نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الجمعة، 27 يوليو 2012

أية وقول وحكمة ليوم الجمعة الموافق 7/27



أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى
 

اية اليوم
{صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمة}(مر 1 : 3)
قول لقديس..
(الموت فى الجهاد الروحى خير من الحياة فى السقوط) القديس ماراسحاق السريانى
حكمة لليوم ..
+ قلب ملئ بالحب دائماً يَهِبُ الحب.
A heart filled with love can always give love.
من الشعر والادب
وما من كاتب الا سيفنى ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شيء يسرك يوم القيامة ان تراه.
قراءة مختارة ليوم
الجمعة الموافق 27/7
مر 1:1-11
 بدء انجيل يسوع المسيح ابن الله. كما هو مكتوب في الانبياء ها انا ارسل امام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك. صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمة. كان يوحنا يعمد في البرية ويكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا. وخرج اليه جميع كورة اليهودية واهل اورشليم واعتمدوا جميعهم منه في نهر الاردن معترفين بخطاياهم. وكان يوحنا يلبس وبر الابل ومنطقة من جلد على حقويه وياكل جرادا وعسلا بريا. وكان يكرز قائلا ياتي بعدي من هو اقوى مني الذي لست اهلا ان انحني واحل سيور حذائه. انا عمدتكم بالماء واما هو فسيعمدكم بالروح القدس. وفي تلك الايام جاء يسوع من ناصرة الجليل واعتمد من يوحنا في الاردن. وللوقت وهو صاعد من الماء راى السماوات قد انشقت والروح مثل حمامة نازلا عليه. وكان صوت من السماوات انت ابني الحبيب الذي به سررت. والمجد لله دائما
تأمل..
+ أفتتح القديس مار مرقس إنجيله  ليقدم لنا السيد المسيح ابن الله. صاحب السلطان، القوي. الذي يعطي للمؤمنين به قوة ويبدأ الإنجيل ببنوة المسيح لله ويختتم بدعوة المسيح لتلاميذه أن يكرزوا الأمم ويعمدوهم ليصيروا ابناء لله بالتبنى ثم ارتفاع  الرب يسوع المسيح إلى السموات إلى حضن أبيه الصالح وهذه هى  البشارة المفرحة للعالم بالخلاص الذي قدمه الرب للبشر. وكما اعتادت الشعوب قديمًا أن يرسل الملك أو الإمبراطور من يهيئ له الطريق، أما ربنا يسوع المسيح فقد سبق فأعلن بأنبيائه عن السابق له "يوحنا المعمدان" بكونه ملاك الرب والصوت الصارخ في البرية. يقول (ملا1:3) "ها أنذا أرسل ملاكي فيهيئ الطريق أمامي" وينقلها مارمرقس هكذا "ها أنا أرسل أمام وجهك ملاكي، الذي يهيئ طريقك قدامك" وبهذا نفهم أن المسيح هو هو نفسه يهوه. فالمتكلم في نبوة ملاخي هو يهوه ويقول "قدامي" ومارمرقس يقولها عن المسيح "قدامك" وكلمة وجهك تشير للظهور الإلهي.
+ جاء يوحنا ليعد الطريق امام الرب فيوحنا بوعظه وكلماته النارية حرك مشاعر الجميع، فقدموا توبة علامتها المعمودية في الماء استعداداً لمجيء المسيح فيقبلوا المعمودية بالماء والروح وبهذه التوبة يصيروا أبناء الله. وملاخي دعا يوحنا المعمدان ملاك الرب، لحياته الملائكية وكرامته السامية، كما أن كلمة ملاك معناها رسول، فهو مرسل من الله لتهيئة الطريق قدام المسيح بالدعوة للتوبة. ولتسمية ملاخي له بالملاك تصوره الكنيسة بجناحين كملاك للرب. وإشعياء يقول عنه "صوت صارخ في البرية" فهو الأسد الزائر يزأر بصوته المرعب في البرية حتى يقدموا توبة.  ان قوة معمودية يوحنا لا في ذاتها وإنما في رمزها لمعمودية السيد المسيح. ويوحنا المعمدان يمثل نهاية الناموس في دفعه الإنسان إلى التمتع بالمسيح وقيادة الكل إليه. إذاً فيوحنا كنهاية للعهد القديم يقدم لنا خلاصة العهد القديم وهي جذب ودعوة العالم كله للمسيح.
+ السيد المسيح له المجد لم يكن محتاجاً للمعمودية فهو بلا خطية، لكن رسم لنا طرق الخلاص بالميلاد الثانى وصار نائبا عن البشرية الخاطئة وكون السماء انشقت فهذا يعطي إحساس بأن الأمور السماوية صارت معروفة لنا ويمكن رؤيتها واقترب الإنسان للملائكة (يو51:1). فالرب يسوع المسيح صالح السمائيين بالارضيين وجعل الإثنين واحداً. وعندما اعتمد نزول الروح القدس على شكل حمامة كان ليقيم الروح القدس كنيسة المسيح الحمامة الروحية الحاملة سمات سيدها (نش12:5) فى البساطة والطهارة والوداعة  كسمات للكنيسة المختفية في المسيح ربنا تحمل سماتها خلال الروح القدس الساكن فيها يهبها عمله الإلهي بلا توقف.
+ في معمودية السيد المسيح ظهر الثالوث القدوس متمايزًا لكنه غير منفصل، الابن المتجسد صاعدًا من المياه لكي يهبنا الخروج من خطايانا لندخل به وفيه إلى شركة أمجاده، والروح القدس نازلاً على شكل حمامة ليقيم كنيسة المسيح الحمامة الروحية الحاملة سمات سيدها، وصوت الآب صادرًا من السماء يعلن بنوتنا له في ابنه، ويقيم منا حجارة روحية ترتفع خلال السماوات المفتوحة لبناء الكنيسة الأبدية. هكذا ظهر الثالوث القدوس لبنياننا لنعرف الله ويقترب الينا ويجذبنا اليه  ، لذا دعي عيد عماد السيد بعيد الظهور الإلهي، فالآب والابن والروح القدس، اله واحد فى ثالوث غير قابل للانفصال.

