الاثنين، 28 ديسمبر 2015
(122) عمانوئيل، الله معنا
للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى
+ الحضور الإلهي والتجسد ... من الألقاب المحببة للنفس البشرية المؤمنة بالله أسم "عمانوئيل" الذى تفسيره الله معنا. هذا اللقب الذى دعاء الله به ذاته كآية تعطى لنا من السماء، أن يعطينا الله نفسه آية وأعجوبة، يعلن بها التجسد الإلهي بالروح القدس من العذراء مريم. ويعلن حضوره الدائم معنا، والعامل بالإيمان والحافظ لأتقيائه والمقوى للضعفاء والمتمم للخلاص { وَلَكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ} (اش 7 : 14)،(مت 1 : 23). وقد وعدنا الله وهو أمين وصادق أنه سيكون معنا كل حين، والي أنقضاء الدهر لنحيا معه في سماء المجد { هَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ. آمِينَ} (مت 28 : 20). وفى تشجيع الله لأتقيائه راينا يقول ليشوع النبي { تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ! لاَ تَرْهَبْ وَلاَ تَرْتَعِبْ لأَنَّ الرَّبَّ إِلَهَكَ مَعَكَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ} (يش 1 : 9). وهو يعدنا أنه يكون وسطنا { لأَنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسَطِهِمْ} (مت 18 : 20). أن وعود الله بوجوده الدائم معنا يجعلنا نحيا إيماننا الأقدس في تواضع أمام الله الذى يعرف فكرنا ويري تصرفاتنا ويكأفانا حسب أعمالنا.
+ التجسد الإلهي والثبات في المسيح ...
بايماننا بحضور الله معنا وأقترابه الينا وتجسده نحيا في ثقة وأطمئنان بمعيته معنا في مختلف ظروف الله { اَلرَّبُّ نُورِي وَخَلاَصِي مِمَّنْ أَخَافُ؟ الرَّبُّ حِصْنُ حَيَاتِي مِمَّنْ أَرْتَعِبُ؟ }(مز 27 : 1). فأن كان الله معنا فلا نتزعزع ولا نخاف من شئ { جَعَلْتُ الرَّبَّ أَمَامِي فِي كُلِّ حِينٍ. لأَنَّهُ عَنْ يَمِينِي فَلاَ أَتَزَعْزَعُ} (مز 16 : 8). فى شجاعة وثبات الإيمان نقول مع القديس بولس الرسول { أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي }(في 4 : 13). لهذا راينا القديس بولس الرسول يتغني بثقة بوجود الله معنا ومحبته لنا { مَنْ سَيَشْتَكِي عَلَى مُخْتَارِي اللهِ؟ اللَّهُ هُوَ الَّذِي يُبَرِّرُ!. مَنْ هُوَ الَّذِي يَدِينُ؟ الْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي مَاتَ بَلْ بِالْحَرِيِّ قَامَ أَيْضاً الَّذِي هُوَ أَيْضاً عَنْ يَمِينِ اللهِ الَّذِي أَيْضاً يَشْفَعُ فِينَا!. مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسِيحِ؟ أَشِدَّةٌ أَمْ ضَيْقٌ أَمِ اضْطِهَادٌ أَمْ جُوعٌ أَمْ عُرْيٌ أَمْ خَطَرٌ أَمْ سَيْفٌ؟. كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ «إِنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ كُلَّ النَّهَارِ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ». وَلَكِنَّنَا فِي هَذِهِ جَمِيعِهَا يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا. فَإِنِّي مُتَيَقِّنٌ أَنَّهُ لاَ مَوْتَ وَلاَ حَيَاةَ وَلاَ مَلاَئِكَةَ وَلاَ رُؤَسَاءَ وَلاَ قُوَّاتِ وَلاَ أُمُورَ حَاضِرَةً وَلاَ مُسْتَقْبَلَةً. وَلاَ عُلْوَ وَلاَ عُمْقَ وَلاَ خَلِيقَةَ أُخْرَى تَقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا} (رو 33:8-39). كما أن أختبار الحضور الإلهي يعطينا خشوع ومخافة ويحفظنا من الشر كما راينا يوسف الصديق قديما عندما راودته امرأة سيده عن نفسها يقول { فَكَيْفَ أَصْنَعُ هَذَا الشَّرَّ الْعَظِيمَ وَأُخْطِئُ إِلَى اللهِ؟} (تك 39 : 9).
