نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الثلاثاء، 20 مايو 2014

آية وقول وحكمة ليوم الاربعاء الموافق 5/21


أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى

آية للتأمل
{ اِسْمَعْ يَا اللهُ صُرَاخِي وَاصْغَ إِلَى صَلاَتِي. مِنْ أَقْصَى الأَرْضِ أَدْعُوكَ إِذَا غُشِيَ عَلَى قَلْبِي. إِلَى صَخْرَةٍ أَرْفَعَ مِنِّي تَهْدِينِي.} (مز1:61-2)
قول لقديس..
( السيد المسيح هو برج خلاصنا، الذي به نتحصن من كل سهام العدو، ومن التجارب.. ذاك الذي يرفعني على الصخرة لا ينساني، إنما يقودني إليه. فإنه وإن كنت أتعب حيث يترقبني العدو لمقاومتي في أماكن كثيرة وأزمنة مختلفة ومناسبات عديدة، فإن الرب هو برج القوة الذي أهرب إليه للحماية.) القديس أغسطينوس
حكمة للحياة ..
+ لان صخرتي ومعقلي انت من اجل اسمك تهديني وتقودني (مز 31 : 3)
For You are my rock and my fortress; Therefore, for Your name's sake, Lead me and guide me (Psa 31 : 3)
صلاة..
" ربى الهي .. اليك أرفع صلاتى فى كل حين. فانت لي الملجأ والمعين، فى الضيق حصناً أمين وفى الحزن تعزية للبنات والبنين وفى التجارب أنت نصرة على الشياطين. عندما يقوم على العدو أحتمى بك يا صخرة خلاصى، تحملني وترفعنى من الأنين وتسمع لشكوى المظلومين وتعين المتعبين. أشكرك كل حين، فانت الآب الأمين، رحمتك تدركنا نحن الخاطئين وترد البعيدين وحقك يهدينا من جيل لجيل ونعمتك ترافقنا طول السنين، أمين، ثم أمين"
من الشعر والادب
"الهنا قوى"
للأب أفرايم الأنبا بيشوى
قام العدو علينا وأتغر
وبالقضاء علينا أصر
صرخنا نجينا من كل شر
خلصنا الله من كل ضر
وأختفى العدو سريعا وفر
لأن الهنا قوى وبينا سر
نعبده بالروح والحق وبر
قراءة مختارة ليوم
الاربعاء الموافق 5/21
الْمَزْمُورُ الْحَادِي وَالسِّتُّونَ
مز 1:61-8
1 اِسْمَعْ يَا اللهُ صُرَاخِي وَاصْغَ إِلَى صَلاَتِي. 2مِنْ أَقْصَى الأَرْضِ أَدْعُوكَ إِذَا غُشِيَ عَلَى قَلْبِي. إِلَى صَخْرَةٍ أَرْفَعَ مِنِّي تَهْدِينِي. 3لأَنَّكَ كُنْتَ مَلْجَأً لِي بُرْجَ قُوَّةٍ مِنْ وَجْهِ الْعَدُوِّ. 4لَأَسْكُنَنَّ فِي مَسْكَنِكَ إِلَى الدُّهُورِ. أَحْتَمِي بِسِتْرِ جَنَاحَيْكَ. سِلاَهْ. 5لأَنَّكَ أَنْتَ يَا اللهُ اسْتَمَعْتَ نُذُورِي. أَعْطَيْتَ مِيرَاثَ خَائِفِي اسْمِكَ. 6إِلَى أَيَّامِ الْمَلِكِ تُضِيفُ أَيَّاماً. سِنِينُهُ كَدَوْرٍ فَدَوْرٍ. 7يَجْلِسُ قُدَّامَ اللهِ إِلَى الدَّهْرِ. اجْعَلْ رَحْمَةً وَحَقّاً يَحْفَظَانِهِ. 8هَكَذَا أُرَنِّمُ لاِسْمِكَ إِلَى الأَبَدِ. لِوَفَاءِ نُذُورِي يَوْماً فَيَوْماً.
تأمل..
+ الصلاة للخلاص والنجاة.. صلى داود النبى بهذا المزمور فى هروبه من إبشالوم طالبا من الرب ان يخلصه ويهديه ويكون له برج خلاص فى وجه العدو فيحتمى بالرب ويرد له بهجة خلاصه. نجد داود يصلى بقلب حزين ويشكو لله أعدائه المتربصين به، وينتهي فى ثقة وإيمان بالتسبيح والشكر لله، لأن الله رفع نفسه وأعطاه الثقة في حمايته بالرغم من قوة الأعداء حوله، وحين يشعر باستجابة الله له يفرح إذ يرى النصرة القادمة. ونحن نصلى هذا المزمور في الساعة السادسة فنذكر صراخ المسيح وهو على الصليب ونرى استجاب الآب له بل ويعطى ميراثاً لخائفي إسمه، فكل من آمن بالمسيح صار له نصيب وميراث فى الملكوت السماوى. فلنصلى الى الله اينما كنا فلا المكان ولا الزمان عائقاً عن الصلاة، فداود النبى طردوه وحرموه من المقادس لكنهم لن يستطيعوا أن يحرموه من الملجأ الوحيد الذي له وهو الله. فعندما نشعر بالوحدة والعزلة، لا يجد سوى الله يقف بجانبنا ونجده صديقا لنا ومعزي فى الطريق وكل من هو شاعر بأنه عبد لخطية ما أبعدته عن الله يجب ان يتوب عنها ويصرخ لله ليهبه القوة والحكمة والتوبة فهو صخرة خلاصنا وبيته الكنيسة هو الأم الروحية التى تغذينا بدسم أسرارها المقدسة .
+ رحمة الله من جيل لجيل .. لقد قام شاول على داود واراد قتله ثم قام ابشالوم الأبن الجاحد على أبيه واراد ان يقتله ويملك عوضا عنه لكن أمات الرب أعداء الملك داود ورده الى ملكه واعطاه الرب حياه وأعطانا صلواته بالروح نصليها من جيل الى جيل وأصبح رمزا للسيد المسيح وملكه { يجلس قدام الله إلى الدهر. أجعل رحمة وحقاً يحفظانه.} (مز7:61) ونخن نصلى مزامير داود كصلوات للكنيسة حتى نهاية الأيام. والمعنى الروحي يشمل جلوس المسيح بعد قيامته عن يمين الآب للابد ومن أجل طاعة المسيح حتى الموت رفعه الآب وجعل له اسماً فوق كل اسم (في8:2-11). وإذ رأي المرتل خلاص الله سبح ورتل. ونفهم أن التسبيح القلبي هو من ثمار عمل الروح القدس في النفس. والروح القدس الذى حل على الكنيسة بعد صعود المسيح جعلها كنيسة مسبحة إلى دهر الدهور.

