(13)
التجارب والفرح
للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى
{اِحْسِبُوهُ كُلَّ فَرَحٍ يَا إِخْوَتِي حِينَمَا تَقَعُونَ فِي تَجَارِبَ مُتَنَّوِعَةٍ. عَالِمِينَ أَنَّ امْتِحَانَ إِيمَانِكُمْ يُنْشِئُ صَبْراً. وَأَمَّا الصَّبْرُ فَلْيَكُنْ لَهُ عَمَلٌ تَامٌّ، لِكَيْ تَكُونُوا تَامِّينَ وَكَامِلِينَ غَيْرَ نَاقِصِينَ فِي شَيْءٍ.}(يع 2:1-4)
+ يتميز المؤمنين بحياة الفرح والرجاء في كل حين، حتى عندما تحيط بهم التجارب من كل جانب لانهم بالتجارب يدخلوا في شركة حمل صليب المسيح والتي يصاحبها تعزية الروح القدس ومعونة الأب القدير ومجد القيامة. المسيحي يسلم حياته فى يدي الله ويثق في محبته له وعمله من أجل خلاصه. الألم فى حياتنا ليس علامة عدم رضا من الله أو غضب منه على أبنائه بل التجارب والضيقات هي طريقنا للكمال. تألم السيد المسيح وأشترك معنا فى الألم محبة منه، وحول لنا العقوبة الي خلاص، فصار الألم طريق الكمال ولإصلاح العيوب التى فينا. هكذا إستخدم الله التجارب مع أيوب لينزع من داخله البر الذاتي وإستخدم المرض مع بولس ليحميه من الكبرياء، صارت التجارب كمشرط الجراح الذى ينزع من داخلنا الميول المنحرفة للخطية، وندخل بالتجارب فى معرقة أعمق بالنفس وبمحبة الله فنفرح بنمونا الروحي يوما فيوم.
+ الضيقات والتجارب تجعلنا نزهد فى محبة العالم وشهواته ونرتمي فى حضن السيد المسيح الذى يطهرنا من كل خطية ويعطينا الصبر والتعزية ويهبنا السلام الداخلي والفرح. التجارب للمؤمنين هي فطام عن محبة العالم. الله قد يسمح بالتجارب كأم حنون تضع مراً على إصبع طفلها حتى لا يضعه فى فمه، لهذا علينا أن نفرح بالتجارب كما يدعونا الكتاب لانها علامة حب من الله فمن يحبه الرب يؤدبه (عب 12 : 6). ومحبة الله تخلصنا من ضعفاتنا وتقوم أنحرافاتنا وتهبنا شركة في الآم السيد المسيح وصبره الذى من أجل السرور الموضوع أمامه قَبل الآلام وصبر حتى علي الصليب وفيما هو تألم مجربنا يقدر أن يعين المجربين. يجب أن نثق فى محبة الله ونفعل الصلاح ونحتمل الآلام ونقبلها بفرح لكي ندخل فى شركة الآم وقيامة السيد المسيح ونكتشف يد الله القوية التى تخرجنا من الضيقة.
+ بالتجارب نعرف ونكتشف طبيعة ونوعية إيماننا. ونصحح ضعفاتنا وأخطائنا الإيمانية، وعلينا فى التجارب أن نصلي ونقترب من الله وفكره فى الكتاب المقدس بروح الصلاة والطاعة لله وروحه القدوس، نحيا ونتقوى فى الإيمان { وَلَكِنْ بِدُونِ إِيمَانٍ لاَ يُمْكِنُ إِرْضَاؤُهُ، لأَنَّهُ يَجِبُ أَنَّ الَّذِي يَأْتِي إِلَى اللهِ يُؤْمِنُ بِأَنَّهُ مَوْجُودٌ، وَأَنَّهُ يُجَازِي الَّذِينَ يَطْلُبُونَهُ} (عب 11 : 6). علينا أن نلجأ الي الله لنسمع صوت الروح القدس الذى يصحح ويقوم ويثبت إيماننا، ويعطينا ثقة ومحبة لشخص المسيح. التجارب التى يسمح بها الله لابد أنها ستصلح شيئاً فى داخلنا. لكن لابد من الصبر والقبول وعدم التذمر حتى تؤتى التجربة بثمارها. إيماننا يجب أن ينمو ويقوى لذلك قال التلاميذ "زد إيماننا " (لو 17 : 5) والقديس بولس الرسول يقول أن الإيمان ينمو بالشكر وعدم التذمر (كو 2 : 7) ومع التجارب تزداد التعزيات التى يعطيها الله في ألالام حتى نحتمل التجربة ومع زيادة الإيمان ومع التعزيات ينشأ الصبر. والصبر يجعلنا تامين وكاملين وغير ناقصين فى شئ بل ننمو ونذداد فى كل عمل صالح.