الأربعاء، 25 يوليو 2012

أية وقول وحكمة ليوم الخميس الموافق 7/26



أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى


اية اليوم
{ ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السماوات.}(مت 7 : 21)
قول لقديس..
(الله محبة والمحبة هي الله لذلك إذ نحب ننال الله في قلوبنا وهذا يختلف تماماَ عن الحب الذي يصدر عن الميل الاجتماعي الذي وجد بين البشر بل وبين الحيوانات والطيور لأجل بقاء الجنس والمحافظة عليه. فالحب لا يمكن نواله بالمران والتدريب بدون الله وإلا فشلنا وسقطنا في باليأس وحسبنا وصايا الله لا تصلح لعالمنا هذا. هذا الحب نلناه بالمعمودية وصرنا أحرارا بإرادتنا نقبله يعمل فينا فنصير شبيهين بالله أو نرفضه لنستبدل فيه الإنسان العتيق الذي يكره ويبغض.هذه المحبة لابد لها أن تولد أولا (بالمعمودية) ثم بعد ذلك نكمل (بممارستها عملياَ) إنها تولد ثم تنمو وتتقوي وعندما تتقوي تكمل وعند كمالها تصرخ قائلة لي الحياة هي المسيح والموت هو ربح .) القديس اغسطينوس
حكمة لليوم ..
+ الأعمال أعلى صوتاً من الأقوال.
  Actions speak louder than words 
من الشعر والادب
"بارك يارب بلادى" للأب أفرايم الأنبا بيشوى
ياللى بتبنى بيت من غير اساس،
وكل اللى يهمك بس كلام الناس،
أبنى صح يثبت البيت ولا ينهد ولا ينداس
على صخرة الايمان يبنى ويرسخ البنيان
وبالتواضع والمحبة تنمو وتثمر الاغصان
وبالاعمال لا باللسان تبقى من بنى الرحمان
وتفتخر يوم الحساب قدام من له السلطان.
 قراءة مختاره  ليوم
الخميس الموافق 7/26
مت 21:7-29
ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السماوات. كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب اليس باسمك تنبانا وباسمك اخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة. فحينئذ اصرح لهم اني لم اعرفكم قط اذهبوا عني يا فاعلي الاثم. فكل من يسمع اقوالي هذه ويعمل بها اشبهه برجل عاقل بنى بيته على الصخر. فنزل المطر وجاءت الانهار وهبت الرياح ووقعت على ذلك البيت فلم يسقط لانه كان مؤسسا على الصخر. وكل من يسمع اقوالي هذه ولا يعمل بها يشبه برجل جاهل بنى بيته على الرمل. فنزل المطر وجاءت الانهار وهبت الرياح وصدمت ذلك البيت فسقط وكان سقوطه عظيما. فلما اكمل يسوع هذه الاقوال بهتت الجموع من تعليمه. لانه كان يعلمهم كمن له سلطان وليس كالكتبة. والمجد لله دائما
تأمل..
+ السيد المسيح هنا يعلن للإنسان الذى يريد التوبة، أنه لا يريد شكليات العبادة، أو مجرد ترديد ألفاظ، الله لا يريد من يكرمونه بالشفاه فقط والقلب مبتعداً بعيداً، لكن الله يطلب القلب الخاضع لإرادته. كثيرون وصلوا حتى لعمل معجزات وأفسدهم الغرور لأنهم نسبوا هذه النعمة لأنفسهم ففقدوا هذه النعمة. الشيطان خداع، إذ يعطى للبعض أن يخرجوا الأرواح الشريرة للخداع. ولكن هؤلاء يسهل جداً تمييزهم، من أسلوبهم الخالى من التواضع والمحبة.
+ يجب ان نعمل ارادة ابينا السماوى وننفذ كلمات المسيح ونعمل بها ولا نكتفى بترديد "يا رب يا رب " فمن ينفذ وصايا المسيح ويعمل بكلامه سيعرف قوة هذا الكلام، بل سيعرف المسيح ويختبره فيحبه، فإذا هبت العواصف، عواصف التجارب والآلام، أو عواصف ورياح الخطية تجد أن إيمان هذا الشخص ثابتاً لأنه أسسه على الصخر أى على معرفة المسيح معرفة حقيقية، ومن يعرف المسيح حقاً لن يستطيع إبليس تشكيكه فيمن عرفه وأحبه. فتأسيس البيت على الصخر هو الإيمان بالمسيح ومعرفته وإختباره، ومحبته. ولنعلم أننا فى كل تجربة نتعرض لها يأتى إبليس ليشتكى الله قائلاً " الله لا يحبكم وإلاّ لماذا سمح بهذه التجربة" ومن إختبر محبة المسيح حقيقة سيرفض هذا الصوت.
+ وصايا الرب لا نعرف جمالها ولا قوتها إن لم ننفذها، وحين ننفذها سنكتشف شخص المسيح الذى يساعدنا على تنفيذها فهو القائل بدونى لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً وهو الذى طلب مناً أن نحمل نيره. والنير هو الخشبة التى تربط ثورين معاً، وحين نرتبط نحن الضعفاء بالمسيح القوى سيحمل هو كل الحمل أما من يسمح وصايا المسيح ولا ينفذها، فهو سيظل بعيداً يحكم بعدم إمكانية تنفيذها. وكذلك فى ضيقاتنا وأحزاننا إذا ذهبنا إليه وإرتبطنا به سنجده يحملنا حملاً ويملأنا تعزية ورجاء.ونحن لن نعرف المسيح ونراه إن لم نكن أنقياء القلب، ننفذ الوصايا، فتنفتح عيوننا ونعرفه.
+ من يسمع كلام الرب ويعمل يشبه إنساناً بنى بيتا وحفر وعمق ووضع الأساس على الصخر فلما حدث سيل صدم النهر ذلك البيت فلم يقدر أن يزعزعه لأنه كان مؤسسا على الصخر.هذه كناية عن السهر والاهتمام والمثابرة على فهم الإنجيل وتطبيق وتنفيذ ما نتعلمه بلا كلل. نحفر للأعماق حتى إلى الصخر والصخرة كانت المسيح، أى لنكتشف ونعرف شخص المسيح ونتلذذ به.