+ التجسد الإلهي والبنوة لله ...
من محبة الله لنا أنه يفرح ويسر برجوعنا البعيدين والخطاة وإيمانهم به وهذا هى بشارة السيد المسيح منذ بدء خدمته { قَدْ كَمَلَ الزَّمَانُ وَاقْتَرَبَ مَلَكُوتُ اللَّهِ فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيلِ} (مر 1 : 15). بل أن مسرة الله أن يحل بالإيمان فينا ويجعل من قلبنا مسكنا له فيقول { إِنْ أَحَبَّنِي أَحَدٌ يَحْفَظْ كلاَمِي وَيُحِبُّهُ أَبِي وَإِلَيْهِ نَأْتِي وَعِنْدَهُ نَصْنَعُ مَنْزِلاً } (يو 14 : 23). وهذا ما تنبأ به حزقيال النبي {وَأَجْعَلُ رُوحِي فِي دَاخِلِكُمْ, وَأَجْعَلُكُمْ تَسْلُكُونَ فِي فَرَائِضِي وَتَحْفَظُونَ أَحْكَامِي وَتَعْمَلُونَ بِهَا} (حز 36 : 27). الله يريد أن نعطيه قلبنا وإنساننا الداخلي ونطيع وصاياه{ يَا ابْنِي أَعْطِنِي قَلْبَكَ وَلْتُلاَحِظْ عَيْنَاكَ طُرُقِي }(ام 23 : 26). ومن بركات التجسد الإلهي وقبولنا للإيمان أن نصير أبناء الله بالمعمودية وتغفر خطايانا وننال التبني { وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ }(يو 1 : 12). وبالمسحة المقدسة نتقدس ونتكرس لله فنسير فى قداسة السريرة والسيرة ونقدم الصلوات النقية لله كهيكل مقدس لله { أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ اللهِ وَرُوحُ اللهِ يَسْكُنُ فِيكُمْ؟ إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُفْسِدُ هَيْكَلَ اللهِ فَسَيُفْسِدُهُ اللهُ لأَنَّ هَيْكَلَ اللهِ مُقَدَّسٌ الَّذِي أَنْتُمْ هُوَ }(1كو 3 : 16- 17). بالتناول من الأسرار المقدسة يسكن الله فينا ويكون بيننا ويكون لنا الها ونحن له شعبا { فَإِنَّكُمْ أَنْتُمْ هَيْكَلُ اللهِ الْحَيِّ، كَمَا قَالَ اللهُ: «إِنِّي سَأَسْكُنُ فِيهِمْ وَأَسِيرُ بَيْنَهُمْ، وَأَكُونُ لَهُمْ إِلَهاً وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْباً }(2كو 6 : 16). أن التجسد الإلهي يعلن محبة الله وفدائه ورحمته لنا وعلينا أن نحيا الإيمان العامل بالمحبة ونسير كابناء لله في طاعة ومحبة لله لننال المواعيد ونحيا في سلام ونرث ملكوت السماوات.
الجمعة، 25 ديسمبر 2015
شعر قصير8 قلبي لك أهبُ
القمص أفرايم الأنبا بيشوي
(1)
"محبوب وفريد"
فى كل صباح يوم يجي عليّ جديد
محبة وحنان ربنا أشوفها تزيد
يقوليّ أنت ليّ أبن محبوب وفريد
بأجدد رحمتي وأرعاك بحب شديد
مادامت أنت ثابت وماسك فيّ الأيد
اللي تضبط الكون كله وترفع العبيد
وتدعوهم للبنوة والمجد والمواعيد
أنصرك وأفرحك مهما الحروب تزيد
....
(2)
"يقودنا في موكب نصرته"
في نهاية اليوم وفي كل نهاية عام
وباشراقة كل صباح ولمنتهي الأيام
أشكرك ياللي بتسهرعلينا وما بتنام
وتقدم خير وترعانا فى النوم والقيام
حتى لو تأمرت قوى إبليس والظلام
لأجل شقاء المساكين وصراخ الأيتام
قم يارب وبدد قوى الشر كما كالغمام
قدنا بموكب نصرتك بفرح الي التمام
.......
