحمنا وهو قادر ان يقود سفينة حياتنا في موكب نصرتة لنصبح منتصرين ويعظم أنتصارنا بمن أحبنا.

سر السعادة

إن نثق في الله الأب الضابط الكل ،وان نشبع بالمسيح المحرر والقائد والمخلص، ونمتلئ بالروح المعزي ينبوع الفرح والسلام ،ذاك يفجر فينا ينابيع الماء الحي المشبع لكي لا نرتوي نحن فقط بل نشبع ونروي كل من يتلامس معنا ونعزي كل من هم في ضيقة وتجربة بالتعزية التي لنا من الله .هذا ما فعله الرب مع السامرية التي كانت تبحث عن السعادة والشبع من آبار العالم وشهواته ولكنها عندما تقابلت بالحقيقة مع مخلص العالم تركت هذة الشهوات وخبرت الاخرين بالشبع والأرتواء الحقيقي في الرب المشبع وهذا ما وعندنا به السيد الرب (من امن بي كما قال الكتاب تجري من بطنه انهار ماء حي). يو 7 : 38.إ ن الروح القدس بثمارة ومواهبة يعطي الإنسان سعادة وسط الضيق وتعزية وسط الأحزان وقناعة مع الفقر وحرارة في الصلاة وقوة في الضعف ورجاء لا ينقطع وفرح أبدي لا ينطق به ومجيد.نضرع اذن من أجل انفسنا والآخرين أن يملأ الروح القدس حياتنا بثمارة ونعمتة ذلك الروح الناري الذي قبله ابائنا القديسين فاستناروا وأناروا المسكونة بتعاليمهم وسيرتهم .

الحياة رساله ..

نحن اذا نحيا علي الارض ولنا هدف ورسالة سامية . نحن سفراء للسماء علي الارض،وأعطينا وزنات نتاجر بها ونربح للملكوت ولنا مهمة وعلينا ان نجول نصنع خيراً

- حياتنا أمانه وعلينا أن نكون أمناء في القليل ..علينا ان نتعلم من كلمة الله المتجسد الرب يسوع المسيح الذي عاش وديعاً متواضعاً وطلب منا ان نتعلم منه الوداعة وتواضع القلب .

-ادعو الآخرين لحياة التوبه بالقدوة الحسنة والكلمة الطيبه وبالمحبة العديمة الرياء نحب الأخرين ونخدمهم .

- عش في حدود يومك في مخافة الله ولا تندم علي ما فات ومضي ولا تهتم بالغد وتضطرب من أجله بل ضعه في يد الله وهو يقودك .

- لا تفكر في السعادة البعيدة المنال والاهداف التي في حكم المستحيل بل وطد عزمك علي السعادة بما هو متاح لديك . امنح الأخرين سعادة بالكلمة الطيبة والأبتسامة الصادقة ،والعمل الصالح وستنال من هذة السعادة نصيبك الأكبر .

- نمي قدراتك الذهنية واكتسب معرفة جديدة ونمي روحياتك وعشرتك بالله والتصق بوسائط النعمة والتمتع بالحديث مع الله ، أهتم بصحتك الجسدية لكي يحمل الجسد روحك الوثابه ،وفي كل شئ تعلم ان تشكر الله .

- لا تنم وفي قلبك كراهية او حقد علي أي أحد بل أطلب من الله الغفران لذاتك ومن اجل ان تنال هذا الغفران أغفر انت لمن أخطأ اليك وصلي من اجله وهذا يملأ قلبك بالسلام وراحة البال.