للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى
التجارب في حياتنا ... التجارب والضيقات تأتي علي كل الناس فكل الخليقة تئن وتتمخض فلا يوجد إنسان لا يواجه المشكلات والمصاعب التي ينبغي مواجهتها والتغلب عليها. ونحن نسمع صوت الرب يسوع المسيح يقول لنا في العالم سيكون لكم ضيق ولكن ثقوا اني قد غلبت العالم، السيد المسيح رئيس ايماننا قد جُرب وخرج منتصراً وهو قادر ان يعين المجربيين .
الجهاد طبيعة كل إنسان يريد أن يحصل على شيء ثمين. الحروب الروحية تعلم وتقوى المؤمنين وتنقيهم وتكللهم وبواستطتها ننمو روحيا ونتعلم الثبات في الرب. نصرتنا فى الحروب الروحية أكيدة أن تمسكنا بايماننا بالسيد المسيح الذى أنتصر وعلمنا كيف نقاوم إبليس فيهرب منا. لقد حارب الشيطان ربنا يسوع المسيح بالأكل لكن الرب هزمه بالصوم ، وحاربه بالكبرياء قائلاً له ان يلقى بنفسه عن جناح الهيكل فى أبهار للناس بالمعجزات ولكن الرب جاء متواضعا ووديعا أنتصر بالتواضع وأنكار الذات. وأخيراً حاربه بترك الصليب ونهج الطريق السهل قائلاً: أعطيك ممالك الأرض كلها إن خررت وسجدت لي بدل أن تملك على قلوب البشر بالصليب. فانتصر الرب لنا وعلمنا ان لا نشتهي غرور وكبرياء وملك العالم بل نتطلع الي امجاد السماء مقدمين السجود والشكر لله.
المؤمن في حالة حرب روحية ... ولهذا ندرك أهمية الصلاة والصوم {هذا الجنس لا يخرج إلاَّ بالصلاة والصوم}. أن الشيطان يعمل جاها إن يدخل طرق العالم حتى فى الكنيسة، ولدى مؤمنيها بمحبة المال، ويدخل المكر والدهاء لعقول البعض تحت اسم الحكمة، أوالغاية تبرر الوسيلة، أوالكذب الأبيض. الشيطان يطل علينا عن طريق التلفزيون والدش والنت فبدل أن يسمع الطفل صوت الترتيل والعبادة يسمع ويرى المناظر الخليعة. واصبحنا محاصرين باغراءات العالم. ونسمع في كل مكان عن مغامرات الشر. والحق يقال أن شبابنا يحيوا وكانهم في جب الأسود. فلابد ان يتحصنوا بالايمان وبالصوم والصلاة فدانيال سد أفواه الأسود بالصوم والصلاة. فالحرب الروحية يجدها المؤمن من الشيطان وأعوانه في كل مكان. وأولادنا في المدارس والجامعات يواجهوا حرب الإلحاد والانحراف الخلقي ودعوات ترك الإيمان المستقيم ومن كثرة الإثم تفتر محبة الكنيسة. لكن فى ثقتنا بالله لا نخاف فأسلحتنا قادرة بالمسيح يسوع على هدم حصون، وإخضاع كل فكر لطاعة المسيح.
التجربة على الجبل وتجارب المؤمنين؟
نتعرض فى حياتنا الي تجربة وحرب الشك في أبوة الله لنا {إن كنت ابن الله لماذا يتركك جائعاً؟ ولماذا يسمح الله بالمرض وبالفشل وبموت أحبائنا؟. ولماذا يتعرض المسيحيين للظلم والاضطهاد؟. لكن علينا ان نعي أن الطريق الي السماء ليس مزين بالورود، ولم يدعونا الرب الي الطريق الرحب والسهل بل الي الطريق الضيق والكرب.{ بضيقات كثيرة ينبغي ان ندخل ملكوت الله} (اع 14 : 22). الله الأمين وعدنا أنه رغم الطريق الضيق فان الله مهده لنا بل صار لنا السيد نفسه هو الطريق والحق والحياة ووعدنا أنه سيكون معنا كل الأيام والي أنقضاء الدهر.