أية وقول وحكمة ليوم الاربعاء 7/25



أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى
 

اية اليوم
{ الانسان الصالح من كنز قلبه الصالح يخرج الصلاح والانسان الشرير من كنز قلبه الشرير يخرج الشر فانه من فضلة القلب يتكلم فمه} (لو  6 :  45)
قول لقديس..
(الباب الضيّق هو باب الملكوت الذي لن يدخله إلا رب الملكوت يسوع المسيح الذي بلا خطيّة وحده، والطريق الكرب ليس إلا صليبه الذي لا يمكن لأحد أن يعبر فيه سوى المصلوب. لهذا لن ننعم بالدخول من الباب الضيّق، ولا السير في الطريق الكرب، إلا باختفائنا في يسوع المسيح المصلوب وثبوتنا فيه. بهذا يتحوّل الكرب والضيق إلى بهجة اتّحاد مع المصلوب.) العلامة اورجيانوس
حكمة لليوم ..
+ بيت المرء قلعته.
A man's house is his castle.
من الشعر والادب
"الناس معادن" للأب أفرايم الأنبا بيشوى
الناس معادن ومن اغلى المعادن تلاقى ناس
وكمان فيه ناس ترخص نفسها وكالهشيم تنداس
ان أقبلت عليك الحياة تلاقى الكثير اليك جالوا.
وان ادبرت  تلاقيهم اشتكوا منك وبعدوا عنك ومالوا
وزى ما عشان الورد ينسقى العليق،
اصمت  فى ساعة الشر وبلاش تعليق
زى ما فيه حنطه وزوان،
 وهما مع بعض ينموان.
فى يوم الحساب كله ينكشف،
 وكل واحد على حقيقة يبان .

من قراءات اليوم
الاربعاء  الموافق 7/25
مت 13:7-20
ادخلوا من الباب الضيق لانه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي الى الهلاك وكثيرون هم الذين يدخلون منه. ما اضيق الباب واكرب الطريق الذي يؤدي الى الحياة وقليلون هم الذين يجدونه.احترزوا من الانبياء الكذبة الذين ياتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة.من ثمارهم تعرفونهم هل يجتنون من الشوك عنبا او من الحسك تينا. هكذا كل شجرة جيدة تصنع اثمارا جيدة واما الشجرة الردية فتصنع اثمارا ردية.لا تقدر شجرة جيدة ان تصنع اثمارا ردية ولا شجرة ردية ان تصنع اثمارا جيدة. كل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار.فاذا من ثمارهم تعرفونهم. والمجد لله دائما
تأمل..
+ الباب الضيق هو حياة الشكر مع حمل الصليب واتباع وصايا السيد المسيح وان كان الباب ضيق فيه نصوم ونصلى ونخدم ونتضع، لكنه يوصل الى لسماء. والباب الواسع هو الجرى وراء شهوات العالم وملاذه . ، الباب الواسع قد يكون إنكار المسيح للحصول على أمجاد العالم الزائل. والعجيب أن من يدخل من الباب الضيق، بأن يغصب نفسه ينفتح له الطريق المملوء سلاماً وفرحاً وتعزيات، فبينما هو يحرم نفسه من ملذات العالم يمتلىء قلبه فرح عجيب وسلام عجيب. ومن يدخل من الباب الواسع يضيق مع الطريق إذ يمتلىء قلبه هماً وغماً وقلقاً.
+ هنا يحذرنا السيد الأنبياء الكذبة لهم ثياب الحملان وهم ذئاب خاطفه، هؤلاء يحملون مسحة التقوى الخارجية، لكن حياتهم الداخليه كلها شر وخبث وضلال ،وهؤلاء يمكن تمييزهم من ثمارهم. فهناك نفوس لا تثمر سوى الشوك، هؤلاء من يعيشوا على ثمار الأرض الملعونة التى تثمر شوكاً. هؤلاء أبناء للشيطان ويتبعون اساليبه ، أماّ أولاد الله فهم كالأغصان فى الكرمة . وعموماً فهناك توبة لمن يريد فيبدأ يحمل ثماراً عوضاً عن الشوك. فالتوبة تعيدنا لكى نصبح فى المسيح بطبيعة جديدة " إن كان أحد فى المسيح فهو خليقة جديدة" (2كو 17:5). وهذه الطبيعة الجديدة نلبسها أولاً فى المعمودية، وقد نخسرها بخطايانا، ولكننا بالتوبة نستعيدها، وهذا ما كان السيد المسيح يعنيه بقوله إجعلوا الشجرة جيدة وثمرها جيداً مت (33:12).

