نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الأربعاء، 6 نوفمبر 2013

آية وقول وحكمة ليوم الخميس الموافق 11/7


أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى

آية للتأمل
{ قَدِّسُوا الرَّبَّ الإِلَهَ فِي قُلُوبِكُمْ، مُسْتَعِدِّينَ دَائِماً لِمُجَاوَبَةِ كُلِّ مَنْ يَسْأَلُكُمْ عَنْ سَبَبِ الرَّجَاءِ الَّذِي فِيكُمْ بِوَدَاعَةٍ وَخَوْفٍ} (1بط 15:3)
قول لقديس..
( فلنلتصق دائما برجائنا وعريس نفوسنا يسوع المسيح {الذى حمل خطايانا فى جسده على الخشبة} "1بط2: 24" {الذى لم يفعل خطيئة ولا وجد فى فمه مكر} "1بط2: 22" لقد تحمل كل شىء من أجلنا لنحيا نحن فيه، فلنتشبه بصبره ولنقدم له التمجيد اذا ما تألمنا من أجل اسمه فقد اعطانا هو المثل ونحن أمنا به.) رسالة القديس بوليكاربوس الى فيلبى
حكمة للحياة ..
+ احفظ وصاياي فتحيا وشريعتي كحدقة عينك.أم 2:7
Keep my commands and live, And my law as the apple of your eye. Pro 7:2
صلاة..
" ايها المسيح الهنا الذى شاء برحمته ان يتألم عوض الخطاة الذين اولهم انا، الذى أنقذنا من الموت بموته وقام ليقيمنا من موت الخطية ويهبنا حياة أبدية، نسائلك ونطلب من صلاحك يا محب البشر ان تنعم علينا بقلب تائب وفكر مستنير وإيمان بلا رياء، ومحبة كاملة،ورجاء ثابت، وان تنظر بعين الرحمة والحنان الى كنيستك وشعبك، وترفع الظلم عن المظلومين، وتعطي رجاء للبائسين، وتعين المتألمين، وتعطي قوة للضعفاء، وحكمة للبسطاء، لتكن لنا قدوة وقوة فى الوداعة والتواضع والصبر، لنقدى ونتعلم منك وتقودنا دائما فى موكب نصرتك، أمين"
من الشعر والادب
"تعبك له أجر"
للأب أفرايم الأنبا بيشوى
مسمار دخل فى الرجل
صاح اللسان آه!
ودمعت العين،
والقلب ساخ وتاه.
ولما المؤمن يعاني،
المسيح بيمينه يسنده
ويقوله: دا انت أبنى
اللى روحي فداه
الآمك يا أبنى للخير
وتعبك له أجر فوق تلقاه.
قراءة مختارة ليوم
الخميس الموافق 11/7
الإصحَاحُ الثَّالِثُ
1بط 12:3- 22
لأَنَّ عَيْنَيِ الرَّبِّ عَلَى الأَبْرَارِ وَأُذْنَيْهِ إِلَى طَلِبَتِهِمْ، وَلَكِنَّ وَجْهَ الرَّبِّ ضِدُّ فَاعِلِي الشَّرِّ. فَمَنْ يُؤْذِيكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُتَمَثِّلِينَ بِالْخَيْرِ؟ وَلَكِنْ وَإِنْ تَأَلَّمْتُمْ مِنْ أَجْلِ الْبِرِّ فَطُوبَاكُمْ. وَأَمَّا خَوْفَهُمْ فَلاَ تَخَافُوهُ وَلاَ تَضْطَرِبُوا، بَلْ قَدِّسُوا الرَّبَّ الإِلَهَ فِي قُلُوبِكُمْ، مُسْتَعِدِّينَ دَائِماً لِمُجَاوَبَةِ كُلِّ مَنْ يَسْأَلُكُمْ عَنْ سَبَبِ الرَّجَاءِ الَّذِي فِيكُمْ بِوَدَاعَةٍ وَخَوْفٍ، وَلَكُمْ ضَمِيرٌ صَالِحٌ، لِكَيْ يَكُونَ الَّذِينَ يَشْتِمُونَ سِيرَتَكُمُ الصَّالِحَةَ فِي الْمَسِيحِ يُخْزَوْنَ فِي مَا يَفْتَرُونَ عَلَيْكُمْ كَفَاعِلِي شَرٍّ. لأَنَّ تَأَلُّمَكُمْ إِنْ شَاءَتْ مَشِيئَةُ اللهِ وَأَنْتُمْ صَانِعُونَ خَيْراً، أَفْضَلُ مِنْهُ وَأَنْتُمْ صَانِعُونَ شَرّاً. فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضاً تَأَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ أَجْلِ الْخَطَايَا، الْبَارُّ مِنْ أَجْلِ الأَثَمَةِ، لِكَيْ يُقَرِّبَنَا إِلَى اللهِ، مُمَاتاً فِي الْجَسَدِ وَلَكِنْ مُحْيىً فِي الرُّوحِ، الَّذِي فِيهِ أَيْضاً ذَهَبَ فَكَرَزَ لِلأَرْوَاحِ الَّتِي فِي السِّجْنِ، إِذْ عَصَتْ قَدِيماً، حِينَ كَانَتْ أَنَاةُ اللهِ تَنْتَظِرُ مَرَّةً فِي أَيَّامِ نُوحٍ، إِذْ كَانَ الْفُلْكُ يُبْنَى، الَّذِي فِيهِ خَلَصَ قَلِيلُونَ، أَيْ ثَمَانِي أَنْفُسٍ بِالْمَاءِ. الَّذِي مِثَالُهُ يُخَلِّصُنَا نَحْنُ الآنَ، أَيِ الْمَعْمُودِيَّةُ. لاَ إِزَالَةُ وَسَخِ الْجَسَدِ، بَلْ سُؤَالُ ضَمِيرٍ صَالِحٍ عَنِ اللهِ بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ فِي يَمِينِ اللهِ، إِذْ قَدْ مَضَى إِلَى السَّمَاءِ، وَمَلاَئِكَةٌ وَسَلاَطِينُ وَقُوَّاتٌ مُخْضَعَةٌ لَهُ.
تأمل..
+ المسيحى وصنع السلام ... يسعى الإنسان المسيحى لصنع السلام بكل طاقته ويضحى من أجل ذلك مهما كان الثمن فيسعى فى صنع السلام والله يساعده باستجابة طلباته ومباركته فى حياته، فمن يضحى ويحتمل لأجل السلام، ينال بركات الله وعشرته، وعندما يهيج عدو الخير على المؤمنين بالمشاكل، فان الإيمان والمحبة والصبر وصنع الخير مع الآخرين تغلب وتهزم حيل الشيطان مع وعد الله لصانعى السلام، بان يكونوا ابناء له ويهبهم السلام الداخلي ويحميهم من الشر ولا يسمح بشئ يؤذيهم روحيًا بل ويظهر إيمانهم ورجائهم فى تعاملهم واحتمالهم للألم والإساءة ويعوِّضهم الله عنه ببركات فى حياتهم على الأرض وفى السماء بالملكوت.
+ الاهتمام بنقاوة القلب.. يهتم المؤمنين بنقاوة قلوبهم وأفارهم فتكون أفعالهم الحسنة مرتبطة بقلب نقى وبالتالى يخزى الأشرار أمام الله لأجل شرهم ومعاملتهم السيئة لهم ويصير احتمالهم للظلم متى وقع عليهم عظيمًا فى نظر الله، لأن من يتألم لأجل أخطائه فهو يتقبل النتيجة الطبيعية لتصرفاته الشخصية، أما من يحتمل الإساءات وله ضميره صالح وأفعال حسنة فله المكافأة الإلهية.
+ الأقتداء بمخلصنا الصالح.. أننا نقتدى بالسيد المسيح فى أحتمل الالم ليخلص الخطاة من الموت الأبدى وهو البار والقدوس وإذ مات بالجسد على الصليب وقام فى اليوم الثالث ليعطى حياة لكل من يؤمن به، وجعل احتمال الآلام وسيلة لحياة ونمو الروح داخل كل من يحتمل وكما احتمل المسيح ووعد بالبركات الروحية على الأرض ثم فى الحياة الأبدية للمتألمين من اجل الخير فالآلام تقرِّبنا إلى الله. وعندما سلم السيد المسيح روحه على الصليب، إنفصلت روحه عن جسده ولكن لاهوته ظل متحدًا بكليهما، وذهب بالروح المتحدة باللاهوت إلى الجحيم ليبشر كل المؤمنين فى العهد القديم بأن الفداء قد تم واصعدهم معه إلى الفردوس. وكما خلَّص الله نوح ومن معه فى الفلك من الطوفان، يخلَّصنا كلنا من الموت الأبدى عندما نموت عن خطايانا بتغطيسنا فى ماء المعمودية. فالمعمودية ولادة جديدة وتنقية للقلب من كل خطية. وبعد قيامة الرب يسوع المسيح من الأموات، صعد إلى السموات وجلس عن يمين الله، أى صار فى المجد والقوة التى له منذ الأزل وتنازل عنها مؤقتًا أمام عيوننا بظهوره فى الجسد واحتماله الآلام ليفدينا وهو فى مجده السماوى تسبحه وتخدمه كل الملائكة برتبها المختلفة.