(3)
" ولد المسيح"
بالورد والفل والفرح وبا أجمل الالحان
نستقبل اللي خلصنا من قبضة الشيطان
وبمجيئة رنمت الملائكة وبشروا الانسان
مجدوا الله ببشري السلام وفرحوا التعبان
ولد المسيح، فسبحوا المتواضع الرحمان
أعلنوا خلاصه وعيشوا بالروح والإيمان
(4)
" قلبي لك أهبُ"
يارب ليس لي فضة أو مال ولا ذهبُ
لاقدم من المجوس والرعاة ومن ذهبوا
ولم يدلني علي مولدك نجم ومن كتبوا
لكني أراك بعين الإيمان وقلبي لك أهبُ
أكرس حياتي بخور صاعد حتي ما تخبوا
وأحمل بشكر صليبي وأقدم البذل والتعبُ
وأشتهي رضاك وخدمتك وأفرحَ لك القلبُ
فى عيدك أطرب كما يفرح الأطفال باللعبُ
أنشد المجد لله طائر مع الملاك فى السحبُ
....
(5)
"خليك قوي"
خليك قوى وثابت راسخ فى الإيمان
لا تتأثر بتعاليم غريبة ولا بقول إنسان
أبني نفسك علي صخرة فيثبت البنيان
أنت عزيز علي ربك في عيونه منصان
ولو هاج عليك الشر وأعوان الشيطان
أصرخ بتواضع ربك ونصرته ليك تبان
بصبرك تربح نفسك وتحيا معاه فرحان
(1)
"محبوب وفريد"
فى كل صباح يوم يجي عليّ جديد
محبة وحنان ربنا أشوفها تزيد
يقوليّ أنت ليّ أبن محبوب وفريد
بأجدد رحمتي وأرعاك بحب شديد
مادامت أنت ثابت وماسك فيّ الأيد
اللي تضبط الكون كله وترفع العبيد
وتدعوهم للبنوة والمجد والمواعيد
أنصرك وأفرحك مهما الحروب تزيد
....
(2)
"يقودنا في موكب نصرته"
في نهاية اليوم وفي كل نهاية عام
وباشراقة كل صباح ولمنتهي الأيام
أشكرك ياللي بتسهرعلينا وما بتنام
وتقدم خير وترعانا فى النوم والقيام
حتى لو تأمرت قوى إبليس والظلام
لأجل شقاء المساكين وصراخ الأيتام
قم يارب وبدد قوى الشر كما كالغمام
قدنا بموكب نصرتك بفرح الي التمام
.......
(3)
" ولد المسيح"
بالورد والفل والفرح وبا أجمل الالحان
نستقبل اللي خلصنا من قبضة الشيطان
وبمجيئة رنمت الملائكة وبشروا الانسان
مجدوا الله ببشري السلام وفرحوا التعبان
ولد المسيح، فسبحوا المتواضع الرحمان
أعلنوا خلاصه وعيشوا بالروح والإيمان
(4)
" قلبي لك أهبُ"
يارب ليس لي فضة أو مال ولا ذهبُ
لاقدم من المجوس والرعاة ومن ذهبوا
ولم يدلني علي مولدك نجم ومن كتبوا
لكني أراك بعين الإيمان وقلبي لك أهبُ
أكرس حياتي بخور صاعد حتي ما تخبوا
وأحمل بشكر صليبي وأقدم البذل والتعبُ
وأشتهي رضاك وخدمتك وأفرحَ لك القلبُ
فى عيدك أطرب كما يفرح الأطفال باللعبُ
أنشد المجد لله طائر مع الملاك فى السحبُ
....