.......
(14)
حاجتنا للصبر
للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى
{ لأَنَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى الصَّبْرِ، حَتَّى إِذَا صَنَعْتُمْ مَشِيئَةَ اللهِ تَنَالُونَ الْمَوْعِدَ}
(عب 10 : 36)
+ نحن فى حاجة ماسة للصبر والأصرار والقدرة على التحمل والمثابرة لكي لا نيأس أو نخور من طول وصعوبات الطريق، نحتاج للجهاد والأستمرارية في محبة الله وطاعته وتنفيذ مشيئة الله الصالحة حتى المنتهي لكي ننال المواعيد. فمن يصبر للمنتهي هو الذى يخلص { الَّذِي يَصْبِرُ إِلَى الْمُنْتَهَى فَهَذَا يَخْلُصُ} (مت 24 : 13). علينا أن نتعلم الصبر والأحتمال من رئيس إيماننا { نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ، الَّذِي مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِيناً بِالْخِزْيِ، فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ اللهِ }(عب 12 : 2) ولنا في سحابة الشهود من القديسين أمثلة وقدوة { لِذَلِكَ نَحْنُ أَيْضاً إِذْ لَنَا سَحَابَةٌ مِنَ الشُّهُودِ مِقْدَارُ هَذِهِ مُحِيطَةٌ بِنَا، لِنَطْرَحْ كُلَّ ثِقْلٍ وَالْخَطِيَّةَ الْمُحِيطَةَ بِنَا بِسُهُولَةٍ، وَلْنُحَاضِرْ بِالصَّبْرِ فِي الْجِهَادِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا} (عب 12 : 1). علينا أن نعمل فى صبر وننتظر خلاص الرب ولا نحيد عن طريق الكمال أو نحبط من مؤمرات الأعداء أو نغير من النجاح الوقتى للأشرار { انْتَظِرِ الرَّبَّ وَاصْبِرْ لَهُ وَلاَ تَغَرْ مِنَ الَّذِي يَنْجَحُ فِي طَرِيقِهِ مِنَ الرَّجُلِ الْمُجْرِي مَكَايِدَ} (مز37:7).
+ الصبر والمثابرة والثبات يصل بنا الي نهاية الرحلة ويجعلنا نحتمل بشكر وعدم تذمر ويعطينا الحماس والقوة ويولد الحكمة والسعي للوصول الي النهاية السعيدة { وَأَمَّا الصَّبْرُ فَلْيَكُنْ لَهُ عَمَلٌ تَامٌّ، لِكَيْ تَكُونُوا تَامِّينَ وَكَامِلِينَ غَيْرَ نَاقِصِينَ فِي شَيْءٍ}(يع 1 : 4). حتى وأن كان الصبر فيه معاناة وأحتمال للألم لكن عاقبته حلوة وتجلب الفرح والنجاح { هَا نَحْنُ نُطَّوِبُ الصَّابِرِينَ. قَدْ سَمِعْتُمْ بِصَبْرِ أَيُّوبَ وَرَأَيْتُمْ عَاقِبَةَ الرَّبِّ. لأَنَّ الرَّبَّ كَثِيرُ الرَّحْمَةِ وَرَؤُوفٌ} (يع 5 : 11). فلا تخور في الطريق ولا تستلم لليأس أو ترضخ للكسل أو الخطية أو تفقد الحماسة عالما أن الله يراقب جهادك ويعرف صبرك { أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ وَمَحَبَّتَكَ وَخِدْمَتَكَ وَإِيمَانَكَ وَصَبْرَكَ، وَأَنَّ أَعْمَالَكَ الأَخِيرَةَ أَكْثَرُ مِنَ الأُولَى} (رؤ 2 : 19)
+ أنظروا الي نهاية الرحلة وثقل المجازاة وصلوا طالبين الحكمة والمعونة والتعزية والصبر والنجاة، ولا تضعف قلوبنا تجاه ضيقات الحياة أو الأصوات المحبطة أو هجمات الأعداء أو الأهداف الجانبية التي تعطلنا من السعي للوصول الي النهاية السعيدة لرحلة الحياة. أن الله يراقب جهادنا ويمد لنا يد المعونة ويسندنا عندما نضعف. وعلينا أن نضع وقود جديد لحماسنا ومحبتنا ونستمد من النظر الي فوق، نحو السماء، الي الله قوة متجددة وأمل ورجاء ثابت وإيمان راسخ ومحبة كاملة لصنع أرادة الله الكاملة حتى ننال المواعيد العظمي والثمينة، فمن يغلب يكون عمودا في هيكل الله ويخلص ويكتب أسمه في سفر الحياة { مَنْ يَغْلِبُ فَسَأَجْعَلُهُ عَمُوداً فِي هَيْكَلِ إِلَهِي، وَلاَ يَعُودُ يَخْرُجُ إِلَى خَارِجٍ، وَأَكْتُبُ عَلَيْهِ اسْمَ إِلَهِي، وَاسْمَ مَدِينَةِ إِلَهِي أُورُشَلِيمَ الْجَدِيدَةِ النَّازِلَةِ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ إِلَهِي، وَاسْمِي الْجَدِيدَ }(رؤ 3 :12). { مَنْ يَغْلِبُ فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَجْلِسَ مَعِي فِي عَرْشِي، كَمَا غَلَبْتُ أَنَا أَيْضاً وَجَلَسْتُ مَعَ أَبِي فِي عَرْشِهِ} (رؤ 3 : 21). من يصبر ويغلب يرث كل شئ ويكون الله الهاً له وهو يكون ابناً لله {مَنْ يَغْلِبْ يَرِثْ كُلَّ شَيْءٍ، وَأَكُونُ لَهُ إِلَهاً وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْناً }(رؤ 21 : 7)، أمين.
الثلاثاء، 8 ديسمبر 2015
السبت، 5 ديسمبر 2015
(4) مراحم الرب وإحساناته
للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى
(11)
بمراحم الله أغني
{ بِمَرَاحِمِ الرَّبِّ أُغَنِّي إِلَى الدَّهْرِ. لِدَوْرٍ فَدَوْرٍ أُخْبِرُ عَنْ حَقِّكَ بِفَمِي }
(مز 89 : 1)
+ تغني المرنم بمراحم الله الكثيرة عليه وعلي المؤمنين، ويخبرنا في المزامير بمراحم الله وحقه وإحساناته الثابته والدائمة من جيل لجيل. نحن يا أحبائى فى حاجة دائمة لمراحم الله الكثيرة، لاننا كثيرا ما نخطئ ونستوجب العقوبة. ولان كسر وصايا الله هو تعدى يستجوب العقوبة والموت وقديما كان من يخالف الناموس على فم شاهدين أو ثلاثة يستوجب الحكم، فاي عقاب يستوجب من يستهين بدم الحمل الذى بلا عيب ولا دنس ويخالف وصايا السيد المسيح. لهذا دعانا الله الي التوبة والرجوع اليه لكي ننال البرء من خطايانا وننال العفو والمغفرة حسب مراحم الله الكثيرة { وَلَكِنْ لأَجْلِ مَرَاحِمِكَ الْكَثِيرَةِ لَمْ تُفْنِهِمْ وَلَمْ تَتْرُكْهُمْ لأَنَّكَ إِلَهٌ حَنَّانٌ وَرَحِيمٌ} (نح9:31). أننا دائما نصلي طالبين رحمة الله وما أكثر ما نردد " كيرياليسون" فى صلواتنا الفردية والكنسية طالبين رحمة الله ومذكرين الله بوعوده وإحساناته نحونا { اذْكُرْ مَرَاحِمَكَ يَا رَبُّ وَإِحْسَانَاتِكَ لأَنَّهَا مُنْذُ الأَزَلِ هِيَ} (مز 25 : 6)
+ علينا اذا أن نتأمل فى مراحم الله ونترجاها ونقدم رحمة للغير ونستر على ضعفاتهم { فَاذْهَبُوا وَتَعَلَّمُوا مَا هُوَ: إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لاَ ذَبِيحَةً لأَنِّي لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَاراً بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ} (مت 9 : 13). وعلي قدر ما رحمنا لا نفشل بل نجول نصنع رحمة وإحسان لكل من حولنا { لأَنَّ الْحُكْمَ هُوَ بِلاَ رَحْمَةٍ لِمَنْ لَمْ يَعْمَلْ رَحْمَةً، وَالرَّحْمَةُ تَفْتَخِرُ عَلَى الْحُكْمِ} (يع 2 : 13). لهذا طوب الله الرحماء ووعدهم بالرحمة { طُوبَى لِلرُّحَمَاءِ لأَنَّهُمْ يُرْحَمُونَ}(مت 5 : 7). الله بمراحمة دخل معنا في عهد مقدس بدمه وأقتنانا له شعبا مقدسا وأتحد بنا روحيا علي مثال محبة العريس للعروس { وَأَخْطُبُكِ لِنَفْسِي إِلَى الأَبَدِ. وَأَخْطُبُكِ لِنَفْسِي بالْعَدْلِ وَالْحَقِّ وَالإِحْسَانِ وَالْمَرَاحِمِ}(هو 2 : 19). فلنتقدم الي الله بثقة وإيمان طالبين مراحمة ومعلنين محبتنا له وطالبين إحساناته ومعونته لنا في الضيقات والشدائد حتى نعبر بحر الحياة بسلام ونصل الي بر النجاة { فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْناً فِي حِينِهِ} (عب 4 : 16).