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

أية وقول وحكمة لكل يوم الثلاثاء 7/24



أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى

أية اليوم
{  اسالوا تعطوا اطلبوا تجدوا اقرعوا يفتح لكم. لان كل من يسال ياخذ ومن يطلب يجد ومن يقرع يفتح له.}(مت7:7-8)
قول لقديس..
(إن كان الذي لا يرغب في العطاء (قاضي الظلم لو 18: 2)، قد أعطى بسبب اللجاجة، فكم بالأكثر يعطي ذاك الصالح وحده الذي يحثّنا على الطلب منه.. قد يبطئ الله في العطاء لكي نُقَّدر قيمة الأشياء الصالحة، وليس لعدم رغبته في العطاء. ما نشتاق إلى نواله بجهادٍ نفرح جدًا بنواله، أمّا ما نناله سريعًا فنحسبه شيئًا زهيدًا) القديس يوحنا ذهبى الفم
حكمة لليوم ..
+ الإختلاف في الرأي ينبغي ألا يؤدي إلى العداء وإلا لكنت أنا وزوجتي من ألد الأعداء. غاندى
من الشعر والادب
"القاعدة الذهبية للتعامل " للأب أفرايم الأنبا بيشوى
يالى تعبان ومتحير،ودمك حامى وزعلان ومتغير.
وبتطلب الاصلاح وبتقلبها شمال ويمين وتدير،
وتدين الغير ومش عاجبك الحال وتملى بتتذمر،
اخرج الخشبة من عينك تشوف افضل من الاول.
صلى وأقرع باب المولى اللى عن حبك ما يتحول.
يديك محبة وايمان ورجاء وتبقى ليه سفير بتتجول،
عامل الناس زى ماتحبهم يعاملوك ودا الوصية الامثل.
تبقى سعيد وتفرح الغير ويصير حالك دائما الى الافضل.
قراءة مختارة  ليوم
الثلاثاء الموافق 7/24
لا تدينوا لكي لا تدانوا. لانكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم. ولماذا تنظر القذى الذي في عين اخيك واما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها.ام كيف تقول لاخيك دعني اخرج القذى من عينك وها الخشبة في عينك. يا مرائي اخرج اولا الخشبة من عينك و حينئذ تبصر جيدا ان تخرج القذى من عين اخيك. لا تعطوا القدس للكلاب ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير لئلا تدوسها بارجلها وتلتفت فتمزقكم. اسالوا تعطوا اطلبوا تجدوا اقرعوا يفتح لكم. لان كل من يسال ياخذ ومن يطلب يجد ومن يقرع يفتح له. ام اي انسان منكم اذا ساله ابنه خبزا يعطيه حجرا. وان ساله سمكة يعطيه حية. فان كنتم وانتم اشرار تعرفون ان تعطوا اولادكم عطايا جيدة فكم بالحري ابوكم الذي في السماوات يهب خيرات للذين يسالونه. فكل ما تريدون ان يفعل الناس بكم افعلوا هكذا انتم ايضا بهم لان هذا هو الناموس والانبياء. والمجد لله دائما
تأمل..
+ المحبة تجعلنا ننظر الى  ضعفات أخوتنا وكانها ضعفاتنا فنلتمس لهم الاعذار، وتهبنا الحكمة في التصرّف مع المخطئين، لندين الخطيّة لا الخاطي، منتشلين إخوتنا من مرارة الضعف، لا كمن هم أقل منّا أو نحن أبرّ منهم، وإنما كمن يسند أخاه مدركًا أنه شريك معه في ذات الضعف.  وان كانت عدم الإدانة لا تعني السلوك بلا تمييز، فكما يقول النبي: "ويل للقائلين للشرّ خيرًا وللخير شرًا، الجاعلين الظلام نورًا والنور ظلامًا، الجاعلين المرّ حلوًا والحلو مرًا" (إش 5: 20). فالمؤمن الحقيقي إذ هو مسكن للروح القدس يحمل روح التمييز، فيرى سقطة أخيه ولا يقدر أن ينكرها أو يتجاهلها، لكنّه يدرك الضعف البشرى. لذا عِوض أن يدين يترفّق ويصلّي في أنّات صادقة.  