الاثنين، 19 مايو 2014

آية وقول وحكمة ليوم الثلاثاء الموافق 5/20

أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى

آية للتأمل
{أَعْطَيْتَ خَائِفِيكَ رَايَةً تُرْفَعُ لأَجْلِ الْحَقِّ. لِكَيْ يَنْجُوَ أَحِبَّاؤُكَ. خَلِّصْ بِيَمِينِكَ وَاسْتَجِبْ لِي.} (مز4:60-5)
قول لقديس..
( التأمل المتواصل فى الكتاب نور للنفس، لأنه يطبع فيها ذكريات مفيدة تقيها من الأهواء، وتثبت فيها الشوق نحو الله) مار اسحاق السرياني
حكمة للحياة ..
+ لماذا انت منحنية يا نفسي ولماذا تئنين في ارتجي الله لاني بعد احمده لاجل خلاص وجهه (مز 42 : 5)
Why are you cast down, O my soul? And why are you disquieted within me? Hope in God, for I shall yet praise Him For the help of His countenance (Psa 42 : 5)
صلاة..
" أيها الرب الهي أياك أترجي، علمنى وأرشدنى فى الطريق ولا تتركنى أسير وراء ميولى ولا أخضع لاهوائى واتورط. بل هبنى حكمة ونعمة من عندك لاعرفك وأعبدك بالروح والحق وأمنحنى قوة لاسير خلفك بالإيمان العامل بالمحبه ووأحبك أطيع وصاياك من كل القلب والفكر والنفس. أعطنى أن أكرس حياتى لخدمتك وأنمو فى المعرفة والمحبة منقادا بروحك القدوس. لكي أرضيك كل أيام حياتى وأحيا شاهدا لخلاصك العجيب، أمين"
من الشعر والادب
"سفراء على الأرض"
للأب أفرايم الأنبا بيشوى
فى نور الحكمة سير
لمحبة ربك خليك أسير
للسماء كون أنت سفير
حب الناس وأعمل الخير
وجاهد من غير تقصير
حياتنا غربة والعمر قصير
وما تزرعه أياه تحصد
هنا وهناك فى اليوم الأخير.
قراءة مختارة ليوم
الثلاثاء الموافق 5/20
الْمَزْمُورُ السِّتُّونَ
مز1:60-11
1 يَا اللهُ رَفَضْتَنَا. اقْتَحَمْتَنَا. سَخِطْتَ. أَرْجِعْنَا. 2زَلْزَلْتَ الأَرْضَ. فَصَمْتَهَا. اجْبُرْ كَسْرَهَا لأَنَّهَا مُتَزَعْزِعَةٌ. 3أَرَيْتَ شَعْبَكَ عُسْراً. سَقَيْتَنَا خَمْرَ التَّرَنُّحِ. 4أَعْطَيْتَ خَائِفِيكَ رَايَةً تُرْفَعُ لأَجْلِ الْحَقِّ. سِلاَهْ. 5لِكَيْ يَنْجُوَ أَحِبَّاؤُكَ. خَلِّصْ بِيَمِينِكَ وَاسْتَجِبْ لِي. 6اَللهُ قَدْ تَكَلَّمَ بِقُدْسِهِ. أَبْتَهِجُ. أَقْسِمُ شَكِيمَ وَأَقِيسُ وَادِيَ سُكُّوتَ. 7لِي جِلْعَادُ وَلِي مَنَسَّى وَأَفْرَايِمُ خُوذَةُ رَأْسِي. يَهُوذَا صَوْلَجَانِي. 8مُوآبُ مِرْحَضَتِي. عَلَى أَدُومَ أَطْرَحُ نَعْلِي. يَا فَلَسْطِينُ اهْتِفِي عَلَيَّ. 9مَنْ يَقُودُنِي إِلَى الْمَدِينَةِ الْمُحَصَّنَةِ؟ مَنْ يَهْدِينِي إِلَى أَدُومَ؟ 10أَلَيْسَ أَنْتَ يَا اللهُ الَّذِي رَفَضْتَنَا وَلاَ تَخْرُجُ يَا اللهُ مَعَ جُيُوشِنَا؟ 11أَعْطِنَا عَوْناً فِي الضِّيقِ فَبَاطِلٌ هُوَ خَلاَصُ الإِنْسَانِ. 12بِاللهِ نَصْنَعُ بِبَأْسٍ وَهُوَ يَدُوسُ أَعْدَاءَنَا.
تأمل..