+ أرحمنا يارب يا اله الرحمة ورب كل عزاء. يا رجاء من ليس له رجاء، ومعين لمن ليس له معين. لا تتركنا يا اله الهنا بل بمراحمك العظيمة خلص شعبك وبارك ميراثك, كافأنا حسب مراحمك وكنحو إحساناتك الكثيرة أغفر خطايا شعبك وأحفظهم فى أسمك. باحشاء مراحمك يا الله الهنا أشرق علينا وخلصنا وارحمنا. أنظر الي شعبك وكنيستك الذين يصرخون اليك طالبين رحمتك وسلامك.
أيها الأب السماوي القدوس، أنظر الي بلادنا ومنطقتنا وعالمنا الذى ينزف دما ويعاني من الأمراض والأوبئة والمجاعات والمخاطر والحروب. واعطنا حكمة ونعمة وقوة من روحك القدوس لنسير في سبل الحق والرحمة وطرق السلام، وكما رحمنا لا نفشل بل نسير بخطي واثقة نحو صنع السلام وعمل الرحمة مع كل من حولنا وننال نعمة ورحمة منك، أمين.
........
(12)
أحسانات الله نحونا
{ الْجِبَالَ تَزُولُ وَالآكَامَ تَتَزَعْزَعُ أَمَّا إِحْسَانِي فَلاَ يَزُولُ عَنْكِ وَعَهْدُ سَلاَمِي لاَ يَتَزَعْزَعُ قَالَ رَاحِمُكِ الرَّبُّ.}
(أش 54:10)
+ علي المؤمنين ككنيسة وأعضاء أن يتمسكوا بوعود الله الأمينة والصادقة وأثقين أنه حتى وأن تزلزلت الجبال وزالت الآكام فان الله يبقى أمين معنا، يحسن الينا ويرحمنا لا لأستحقاق فينا ولكن من أجل صلاحه وأبوته ومراحمة الكثيرة علينا والمتجددة كل صباح. من أجل هذا ترنم الأنبياء قديما شاكرين أحسانات الرب فها هو أشعياء النبي الإنجيلي يطمئننا باحسانات الرب الراسخة وعهد سلامه الذى لا يتزعزع. وها هو ارمياء النبي يترنم باحسانات الرب { أُرَدِّدُ هَذَا فِي قَلْبِي مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَرْجُو. إِنَّهُ مِنْ إِحْسَانَاتِ الرَّبِّ أَنَّنَا لَمْ نَفْنَ لأَنَّ مَرَاحِمَهُ لاَ تَزُولُ. هِيَ جَدِيدَةٌ فِي كُلِّ صَبَاحٍ. كَثِيرَةٌ أَمَانَتُكَ. نَصِيبِي هُوَ الرَّبُّ قَالَتْ نَفْسِي مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَرْجُوهُ. طَيِّبٌ هُوَ الرَّبُّ للَّذِينَ يَتَرَجُّونَهُ لِلنَّفْسِ الَّتِي تَطْلُبُهُ. جَيِّدٌ أَنْ يَنْتَظِرَ الإِنْسَانُ وَيَتَوَقَّعَ بِسُكُوتٍ خَلاَصَ الرَّبِّ.}( مرا 21:3-26).