(5)
"خليك قوي"
خليك قوى وثابت راسخ فى الإيمان
لا تتأثر بتعاليم غريبة ولا بقول إنسان
أبني نفسك علي صخرة فيثبت البنيان
أنت عزيز علي ربك في عيونه منصان
ولو هاج عليك الشر وأعوان الشيطان
أصرخ بتواضع ربك ونصرته ليك تبان
بصبرك تربح نفسك وتحيا معاه فرحان
الخميس، 24 ديسمبر 2015
فكرة لليوم وكل يوم 121- بشرى الخلاص
للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى
+ جاء ربنا يسوع المسيح الينا ببشرى الخلاص من الشيطان والخطية والموت وبرسالة السلام لانه هو سلامنا، قدم لنا بشري الفرح بمحبة الله للبشرية ودعوته للمساكين بالرجاء والحياة الأفضل وأمجاد السماء. لهذا ردد المخلص الصالح نبؤة اشعياء النبي عنه كدستور له ومنهج حياة وفى بدء خدمته الجهاريه فى مجمع الناصرة أعلن رسالته { رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ لأَنَّهُ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ أَرْسَلَنِي لأَشْفِيَ الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ لأُنَادِيَ لِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ ولِلْعُمْيِ بِالْبَصَرِ وَأُرْسِلَ الْمُنْسَحِقِينَ فِي الْحُرِّيَّةِ }(لو 4 : 18). جال السيد المسيح فى خدمته يصنع خير،يعلم ويشفى كل مرض وضعف في الشعب، ورأيناه يحنو ويشفق على الأطفال والشباب والكبار،النساء والرجال، اليهود والأمم، الذين يريدوه وحتى القائمين عليه. بشر القريبين والبعيدين فى أورشليم واليهودية والسامرة وجاء الي بلادنا مصر كعاصمة الفكر والثقافة والحضارة قديما ليدشن كنيستها ويبارك شعبها متمما نبؤة أشعياء النبي { وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ مِصْرَ: «هُوَذَا الرَّبُّ رَاكِبٌ عَلَى سَحَابَةٍ سَرِيعَةٍ وَقَادِمٌ إِلَى مِصْرَ }(اش 19 : 1). وبمجئيه الي بلادنا تباركت مصر وشعبها وقدمت لله شهداء وقديسين عبر التاريخ الطويل تتميما لنبؤة اشعياء النبي { مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ } (اش 19 : 25)
+ كانت وستبقى رسالة السيد المسيح الخلاصية فى كل جيل دعوة للتوبة والإيمان بالإنجيل وأقتراب ملكوت الله الينا { قَدْ كَمَلَ الزَّمَانُ وَاقْتَرَبَ مَلَكُوتُ اللَّهِ فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيل} (مر 1 : 15). هذه الدعوة تجد صداها فى القلوب وتستجيب لها النفوس من الله المحبوب فتقلع عن الخطايا والذنوب وتؤمن بما هو مكتوب، ومن يؤمن ويعتمد يخلص ومن لا يؤمن يدان {مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ }(مر 16 : 16) وهذا ما أعلنه أشعياء النبي قديما { لِذَلِكَ هَكَذَا يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ: «هَئَنَذَا أُؤَسِّسُ فِي صِهْيَوْنَ حَجَرَ امْتِحَانٍ حَجَرَ زَاوِيَةٍ كَرِيماً أَسَاساً مُؤَسَّساً. مَنْ آمَنَ لاَ يَهْرُبُ }(اش 28 : 16). جاء الرب يسوع المسيح يشفى منكسرى القلوب، الذين كسرت قلوبهم الخطية يحررهم منها، والذين أستعبدهم الشيطان يطرده ويتحرروا من سطوته، الذين أنكسرت قلوبهم بالهموم والأحزان والشقاء يهبهم خلاص وفرح ورجاء فمع المسيح تختفي الهموم والأحزان فبمولده بشرت الملائكة { وَكَانَ فِي تِلْكَ الْكُورَةِ رُعَاةٌ مُتَبَدِّينَ يَحْرُسُونَ حِرَاسَاتِ اللَّيْلِ عَلَى رَعِيَّتِهِمْ. وَإِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ وَقَفَ بِهِمْ وَمَجْدُ الرَّبِّ أَضَاءَ حَوْلَهُمْ فَخَافُوا خَوْفاً عَظِيماً. فَقَالَ لَهُمُ الْمَلاَكُ: «لاَ تَخَافُوا. فَهَا أَنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَكُونُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ:.أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ.} (لو 8:2-11). أنه المخلص من الشيطان والجهل والموت ومعطي أعظم العطايا وغافر الخطايا وشافي منكسرى القلوب.