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

آية وقول وحكمة ليوم الأربعاء الموافق 11/6


أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى

آية للتأمل
{لأَنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُحِبَّ الْحَيَاةَ وَيَرَى أَيَّاماً صَالِحَةً، فَلْيَكْفُفْ لِسَانَهُ عَنِ الشَّرِّ وَشَفَتَيْهِ أَنْ تَتَكَلَّمَا بِالْمَكْرِ، لِيُعْرِضْ عَنِ الشَّرِّ وَيَصْنَعِ الْخَيْرَ، لِيَطْلُبِ السَّلاَمَ وَيَجِدَّ فِي أَثَرِهِ.} (1بط10:3-11)
قول لقديس..
( عندما يوهَب للإنسان أن يَحِدْ عن الشر، وبعون الله يجاهد لكي يصنع الخير، يمكن أن يكون فريسة وموضوع هجوم العدو. لذلك عليه أن يتعب ويجاهد وعندما يتقبل معونة الله ويحصل على عادة صنع الخير، عندئذ يجد راحة في صنع الخير ويتذوق السلامة) القديس دوروثيؤس
حكمة للحياة ..
+ من يحفظ فمه ولسانه يحفظ من الضيقات نفسه (ام 21 : 23)
Whoever guards his mouth and tongue keeps his soul from troubles. Pro 21:23
صلاة..
" يا اله المحبة وواهب الفضيلة والقداسة، نسائلك يا سيدنا ونطلب من صلاحك أن تبارك بيوتنا وأسرنا، أولادنا وبناتنا، صغارنا وكبارنا، وتحل بسلامك فينا، وتمنحنا أن نحيا فى محبة وفرح وتفاهم وعطاء، مقدمين بعضنا بعضا فى الكرامة، محتملين بعضنا بعضا بالمحبة عديمة الرياء، سالكين فى وصاياك بلا لوم ولا عيب، نبنى حياتنا على صخرة الإيمان الثابت والرجاء الراسخ، لتكن انت يارب سيدا على بيوتنا وقلوبنا وحياتنا، فتِبنى بيوتنا وتترسخ فى المحبة، بعيدا ان الأنحراف والأنقسام والخلاف، فى تقدير وتفاهم نخدم بعضنا البعض كما يليق بابناء الله القديسين، أمين"
من الشعر والادب
"جمال المراة "
للأب أفرايم الأنبا بيشوى
زينة الروح الوديع
للمرأة كورد الربيع
الفضيلة جمالها بديع
الذوق والرقة شئ رفيع
والنكد والنقد شئ فظيع
العفة جمال باقى ورفيع
بالحكمة تبنى المرأة البيت
وبالحماقة المحبة تضيع.
قراءة مختارة ليوم
الأربعاء الموافق 11/6
الإصحَاحُ الأَوَّلُ
1بط 1:3- 11
الإصحَاحُ الثَّالِثُ
كَذَلِكُنَّ أَيَّتُهَا النِّسَاءُ كُنَّ خَاضِعَاتٍ لِرِجَالِكُنَّ، حَتَّى وَإِنْ كَانَ الْبَعْضُ لاَ يُطِيعُونَ الْكَلِمَةَ، يُرْبَحُونَ بِسِيرَةِ النِّسَاءِ بِدُونِ كَلِمَةٍ، مُلاَحِظِينَ سِيرَتَكُنَّ الطَّاهِرَةَ بِخَوْفٍ. وَلاَ تَكُنْ زِينَتُكُنَّ الزِّينَةَ الْخَارِجِيَّةَ مِنْ ضَفْرِ الشَّعْرِ وَالتَّحَلِّي بِالذَّهَبِ وَلِبْسِ الثِّيَابِ، بَلْ إِنْسَانَ الْقَلْبِ الْخَفِيَّ فِي الْعَدِيمَةِ الْفَسَادِ، زِينَةَ الرُّوحِ الْوَدِيعِ الْهَادِئِ، الَّذِي هُوَ قُدَّامَ اللهِ كَثِيرُ الثَّمَنِ. فَإِنَّهُ هَكَذَا كَانَتْ قَدِيماً النِّسَاءُ الْقِدِّيسَاتُ أَيْضاً الْمُتَوَكِّلاَتُ عَلَى اللهِ، يُزَيِّنَّ أَنْفُسَهُنَّ خَاضِعَاتٍ لِرِجَالِهِنَّ، كَمَا كَانَتْ سَارَةُ تُطِيعُ إِبْرَاهِيمَ دَاعِيَةً إِيَّاهُ «سَيِّدَهَا». الَّتِي صِرْتُنَّ أَوْلاَدَهَا، صَانِعَاتٍ خَيْراً، وَغَيْرَ خَائِفَاتٍ خَوْفاً الْبَتَّةَ.