+ فلنثق أذا يا أحبائى ونطلب من كل القلب مراحم ومحبة الله المتسعة والقادرة أن تهبنا سلام يفوق كل عقل وثمارًا روحية تنمو وتكثر. وها هو الرب يطمئننا قائلا: { سلاَماً أَتْرُكُ لَكُمْ. سلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلاَ تَرْهَبْ} (يو 14 : 27). لقد تجسد الكلمة وصار بشرا ليمنحنا سلام مع الأب وفى مولده تغنت الملائكة بانشودة السلام قائلة { الْمَجْدُ لِلَّهِ فِي الأَعَالِي وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ} (لو 2 : 14). وبالصلب والقيامة أزال مخلصنا الصالح العداوة وكسر فخاخ الشيطان وأعطانا السلطان أن ندوس الحيات والعقارب وكل قوة العدو. وصالح السمائيين بالأرضيين { لأَنَّهُ هُوَ سَلاَمُنَا، الَّذِي جَعَلَ الِاثْنَيْنِ وَاحِداً، وَنَقَضَ حَائِطَ السِّيَاجِ الْمُتَوَسِّطَ . أَيِ الْعَدَاوَةَ. مُبْطِلاً بِجَسَدِهِ نَامُوسَ الْوَصَايَا فِي فَرَائِضَ، لِكَيْ يَخْلُقَ الِاثْنَيْنِ فِي نَفْسِهِ إِنْسَاناً وَاحِداً جَدِيداً، صَانِعاً سَلاَماً، (اف 2 : 14- 15). النفس التي تلتقي وتتحد بالمسيح المصلوب تحيا فى سلام داخلي وعلاقة طيبة مع الله وتعاون ومحبة مع الناس وتنمو وتتسع بروح المحبة والصفح والعمق وتحلق في سماء الفضيلة وتتمتع باحسانات الله فى حياة شركة مع الله في ابنه بالروح القدس.
+ لنصلي ونستمطر مرأحم وأحسانات الله من أجل الكنيسة المقدسة وسلامها وثباتها وازدهارها، ومن أجل كل عضو فيها لكي نثبت فى المسيح ونحيا فى سلام متمتعين بمراحم الله وشاكرين أحساناته. نصلي من أجل كل من له تعب فى خدمة الله رعاة ورعيه، ونجول نصنع سلام ونشترك فى العمل مع الله فى كل عمل صالحين طالبين سلاما وبنيانا وأستقرار وتقدم لبلادنا وشعبنا ومنطقتنا من مانح العهد الجديد وملك السلام، أمين
الجمعة، 4 ديسمبر 2015
شعر قصير حبك ياربي
للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى
(1)
حبك يارب
أقول بحبك وأعترفلك في كل نبضه
وأحب أعيشلك حياتي في كل لحظه
وأشهد لمجدك وأخدمك ياربي برضه
دا أنت جمايلك وأحساناتك مغرقاني
وحبك يا ربي خلي حياتي شكل تاني
ملاء حياتي حب وسلام وملك كياني
ياللي بحبه لعالمي جه ومات وفداني
حبك يارب خلي لحياتي قيمة ومعاني
.....
(2)
" أستمتع بالحياة"
أشكر الله وأستمتع بالحياة
فى صغار الأمور والأشياء
أشراق الصباح ونسمة هواء
رحيق الورود وصوت المياة
بسمة تقدمها لمن فى شقاء
لا تحلم بمعانقة نجوم السماء
وضمد جراح من يعانوا الجفاء
تجد السعادة وتحصد حب ووفاء
.......
(3)
تحلي حياتنا مع المسيح
قالوا حياتنا يا ناس بقيت صعبة كلها تعاسة ومر
قلت الحياة بالمسيح حلوة أشهي من العسل والتمر
وحتي لو عدينا بظروف صعبه تنفعنا مش هاتضر
تدينا خبرة وآكاليل مجد ننالها بالجهاد والصبر
الحكيم بمحبة وإيمان ورجاء وصبر كله عليه يمر
والجاهل حتى لو نال كنوز ومكاسب ليها راح يخسر
وزي ما الحلوه بتعدى، المرة بالصبر أكيد تفيد وتمر
...........
(4)
"تمثل بالخير"
أوعي يا أخي من نجاح الأشرار يوم تغيّر
وتقول دا ناجحين وعايشين فى عز وخير
أخرة الاشرار مرة مهما تنعموا ولبسوا حرير
وقالوا يارض أنهدي مفيش كدى بحظ وفير
يصبح عليهم صباح كالبخار يختفي ويطير
أخرتهم مرة، فيها عذاب وهلاك وبئس مصير
تمثل بالخير تحصده من الله ومن الناس تقدير
.......