لقد صام المسيح عنا أربعين نهارًا وأربعين ليلة وقد سمح للشيطان أن يجربه وأنتصر، وقد أورد الإنجيليون عينات من هذه التجارب تجربة الخبز وتجربة مجد العالم وتجربة إلقاء المسيح نفسه من على جناح الهيكل وقد أنتصر الرب في كل التجارب وكسر شوكة الشيطان عنا واستخلص لنا بصومه المقدس نصرة على جميع سهام الشرير الملتهبة نارًا.أن للتجارب الروحية مداخلها ومنها مدخل الجسد واحتياجاته وعلينا ان نتحصن بالشبع بكلمة الله. والله فى محبته لنا لن يهمل أحتياجاتنا بل يشبعها بطريقة روحية ويقدس الجسد والنفس والروح. وقد يأتى الينا الشيطان بحروب الذات والكبرياء ولكن ننتصر بالتواضع والأنسحاق وطلب العون من السماء وأنكار الذات ليختفى المؤمن فى المسيح يسوع. أما مدخل المادة والممتلكات وبريق العالم الخادع فيحتاج منا الى حياة الغربة والتجرد والتطلع الي غني ملكوت الله. السيد المسيح الذى صام عنا ومن أجلنا والذى خرج منتصرًا على كل تجارب العدو قادر أن ينتصر بنا أيضا مادمنا ثابتين فيه.
الانقياد بروح الله...
التجربة على الجبل كانت بعد المعمودية مباشرة حين جاء صوت الآب من السماء شاهدًا {هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت} بعدما حل الروح علي الرب يسوع المسيح بهيئة جسمية بشكل حمامة. كما أننا بعد المعمودية نصير أبناء لله بالتبني. ويجب أن ننقاد لروح الله لنصير أبناء لله حين نقبل نعمة البنوة ونتحد مع المسيح بشبه موته وننال نعمة الروح المعزي الحال ونجاهد بالصلاة والصوم يتسلم الروح القدس قيادتنا. والذي ينقاد بروح الله فقد ختم أن الله أبوه وهو ابن الله. الروح القدس هو الذي يرشد إلى جميع الحق، يعلم وينصح ويعزي ويشفع فينا بأنات لا ينطق بها ويأخذ مما للمسيح ويعطينا ويذكرنا بكل ما قاله السيدالمسيح. فإن كان الإنسان ينقاد بالروح في العمل والكلام ويسلك بالروح ولا يطفئ الروح ولا يحزن الروح، ويكون مراضيًا للروح مادام في طريق الحياة يسير يستطيع أن ينجو من حيل إبليس وينتصر فى التجارب ويعبر الضيقات لان الله معه.
التجارب في حياة أولاد الله حتمية ولا مفر لأن لنا عدو يتربص بنا. وأذ ننحاز إلى المسيح فاننا نعلن الحرب علي إبليس ومنذ معموديتنا وجحدنا الشيطان وكل قواته الشريرة وكل نجاساته وكل حيله الردية والمضلة فان الشيطان يحاربنا، فبعد أن خرج الشعب مع موسى من أرض العبودية واعتمدوا جميعهم في البحر الأحمر صارت الحرب مع عماليق. وبعد أن استعلن المسيح ابن الله بصوت الآب وحلول الروح القدس فقد شن إبليس الحرب الحرب عليه حتى على الصليب قال له { ان كنت أبن الله خلص نفسك} إذن التجربة نتيجة طبيعية لالتصاقنا بالمسيح واتحادنا معه ودخولنا إلى شركة معه وفيه بالروح القدس. ولم تخل حياة أحد من القديسين على مر العصور من التجارب. { جميع الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى في المسيح يضطهدون}. والرسل الأطهار كم قاسوا من التجارب والتشريد والحبس والسجون الاضطهادات والضيقات والأحزان. ولكن في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبنا. وهكذا الشهداء والأبرار الصديقين والنساء سكان البراري ورجال الإيمان والآباء، كم قاسوا وحملوا الصليب وتجربوا وطافوا معتازين مذلين مكروهين من العالم مجربين.
ولكن الذي يحلو لنا أن نتفكر فيه أن النصرة في المسيح وبالمسيح شيء أكيد .فالمسيح سحق الشيطان وبالصليب أشهرهم جهارا ظافرا بهم. رجع الشيطان مكسورًا مهانًا مذلولاً خائبًا. فالتمسك بالمسيح والحياة فيه، يزكي فينا الشعور بالنصرة ووعد المسيح قائم أنه أعطانا السلطان أن ندوس الحيات والعقارب وكل قوة العدو الشرير. وهكذا ندرك أنه مهما طالت التجارب وتنوعت فان الغلبة النهائية هي لحساب المسيح. ومايبنيه الشيطان في سنين فان السيد المسيح يهدمه بكلمة، لأن ابن الله قد جاء لكي ينقض أعمال إبليس. وهكذا يدخل أبناء الله التجارب وهم حاملون للنصرة في داخلهم كتلميذ يدخل الامتحان مستعد للأمتحان فلا يخاف {ثقوا أنا قد غلبت العالم}. لقد أدرك القديسين أن النصرة ليست بقوتهم ولا بذراع البشر، ولا اعتمدوا على عملهم ولا على قدرتهم بل على الله وحده. فكانت لهم الغلبة والنصرة على الشيطان وكانوا يزدادون اتضاعًا وإنكارًا لذواتهم ويزدادون ثقة في الله الذي يقويهم {أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني}. ومهما حدث للمؤمن فلا يجب ان يستسلم بل عليه ان يتمسك بالرجاء وأن سقط عليه إن يقوم سريعا مقدما توبة صادقة لله الذى يقبل التائب ويقول من يقبل اليّ لا أخرجه خارجا.