+ نحن نصلي الي الله لكي يعمل معنا ويحررنا من آسر وسلطان إبليس ويفتح عيون قلوبنا لنعاين مجده ونسير علي هدى وصاياه وتعاليمه ونصلي ونطلب أن يحررنا من كل قيود الخطية، ونحن نثق في أنه جاء ليهبنا سلامه ونحبه كما أحبنا أولا وهو يريد لنا أن نحيا فى فرح دائم به { كَلَّمْتُكُمْ بِهَذَا لِكَيْ يَثْبُتَ فَرَحِي فِيكُمْ وَيُكْمَلَ فَرَحُكُمْ }(يو 15 : 11). الله يسعي لخلاصنا ونجاتنا وفرحنا{ سَأَرَاكُمْ أَيْضاً فَتَفْرَحُ قُلُوبُكُمْ وَلاَ يَنْزِعُ أَحَدٌ فَرَحَكُمْ مِنْكُمْ }(يو 16 : 22). وعلينا أن نطلب منه وحده كل أحتياجاتنا وننمو فى معرفته ومحبته وكاب صالح نطلب منه كل أحتياجاتنا {إِلَى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئاً بِاسْمِي. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً }(يو 16 : 24). أننا نفرح بالرب الذى يخلصنا من خطايانا ويقودنا فى موكب نصرته ويكرز لنا بسنة الرب المقبولة. ونصلي أن تكون حياتنا سنة مقبولة للرب وحياة مقدسة به وله، أمين.
+ جاء ربنا يسوع المسيح الينا ببشرى الخلاص من الشيطان والخطية والموت وبرسالة السلام لانه هو سلامنا، قدم لنا بشري الفرح بمحبة الله للبشرية ودعوته للمساكين بالرجاء والحياة الأفضل وأمجاد السماء. لهذا ردد المخلص الصالح نبؤة اشعياء النبي عنه كدستور له ومنهج حياة وفى بدء خدمته الجهاريه فى مجمع الناصرة أعلن رسالته { رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ لأَنَّهُ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ أَرْسَلَنِي لأَشْفِيَ الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ لأُنَادِيَ لِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ ولِلْعُمْيِ بِالْبَصَرِ وَأُرْسِلَ الْمُنْسَحِقِينَ فِي الْحُرِّيَّةِ }(لو 4 : 18). جال السيد المسيح فى خدمته يصنع خير،يعلم ويشفى كل مرض وضعف في الشعب، ورأيناه يحنو ويشفق على الأطفال والشباب والكبار،النساء والرجال، اليهود والأمم، الذين يريدوه وحتى القائمين عليه. بشر القريبين والبعيدين فى أورشليم واليهودية والسامرة وجاء الي بلادنا مصر كعاصمة الفكر والثقافة والحضارة قديما ليدشن كنيستها ويبارك شعبها متمما نبؤة أشعياء النبي { وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ مِصْرَ: «هُوَذَا الرَّبُّ رَاكِبٌ عَلَى سَحَابَةٍ سَرِيعَةٍ وَقَادِمٌ إِلَى مِصْرَ }(اش 19 : 1). وبمجئيه الي بلادنا تباركت مصر وشعبها وقدمت لله شهداء وقديسين عبر التاريخ الطويل تتميما لنبؤة اشعياء النبي { مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ } (اش 19 : 25)
+ كانت وستبقى رسالة السيد المسيح الخلاصية فى كل جيل دعوة للتوبة والإيمان بالإنجيل وأقتراب ملكوت الله الينا { قَدْ كَمَلَ الزَّمَانُ وَاقْتَرَبَ مَلَكُوتُ اللَّهِ فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيل} (مر 1 : 15). هذه الدعوة تجد صداها فى القلوب وتستجيب لها النفوس من الله المحبوب فتقلع عن الخطايا والذنوب وتؤمن بما هو مكتوب، ومن يؤمن ويعتمد يخلص ومن لا يؤمن يدان {مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ }(مر 16 : 16) وهذا ما أعلنه أشعياء النبي قديما { لِذَلِكَ هَكَذَا يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ: «هَئَنَذَا أُؤَسِّسُ فِي صِهْيَوْنَ حَجَرَ امْتِحَانٍ حَجَرَ زَاوِيَةٍ كَرِيماً أَسَاساً مُؤَسَّساً. مَنْ آمَنَ لاَ يَهْرُبُ }(اش 28 : 16). جاء الرب يسوع المسيح يشفى منكسرى القلوب، الذين كسرت قلوبهم الخطية يحررهم منها، والذين أستعبدهم الشيطان يطرده ويتحرروا من سطوته، الذين أنكسرت قلوبهم بالهموم والأحزان والشقاء يهبهم خلاص وفرح ورجاء فمع المسيح تختفي الهموم والأحزان فبمولده بشرت الملائكة { وَكَانَ فِي تِلْكَ الْكُورَةِ رُعَاةٌ مُتَبَدِّينَ يَحْرُسُونَ حِرَاسَاتِ اللَّيْلِ عَلَى رَعِيَّتِهِمْ. وَإِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ وَقَفَ بِهِمْ وَمَجْدُ الرَّبِّ أَضَاءَ حَوْلَهُمْ فَخَافُوا خَوْفاً عَظِيماً. فَقَالَ لَهُمُ الْمَلاَكُ: «لاَ تَخَافُوا. فَهَا أَنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَكُونُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ:.أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ.} (لو 8:2-11). أنه المخلص من الشيطان والجهل والموت ومعطي أعظم العطايا وغافر الخطايا وشافي منكسرى القلوب.