(5)
غامرني بالحنان
بيسالوني ليه بتحبه وبيه دائما فرحان؟
قلت نحبه زي حبه لينا ونعيش بالإيمان
دا بحبه لينا نزل من السماء وصار انسان
وأتصلب ومات ودفن ولفوه كمان بالاكفان
وهو حي بلإهوته لا يحده زمان ولا مكان
وقام وقال يا ابني كلي ليك خلاص وأمان
أديك حياتي وأطهرك من الخطية والادران
بروحي اعلمك ولك في السماء أحلي مكان
أزي يا ناس محبوش وهو غامرني بالحنان
.......
الخميس، 3 ديسمبر 2015
(3) أولاد الله وصنع الخير
للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى
(9)
أولاد الله
{ أَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. الَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ بَلْ مِنَ اللَّهِ.}
(يو 12:1-13)
+ يا الله العظيم الأبدي الذى من أجل خلاصنا جاء وتجسد من الروح القدس ومن القديسة مريم فقبلناه بالإيمان وصدقنا وعوده ودخلنا معه في عهد مقدس لا بدم حملان أو عجول بل بدم الأبن الكلمة وتدبير يفوق العقول، نفهمه ونعيشه بالإيمان. يا الله الأب الذى حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حي بقيامة يسوع المسيح من بين الأموات، لميراث لا يفني ولا يتدنس ولا يضمحل محفوظ لأجلنا فى السماء. يارب يا من اعطانا نعمة الإيمان والتبنى بل الأمتياز والحق والسلطان لندُعي أبناء الله. نشكرك يا أبانا القدوس السمائي الذى دعانا بغني نعمته ويعمل معنا ويقودنا بروحه القدوس فى موكب نصرته لكي لا يقوى علينا موت الخطية بل نثبت فيك وتثبت فينا ونحيا البنوة لك وروح الأخوة الحقة لبعضنا البعض وتحل بالإيمان فينا.
+ بنوتنا لك يا الهنا ليس بانتساب لدم وعرق معين كما يعد الأنتساب لأبراهيم سبب لكوننا أبناء لابراهيم كيهود، وليس كوننا من ذرية أسماعيل أو حتى من نسل داود كتحقيق لوعود. كما أنهاء ليس نتيجة تزاوج طبيعي بين رجل وأمرأة بل ولادة روحية من الماء والروح القدس بها نولد من فوق تكون فيها أنت يارب أبا لنا كميلاد لخليقة جديدة للإنسان من فوق، نصير أبناء لله بالروح وطاعة الحق والوصية وذلك لا لفضل فينا بل لمحبتك يالله اتخذتنا أولاداً لك وفي مقابل محبته ساعدنا وأهلنا أن نحبك ونحب إخوتنا، فمن يحب يصير ابناً لله ومن لا يحيا المحبة لم يعرف الله لان الله محبة.
+ نعمة البنوة ينالها المؤمنين وعليهم أن يثبتوا فيها ويسيروا كابناء الله ى طريق القداسة والكمال، نعم نحن محتاجون إلى غيرة عظيمة كي نحفظ صورة البنوة التي انطبعت علينا في العماد، وذلك بأن لا يوجد فينا دنس الخطية ولا الأنجذاب للشهوات الرديئة ولا طرق إبليس المضلة بل نتبع الله من كل قلوبنا ونتعلم منه ونقتدي به، فليس كل من يقول يارب، يارب يدخل ملكوت السماوات بل الذى يفعل أرادة الله ويتمم عمله. نعم يارب أهلنا أن نكون أبناء وبنات بحق لك نقتدى بمحبتك ونسير على هدى تعاليمك ونتقوى فى الإيمان ونثمر ثمر البر ونفرح في رجاء الخيرات العتيدة، أمين.
.........
(10)
صنع الخير
{أَيُّهَا الْحَبِيبُ، لاَ تَتَمَثَّلْ بِالشَّرِّ بَلْ بِالْخَيْرِ، لأَنَّ مَنْ يَصْنَعُ الْخَيْرَ هُوَ مِنَ اللهِ، وَمَنْ يَصْنَعُ الشَّرَّ فَلَمْ يُبْصِرِ اللهَ.}
(3يو 13:1)
+ لقد دعوتنا يارب أبناء وأحباء ويجب علينا أن نتعلم منك ونقتدي بك أيها الأب السماوي، ونعلن بنوتنا لك لا بالكلام واللسان بل بالعمل والحق، ونعمل بوصاياك المقدسة وبتعاليم أبائنا الرسل القديسين ونقتدي بهم ونتمثل بايمانهم. نجول فى العالم نصنع خير كما أنك يا الهنا صانع خيرات ورحوم تعمل من أجل خلاصنا وخيرنا ونجاتنا من طوفان الشر وسلطان الشيطان وعالم الظلمة. أن غياب الخير هو شر، ومن يعرف أن يعمل خير ولا يعمله فذاك خطية له، فساعدنا يارب وأعمل بنا الخير في عالم يحتاج فيه الكثيرين الي مد يد العون والمساعدة وصنع الخير.