التجارب وفوائدها فى حياة المؤمن..
+ على المؤمن أن ينظر إلى التجارب كنعمة من الله وليس كنقمة لأن لها بركاتها الكثيرة ومنها إحساس المؤمن بوجود يد الله معه فى تجاربه وشعوره بالأكثر بالفرح، بعد أنقضائِها فعلاً ، وشكره لله عليها. التجربة تذيد المعونة والتعزية للنفس المتألمة ظلماً ، كما قال القديس بولس الرسول .{ كلما كثرت آلامنا ، كثُرت ( بنفس النسبة ) تعزياتنا أيضاً } ( 2 كو 1 : 5 ) . {عند كثرة همومى فى داخلى تعزياتك تلذذ نفسى } ( مز 94 : 19 ) . التجارب تُعلم المؤمن الصابر فضائل كثيرة ، وتُشعر المؤمن بضعفه ، فلا يفتخر بعمله، أو بجهاده الروحى {إن خفة ضيقتنا الوقتية ، تنشئ لنا أكثر فأكثر ثقَل مجد أبدياً } ( 2 كو 4 : 17 ) . وكما قال القديس مار إسحق السريانى : " إن التجارب أبواب للمواهب " .
+ وللتجارب بركاتها فى الأبدية ( رو 8 : 17 ) ، ( أع 14 : 22 ) فمقدار المكافأة يكون حسب صبر الإنسان على احتمالها ، وعدم تذمره عليها . وعلينا أن نتمسك بوعود الله بإنقاذ الأتقياء من تجارب الشياطين ونصلى بروح التواضع محاربين بكل اسلحة الحرب الروحية ومنها الإيمان وكلمة الله والصلاة والصوم والتواضع { سأحفظك فى ساعة التجربة } ( رؤ 3 : 10 )
+ التجارب تقود للخير ( يوسف فى السجن + القاء موسى فى النهر + الفتية فى أتون النار + حرب شاول لداود + دانيال فى جب الأسود + أكاليل للشهداء والمعترفين بالإيمان ). فىتُظهر لنا أكل التجارب التى يتعرض لها ابناء الله تظهر لنا إمانة الله ، وبُطلان التعزيات الأرضية، وتُعلمنا أهميته التوبة والسهر الروحي والجدية، وعدم التعلق بالعالم وشهواته وحياة الغربة والتطلع الي السماء وأمجادها.
+ يقول القديس مارإسحق السريانى : " إن كنا أشراراً ، بالأحزان نؤدب وإن كنا أبراراً بالأحزان نُختبر " . فتذكر هذا الفارق الواضح . وقال أب قديس آخر : " عندما تأتينا التجربة ، يكون لنا شعوران : شعور بالفرح ، لأننا نسيرفى طريق الله الضيق ( المؤدى للملكوت ) ، أو شعور بالحزن ، لئلا تكون التجربة بسبب غلاظة القلب فينا " . وبدلاً من أن نفكر، ونحزن، ونتعب من التجربة ، نسأل انفسنا ، لماذا سمح الله بتلك الضيقة ؟.
السبت، 28 فبراير 2015
آية وقول وحكمة ليوم الأحد الموافق 3/1
أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى
آية للتأمل
{ اَلْمُتَوَكِّلُونَ عَلَى الرَّبِّ مِثْلُ جَبَلِ صِهْيَوْنَ الَّذِي لاَ يَتَزَعْزَعُ بَلْ يَسْكُنُ إِلَى الدَّهْرِ.} (مز1:125)
قول لقديس..
(الصوم كنز صالح للنفس، وسكناه فيها ضمانة. هو سلاح المجاهدين ورياضة المتبارين. هو الذي يبعد التجارب ويحثّ على التقوى. يواكبه انتباه روحي متواصل. الصوم يولّد العفّة. في الحروب يصنع الرجال، وفي السلم يعلّم الهدوء. يقدّس المكرّس لله) القديس باسليوس الكبير
حكمة للحياة ..