+ من يركز على خطاياه سيراها كبيرة كالخشبة التى فى عينه فيهتم أن يخرجها. ولكن من ينسى نفسه ويركز على خطايا الآخرين، لن يرى سوى القذى الذى فى عيونهم فيدينهم وينسى أن يخرج الخشبة من عينه والقذى هو الذرات المتطايرة من الخشب عند نشره بالمنشار وهو إشارة للخطية الصغيرة، يجب ان لا ندين الناس على خطايا صغيرة ونحن ملوثون بخطايا كبيرة. علينا ان ننتصر على الخطية أولاً، وبعد أن نمتلك الحكمة والفهم نساعد الاخرين بالمحبة. فكيف يمكن نقد الآخرين والكشف عن سيئاتهم وشرورهم وفحص أسقامهم وأمراضهم من انسان مريض سقيم؟.
+ حرص السيّد المسيح لئلا تُفهم البساطة بمعنى "الجهالة" أو "عدم الحكمة"، لهذا يمزج السيّد البساطة بالحكمة. فإن كان الله يطالبنا بالبساطة فلا ندين أحدًا، ففي نفس الوقت يسألنا السلوك بحكمة بقوله: "لا تعطوا القدس للكلاب، ولا تطرحوا دُرَركم قدام الخنازير". كأنه يقول لنا: اعرفوا ماذا تقدّمون؟ ولمن تقدّمون؟ يعرف الإنسان قيمة المقدّسات والدرر الثمينة فلا يهبها في سذاجة لكل إنسان، وإنما يعرف لمن يقدّمها وكيف يقدّمها. الكلاب تهجم على الشيء لتمزّقه، حتى وإن كان هذا الشيء لا يمكن تمزيقه أو إفساده أو تدنيسه. إذن لنفكِّر فيما يرغبه هؤلاء المقاومين للروح بعنف وعداء شديد. إنهم يرغبون في تدمير الحق الذي لا يمكن تدميره. أمّا الخنازير فتختلف عن الكلاب فهي لا تهاجم لتمزّق بأسنانها، لكنها تدنّس الشيء إذ تدوسه بأقدامها في طياشة. إذن لنفهم أن "الكلاب" تُشير إلى مقاومي الحق، "والخنازير" إلى محتقريه.
+ علينا بالصلاة والسؤال والطلب من الرب. فلنسأل الله فيعطينا قوة للسير فى طريق الرب. وطالما نصلى ونطلب فلن نضل الطريق وإلى ماذا يقودنا الطريق؟ يقودنا إلى الباب، وحينئذ نسمع قول السيد إقرعوا يفتح لنا باب الكنوز المخفية. والمسيح هو الباب المذخر فيه جميع كنوز الحكمة والعلم (كو3:2). والسيد هنا يعلن إستعداده لأن يهب نعمة روحه القدوس وخيراته وعطاياه للذين يسألونه. فهو صانع خيرات. ولكى يدلل على ذلك قال حتى الأشرار يعطون أولادهم عطايا جيدة فكم وكم أبوكم السماوى.
+ يجب  أن تقوم علاقتنا بإخوتنا  على اساس المحبة  لا على أساس المنفعة، وإنما على طبيعة المحبة دون مقابل، نحبّهم لأجل الحب لا المصلحة وكما نريد ان يعاملونا نعاملهم. لكي نتفهّم حكمة هذه الوصيّة نقول بأن الآب يطالب أولاده أن يحب أحدهم الآخر، ويخدم بعضهم البعض، من أجل الأخوة في ذاتها. لكنّه كأب، إذ يراهم محبّين يطمئن لنضوجهم وحبّهم، فيفتح خزائنه ويعطي بلا كيل، مدركًا أن أولاده قد صاروا أهلاً لمحبّة أبيهم خلال طبيعة الحب التي لهم. حقًا إن انفتاح قلبنا لإخوتنا بالعطاء،أيّا كان نوعه، دون مقابل هو الطريق الذي به نرى يديّ الله مفتوحتين لتهبنا بسخاء.

