الفرح فى كل الظروف .. اننا عندما نضع الله امامنا ويحلّ بالإيمان فينا فان الضيقات تختفي والاتعاب تزول ويكون الله فرحنا ورجاءنا {فرحين في الرجاء صابرين في الضيق مواظبين على الصلاة } (رو 12 : 12) انْ من يتطلع إلى الله والسماء ، لابد أن يمتلئ قلبه بالتعزية والفرح وسط هموم الحياة {لان خفة ضيقتنا الوقتية تنشئ لنا اكثر فاكثر ثقل مجد ابديا} (2كو 4 : 17). فلنتمسك اذا بالرجاء والأمل وليكن لنا إيمان راسخ فى الله { لنتمسك باقرار الرجاء راسخا لان الذي وعد هو امين }(عب 10 :23).ونعمل معا من أجل عام جديد بأمل فى مستقبل أفضل ونتفائل بالخير ونعمله فنجده ونحيا سعداء به .
الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011
لكى يبقى الأمل حياً فى النفوس
الفرح فى كل الظروف .. اننا عندما نضع الله امامنا ويحلّ بالإيمان فينا فان الضيقات تختفي والاتعاب تزول ويكون الله فرحنا ورجاءنا {فرحين في الرجاء صابرين في الضيق مواظبين على الصلاة } (رو 12 : 12) انْ من يتطلع إلى الله والسماء ، لابد أن يمتلئ قلبه بالتعزية والفرح وسط هموم الحياة {لان خفة ضيقتنا الوقتية تنشئ لنا اكثر فاكثر ثقل مجد ابديا} (2كو 4 : 17). فلنتمسك اذا بالرجاء والأمل وليكن لنا إيمان راسخ فى الله { لنتمسك باقرار الرجاء راسخا لان الذي وعد هو امين }(عب 10 :23).ونعمل معا من أجل عام جديد بأمل فى مستقبل أفضل ونتفائل بالخير ونعمله فنجده ونحيا سعداء به .
الأحد، 18 ديسمبر 2011
زمن الميلاد والافتقاد الإلهي
الخميس، 15 ديسمبر 2011
عزاء للمحزونين
عزاء للمحزونين
للأب القمص أفرايم الانبا بيشوى
إلى كل نفس حزينة باكية
يا من بكيت الليل والدموع على خديك ، وليس من يعزي قلبك الحزين. اليك
ويا من صرخت لله قائلا لماذا تقف بعيداً.. لماذا تختفى فى أزمنة الضيق؟
إلى متى يا رب تنساني كل النسيان إلى متى تحجب وجهك عنى؟
إلى متى أجعل هموما في نفسي وحزنا في قلبي كل يوم؟
إليك يا من صرت كقصبة في مهب الريح، واختنقت من الآلم، واكتئبت من
الظلام، إليك يا من تعبت من البكاء وصوت تنهدك وحصرة قلبك صعدت إلى السماء
يا من بكيت لأن الأقوياء ظلموك،وكنت كعصفور مسكين عندما وقع فى فخ الصياد .
اليك يامن فقدت عزيزاً لديك أو قسي عليك الدهر أوخانك الصديق.
قد جاء من هو رجاء لمن ليس له رجاء .
الرب يمسح دموعك .. ويشفى أوجاعك ، لا تذكر الماضى ولا تأسف عليه
ربما تقول من يتحنن عليّ؟ لا أجد سوى القسوة من حولى،
لا تخف يوجد المملوء عطفاً وحناناً إن اسمه يسوع المسيح وهو
هو أمس واليوم وإلى الأبد ... لم يتغير إنه يشفق عليك إذ رآك مع باقي الشعب
كغنم لا راعي لها، يسوع الحنون يتحنن عليك سيمسح كل دمعة من عينيك
يأتي إليك ليقول لك أنا أمسح دموعك
اسمع هذه الكلمات إنها نابعة من قلبه الذي يحبك
انه يرى دموعك أيها المتألم
وهى ثمينة لديه ويشعر باحساسك ويصغى لتنهدك ويفهم مشاعرك
ويقدر ويفهم ما تعانى وما بداخل احزانك من معانى
وقد بالاكثر ان يعالج أثار الماضى ويجعل الحاضر حسن والمستقبل أفضل.