كَذَلِكُمْ أَيُّهَا الرِّجَالُ كُونُوا سَاكِنِينَ بِحَسَبِ الْفِطْنَةِ مَعَ الإِنَاءِ النِّسَائِيِّ كَالأَضْعَفِ، مُعْطِينَ إِيَّاهُنَّ كَرَامَةً كَالْوَارِثَاتِ أَيْضاً مَعَكُمْ نِعْمَةَ الْحَيَاةِ، لِكَيْ لاَ تُعَاقَ صَلَوَاتُكُمْ. وَالنِّهَايَةُ، كُونُوا جَمِيعاً مُتَّحِدِي الرَّأْيِ بِحِسٍّ وَاحِدٍ، ذَوِي مَحَبَّةٍ أَخَوِيَّةٍ، مُشْفِقِينَ، لُطَفَاءَ، غَيْرَ مُجَازِينَ عَنْ شَرٍّ بِشَرٍّ أَوْ عَنْ شَتِيمَةٍ بِشَتِيمَةٍ، بَلْ بِالْعَكْسِ مُبَارِكِينَ، عَالِمِينَ أَنَّكُمْ لِهَذَا دُعِيتُمْ لِكَيْ تَرِثُوا بَرَكَةً. لأَنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُحِبَّ الْحَيَاةَ وَيَرَى أَيَّاماً صَالِحَةً، فَلْيَكْفُفْ لِسَانَهُ عَنِ الشَّرِّ وَشَفَتَيْهِ أَنْ تَتَكَلَّمَا بِالْمَكْرِ، لِيُعْرِضْ عَنِ الشَّرِّ وَيَصْنَعِ الْخَيْرَ، لِيَطْلُبِ السَّلاَمَ وَيَجِدَّ فِي أَثَرِهِ.
تأمل..
+ وصايا للزوجات.. يطلب القديس بطرس الرسول من الزوجات أحترام أزواجهن، فى خضوع المحبة المتفاهمة والحكيمة التى تجذب قلوب الأزواج حتى لو كانوا بعيدين عن الله. المرأة كما الرجل فى المسيحية يجب ان يحيوا فى تدقِّق فى السلوك والتصرفات من أجل الله، فالخوف من البشر مؤقت وينكشف أما مخافة الله فدائمة وتعطى سلامًا وقوة وأخلاص. كما انه من الوقار عدم الاهتمام الزائد بزينة الشعر بيضفِّر الشعر أو الأكثار من لبس المجوهرات أو بلبس الثياب الفاخرة أو المعثرة للغير أو الإنشغال الزائد بالموضة والملابس الملفتة للنظر فتكون المرأة معتدلة فى زينتها وينشغل قلبها بارضاء الله فى أهتمام بالنقاوة الداخلية للقلب من كل الأفكار الشريرة الفاسدة، فى هدوء داخلى يظهر فى الوداعة فى التعامل مع الآخرين. على المراة فى المسيحية الإقتداء بالقديسات اللاتى كن مطيعات لرجالهن ومهتمات بالفضائل ويتكلن على الله وليس على جمالهن وزينتهن. كأمنا سارة التى كانت تحترم أبونا إبراهيم وتخضع له وكانت تناديه يا سيدى إظهارًا لاحترامها له. وكما أعطى الله جمالا فائقًا لسارة، فهو قادر ان يعطى للزوجات نعمة وجمالا فى حياة الفضيلة.
+ وصايا للأزواج.. يجب ان يسلك الازواج بحكمة فى فهم طباع المرأة التى تختلف عن طباع الرجل ومراعاة ذلك فى التعامل معها، مثل تميزها بالعاطفة والتدقيق والإهتمام بالتفاصيل وفى رقة دون عنف أو تهديد. المرأة مثل الرجل مدعوين لميراث الملكوت فلهذا يراعى الرجل أن فترة العمر مؤقتة وهى وسيلة إستعداد للأبدية، فلا ينشغل بتحقيق رغباته المادية أو يغضب ويثور إن لم تتحقق لأن غضبه أو قسوته ستجعل صلاته غير مقبولة أمام الله بل تفقده سلامه فلا يستطيع أن يشعر بالصلاة والتعزية فيها.
+ وصايا للأسرة ... على أفراد الأسرة ان يهتموا جميعا بوحدانية الراي فى المحبة من خلال الحوار والتفاهم وإحساس كل واحد بالآخر للوصول إلى إحساس وفكر ورأى واحد، وبهذا يتغلبوا على كل الإنقسامات ملتمسين الأعذار للمخطئين والإشفاق على الضعفاء والتعامل بلطف ورِقَّة فى كل شئ. ولا يثور أحد بسبب غضب الآخر فيبادله كلمات الشتيمة أو الأعمال السيئة، بل على العكس نخمد الشر بأعمال الخير وكلمات المحبة والبركة التى تعلن طبيعتنا الخيِّرة كأولاد لله. وإن أثار إبليس أى مشاكل، فيلزم إيقافها ليس فقط بالإمساك عن الكلمات الشريرة بل أيضًا بإظهار المحبة وصنع الخير مع الآخرين فتهدأ ثورتهم. وهكذا يسعى الإنسان المسيحى لصنع السلام ويسعى اليه بكل طاقته والله سيساعده ويستجيب لطلباته ويباركه.