+ الله واهب النصرة .. هذا المزمور كتبه داود يوم انتصاره واستقرار حكمه بعد أن أعطاه الله نصرة على الأراميين ثم الأدوميين فصلي داود هذا المزمور طالبا من الله ان لا يتركهم بل ينظر إليهم وينصرهم على أعدائهم الروحيين والمحيطيين بهم، القائمين عليهم. كرمز ومثال لما حدث مع المسيح على الصليب بعد أن قاموا عليه ظلما ثم بعد القيامة صار أعداؤه في خزي تحت قدميه. لقد تصور داود حالة الشعب في إنكساره، في بداية معركتة وكأن الأرض فُصِمَتْ أي إنشقت ما بين أرام من الشمال وأدوم من الجنوب، وقد يصور البعض أن إنكسار الشعب تخلى من الله عنهم، وهذا صحيح فكل من يتخلى عن الله يتخلى الله عنه فينكسر ولكن بالنسبة لأولاده، فقد يكون التخلي لفترة قصيرة للتأديب وللتنقيه ولطلب الرب يعقبها مجد وأنتصار.
+ الإيمان والخلاص .. الإيمان بالله وبرعايته ومحبته هو حماية للمؤمن والراية التي ترفعها الكنيسة الآن هي علامة الصليب، وبها ننجو من سهام إبليس، واسم يسوع المرعب لجنود إبليس. وهنا يتكلم داود عن النصرة التي أعطاها الله لشعبه ووعوده المقدسة فالله امين فى وعوده وهو الذى وعد داود بأن يملك على كل إسرائيل وطالما أن الله وعد فهو سيتمم وعده بان يكون ملك على إسرائيل كلها وأما أعدائه فلقد أخضعهم الله تحت قدميه. داود يسبح الله الذي يخلصه ولا يتكل على خلاص من البشر. ويحتوي هذا المزمور على نبوة خاصة بربنا يسوع المسيح المولود من نسل داود، بأنه في ملء الزمان كان مزمعًا أن يهزم إبليس وقواته ويؤمن به الأمم.

الأحد، 18 مايو 2014

آية وقول وحكمة ليوم الأثنين الموافق 5/19

أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى

آية للتأمل
{ أَمَّا أَنَا فَأُغَنِّي بِقُوَّتِكَ وَأُرَنِّمُ بِالْغَدَاةِ بِرَحْمَتِكَ لأَنَّكَ كُنْتَ مَلْجَأً لِي وَمَنَاصاً فِي يَوْمِ ضِيقِي. يَا قُوَّتِي لَكَ أُرَنِّمُ لأَنَّ اللهَ مَلْجَإِي إِلَهُ رَحْمَتِي.} (مز16:59-17)
قول لقديس..
( منذ بداية العالم وضع الله ترتيباً لكل خلائقه، وهو في كل جيل يوقظ كل شخص بواسطة فرص عديدة وبواسطة النعمة. والآن يا أبنائي لا تهملوا الصراخ إلى الله ليلاً ونهاراً لتستعطفوا صلاح الآب، وهو في سخائه ونعمته سوف يهبكم معونة من السماء معلماً إياكم، لكي تدركوا ما هو صالح لكم.) القديس الأنبا أنطونيوس
حكمة للحياة ..
+ اما خلاص الصديقين فمن قبل الرب حصنهم في زمان الضيق (مز 37 : 39)
But the salvation of the righteous is from the LORD; He is their strength in the time of trouble (Psa 37 : 39)
صلاة..
" ايها النور الحقيقى الذى يضئ لكل إنسان أت الى العالم، أنر قلوبنا بنور الإيمان وعقولنا بالحكمة الإلهية، وأرواحنا بمعرفتك الحقيقية لنعبدك بالروح والحق ونستنير بنور وصاياك ونسلك بالمحبة فى إيمان مستقيم ورجاء راسخ ونتعلم من روحك القدوس. أعطنا يارب حكمة ومعرفة وتمييز لنحيا فى قداسة وتقوى كابناء النور ونشهد للنور ونحدث بفضل من نقلنا من سلطان الظلمة والشيطان الى ملكوت محبته فى النور، أمين"