+ يفرح جميع المتكلين عليك الى الابد يهتفون وتظللهم ويبتهج بك محبو اسمك (مز 5 :11)
Let all those rejoice who put their trust in You; Let them ever shout for joy, because You defend them; Let those also who love Your name Be joyful in You (Psa 5 : 11)
صلاة..
" أحبك يارب يا قوتى، الرب حصنى وملجائى فيه أحتمي واليه التجي. فى ضيقتى صرخت الي الرب فاستجابنى وخلصنى من ضعفى وخوفى وأعدائى . في تجاربي يارب هبنى حكمة ونعمة لأنتصر على أغراء وضعف الجسد واشبع بكلامك ومحبتك، وأختن عيوني بنعمتك لئلا تنظرا الى الباطل، وهبنى روح التواضع والمسكنة وأنقاد لروك القدوس. يارب خلص شعبك وبارك ميراثك ولا تدع عصا الاشرار تستقر على نصيب الصديقين لكي لا يفكر الصديقين فى الشر أو يميل قلبهم عن طريق الأستقامة أو يضعفوا ويكلوا من ثقل التجربة ويمدوا ايديهم الي الأثم. أنت يارب بار ورحيم وكل طرقك حق. من أجل هذا أباركك فى كل حين وتسبحيك وشكرك حلو فى أفواهنا، أمين"
من الشعر والادب
" الأيمان الراسخ"
زى الجبل الصلب الراسخ لازم تكون
إيمانك بربك يكون ثابت وحبك له صون
رجائك بربك خليه لك قوة وملجأ وعون
يطفى لهيب النار وليك كعيونه يصون
يعمل فى البحر طريق تعبر فيه ممنون
واللي يحفر لك حفره يقع فيها وتعاين
خلاص الرب الهك وتسبح أسمه بفنون
أفرايم الأنبا بيشوى
قراءة مختارة ليوم
الأحد الموافق 3/1
الْمَزْمُورُ الْمِئَةُ وَالْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ
مز 1:125-5
ثبات المتوكلين على الرب
1 اَلْمُتَوَكِّلُونَ عَلَى الرَّبِّ مِثْلُ جَبَلِ صِهْيَوْنَ الَّذِي لاَ يَتَزَعْزَعُ بَلْ يَسْكُنُ إِلَى الدَّهْرِ. 2أُورُشَلِيمُ الْجِبَالُ حَوْلَهَا وَالرَّبُّ حَوْلَ شَعْبِهِ مِنَ الآنَ وَإِلَى الدَّهْرِ. 3لأَنَّهُ لاَ تَسْتَقِرُّ عَصَا الأَشْرَارِ عَلَى نَصِيبِ الصِّدِّيقِينَ لِكَيْ لاَ يَمُدَّ الصِّدِّيقُونَ أَيْدِيَهُمْ إِلَى الإِثْمِ. 4أَحْسِنْ يَا رَبُّ إِلَى الصَّالِحِينَ وَإِلَى الْمُسْتَقِيمِي الْقُلُوبِ. 5أَمَّا الْعَادِلُونَ إِلَى طُرُقٍ مُعَوَّجَةٍ فَيُذْهِبُهُمُ الرَّبُّ مَعَ فَعَلَةِ الإِثْمِ. سَلاَمٌ عَلَى إِسْرَائِيلَ.
تأمل..
+ الثبات على الإيمان ... هذا المزمور تعزية للمؤمنين وتشجيع لهم ليكونوا أقوياء فى الرب وفى شدة قوته وراسخين فى الإيمان. الصديقين شبهوا بجبل صهيون، من جهة أن هذا الجبل لم يتزعزع رغم ما مر به من حروب ورياح. إشارة إلى الصديق الذى ينبغى ألا يتزعزع أبدا من التجارب لان الرب يحيط بهم ويحفظهم ويحفظ كنيسته ومؤمنيها كما هو مكتوب ملاك الرب حال حول خائفيه وينجيبهم (مز 35 : 17). ولنا سحابة من الشهود مقدار هذه محيطة بنا (عب 12 : 1) فالقديسين يحيطون بالكنيسة مثل السور العظيم فلا تستقر عصا الاشرار على نصيب الصديقين لكيلا يمد الصديقون ايديهم الى الاثم.