الاثنين، 4 نوفمبر 2013

آية وقول وحكمة ليوم الثلاثاء الموافق 11/5

أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى

آية للتأمل
{ لأَنَّ هَكَذَا هِيَ مَشِيئَةُ اللهِ أَنْ تَفْعَلُوا الْخَيْرَ فَتُسَكِّتُوا جَهَالَةَ النَّاسِ الأَغْبِيَاءِ.} (1بط 15:2)
قول لقديس..
(كما تعمل مشيئتك في الملائكة سكان السماء حتى انهم ملتصقون بك تماماً ومتمتعون بك كلية ولا يشوب حكمتهم خطأ ولا يمس سعادتهم شقاء هكذا لتسكن إرادتك في قديسيك قاطني الأرض..فعندما تسير إرادتنا حسب إرادة الله حينئذ تكمل إرادته فينا كما هي كاملة في الملائكة السمائيين وعندئذ لا توجد مقاومة في طريق سعادتنا وهذا هو السلام.) القديس أغسطينوس
حكمة للحياة ..
+ مهد سبيل رجليك فتثبت كل طرقك. أم 26:4
Ponder the path of your feet, And let all your ways be established. Pro 4:26
صلاة..
" أيها الآب القدوس، الذى أحبنا فخلقنا ومنحنا كل ما هو للحياة لكي لا نعبد سواه ونخدمه ونطيع وصاياه فى حرية مجد أبناء الله، نتقدم اليك معترفين بضعفنا وجهلنا ومخالفتنا لوصاياك، ونسأل ونطلب من صلاحك يا محب البشر أن تقودنا فى الطريق المستقيم وتهبنا التحرر من العبودية للناس أو الاشياء أو الشهوات أو الذات، لتكون أنت وحدك سيد حياتنا وراعي نفوسنا ومرشدنا فى دروب الحياة، فلا نتعثر أو نقصر بل نخدمك بنشاط وفرح وحب، ونصلى لك ونتبعك من كل القلب، وتكون أنت الاله والسيد والرب منذ الأزل والى الأبد، أمين"
من الشعر والادب
"الحرية الحقيقة"
للأب أفرايم الأنبا بيشوى
لما نبعد عن الظلم والكراهية
حيل أبليس وحياة الخطية
ولا تستعبدنا شهوة ردئية
ولا مال أو جاه أو أنانية
وما نخافش من أيد بشرية
مسنودين على النعمة الهية
ونحب الكل محبة روحية
نبقى فعلا عايشين الحرية
قراءة مختارة ليوم
الثلاثاء الموافق 11/5
الإصحَاحُ الثَّانِي (2)
1بط 13:2- 25
فَاخْضَعُوا لِكُلِّ تَرْتِيبٍ بَشَرِيٍّ مِنْ أَجْلِ الرَّبِّ. إِنْ كَانَ لِلْمَلِكِ فَكَمَنْ هُوَ فَوْقَ الْكُلِّ، أَوْ لِلْوُلاَةِ فَكَمُرْسَلِينَ مِنْهُ لِلاِنْتِقَامِ مِنْ فَاعِلِي الشَّرِّ، وَلِلْمَدْحِ لِفَاعِلِي الْخَيْرِ. لأَنَّ هَكَذَا هِيَ مَشِيئَةُ اللهِ أَنْ تَفْعَلُوا الْخَيْرَ فَتُسَكِّتُوا جَهَالَةَ النَّاسِ الأَغْبِيَاءِ. كَأَحْرَارٍ، وَلَيْسَ كَالَّذِينَ الْحُرِّيَّةُ عِنْدَهُمْ سُتْرَةٌ لِلشَّرِّ، بَلْ كَعَبِيدِ اللهِ. أَكْرِمُوا الْجَمِيعَ. أَحِبُّوا الإِخْوَةَ. خَافُوا اللهَ. أَكْرِمُوا الْمَلِكَ. أَيُّهَا الْخُدَّامُ، كُونُوا خَاضِعِينَ بِكُلِّ هَيْبَةٍ لِلسَّادَةِ، لَيْسَ لِلصَّالِحِينَ الْمُتَرَفِّقِينَ فَقَطْ، بَلْ لِلْعُنَفَاءِ أَيْضاً.لأَنَّ هَذَا فَضْلٌ إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنْ أَجْلِ ضَمِيرٍ نَحْوَ اللهِ يَحْتَمِلُ أَحْزَاناً مُتَأَلِّماً بِالظُّلْمِ. لأَنَّهُ أَيُّ مَجْدٍ هُوَ إِنْ كُنْتُمْ تُلْطَمُونَ مُخْطِئِينَ فَتَصْبِرُونَ؟ بَلْ إِنْ كُنْتُمْ تَتَأَلَّمُونَ عَامِلِينَ الْخَيْرَ فَتَصْبِرُونَ، فَهَذَا فَضْلٌ عِنْدَ اللهِ، لأَنَّكُمْ لِهَذَا دُعِيتُمْ. فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضاً تَأَلَّمَ لأَجْلِنَا، تَارِكاً لَنَا مِثَالاً لِكَيْ تَتَّبِعُوا خُطُواتِهِ. الَّذِي لَمْ يَفْعَلْ خَطِيَّةً، وَلاَ وُجِدَ فِي فَمِهِ مَكْرٌ، الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضاً وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ. الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ.الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ. لأَنَّكُمْ كُنْتُمْ كَخِرَافٍ ضَالَّةٍ، لَكِنَّكُمْ رَجَعْتُمُ الآنَ إِلَى رَاعِي نُفُوسِكُمْ وَأُسْقُفِهَا.
تأمل..
+ حرية مجد أبناء الله.. المؤمنين يحيوا فى حرية أبناء الله بعيدا عن الشر كغرباء عن شهوات العالم يشعروا أن وطنهم هو السماء وحياتهم على الأرض مؤقتة، وهم كنزلاء قلوبهم تتعلق بالمكان الذى سيعودوا إليه أى السماء لذلك يبتعدوا عن الشهوات الشريرة وكل مصادرها ولا يختلطوا بالأشرار وأماكن الشر فى سيرة حسنة وسلوك مقدس بمحبة وأمانة فى معاملاتهم مع الآخرين مهما كان شر الغير أو تعرضوا لاضطهادات واتهامات باطلة يحتملونها ويستمروا فى معاملهم الحسنة كطبع خير فيهم. وعندما يفتقد الله غير المؤمنين فيؤمنوا به، يمجدوا الله. كما ان المؤمن كمواطن صالح يخضع للقوانين ويحترم الرؤساء فالطاعة والالتزام واداء الواجب أمانة من أجل النظام وسلامه البلاد والعباد ومعاقبة الأشرار ومدح فاعلى الخير. المؤمنين يحبوا الجميع ويعتبروا كل البشر إخوتهم ويساعدهم فى كل احتياجاتهم.
+ الاحتمال ومقابلة الشر بالخير.. واجهت المسيحية مشكلة العبيد والعاملين فى الدولة ليس بإثارتهم ضد الغير ولكن بتغيير قلوبهم ليحبوا من يعملون عندهم، فيطلب منهم أن يخضعوا بالمحبة، ليس فقط السادة المترفقين بل أيضًا العنفاء قساة القلوب لأن العنف خطية تعلن أن صاحبها ضعيف ويحتاج للمعاملة بمحبة لنزع الطبع الوحشى عنه. الإتضاع والحب أقوى من كبرياء وقساوة الآخرين ومن يحتمل الآلام وهو مظلوم دون أن يخطئ، الله يعوضه بتعزيات فى داخله وبركات فى السماء ويعتبر احتماله فضيلة يكافئه الله عليها وهذه الايجابية المسيحية تغير الاشرار وفى ايجابية يدافع الانسان عن حقوقة بالوسائل الممكنة دون عنف أو كراهية. ولا يُعتَبرَ احتمال الظلم فضيلة إن كان الإنسان قد أخطأ فقابل معاملة سيئة من الآخرين، فهذا ليس ظلمًا بل نتيجة طبيعية لأخطائه. فالدعوة المسيحية هى احتمال الآلام وتقديم المحبة عوض الإساءة، كما فعل المسيح نفسه فى احتماله للآلام وفى موته عنا بل صلى من أجل صالبيه وشاتميه وكان مثالا لنا فى تسليم حياتنا لله العادل الذى يجازى كل واحد بحسب أعماله. لقد كنا بسبب الخطية ضالّين عن الحق مثل الخراف الضالَّة، ولكن عندما آمنا بالرب يسوع المسيح صرنا أعضاءً فى كنيسته وهو راعى الكنيسة المسئول عنها وأسقفها أى الناظر عليها بعين عنايته والمدبِّر لكل احتياجاتها.