من الشعر والادب
"أصرخ لالهك"
للأب أفرايم الأنبا بيشوى
مهما الظلمة تعم وتشتد
بالهك خليك نور لليوم والغد
لما تحاصرك الضيقة وتشتد
وتلاقى طريقك ضاق وأتسد
تتلفت حواليك مش لاقى حد
أصرخ لالهك تتقوى وتشتد
وتزول الضيقة وطريقك يمتد
يعينك ربك وماتحتاجش لحد
حتى شعرك عنده معدود عد
ثق أنه ما بيخيب أبدا رجاء حد
قراءة مختارة ليوم
الاربعاء الموافق 29/1
الْمَزْمُورُ التَّاسِعُ وَالْخَمْسُونَ
مز 1:59-17
1 أَنْقِذْنِي مِنْ أَعْدَائِي يَا إِلَهِي. مِنْ مُقَاوِمِيَّ احْمِنِي. 2نَجِّنِي مِنْ فَاعِلِي الإِثْمِ وَمِنْ رِجَالِ الدِّمَاءِ خَلِّصْنِي 3لأَنَّهُمْ يَكْمُنُونَ لِنَفْسِي. الأَقْوِيَاءُ يَجْتَمِعُونَ عَلَيَّ لاَ لإِثْمِي وَلاَ لِخَطِيَّتِي يَا رَبُّ. 4بِلاَ إِثْمٍ مِنِّي يَجْرُونَ وَيُعِدُّونَ أَنْفُسَهُمُ. اسْتَيْقِظْ إِلَى لِقَائِي وَانْظُرْ. 5وَأَنْتَ يَا رَبُّ إِلَهَ الْجُنُودِ إِلَهَ إِسْرَائِيلَ انْتَبِهْ لِتُطَالِبَ كُلَّ الأُمَمِ. كُلَّ غَادِرٍ أَثِيمٍ لاَ تَرْحَمْ. سِلاَهْ. 6يَعُودُونَ عِنْدَ الْمَسَاءِ يَهِرُّونَ مِثْلَ الْكَلْبِ وَيَدُورُونَ فِي الْمَدِينَةِ. 7هُوَذَا يُبِقُّونَ بِأَفْوَاهِهِمْ. سُيُوفٌ فِي شِفَاهِهِمْ. لأَنَّهُمْ يَقُولُونَ: «مَنْ سَامِعٌ؟» 8أَمَّا أَنْتَ يَا رَبُّ فَتَضْحَكُ بِهِمْ. تَسْتَهْزِئُ بِجَمِيعِ الأُمَمِ. 9مِنْ قُوَّتِهِ إِلَيْكَ أَلْتَجِئُ لأَنَّ اللهَ مَلْجَإِي. 10إِلَهِي رَحْمَتُهُ تَتَقَدَّمُنِي. اللهُ يُرِينِي بِأَعْدَائِي. 11لاَ تَقْتُلْهُمْ لِئَلاَّ يَنْسَى شَعْبِي. تَيِّهْهُمْ بِقُوَّتِكَ وَأَهْبِطْهُمْ يَا رَبُّ تُرْسَنَا. 12خَطِيَّةُ أَفْوَاهِهِمْ هِيَ كَلاَمُ شِفَاهِهِمْ. وَلْيُؤْخَذُوا بِكِبْرِيَائِهِمْ وَمِنَ اللَّعْنَةِ وَمِنَ الْكَذِبِ الَّذِي يُحَدِّثُونَ بِهِ. 13أَفْنِ بِحَنَقٍ أَفْنِ وَلاَ يَكُونُوا وَلْيَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مُتَسَلِّطٌ فِي يَعْقُوبَ إِلَى أَقَاصِي الأَرْضِ. سِلاَهْ. 14وَيَعُودُونَ عِنْدَ الْمَسَاءِ. يَهِرُّونَ مِثْلَ الْكَلْبِ وَيَدُورُونَ فِي الْمَدِينَةِ. 15هُمْ يَتِيهُونَ لِلأَكْلِ. إِنْ لَمْ يَشْبَعُوا وَيَبِيتُوا. 16أَمَّا أَنَا فَأُغَنِّي بِقُوَّتِكَ وَأُرَنِّمُ بِالْغَدَاةِ بِرَحْمَتِكَ لأَنَّكَ كُنْتَ مَلْجَأً لِي وَمَنَاصاً فِي يَوْمِ ضِيقِي. 17يَا قُوَّتِي لَكَ أُرَنِّمُ لأَنَّ اللهَ مَلْجَإِي إِلَهُ رَحْمَتِي.
تأمل..
+ صلاة من أجل النجاة.. هذه المزمور هو صرخة الي الله لانقاذ المؤمن من الخطر المحيط به، صلاة داود في حزنٍ ومرارةٍ، لكنه فى ثقة أن طريق الخلاص الوحيد هو الالتجاء إلى الله بالصلاة والشركة معه والتسبيح له. وقد صلى داود النبي هذا المزمور وقت أن حاصر شاول الملك بيته، ليقيض عليه ويقتله. لكن زوجته ميكال أنقذته إذ دلته من السور، وانقذته من القتل (1 صم 19: 12)، قالت ميكال للحراس إن داود مريض، فكانوا يحرسون الباب الليل كله، منتظرين قيامه من سرير مرضه، وفي النهار عرف الملك وجواسيسه بنجاة داود. والمزمور نبؤة عما حدث مع السيد المسيح، حيث كان الحراس واقفين حول القبر، وكان الحجر مختومًا، وفي فجر الأحد وجدوا الأكفان والقبر فارغًا. لقد قام من الأموات كما من الرقاد، وذلك بقوة لاهوته. ومن هم الأقوياء الذين يكمنون لنفس البار ويجتمعون معًا عليه؟ إنهم قوات الظلمة التي لا تقبل النور، فعدو الخير يعمل دومًا لتحطيم خائفي الرب، لا لشيء إلا لانتسابهم لله أبيهم.
+ الثقة فى خلاص الله .. ان كان الاشرار يحيكون المؤامرات ضد الصديق فان شرهم يرتد عليهم والرب يستهزئ بهم وبعقم فكرهم وشرورهم كما ان رحمة الله تنقذ اتقيائه ويريهم مصير وهلاك القائمين عليهم. هذه خبرات داود السابقة التي تسنده في ضيقته فيتعلم من دروس الماضى مع الأسد ومع جليات الجبار . ان داود المرنم يطلب أن يتشتت أعداؤه ليكونوا عبرة لكل شرير. فلو ماتوا لنسى الناس شرهم. لكن فى تشتتهم عبرة لمن يريد ان يعتبر بل يأتى فنائهم وهلاكهم بغتة اما المؤمن فيفرح بقوة الرب وخلاصه ويترنم بمراحم الرب الكثيرة.