الأحد، 22 يوليو 2012

أية وقول وحكمة لكل يوم الاثنين الموافق 7/23



أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى


اية اليوم
{ فلا تهتموا للغد لان الغد يهتم بما لنفسه يكفي اليوم شره }(مت 6 : 34)
قول لقديس..
(الإيمان المستقيم هو رأس الحياة الصالحة التي تحق لها الحياة إلى الأبد. ويقوم الإيمان على القبول بما لا ترى. وجزاؤه ان ترى ما تؤمن به. زمن الإيمان هو زمن الزرع. إحذر من أن يفوتك؛ وثابر عليه حتى النهاية حتى تحصد ما زرعت. والإيمان بالله أولى الوصايا؛ وهو بداية الدين والحياة فيك. ثبت قلبك في الإيمان؛ ثم عش حياة صالحة مترفعًا عن كل ما يُغري، متحملاً آلام هذا الدهر، حتى إذا غالت في ملاطفتك أو في تهديدك لا يجرفك تيارها ولا تحطمك شدتها، بل فليصمد قلبك فى موجهتها.) القديس أغسطينوس
حكمة لليوم ..
+ان كنت لا تستطيع ان تمنع طيور الهم من ان تطير حول رأسك، لكنك تقدر ان تمنعها من ان تعشش فيها.
من الشعر والادب
"مابينساش " للأب أفرايم الأنبا بيشوى
محزون كدا ليه وشايل الهم والرب ليك واعد،
يمحو ذنوبك ويقود خطاويك وهمك عنك يباعد،
ما تبتش يا ابنى  مهموم ولا تبكى على الماضى،
وارضى بالمقسوم وخليك دائما سعيد هادئ.
وأعمل اللى عليك وقول يارب بحكمتك انا راضى.
واللى بيعول العصافير يرعاك أفضل من الماضى
دا ان نسيت الام الرضيع طفلها، هو ما ينساك،
وينميك وعلى طول هو عنيه عليك بتحادى.
قراءة مختارة ليوم
الاثنين الموافق 7/23
مت 24:6-34
لا يقدر احد ان يخدم سيدين لانه اما ان يبغض الواحد ويحب الاخر او يلازم الواحد ويحتقر الاخر لا تقدرون ان تخدموا الله والمال. لذلك اقول لكم لا تهتموا لحياتكم بما تاكلون وبما تشربون ولا لاجسادكم بما تلبسون اليست الحياة افضل من الطعام والجسد افضل من اللباس. انظروا الى طيور السماء انها لا تزرع ولا تحصد ولا تجمع الى مخازن وابوكم السماوي يقوتها الستم انتم بالحري افضل منها. ومن منكم اذا اهتم يقدر ان يزيد على قامته ذراعا واحدة. ولماذا تهتمون باللباس تاملوا زنابق الحقل كيف تنمو لا تتعب ولا تغزل. ولكن اقول لكم انه ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها. فان كان عشب الحقل الذي يوجد اليوم ويطرح غدا في التنور يلبسه الله هكذا افليس بالحري جدا يلبسكم انتم يا قليلي الايمان. فلا تهتموا قائلين ماذا ناكل او ماذا نشرب او ماذا نلبس. فان هذه كلها تطلبها الامم لان اباكم السماوي يعلم انكم تحتاجون الى هذه كلها. لكن اطلبوا اولا ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم. فلا تهتموا للغد لان الغد يهتم بما لنفسه يكفي اليوم شره. والمجد لله دائما