الأحد، 3 نوفمبر 2013

آية وقول وحكمة ليوم الأثنين الموافق 11/4


أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى

آية للتأمل
{ وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ.} (1بط 9:2)
قول لقديس..
(عندما تنام على سريرك تذكر بركات الله وعنايته بك، واشكره على هذا. فإذ تمتلىء بهذا تفرح في الروح... مقدمًا لله تسبيح يرتفع إلى الأعالي. لأنه عندما لا يوجد شر في الإنسان، فإن الشكر وحده يرضي الله أكثر من تقدمات كثيرة) القديس الأنبا أنطونيوس
حكمة للحياة ..
+ لا تكن حكيما في عيني نفسك اتق الرب وابعد عن الشر.أم 7:3
Do not be wise in your own eyes; Fear the LORD and depart from evil. Por 3:7

صلاة..
" ايها النور الحقيقى الذى يضئ لكل إنسان، أشرق فى قلوبنا بنور الإيمان مبدداً ظلمة الجهل والخطية، لتهرب ظلمات الكراهية والانقسام من قلوبنا وحياتنا لنحبك من كل القلب والفكر والنفس ونحب الجميع بدون تحيز ولا تمييز أو شهوة بل فى مخافة نسير أمامك كل الأيام، علمنا ان نقترب اليك فنستنير بنعمة روحك القدوس، وبكلامك يستضئ الفكر ويسترشد الضمير وتتقوى الروح. علمنا ان نحيا التوبة الشاملة والعاملة فقد تناهى الليل وتقارب النهار، لنخلع أعمال الظلمة ونلبس أسلحة النور، نرتل لك ونسبحك فى فرح وسرور بغير فتور قائلين بنورك يارب نعاين النور، ويرى الناس أعمالنا الصالحة فيمجدوا أسمك القدوس،أمين"
من الشعر والادب
"بنورك نعاين النور"
للأب أفرايم الأنبا بيشوى
بنورك ياالهنا، نعاين النور
إنجيلك حياتنا وأعظم دستور
حبك يملأ القلب سلام وسرور
يدينا وداعة ونبعد عن كل غرور
نقدم ذبائح تسبيح لرب غفور
بمراحمك تنجينا من كل شرور
نثبت ونثمر إيمان ومحبة ونور
قراءة مختارة ليوم
الأثنين الموافق 11/4
الإصحَاحُ الثَّانِي
1بط 1:1- 12
فَاطْرَحُوا كُلَّ خُبْثٍ وَكُلَّ مَكْرٍ وَالرِّيَاءَ وَالْحَسَدَ وَكُلَّ مَذَمَّةٍ، وَكَأَطْفَالٍ مَوْلُودِينَ الآنَ اشْتَهُوا اللَّبَنَ الْعَقْلِيَّ الْعَدِيمَ الْغِشِّ لِكَيْ تَنْمُوا بِهِ إِنْ كُنْتُمْ قَدْ ذُقْتُمْ أَنَّ الرَّبَّ صَالِحٌ. الَّذِي إِذْ تَأْتُونَ إِلَيْهِ، حَجَراً حَيّاً مَرْفُوضاً مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنْ مُخْتَارٌ مِنَ اللهِ كَرِيمٌ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضاً مَبْنِيِّينَ كَحِجَارَةٍ حَيَّةٍ، بَيْتاً رُوحِيّاً، كَهَنُوتاً مُقَدَّساً، لِتَقْدِيمِ ذَبَائِحَ رُوحِيَّةٍ مَقْبُولَةٍ عِنْدَ اللهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ. لِذَلِكَ يُتَضَمَّنُ أَيْضاً فِي الْكِتَابِ: «هَنَذَا أَضَعُ فِي صِهْيَوْنَ حَجَرَ زَاوِيَةٍ مُخْتَاراً كَرِيماً، وَالَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لَنْ يُخْزَى». فَلَكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تُؤْمِنُونَ الْكَرَامَةُ، وَأَمَّا لِلَّذِينَ لاَ يُطِيعُونَ فَالْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ، وَحَجَرَ صَدْمَةٍ وَصَخْرَةَ عَثْرَةٍ. الَّذِينَ يَعْثُرُونَ غَيْرَ طَائِعِينَ لِلْكَلِمَةِ، الأَمْرُ الَّذِي جُعِلُوا لَهُ. وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ. الَّذِينَ قَبْلاً لَمْ تَكُونُوا شَعْباً، وَأَمَّا الآنَ فَأَنْتُمْ شَعْبُ اللهِ. الَّذِينَ كُنْتُمْ غَيْرَ مَرْحُومِينَ، وَأَمَّا الآنَ فَمَرْحُومُونَ. أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، أَطْلُبُ إِلَيْكُمْ كَغُرَبَاءَ وَنُزَلاَءَ أَنْ تَمْتَنِعُوا عَنِ الشَّهَوَاتِ الْجَسَدِيَّةِ الَّتِي تُحَارِبُ النَّفْسَ، وَأَنْ تَكُونَ سِيرَتُكُمْ بَيْنَ الأُمَمِ حَسَنَةً، لِكَيْ يَكُونُوا فِي مَا يَفْتَرُونَ عَلَيْكُمْ كَفَاعِلِي شَرٍّ يُمَجِّدُونَ اللهَ فِي يَوْمِ الاِفْتِقَادِ، مِنْ أَجْلِ أَعْمَالِكُمُ الْحَسَنَةِ الَّتِي يُلاَحِظُونَهَا.