الجمعة، 16 مايو 2014

آية وقول وحكمة ليوم السبت الموافق 5/17

أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى

آية للتأمل
{ إِنَّ لِلصِّدِّيقِ ثَمَراً. إِنَّهُ يُوجَدُ إِلَهٌ قَاضٍ فِي الأَرْض.}(مز11:58)
قول لقديس..
(الإنسان البار يتغذى في الإيمان والمعرفة وملاحظة الوصايا الإلهية لذلك تكون نفسه دائماً في صحة.) القديس أثناسيوس الرسولي
حكمة للحياة ..
+ الرب نوري وخلاصي ممن اخاف الرب حصن حياتي ممن ارتعب (مز 27 : 1)
The LORD is my light and my salvation; Whom shall I fear? The LORD is the strength of my life; Of whom shall I be afraid? (Psa 27 : 1)
صلاة..
" ايها الآب السمائى القدوس المبارك، نشكرك ونسبحك ونمجد أسمك القدوس يامن باركتنا بمحبة أبنك الوحيد يسوع المسيح ربنا وأخترتنا لنكون ابناء وبنات لك وعينتنا للتبنى لنكون قديسين فى المحبة، داعيا ايانا من عالم الخطية الى حياة البر والتقوى،غافراً خطايانا بالفداء وبالدم الثمين حسب غنى مجد نعمتك لتجمعنا من كل الامم وفى كل الأزمنة لننال نصيباً مع القديسين فى ملكوتك السماوى بايماننا بانجيلك المقدس وبالتبنى وحلول الروح القدس لنثمر بالروح ونبتعد عن كل شر ونعيش مذاقة الملكوت على الارض فنقدم لك كل حين الصلاة بروح الشكر الان وكل أوان والى دهر الدهور، أمين"
من الشعر والادب
"نعمة غنية "
للأب أفرايم الأنبا بيشوى
بنعمة غنية منك يا قدوس يا بار
أخترت الخاطية واللص والعشار
غيرت عبيد للشر وصاروا أحرار
بأبوة فريدة دعيتنا ابناء لك أبرار
أديتنا نعمة روح قدسك نور ونار
يحرق كل خطية ويرشدنا كفنار
نسبح فضلك، ونحبك بكل أصرار
بروحك نعيش فى العالم كالانوار