+ نحن نصلي الي الله لكي يعمل معنا ويحررنا من آسر وسلطان إبليس ويفتح عيون قلوبنا لنعاين مجده ونسير علي هدى وصاياه وتعاليمه ونصلي ونطلب أن يحررنا من كل قيود الخطية، ونحن نثق في أنه جاء ليهبنا سلامه ونحبه كما أحبنا أولا وهو يريد لنا أن نحيا فى فرح دائم به { كَلَّمْتُكُمْ بِهَذَا لِكَيْ يَثْبُتَ فَرَحِي فِيكُمْ وَيُكْمَلَ فَرَحُكُمْ }(يو 15 : 11). الله يسعي لخلاصنا ونجاتنا وفرحنا{ سَأَرَاكُمْ أَيْضاً فَتَفْرَحُ قُلُوبُكُمْ وَلاَ يَنْزِعُ أَحَدٌ فَرَحَكُمْ مِنْكُمْ }(يو 16 : 22). وعلينا أن نطلب منه وحده كل أحتياجاتنا وننمو فى معرفته ومحبته وكاب صالح نطلب منه كل أحتياجاتنا {إِلَى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئاً بِاسْمِي. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً }(يو 16 : 24). أننا نفرح بالرب الذى يخلصنا من خطايانا ويقودنا فى موكب نصرته ويكرز لنا بسنة الرب المقبولة. ونصلي أن تكون حياتنا سنة مقبولة للرب وحياة مقدسة به وله، أمين.
الأربعاء، 23 ديسمبر 2015
فكرة لليوم وكل يوم 120- { نُّورُ يُضِيءُ فِي الظُّلْمَةِ }
للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى
+ عندما ينقطع النور في وسط ظلمة الليل وتعم العتمة، يبحث الناس عن النور ولو كان من شمعة تبدد الظلام، وعندما نرى الشر ينتشر من حولنا نصلي ونعمل من أجل أنتصار الخير والمحبة على نيران الكراهية والتعصب والحرب. وقد جاء السيد المسيح نورا يبدد ظلمة الشر ويجول ينشر المحبة ويدعو للسلام ويعمل الخير ويعلمنا أن نتبعه ولا نمشي في الظلمة { ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضاً قَائِلاً: «أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ} (يو 8 : 12). لقد تجسد الله الكلمة وحل بيننا ورأينا مجده وبره الكامل والشامل والمستمر والذى ينتصر على الشيطان والخطية والموت ويهب كل من يؤمن به الخلاص والحياة فى النور. وراينا يوحنا المعمدان يأتي ليشهد لنور المسيح العجيب { كَانَ إِنْسَانٌ مُرْسَلٌ مِنَ اللَّهِ اسْمُهُ يُوحَنَّا.هَذَا جَاءَ لِلشَّهَادَةِ لِيَشْهَدَ لِلنُّورِ لِكَيْ يُؤْمِنَ الْكُلُّ بِوَاسِطَتِهِ. لَمْ يَكُنْ هُوَ النُّورَ بَلْ لِيَشْهَدَ لِلنُّورِ. كَانَ النُّورُ الْحَقِيقِيُّ الَّذِي يُنِيرُ كُلَّ إِنْسَانٍ آتِياً إِلَى الْعَالَمِ. كَانَ فِي الْعَالَمِ وَكُوِّنَ الْعَالَمُ بِهِ وَلَمْ يَعْرِفْهُ الْعَالَمُ.إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ. وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ.}(يو6:1-12).