تأمل..
+  يا احبائى لا يستطيع أحد أن يحيا فى النور والظلمة معاً. فالمال سيد قاسٍ للخاضعين له يجعل من يعبده يتخلى عن الله وضميره وأحباؤه ويجرى فقط وراء المال أماّ راغب القداسة فيبيع كل شىء ويطلب الله وعينه تكون بسيطة لانه  أعطى قلبه بلا إنقسام لله. يجب ان نعرف ان الله ليس ضد الأغنياء فإبراهيم واسحق ويعقوب  وابراهيم الجوهرى كانوا أغنياء ولكن كانوا محبين لله والمال خادم جيد لهم، ولكن الله ضد أن نكون عبيداً للمال متكلين عليه  كضمان للمستقبل (مر 24:10). وكلمة المال هنا كلمة عبرية تشير إلى المقتنيات المادية بشكل عام، وكانت فى الأصل تشير إلى ما يعتز به الإنسان من مال ومقتنيات لكنها تطورت لتعنى المال كإله يستعبد له الإنسان.
+ حين يقول السيد لا تهتموا بالمال يتسأل البعض وكيف نؤمن مستقبلنا من مأكل وملبس؟ وهنا السيد يقول أن الله هو المسئول عن حياتنا ومستقبلنا ومعيشتنا. وهل نثق فى مال يأكله السوس ويسرقه اللصوص ولا نثق فى الله كأب سماوى يعولنا!. المسيح هنا يريد أن ينزع منا كل قلق وهم لنعيش فى طمأنينة تحت تدبير الله الذى يرعى حتى الطيور. فلنعمل ونكد ونبحث عن القوت ولكن بلا قلق ولا هم فالله هو الرازق "إلق على الرب همك فهو يعولك" فالحياة هى هبة من الله والجسد هو هيكل لله أما الطعام واللباس فهما وسيلة فقط. والذى وهب الحياة وخلق الجسد  يستطيع أن يمنح القوت والكسوة. فمن يمنح العطايا الكبيرة يمنح العطايا الصغيرى ايضا.
+  ان كان غير المؤمنين غير قادرين على النظرة الإيمانية الهادئة والواثقة فى الله، فأفكارهم عن الله وعنايته أفكار قاصرة، ويطلبون ما يظنونه لسعادتهم أى الأكل والشرب والملبس.لكن نحن نطلب ملكوت السموات وبره وأن يملك الله بالكامل على قلوبنا ولا يكون للشيطان مكاناً فيه. ونطلب نمو ملكوت لله بين غير المؤمنين. وأن يملاً الله قلوبنا ببره. ونطلب الإمتلاء من الروح القدس ونطلب توبة الخطاة. ولنطلب ثانياً أو ثالثاً الأمور الزمنية، بل أن الله سيعطيها لنا حتى لو لم نطلبها.
فلا تقلقوا وتضطربوا من اجل الغد ونعمل بجدية نجاحنا اليوم وانتصارناعلى تجارب الشيطان، ولكن لا نحمل هم الغد أى المستقبل فيكفى اليوم شره ومتاعبه ومشاكله التى نقابلها.