قراءة مختارة ليوم
السبت الموافق 5/17
الْمَزْمُورُ الثَّامِنُ وَالْخَمْسُونَ
مز 1:58-11
1 أَحَقّاً بِالْحَقِّ الأَخْرَسِ تَتَكَلَّمُونَ بِالْمُسْتَقِيمَاتِ تَقْضُونَ يَا بَنِي آدَمَ؟ 2بَلْ بِالْقَلْبِ تَعْمَلُونَ شُرُوراً فِي الأَرْضِ. ظُلْمَ أَيْدِيكُمْ تَزِنُونَ. 3زَاغَ الأَشْرَارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ مُتَكَلِّمِينَ كَذِباً. 4لَهُمْ حُمَةٌ مِثْلُ حُمَةِ الْحَيَّةِ. مِثْلُ الصِّلِّ الأَصَمِّ يَسُدُّ أُذْنَهُ 5الَّذِي لاَ يَسْتَمِعُ إِلَى صَوْتِ الْحُواةِ الرَّاقِينَ رُقَى حَكِيمٍ. 6اَللهُمَّ كَسِّرْ أَسْنَانَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمِ. اهْشِمْ أَضْرَاسَ الأَشْبَالِ يَا رَبُّ. 7لِيَذُوبُوا كَالْمَاءِ لِيَذْهَبُوا. إِذَا فَوَّقَ سِهَامَهُ فَلْتَنْبُ. 8كَمَا يَذُوبُ الْحَلَزُونُ مَاشِياً. مِثْلَ سِقْطِ الْمَرْأَةِ لاَ يُعَايِنُوا الشَّمْسَ. 9قَبْلَ أَنْ تَشْعُرَ قُدُورُكُمْ بِالشَّوْكِ نِيئاً أَوْ مَحْرُوقاً يَجْرُفُهُمْ. 10يَفْرَحُ الصِّدِّيقُ إِذَا رَأَى النَّقْمَةَ. يَغْسِلُ خَطَواتِهِ بِدَمِ الشِّرِّيرِ. 11وَيَقُولُ الإِنْسَانُ: «إِنَّ لِلصِّدِّيقِ ثَمَراً. إِنَّهُ يُوجَدُ إِلَهٌ قَاضٍ فِي الأَرْضِ».
تأمل..
+ معاناة الصديق من الأشرار.. لقد عانى داود المرتل من غدر وخداع شاول الملك الذي وضع في قلبه أن يقتل داود مهما كلفه الأمر، من وقت أو جهد أو خطط. كما عانى من أخيتوفل الذى كان ملازمًا له حتى في بيت الرب، يأكل معه على مائدته، لكنه خانه وخطط لأبشالوم كيف يتخلص من داود أبيه. يدعو المرتل إلى الأعداء والمشيرين الذين يسلكون بالمكر والشر أن يكفوا عما في قلوبهم من خبث، وحتى ان ظهر ان المستقيمين في ضعفٍ وعجز أمام خداعات الأشرار، لكن الرب يحفظ اتقيائه ويهلك الاشرار أما الأبرار فيتطلعون إلى الله إلههم ويمجدونه على برِّه وعنايته الفائقة بخائفيه.
+ الشر وعاقبته المرة .. عندما فشل شاول في قتل داود، وهرب داود إلى البرية، دعا الملك بعض المشيرين لعقد مجلس يدرس ويخطط لحماية العرش، حيث اُتهم داود بالتمرد والخيانة والرغبة في الاستيلاء على عرش إسرائيل. وكأن هذا المجمع قد اجتمع بغرضٍ صالحٍ، وهو حماية عرش إسرائيل من الاغتصاب. كأن داود يصرخ نحوهم قائلاً: "هل تطلبون العدل، وتحكمون بالحق، وتتظاهرون بالبرّ، وأنتم تخططون لاغتيال البريء؟" يجب ان يكف الاشرار عن صنع الشر ويتوبوا ويصنعوا عدل وحق. هذا المزمور أيضًا نبوة عن صالبوا السيد المسيح الذين تظاهروا أنهم حافظون للناموس وقاوموا السيد المسيح وصلبوه وأدعوا أنهم ممسكون بميزان العدل، بينما تتحرك أياديهم نحو العنف والظلم. الاشرار فى شرهم يشبههم المرتل بالأفاعي التي تبث السم "الحمة" في الإنسان. إنهم كالحية الأصم التى لا تسمع صوت الراقين فقديمًا كان البعض يستخدمون نوعًا من الرقي والتعاويذ لتمنع الحيات من أن تلدغ. {لأني هأنذا مرسل عليكم حيات أفاعي لا تُرقى، فتلدغكم يقول الرب} (إر 8: 17). ومهما ظن الأعداء أنهم أشبال أقوياء قادرون على الافتراس بأنيابهم، فإن الرب قادر أن يكسر هذه الأنياب. وبينما الاشرار يعملون بكل قوة وبسرعة حتى لا يفلت البار من أياديهم، إذا بهم يشبهون الحلزون البطيء الحركة للغاية والكسول. أو مثل السمكة الرخوة التي في داخل قوقعة خزفية عاجز عن الحركة وعن مقاومة من يحملها ليذهب بها أينما شاء أو كالسقط، أي الجنين الذي ينزل قبل اكتماله، لا حياة فيها ولا قوة. الاشرار كالشوك الذي يعجز عن الوقوف أمام نار غضب الله.
+ ثقة الصديقين بخلاص الرب.. أن هذه الصوّر المختلفة للأشرار المقاومين الحق الإلهي والمضطهدين لخائفي الله، تجعل البار في طمأنينة، لأن حياته في يد الرب ويلتهب قلب الصديقين بالطاعة للوصية الإلهية بفرحٍ عظيمٍ ونقاوةٍ؛ مدركين أنهم يتبرروا بعمل النعمة الإلهية. أن سرّ فرح الصديق عند انتقام الله من الأشرار ليس هو الشماتة بالشرير، بل شكر الله على قضائه العادل. وإذ يرى الصديق ما يحلّ بالشرير يبتعد من الخطية ويخشى ان يحل به ما حلّ بالشرير إن انحرف إلى الشر فيتعظ الصديق بتأديب الشرير، مدركًا أن الله قاضٍ عادل، وأن للبرّ ثمره المفرح.