+ فى مولد السيد المسيح تغنت الملائكة بمجد الله وحمله سمعان على ذراعيه طفلا وبارك الله قائلا { نُورَ إِعْلاَنٍ لِلأُمَمِ } (لو 2 : 32) وفى التجلِّي علي جبل طابور أستعلنت طبيعة السيد المسيح اللاهوتية والنورانية وتغيَّرت هيئة الرب قدَّام تلاميذه { وأضاء وجهه كالشمس، وصارت ثيابه بيضاء كالنور"}(مت 17: 2). وتمت بولادته نبؤة أشعياء النبي القائلة { اَلشَّعْبُ السَّالِكُ فِي الظُّلْمَةِ أَبْصَرَ نُوراً عَظِيماً. الْجَالِسُونَ فِي أَرْضِ ظِلاَلِ الْمَوْتِ أَشْرَقَ عَلَيْهِمْ نُورٌ }(اش 9 : 2)، (مت 16:4). لقد جاء الرب لكي يفتح عيوننا وقلوبنا على نوره ويخرجنا من الظلمة { تَفْتَحَ عُيُونَ الْعُمْيِ لِتُخْرِجَ مِنَ الْحَبْسِ الْمَأْسُورِينَ مِنْ بَيْتِ السِّجْنِ الْجَالِسِينَ فِي الظُّلْمَةِ (اش 42 : 7). وعلينا أن نؤمن به ونتبع تعاليمه ونحيا فى النور ونخبر بفضائل من دعانا من الظلمة الي نوره العجيب { وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ (1بط 2 : 9). نعلن شكرنا لمن أنقذنا من سلطان الظلمة { الَّذِي انْقَذَنَا مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ وَنَقَلَنَا الَى مَلَكُوتِ ابْنِ مَحَبَّتِهِ فى النور} (كو 1 : 13). نحيا في قداسة وبر وشكر لمن أهلنا لميراث القديسين في النور { شَاكِرِينَ الآبَ الَّذِي اهَّلَنَا لِشَرِكَةِ مِيرَاثِ الْقِدِّيسِينَ فِي النُّورِ} (كو 1 : 12).
+ المسيح القدوس هو نور للعالم والإيمان به نور وكلامه ومحبته وتعاليمه نورا ودستور، وكما يعكس القمر والكواكب نور الشمس فعلينا كمؤمنين بالمسيح أن نأخذ من نوره وننير للجالسين فى الظلمة { أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَمِ. لاَ يُمْكِنُ أَنْ تُخْفَى مَدِينَةٌ مَوْضُوعَةٌ عَلَى جَبَلٍ. وَلاَ يُوقِدُونَ سِرَاجاً وَيَضَعُونَهُ تَحْتَ الْمِكْيَالِ بَلْ عَلَى الْمَنَارَةِ فَيُضِيءُ لِجَمِيعِ الَّذِينَ فِي الْبَيْتِ. فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هَكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.} (مت 14:5-16). المعمودية تعطي للمؤمن أستنارة ومعرفة والتوبة والأعتراف نور للخاطي بالتوبة والأعتراف يبتعد عن ظلمة الخطية ويحيا فى نور وبر المسيح . من يؤمن بالنور ويبتعد عن الخطية لا يدان { وَهَذِهِ هِيَ الدَّيْنُونَةُ: إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ وَأَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً }(يو 3 : 19). ومن يتوب يجب عليه أن يخلع أعمال الظلمة { قَدْ تَنَاهَى اللَّيْلُ وَتَقَارَبَ النَّهَارُ فَلْنَخْلَعْ أَعْمَالَ الظُّلْمَةِ وَنَلْبَسْ أَسْلِحَةَ النُّورِ (رو 13 : 12). علينا أن نبتعد عن البغضة والكراهية التي هى ظلمه، أما المحبة الروحية الطاهرة فهي نور { وَأَمَّا