سيعوضك عن السنين التي أكلها الجراد
نعم يسوع هو إله التعويضات
ثق إن يسوع يعوضك عن الحنان الذي فقدته
يسوع يقول لك سأعوضك عن الفرح الذي لم تعرفه
انك تحتاح الى الثقة فيه والعشرة معه والسير معه كصديق طوال الطريق
هو يعوضك فرحا ويهبك الصداقة الحقيقية التي لم تجدها بين أقرب الناس إليك
سيجعلك تعبر الصحراء وسط مياه الراحة المتدفقة،
من أبار نعمته التي لا تنتهي وتتدفق باستمرار
سيعوضك عن رماد الماضي بعطر الابتهاج.
سيجعل الحزن والتنهد يهرب منك ،
نعم أنا السيد المسيح له المجد قد تألم مجرباً ولهذا يقدر ان يعين المجربين
فهو رجل الأوجاع ومختبر الحزن، لقد مر بكل ما تجتاز به وأكثر
لقد عانى خيانة الاتباع والتلاميذ . وظلم الاشرار ، وجحود من جال يصنع معهم خيراً
بل أخذ حمل خطايانا أيضا فوق الصليب لكي ما يمنحنا خلاصا، ويريح ويقيم الساقطين
وينعم لنا بالحياة الأبدية
تعال والقي عليه أحمالك لكي يريحك
تعال لكي يستبدل قلقك بسلامه الذي يحفظ قلبك وفكرك
تعال لكي يضع في فمك التهليل وصوت التسبيح
ألم تسمع عن المرأة الخاطئة التي جاءت إليه باكية؟ جاءت بكل خطاياها،
فقبلها وغفر لها فهو لا يرفض أحد لأنه جاء ليدعوا الخطاة للتوبة
جاءت باكية ومسحت رجليّ وغسلتهما بدموعها، فغفر خطاياها،
وذهبت بسلام يفوق كل تصور وبفرح لا ينطق به ومجيد
فتعال ولا تقل أن خطاياي كثيرة،
لقد جاء لأجل الخطاة ليحررهم والمتعبين ليريحهم والضالين ليردهم .
جاء ليطلب الضال ويسترد المطرود ويجبر الكسير ويعصب الجريح.
ويرعانا برحمته ويودنا بحنانه .
فما أطيبه وما احن قلبه الابوى على اولاده وبناته المحزونين
لذلك لا تخف لأنه يقول لك " لا تخف لانى فديتك، دعوتك باسمك أنت لي
أريد أن أمنحك الشفاء والسلام والحياة الخالدة
لأن دمي الذي سفكته على الصليب يطهر من كل خطية
أنت عزيز في عينيّ وقد احببتك "
وهو يريد ان تختبر معه الأمان والاستقرار وراحة البال.
انه يقول لك .. لك هل أجد مكان لي عندك؟ هل تفتح قلبك لي؟
انه يشتاق أن يسكن في سفينة حياتك لكي يحميك من عواصف الشر
ولكي تسمع صوته دائماً
لا تخف أنا معك ... لا ترتعد فأنا معك إلى الأبد
لا أهملك ولا أتركك
تعال لتعرفه بأنه محب الزق من الأخ
انه يسمع صراخك وصلاتك ويمسح كل دمعة من عيوننا .
انه عزء المحزونين ورجاء الساقطين وشفاء المرضي ومحرر المقيدين
وهو يقول لنا .. ها انا معكم كل الايام والى انقضاء الدهر ، أمين .
الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011
الحياة ورحلة التحدي

الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى
جاء فى احدى صفحات جريدة (التايمز)اللندنية فى بداية القرن العشرين
(مطلوب اشخاص لرحلة خطرة.... المرتب ضئيل جداً ..البرد شديد قارس
الرحلة قد تستغرق شهورا طويلة من الظلام التام والخطر مستمر، والمجد والتكريم فى حالة النجاح .... التوقيع ... سير ارنست شاكلتون)
رد على الاعلان 5000 شخص من جميع انحاء انجلترا بالموافقة ومن بينهم اختارالسير شاكلتون 28 شخصاً ليصحبوه فى بعثته لاستكشاف القطب الجنوبى
وبدات رحلة التحدى .... تحدى الخطر والجوع والبرد القارس والظلام التام والخطر المستمر،تحدى حتى الموت فالعودة مشكوك فى امرها.