الخميس، 15 مايو 2014

آية وقول وحكمة ليوم الجمعة الموافق 5/16

آية وقول وحكمة
لكل يوم
الجمعة الموافق 5/16
أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى

آية للتأمل
{ أِرْحَمْنِي يَا اللهُ ارْحَمْنِي لأَنَّهُ بِكَ احْتَمَتْ نَفْسِي وَبِظِلِّ جَنَاحَيْكَ أَحْتَمِي إِلَى أَنْ تَعْبُرَ الْمَصَائِبُ.} (مز1:57)
قول لقديس..
( تكرار القول: "ارحمني" يدل على احتياجنا إلى رحمة الله في الدهرين، الدهر الحاضر، والدهر المقبل. وأيضًا على غزارة الرحمة ووفرتها. وأما "ظل جناحي الله" فهو قوته التي تعتني بالعالم.) الأب أنثيموس الأورشليمي
حكمة للحياة ..
+ لا تذكر خطايا صباي ولا معاصي كرحمتك اذكرني انت من اجل جودك يا رب (مز 25 : 7)
Do not remember the sins of my youth, nor my transgressions; According to Your mercy remember me, For Your goodness' sake, O LORD ( Psa 25 : 7)
صلاة..
" مثل عظيم رحمتك يا خالقى أرحمنى، ومثل كثرة رآفاتك نجنى من أعدائى المحيطين بى، القائمين علي، فبظل حمايتك التجئ الي ان يعبر الأثم، عشية وباكر ووقت الظهر أصرخ الى الرب القدير ليخلصنى، من يد الأشرار ومن الشفاة الظالمة والناعمة. نجت أنفسنا مثل العصفور من فخ الصياد. أسبح الرب فى حياتى وأرتل لالهي مادمت حيا. أرسل من السماء وخلصى وجعل العار على الذين يضطهدوننى، الرب الهنا قدوس وبار ورحمته جديدة كل صباح. حصن هو الرب لجميع المتكلين عليه وفى زمن الشدائد يخلصهم. نقدم له الشكر والتسبيح، الأن والي الأبد، أمين"
من الشعر والادب
"مابينساش"
للأب أفرايم الأنبا بيشوى
من حفر لاخيه حفرة
مصيره يقع فيها
ومن يصنع محبة
أكيد رايح يلاقيها
الجزء من جنس العمل
حكمة سارى العمل بيها
واللي مايتردش اليوم ليك
فى السماء أضعاف تلاقيها
دا الله مابينساش كأس ماء
يوم لمحتاج بمحبة بتديها.
قراءة مختارة ليوم
الجمعة الموافق 5/16
الْمَزْمُورُ السَّابِعُ وَالْخَمْسُونَ
مز 1:57-11
1 أِرْحَمْنِي يَا اللهُ ارْحَمْنِي لأَنَّهُ بِكَ احْتَمَتْ نَفْسِي وَبِظِلِّ جَنَاحَيْكَ أَحْتَمِي إِلَى أَنْ تَعْبُرَ الْمَصَائِبُ. 2أَصْرُخُ إِلَى اللهِ الْعَلِيِّ إِلَى اللهِ الْمُحَامِي عَنِّي. 3يُرْسِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَيُخَلِّصُنِي. عَيَّرَ الَّذِي يَتَهَمَّمُنِي. سِلاَهْ. يُرْسِلُ اللهُ رَحْمَتَهُ وَحَقَّهُ. 4نَفْسِي بَيْنَ الأَشْبَالِ. أَضْطَجِعُ بَيْنَ الْمُتَّقِدِينَ بَنِي آدَمَ. أَسْنَانُهُمْ أَسِنَّةٌ وَسِهَامٌ وَلِسَانُهُمْ سَيْفٌ مَاضٍ. 5ارْتَفِعِ اللهُمَّ عَلَى السَّمَاوَاتِ. لِيَرْتَفِعْ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ مَجْدُكَ. 6هَيَّأُوا شَبَكَةً لِخَطَوَاتِي. انْحَنَتْ نَفْسِي. حَفَرُوا قُدَّامِي حُفْرَةً. سَقَطُوا فِي وَسَطِهَا. سِلاَهْ. 7ثَابِتٌ قَلْبِي يَا اللهُ ثَابِتٌ قَلْبِي. أُغَنِّي وَأُرَنِّمُ. 8اسْتَيْقِظْ يَا مَجْدِي. اسْتَيْقِظِي يَا رَبَابُ وَيَا عُودُ. أَنَا أَسْتَيْقِظُ سَحَراً. 9أَحْمَدُكَ بَيْنَ الشُّعُوبِ يَا رَبُّ. أُرَنِّمُ لَكَ بَيْنَ الأُمَمِ. 10لأَنَّ رَحْمَتَكَ قَدْ عَظُمَتْ إِلَى السَّمَاوَاتِ وَإِلَى الْغَمَامِ حَقُّكَ. 11ارْتَفِعِ اللهُمَّ عَلَى السَّمَاوَاتِ. لِيَرْتَفِعْ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ مَجْدُكَ.