مَنْ يُبْغِضُ أَخَاهُ فَهُوَ فِي الظُّلْمَةِ، وَفِي الظُّلْمَةِ يَسْلُكُ، وَلاَ يَعْلَمُ أَيْنَ يَمْضِي، لأَنَّ الظُّلْمَةَ أَعْمَتْ عَيْنَيْهِ} (1يو 2 : 11). لهذا فعمل الكارز بنور المسيح هو أن يرد السالكين فى ظلمة العالم الي نور الإيمان والخلاص { لِتَفْتَحَ عُيُونَهُمْ كَيْ يَرْجِعُوا مِنْ ظُلُمَاتٍ إِلَى نُورٍ وَمِنْ سُلْطَانِ الشَّيْطَانِ إِلَى اللهِ حَتَّى يَنَالُوا بِالإِيمَانِ بِي غُفْرَانَ الْخَطَايَا وَنَصِيباً مَعَ الْمُقَدَّسِينَ} (اع 26 : 18). وكلما أقتربنا من كلام الله ونمونا فى الإيمان والمحبة نستنير ووجوهنا لا تخزي ولهذا فان التناول من الأسرار المقدسة والأتحاد بالمسيح يعطي المؤمن ثبات وخلاص وغفران للخطايا وحياة أبدية. وعلينا أن نعي رسالتنا في العالم ونأخد من نور المسيح العجيب وننير وننشر رسالة الإيمان والسلام والمحبة والفرح بين الناس وباعمالنا الصالحة نشهد لمن دعانا الي خلاصه وملكوته فى النور.
الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015
شعر قصير (7) كن معى
(1)
لاحظ نفسك والتعليم
لاحظ نفسك والتعليم وداوم علي ذلك باحترس
تنجي ذاتك والغير وتفيد الله ونفسك والناس
ولوأخذت فى زلة أو الشيطان أغراك بوسواس
أسرع بالتوبة واليقظة وخلي ضميرك حساس
وقول يارب أديني حكمة ونعمة وقوة وأحساس
أسلك بكلام وصاياك بحب بلا عيب ولا أدناس
أثمر صلاح وأخدمك وأنعم بالفرح والخلاص
.....
(2)
" على صورته ومثاله"
خلق الله الإنسان على صورته ومثاله
وجه وعلمنا وصاياه وتعاليمه وأمثاله
وتجسد ورأيناه وفدائنا وشفنا كماله
بتواضع حل بينا ورأينا حبه وجماله
فهل نحيا الإيمان ونعمل بحسب أقواله؟
أم نبتعد ونختبي ونتجاهل حبه وأفعاله ؟
أحنا علي صورة الله ولازم نعكس جماله
..........
(3)
" تاثير الناي "
رنم الناي وأنشدنا عزفه باجمل الألحان
دمعت العين وخشع الفكر وتقوى بالإيمان
القاسي قلبه رق وبقى كله رحمة وحنان
فارق الخاطي ذنوبه وتاب وقال يارحمان
البخيل قال هاتحرر من العبودية لعالم فان
وأقدم للمحتاج بكرم ولا أبخل علي غلبان
دا صوتك يا ناي يلين الحجر ويريح التعبان
القمص أفرايم الأنبا بيشوى
....
(4)
" راحة الضمير"
نهاية طيبة لأمر ما خير من بدايته
ولما يحاور شخص أستمع لحكايته
قوله الحق بذوق ولا تخشى مذمته
كن صديق خير ولا تبخل بنصيحته
حكّم الله في الأمور وأطع مشورته
أصغي لصوت الروح وأنقاد لحكمته
تحيا براحة ضمير ولا تخشي ملامته
.....
(5)
"كن معي"
أصلي وأسالك يارب تديني راحة البال
حكمة ونعمة في الفكر والقول والأفعال
صبر وهدوء لما تتغير وتسوء الاحوال
بركة ونعمة تعين وتسند في كل مجال
كن معى يالهي دائما قدوة وقوة ومثال
سر أمامي ونجح طريقي وحقق الأمال
وأما حياتي تغرب أجذبني الي المظال
............
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