بدات الرحلة فى عام 1915 على متن مركب يحمل اسم (التحمل) وفى اثناء الرحلة وفى الجليد انحشر المركب وتحطم واضطر طاقمها الى جر مؤونهم على زلاجات ولكنهم فى النهاية عادوا مكللين بالنجاح والتكريم
واتفق جميع المشتركين فى البعثة الاستكشافية على ان الفضل فى نجاح الرحلة يرجع الى قيادة شاكلتون البطولية التى فرقت بين النجاح والفشل ..... بل اصرت على النجاح لا شك ان كثيرين من الذين قراوا الاعلان فى ذلك الوقت اصابتهم هذه التحديات بالاحباط والمرارة ورفضوا الذهاب معه فى رحلة خطرة ،وكانت مبررا لعدم الاشتراك لانهم غير مؤهلين لهذا التحدى ولم يجربوا الاستمتاع به لانهم دائما يقفون مكتوفى الايدى امام التحديات يشلهم الخوف وتساورهم افكار الهزيمة لذك يقعون تحت وطاة اليأس بسرعة لانهم لم يحاولوا ولو مرة اقتحام الابواب المفتوحة لاستكشاف ما وراءها
قبل ان يصبح الوقت متاخرا لان الباب الذى تجدة مفتوحا اليوم قد يغلق غدا وقد لا يفتح مرة اخرى
عزيزي
حاول ان تحقق اقصى استفادة من الفرص التى يعطيها الله لك ، فطريقة تناولك للامور امر فى غاية الاهمية ، لانك قد تعثر على ما تبحث عنه فى الحياة ، فلو كان اتجاهك وموقفك سلبيا سترى كل شىء محبطا ويخيل اليك انك لا تملك الرغبة فى الحياة.
ان رحلتنا على الارض لابد ان تقودنا لا للوصول الى القطب الجنوبى بل السماء والاقداس السمائية والعيش مع الله كل حين وذلك يحتاج منا الى التوبه وحياة الايمان والنمو والاثمار .
وقد يكون لحل مشكلة أكثر من طريقة ولكن الفاشل يفضل السلبية والهروب والناجح يتغلب على المعوقات ويصل الى أفضل الحلول .
اذا تحليت بنظرة ايجابية للامور فسوف تحمل فى داخلك دفعاً رائعاً ورغبة قوية تهبك الرجاء والامل والانتصار .
ان الطريقة المثلى لتحدى العقبات هو ان تواجهها مرفوع الراس .لا بشكوى ولا نحيب أو تذمر او هروب وفشل .
لا تصرف عمرك زاحفا على يديك ورجليك نصف مهزوم.
ولكن واجه صعابك متحديا فستجد انها تزول امامك. أعمل برغبة صادقة وإيمان قوى وستحطم الصعاب وتصل الى النجاح وتتغلب على التحديات .
ان شيئا ما لابد ان يتحطم ولن يكون هذا الشىء هو انت... بل سيكون العقبة .
وستفعل هذا ان كان لديك ثقة وايمان بالله وانه قادر ان يستخدمك
فالايمان هو اهم صفة يلزمك التحلى بها فى رحلة الحياة والتحدى.
عزيزى ان نموت فى الجهاد خير لنا من ان نحيا فى الكسل أو الفشل او الاحساس باليأس او العجز ومن لا يحب صعود الجبال يعيش دائما بين الحفر.
الأحد، 11 ديسمبر 2011
أيقونة الراعى الصالح

للاب القمص أفرايم الانبا بيشوى
أيقونة للراعى الصالح....