تأمل..
+ الفرح بخلاص الرب .. رتل داود النبى هذا المزمور عندما كان مطاردا من شاول الملك واختفى في مغارة عدلام ووقع في يده شاول مطارده ونجا بل وكان فى استطاعة داود ان يقتل شاول ولكنه آبى ان يفعل هذا ويمد يده على الملك. كان داود يهرب من وجه شاول، وكأنه كان يتمم ما قاله رب المجد: "متى طردوكم في هذه المدينة، فاهربوا إلى الأخرى" (مت 10: 41). يكشف المزمور عن الخطر الذي أحاط بداود وعن مدى رعاية الله له وسط المخاطر. في وسط المتاعب يتمجد الله الساكن في السماوات العالي بظهوره وتجليه في حياتنا وسط الآلام وينقذ نفوس محبيه. وإن كنا وسط الأسود أو الأشبال، لكن فرحنا لا ينقطع. من أجل ذاك الذي يخلص نفوسنا من بين الأسود، ويدفع بالعدو الشرير في ذات الحفرة التي أقامها لنا.
+ الصلاة وطلب الرحمة .. يبدأ داود بالصراخ إلي الله طالبًا مراحمه الإلهية مع شهادته بثقته العظيمة في الله السامع للصلوات ولصرخات القلب حتى ان كان أعدائنا كأسود مفترسة، فإن الله قادر ان ينجينا فنقدم له الشكر والحمد مقدمًا، وكأن خلاصه قد تحقق فعلاً. يرى الآباء الاولين ان هذا المزمور يتنبا عن المسيح ابن داود فداود المختفي في المغارة، والذى غلب بتواضعه شاول الملك وكل جنوده امتلأ فرحًا وتهليلاً، لا من أجل نصرته على شاول، وإنما لأنه شاهد بعين النبوة المسيّا وقد جاء مختفيًا في الناسوت، ليعلن النصرة على إبليس وجنوده وتحطم الشيطان وبالصليب نتمتع بروح الله واهب الثبات والتسبيح ونحن نصلي هذا المزمور في الساعة السادسة طالبين رحمة من صلب عنا وقام فنحن نحتاج للرحمة فى كل وقت لاسيما فى ساعات الظلمة وهياج الشرير فنصلى فى حرارة الروح والقلب لكي يرسل الله عونا من السماء ويخلصنا من القائمين علينا كابليس وجنوده.
+ الله ناصر المظلومين.. الله ينصف ويقيم المظلومين ويرفعهم، وداود يتنبأ عن صلب وقيامة وصعود المسيح بالجسد. وعند نصرة المظلوم يرتفع مجد الله أمام أنظار الشعوب. وحين رأى المرتل مؤامرات الأعداء لإصطياده إنحنت نفسه من أحزانه من الحفرة التى حفروها كشرك ليوقعوه فيها. ولكنهم سقطوا هم فيها وهذا ما حدث مع المسيح في هذه الساعة، إذ نجحت وقتياً خطة الأشرار وصلبوه وكان في حزن عظيم "نفسي حزينة إلى الموت". لكن حين أتى إبليس وجنوده ليقبضوا علي روح المسيح فإذ به يقبض هو عليهم ويقيدهم . وهذا ما حدث مع داود وشاول، فسقط شاول في يد داود. من اجل ذلك كان قلب داود ثابت لم يتزعزع أثناء مقاومة الأعداء له، بل كان يتغني ويرنم من اجل مراحم الرب التى رفعت الإنسان الترابي إلى السماء فسبح الملائكة والقديسين الله على عمله العجيب.