تأمل..
+ سلوكنا ابناء الله .. كابناء الله القديسين يجب أن نطرح عنا كل أعمال الإنسان العتيق وشهواته ونسلك فى البرّ وقداسة الحق طارحين عنا الخبث والمكر والرياء فنكون بسطاء فى الشر وحكماء فى عمل الخير فلا نحيا فى ثياب الفريسية المصطنعة بل نطلب المجد الخفي كعروس تتزين لعريسها السماوى دون سواه ونترك الحسد ونطرح المذمة محترمين ومقدرين كل أحد. نتغذى بدسم تعاليم الله فى كتابه المقدس وأسرار الكنيسة والوسائط الروحية والصلاة .
+ الارتباط بالرب كحجارة حية.. الإيمان بالرب يسوع المسيح صخرة إيماننا الذى تبنى عليه الكنيسة وبه نقهر الشيطان، نأتي إليه لا في عبادة جامدة بل في محبة نناجيه ونسمعه، نعاتبه وننصت إلى توجيهاته، نكشف له كل ما في قلبنا فهو لا يقف جامدًا أمام ضعفنا. ولانه رئيس الحياة فهو يعطي حياة لكل من يؤمن به فيحيا الي الابد وقد جعلنا له بيتًا روحيًا، مسكنًا لله بالروح وكهنوت مقدس إذ صار لنا أن نقدم ذبائح روحيّة بالصلوات المقدسة من القلب، هذه الذبائح يقدمها جميع المؤمنين، بخلاف الكهنة المفروزين لأعمال الكهنوت وماهي الذبائح الروحية المقبولة عند الله بيسوع المسيح؟. أنها الإرادة البشرية أو الأنا التى نخضعها لله قائلين مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا لقد صلبت بل المسيح يحيا فيّ. وذبيحة القلب المنكسر وذبائح الأعمال الصالحة {ولكن لا تنسوا فعل الخير والتوزيع لأنه بذبائح مثل هذه يسر الله} (عب ١٣: ٦). وذبائح الأتعاب والخدمة من أجل الرب {من سيفصلنا عن محبة المسيح، أشدة أم ضيق... كما هو مكتوب أننا من أجلك نمات كل النهار. قد حُسِبْنا مثل غنم للذبح} (رو ٨: ٢٥-٢٦). وذبيحة الحمد والشكر {فلنقدم به في كل حين لله ذبيحة التسبيح، أي ثمر شفاه معترفة باسمه}(عب ١٣: ١٥). ربنا يسوع هو حجر الزاوية الذي يربط البناء كله ففي بناء هيكل سليمان جاءوا بحجرٍ ضخم جدًا فلم يجد البناءون له نفعًا فتركوه وأهملوه، ولما بحثوا عن حجرٍ ليكون رأسًا للزاوية فلم يجدوا حجرًا يصلح لذلك سواه ففرح به البناءون لقد رفض البعض ربنا يسوع لأنهم يريدون مسيحًا حسب أهوائهم الأرضية أما الذين آمنوا به فوجدوا "يسوع المسيح نفسه حجر الزاوية، الذي فيه كل البناء مركبًا معًا، ينمو هيكلاً مقدسًا في الرب، الذي فيه أنتم مبنيون معًا مسكنا لله في الروح" (أف ٢: ٢٠–٢٢).
+ نتائج ايماننا بالله .. إذ نؤمن بربنا يسوع المسيح فإننا نصير"جنس مختار" لله من كل الأمم والشعوب فمحبة الله تشمل البشرية كلها، فالاختيار لا يدفع إلى الكبرياء أو التعصب بل إلى حمل المسئولية. "كهنوت ملوكي": وقد اقتبس هذا النص من سفر الخروج (١٩: ١)، ومع هذا فنحن نعلم أنه في العهد القديم لم يكن الكل كهنة وملوكًا بل كانوا مختارين، هكذا فإن القول "كهنوت ملوكي" تعني أنه قد صار بيننا كهنة مفرزون لخدمة ملك الملوك. و"أمة مقدسة" لنخبر بفضل الله الذي دعانا من الظلمة إلى نوره العجيب بسلوكنا كأولاد للنور نعكس جمال المسيح الساطع علينا. فيرى الناس نوره الإلهي في داخل قلوبنا، ويدركونه خلال تصرفاتنا وسلوكنا وكغرباء على الارض نترك شهوات الجسد ونتطلع إلى المسكن غير الفاسد في السماوات.