وضعت أمامى ايقونة الراعى الصالح ، بثوبه الأبيض البسيط البهى ، وعصاة الخشبية المعكوفة ، وشعره الذهبى المنسدل على كتفيه ، وعيناه الهادئة الواثقة ، ولحيته الجميلة المعبرة . وذراعاه المقتدرة والوافرة الحنان .انها ايقونة الراعى الصالح وهو يحمل حمل صغير على كتفيه ويمسك به لئلا يقع فى الطريق .
وتصورت .. تصورت انى انا هو هذا الحمل ويمكنك عزيزى ان تتخيل انك انت هو الحمل المحمول على الاكتاف الالهية . فهو من اجلك انت ومن اجل كل انسان جاء على الارض {هوذا السيد الرب بقوة ياتي وذراعه تحكم له هوذا اجرته معه وعملته قدامه. كراع يرعى قطيعه بذراعه يجمع الحملان وفي حضنه يحملها ويقود المرضعات} أش 10:40-11.
انه الراعى الصالح الذى قال {انا ارعى غنمي واربضها يقول السيد الرب. واطلب الضال واسترد المطرود واجبر الكسير واعصب الجريح } حز15:34-16. وهو الذى تجسد فى ملء الزمان وجال يصنع خيرا وللان يجول يصنع خيرا ويرعانا كراع صالح يبذل نفسه عن الخراف فلماذا ومن أي شئ نخاف .
اننا عندما نعيش فى حمى الراعى الصالح ونتكل عليه ونثق فيه فانه يحملنا على كتفيه ويرعانا فى مراع خضر ويروينا من ينابيع الماء الحى بل ويفجر داخلنا نبع من الشبع والسعادة والعطاء لنحيا على رجاء ونعزى كل من هم فى ضيقة بالتعزية التى لنا من ينابيع الروح القدس المعزى.
اننا فى رعاية الله الحى الذى لا ينعس ولا ينام ، ننعم بالسلام وهو يجمع اليه الحملان التى تتشتت فى يوم الغيم والضيق ويبحث عن الضال ليرده ويسترد المطرود ويُجبر الكسير ويعصب الجريح وفى ظل رعايته نجد الامن والحماية ونستريح ...
قلت للراعى .. اننى أنعم بالسلام والراحة والسعادة وانا محمول على الاذرع الابدية ، فما اطيبك يا راعيا وما أفر حظى بين القطيع فانا محمول على كتفيك ومتمتع برعايتك أفضل من الكثيرين! .
همس الراعى فى قلبى.. انا احمل كل القطيع فانا الراعى الصالح لكل أحد . ويهمنى بالاكثر تلك القطعان الضالة والجاهلة أوالتى تفترسها الذئاب الخاطفة .
وعندما نظرت الى يديه وجدت فيها الجراح النازفة دماً فقلت له لماذا بقيت هذه الجراح وهل تؤلمك ؟
قال: هذه الجراح التى خرجت بها من بيت أحبائى وهى التى يسببها عدم انتباه الرعية أو خيانتها للراعى وعدم حرص الرعاة التى اقيمهم ليرعوا غنم رعيتى . انى كاب صالح أحزن لعدم محبة ابنائى لي وكأم حنون تسعى لسعادة ابنائها تتالم لعدم وفائهم أو ادراكهم لما فيه فائدتهم وخلاصهم .
عليكم ان تسهروا على خلاص أنفسكم وتشجعوا صغار النفوس فهناك حملان تفترسها الذئاب واخرى يتهددها الخوف وقلة الإيمان ولي خراف اخر ليست من هذه الحظيرة ينبغي ان اتي بتلك ايضا فتسمع صوتي وتكون رعية واحدة وراع واحد.
شمر الراعى عن ذراعاه.. واخذ عكازه وعصاه وقال لى الحصاد كثير والفعلة قليلون ، اطلبوا من رب الحصاد ان يرسل فعلة لحصاده وها انا قادم لاجمع حصادى وارعى غنمى واعطى كل واحد حسب عمله .
وجدت نفسى اسرع فى أثر خطاه واقول تعالوا ذوقوا ما اطيبه وما ابهاه .. انه يبحث عن الخراف الضاله ونحن يجب ان نعمل معه ونصيح ما .. ما .. احلاه .. هلموا نتبع خطاه ..
ونكون بحق رعية واحدة لراع واحد .