+ ما أحوجنا فى عالم اليوم الي القدوة الصالحة. البعض يقتدي بالرياضيين أو بالممثلين أو بالسياسيين كل حسب أهتماماته. أما نحن فعلينا أن نقتدي برئيس إيماننا ومكملة الرب يسوع الذى جال يصنع الخير ويدعو اليه. وصار لنا قدوة ومثال فى محبته وبذله وفى تواضعه وفى صبره. علم بالقدوة والمثال قبل أن يعلم بالأقوال والأمثال. غسل أرجل التلاميذ كخادم وكدرس عملي للتواضع ثم علمهم قائلا { فَدَعَاهُمْ يَسُوعُ وَقَالَ: «أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رُؤَسَاءَ الأُمَمِ يَسُودُونَهُمْ وَالْعُظَمَاءَ يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ. فَلاَ يَكُونُ هَكَذَا فِيكُمْ. بَلْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ عَظِيماً فَلْيَكُنْ لَكُمْ خَادِماً. وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ أَوَّلاً فَلْيَكُنْ لَكُمْ عَبْداً. كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ»} (مت 25:20-28).
+ أخلق لنا يارب العيون الروحية التي تبصر محبتك وتعاين مجدك، وأخلق فينا يارب الرغبة لمحبتك ومحبة الغير وصنع الخير، أبعد عنا الأنانية وحب الذات أو الشهوات، طهر قلوبنا ونقي نياتنا وحواسنا وأجسادنا وأرواحنا ونفوسنا. وهبنا أرادة صادقة للأقتداء بك، سهل لنا يارب طريق التقوى لكي ما نضبط نفوسنا فى كل شئ، ونجاهد بالصبر فى طريق الكمال المسيحي الذى اليه دعينا، أمين.
.....
الثلاثاء، 1 ديسمبر 2015
(2) صلوات وتأملات فى آيات
للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى
(6)
الكتاب المقدس وحي من الله
{ كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحىً بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، لِكَيْ يَكُونَ انْسَانُ اللهِ كَامِلاً، مُتَأَهِّباً لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ}
(2تي 16:3-17)
أيها الرب الهنا يا من بمحبته يعلن لنا أرادته بالوحي للأنبياء والرسل وتحدثنا بروحك القدوس وتريد أن الكل يخلصون والي معرفة الحق يقبلون. نشكرك على عظم أهتمامك بنا وسعيك لخلاصنا وحديثك الودي لكل نفس مخاطبا أيها لتأتي اليك وتشرب من ينبوع محبتك وتتغذى بكلامك وتحيا الي الأبد.
بكتابك المقدس تعلمنا، تهذب النفس وتعطي حكمة للجهال وتنير طريق السالكين فى الظلام، وتعرفنا طريق الحق والحياة وتضبط سلوكنا من الخطأ وتقودنا لمحبتك ومحبة الجميع . بقوة كلامك توبخ الخطاة ليتوبوا ويرجعوا اليك. تقوم أرجلنا فى سبل البر وتأدب الجهال وتعقلوا وترد النفوس الضالة الي طريق الحق والحياة.
الهي يا من تريد أن يكون الإنسان كاملا حكيما، يضبط ذاته فى كل شئ، يسعي الي البر ويجد فى أثره. يجاهد على رجاء الحياة الأبدية. علمنا يارب بكلامك وبروحك القدوس أرشدنا وأهدنا الي ملكوت لكي وبهذا فى كل شئ ننمو ونذداد فى كل عمل صالح. أمين
.......