الجمعة، 1 نوفمبر 2013

آية وقول وحكمة ليوم السبت الموافق 11/2


أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى

آية للتأمل
{ نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضاً قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ.} (1بط 15:1)
قول لقديس..
(الحكيم يتأمل فضائل غيره ليقتنيها، والجاهل يتأمل رذائل غيره ويدينه عليها) القديس أغسطينوس
حكمة للحياة ..
+ اتبعوا السلام مع الجميع والقداسة التي بدونها لن يرى احد الرب (عب 12 : 14)
Pursue peace with all. And holiness, without which no one will see the LORD. Heb 12:14
صلاة..
" ايها الرب الهنا القدوس، واهب القداسة، الذى لا يشاء موت الخاطئ بل يريد ان الجميع يخلصون والى معرفة الحق يقبلون، نسائلك من أجل خلاصنا ونجاتنا من طوفان بحر العالم الزائل ونصرتنا فى حروب إبليس، والأنتصار على الأنانية والشهوات والذات. لنحيا بروحك القدوس فى قداسة فى كل سيرة، وبنورك نعاين النور ونكرس لك حواسنا وأفكارنا وعواطفنا وأرواحنا فى محبة روحية ومخافة حقيقية لنجد دالة ونعمة يوم الدينونة العادلة، ونسمع صوتك الحنون تعالوا اليّ يا مباركى أبى رثوا الملك المعد لكم قبل أنشاء العالم، أمين"
من الشعر والادب
"دعوة للقداسة"
للأب أفرايم الأنبا بيشوى
دعيتنا يارب نحيا قديسين
وأحنا بشر، ضعاف خاطئين
اليك نأتى تائبين ومعترفين
ولروحك القدوس محتاجين
طهرنا ونقينا بدمك الثمين
ضع لحواسنا باب حصين
قدس أفكارنا بكلامك اليقين
عواطفنا وأروحنا فيك ثابتين
نحيا سعداء فى سلام فرحين
ونجد دالة بلا خزي يوم الدين
قراءة مختارة ليوم
السبت الموافق 11/2
الإصحَاحُ الأَوَّلُ
1بط 13:1- 25
لِذَلِكَ مَنْطِقُوا أَحْقَاءَ ذِهْنِكُمْ صَاحِينَ، فَأَلْقُوا رَجَاءَكُمْ بِالتَّمَامِ عَلَى النِّعْمَةِ الَّتِي يُؤْتَى بِهَا إِلَيْكُمْ عِنْدَ اسْتِعْلاَنِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. كَأَوْلاَدِ الطَّاعَةِ لاَ تُشَاكِلُوا شَهَوَاتِكُمُ السَّابِقَةَ فِي جَهَالَتِكُمْ، بَلْ نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضاً قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ. لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «كُونُوا قِدِّيسِينَ لأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ». وَإِنْ كُنْتُمْ تَدْعُونَ أَباً الَّذِي يَحْكُمُ بِغَيْرِ مُحَابَاةٍ حَسَبَ عَمَلِ كُلِّ وَاحِدٍ، فَسِيرُوا زَمَانَ غُرْبَتِكُمْ بِخَوْفٍ، عَالِمِينَ أَنَّكُمُ افْتُدِيتُمْ لاَ بِأَشْيَاءَ تَفْنَى، بِفِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ، مِنْ سِيرَتِكُمُ الْبَاطِلَةِ الَّتِي تَقَلَّدْتُمُوهَا مِنَ الآبَاءِ، بَلْ بِدَمٍ كَرِيمٍ، كَمَا مِنْ حَمَلٍ بِلاَ عَيْبٍ وَلاَ دَنَسٍ، دَمِ الْمَسِيحِ، مَعْرُوفاً سَابِقاً قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، وَلَكِنْ قَدْ أُظْهِرَ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ مِنْ أَجْلِكُمْ، أَنْتُمُ الَّذِينَ بِهِ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَأَعْطَاهُ مَجْداً، حَتَّى إِنَّ إِيمَانَكُمْ وَرَجَاءَكُمْ هُمَا فِي اللهِ. طَهِّرُوا نُفُوسَكُمْ فِي طَاعَةِ الْحَقِّ بِالرُّوحِ لِلْمَحَبَّةِ الأَخَوِيَّةِ الْعَدِيمَةِ الرِّيَاءِ، فَأَحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً مِنْ قَلْبٍ طَاهِرٍ بِشِدَّةٍ. مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ اللهِ الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ. لأَنَّ كُلَّ جَسَدٍ كَعُشْبٍ، وَكُلَّ مَجْدِ إِنْسَانٍ كَزَهْرِ عُشْبٍ. الْعُشْبُ يَبِسَ وَزَهْرُهُ سَقَطَ، وَأَمَّا كَلِمَةُ الرَّبِّ فَتَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ. وَهَذِهِ هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي بُشِّرْتُمْ بِهَا.
تأمل..
+ مدعوين الى حياة القداسة .. علينا أن نسير فى طريق القداسة بالتوبة والنمو فى الإيمان ضابطين حواسنا وأفكارنا بعيدًا عن كل شر نتشدَّد بكلام الله والاسرار المقدسة فى جهاد وسعى فى طريق الملكوت وفى يقظة روحية لا ننزعج من أجل آلام هذه الحياة المؤقتة ولكن نحيا برجاء ثابت متكلين على نعمة الله التى ستهبنا الخلاص والملكوت وتعوِّضنا عن أتعاب هذه الحياة. ولأن المؤمنين هم أولاد الله، فينبغى أن يطيعوا وصاياه ويتوبوا عن شهواتهم الشريرة السابقة التى عاشوا فيها عندما كانوا بعيدين عنه قبل الإيمان. ويكرسوا قلوبهم وحياتهم لله بسلوك حسن متمثلين بالمسيح القدوس فى مخافة من الله الديَّان العادل الذى يحاسب كل واحد وواحدة كحسب أعمالهم. عدل الله يجعلنا نخافه ونشعر بغربتنا عن هذا العالم الفانى فنترك خطايانا ونرضيه فى كل شئ.
+ الخلاص الثمين.. أننا قد أفتدينا بدم ثمين لحمل بلا عيب، دم يسوع المسيح الهنا القدوس وليس بثمن مادى مثل الفضة والذهب وهى أمور مادية زائلة. هذا الخلاص كان فى علم الله الأزلى قبل أن يخلق العالم، فهو بعلمه يعرف أن الإنسان سيخطئ ويحتاج إلى فداء وبحبه كان مستعدًا لذلك. وكانت شرائع العهد القديم ترمز وتشير لهذا الخلاص الذى أُعلِنَ فى ملء الزمان بدم المسيح الذى يخلِّص كل من يؤمن به فى العالم كله. وعلينا ان نهتم بطاعة وصايا الله بمعونة الروح القدس، فتتطهَّر قلوبنا من كل خطية ونستطيع حينئذ أن نحب بعضنا البعض محبة روحية وكمولودين من الله لنوال الخلاص الكامل فى الأبدية السعيدة. ان حياتنا على الارض تشبه العشب أى نبات يستمر بضعة شهور ثم يسقط ويجف فحياة الإنسان بكل أمجادها المادية ستنتهى بالموت ومهما بدا المجد عظيم مثل الزهور الجميلة، فهى ستذبل فستنتهى أما كلمة الله فستبقى الى الأبد وكل من يؤمن بها ينال الخلاص والخلود.