(7)
دعانا وسيقودنا فى موكب نصرته
{ إِلَهُ كُلِّ نِعْمَةٍ الَّذِي دَعَانَا إِلَى مَجْدِهِ الأَبَدِيِّ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، بَعْدَمَا تَأَلَّمْتُمْ يَسِيراً، هُوَ يُكَمِّلُكُمْ، وَيُثَبِّتُكُمْ، وَيُقَوِّيكُمْ، وَيُمَكِّنُكُمْ. لَهُ الْمَجْدُ وَالسُّلْطَانُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ.} (1بط 10:5-11)
أنت يارب دعوتنا بنعمتك لكي نكون أبناء لك، نرث المواعيد والخلاص الثمين والمجد الأبدي وأذ أنت إله أمين فى عمل الخير، تقدم الدعوة وتعطي المعونة والنعمة والقوة والحكمة والحافز وأسلحة الحرب الروحية، لنجاهد الجهاد الحسن ونسير في درب الآلام متعزين بنعمتك الأبدية وناظرين نحو السماء من حيث تأتي معونتنا وقوتنا { حَامِلِينَ فَوْقَ الْكُلِّ تُرْسَ الإِيمَانِ، الَّذِي بِهِ تَقْدِرُونَ أَنْ تُطْفِئُوا جَمِيعَ سِهَامِ الشِّرِّيرِ الْمُلْتَهِبَةِ} (اف 6 : 16).
أنت يارب قادر أن تقودنا فى موكب نصرتك، بقوتك تكمل كل نقص وضعف فينا، وبحكمتك تعلمنا وتحيينا، وتمنحنا سلامك حتى وسط الأتون وتسمعنا صوتك الحنون أنا معكم كل الأيام والي أنقضاء الدهر. بالإيمان نثبت فيك ونأتي بثمر ويدوم ثمرنا، نحبك لانك قوتنا فى الحرب ورفيقنا في الدرب وعوننا فى الكرب حتى نتمكن من الوصول الي المجد الأبدي بسلام.
نمجدك أيها الإله المحب الذى له القدرة والسلطان، يا من بقدرتك دربت خلاص الإنسان وتحفظ أبنائك وبناتك في الإيمان وتقود الكنيسة عبر الزمان فلا يقوى عليها الشيطان وأعوانه وقواته فى أي مكان. نسبحك كل حين يا من لك المجد والقوة والعزة الأن وكل أوان.
.......
(8)
القوة من عند الرب
{ وَأَمَّا مُنْتَظِرُو الرَّبِّ فَيُجَدِّدُونَ قُوَّةً. يَرْفَعُونَ أَجْنِحَةً كَالنُّسُورِ. يَرْكُضُونَ وَلاَ يَتْعَبُونَ يَمْشُونَ وَلاَ يُعْيُونَ} (أش 31:40)
+ لا تظن أنك وحيد وفى الدنيا ليس لك معين فى الضعف يقوى ويرد الضال ويسترد المطرود ويعصب الجريج ويجبر الكسير ويحكم بالأنصاف للمظلومين. ألله يبقى أمين حتى لو كنا غير أمناء. نجاتنا منه عندما يتهددنا الأعداء أو الشيطان أو لحظات الضعف، وعد منه أكيد. الله يعمل ولا يكل ولا يعيا فهو القادر علي كل شئ، الذى لا ينعس ولا ينام، ويخلص بطرق لا نتوقعها ومعونته تأتي من أشخاص وأحداث ومواقف قد لا تخطر لنا علي بال. هو يعطي المعييّ قدرة ولعديم القوة يكثر شدة ويعطي رجاء وحياة.
+ أنتظر الرب ولا يضعف إيمانك وأفرح فى رجاء. روح الله يجدد قوتك ويهبك حكمة وعلم لا يقدر جميع معانديك أن يقاوموها أو يناقضوها. يجدد كالنسر شبابك ويرفعك فى تواضعك وتسرع فى الطريق الروحي وتنمو بدون تعب ولا كلل. قد يثق الشباب في قوتهم ولكنهم بدون الله سريعاً ما يخوروا. ولكن من يثق فى الله يهبه طاقة متجددة وحب فياض ويحلق عالياً مع الله فى سماء الفضيلة والنجاح بالروح القدس، روح القوة. فلننتظر الرب ونترجي مراحمة المتجددة كل صباح.
+ نصلي من كل قلوبنا لله لكي يمنحنا قوة جديدة لكل عمل صالح، ويدبر حياتنا حسب أرادته الصالحة، ونطلب أن يعطينا الحلول والمخرج والنصرة فى الضيقات والتجارب. بالروح القدس نتحرر من عبودية الخوف والخطية ونتقوى فى الضعف ونأخذ أمل وثقة فى الهنا القوى المنتصر، ننال في المسيح الغفران، ونتطهر من كل خطية وننال الحكمة والنعمة ونظهر سلوكا يليق باولاد الله القديسين ممجدين الله الأب علي كل حين، أمين.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