+ التجارب والتأديب والصبر ... قد يسمح الله أحيانا بالتجارب والضيقات ان تقع على المؤمنين للتنقية والتأديب أولكي نرجع بالتوبة اليه وقد يسمح ان تمتد عصا الخطاة وتصيب الأبرار ولكنه لا يترك هذه العصا والاذى يستقر أو يستمر زمانا طويلا فلا يمكن أن يتركنا الرب أن نجرب فوق ما نحتمل بل يجعل مع التجربة المنفذ (1 كو 10 : 13). ويصلى النبي لكى يحسن الرب إلى عبيده لئلا يفشلوا ويعطيهم الصبر على احتمال التأديب ويحذر من الشر والطرق المعوجة التى تقود الى الهلاك. ويبقى المؤمن في التجارب كأورشليم المقُامة على جبل راسخًا كالصخرة لا تتزعزع إلى الأبد. في إيمانه بمسيحه صخر الدهور لا يهتز.
الثلاثاء، 24 فبراير 2015
آية وقول وحكمة ليوم الأربعاء الموافق 2/25
أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى
آية للتأمل
{ انْفَلَتَتْ أَنْفُسُنَا مِثْلَ الْعُصْفُورِ مِنْ فَخِّ الصَّيَّادِينَ. الْفَخُّ انْكَسَرَ وَنَحْنُ انْفَلَتْنَا. عَوْنُنَا بِاسْمِ الرَّبِّ الصَّانِعِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ.} ( مز 7:124-8)
قول لقديس..
( ما هو الفخ الذي انكسر؟ يقول الرسول: {الرب سيسحق الشيطان تحت أرجلكم سريعًا} "رو 16: 20" ها أنتم ترون الشيطان هو الصيَّاد، يشتاق أن يصطاد نفوسنا للهلاك. الشيطان يضع فخاخ كثيرة، وخداعات من كل نوع... متى كنَّا في حالة النعمة تكون نفوسنا في أمان. لكن ما أن نلهو بالخطيَّة، حتى تضطرب نفوسنا وتصير كسفينة تلطمها الأمواج ) القدِّيس جيروم
حكمة للحياة ..
+ في قلب الفهيم تستقر الحكمة وما في داخل الجهال يعرف.(أم 33:14)
Wisdom rests in the heart of him who has understanding, But what is in the heart of fools is made known ( Pro 14:33)
صلاة..
" ايها الرب الهنا العظيم حافظ عهده ورحمته للذين يحبونه من كل قلبهم. نجى يارب شعبك وخلص ميراثك وأنت ضابط الكل وسيد التاريخ ومحرك الكون ليس لنا ملجأ سواك ولا معين غيرك. أعيننا نحوك وقلوبنا أياك تترجى. أين هي قوتك العظيمة التى هزمت جيوش الأعداء قديما وأطفئت لهيب النار؟ وأين هي ذراعك المقتدرة التى شقت في البحر طريق؟ وأين هم ملائكتك الذين سدوا أفواه الاسود؟ أننا نثق أنك حاضر في كل زمان ومكان ولا يخفي عليك شئ فلا تتركنا يا ربي والهي من أجل أسمك القدوس الذى دعي علينا كرحمتك يارب عاملنا وحسب صلاحك بعنايتك أشملنا وخلصنا لملكوتك الأبدي، أمين"
من الشعر والادب
" مصير الاشرار لزوال"
مهما علّي صوت الاشرار،
ومهما الشيطان هاج وماج.
وقالوا هنقوم على الابرار،
نسحقهم هشيم ونبيدهم كرماد.
ومهما نصبوا فخاخ للصيد،
وانيابهم فغروا كا أسود وذئاب
مصير الشر لزوال وهلاك،
دا رب المجد للأشرار بالمرصاد
أفرايم الأنبا بيشوى
قراءة مختارة ليوم
الأربعاء الموافق 2/25
الْمَزْمُورُ الْمِئَةُ وَالرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ
مز 1:124-8
الله ينجي ويخلص
1 «لَوْلاَ الرَّبُّ الَّذِي كَانَ لَنَا». لِيَقُلْ إِسْرَائِيلُ: 2«لَوْلاَ الرَّبُّ الَّذِي كَانَ لَنَا عِنْدَ مَا قَامَ النَّاسُ عَلَيْنَا 3إِذاً لاَبْتَلَعُونَا أَحْيَاءً عِنْدَ احْتِمَاءِ غَضَبِهِمْ عَلَيْنَا 4إِذاً لَجَرَفَتْنَا الْمِيَاهُ لَعَبَرَ السَّيْلُ عَلَى أَنْفُسِنَا. 5إِذاً لَعَبَرَتْ عَلَى أَنْفُسِنَا الْمِيَاهُ الطَّامِيَةُ». 6مُبَارَكٌ الرَّبُّ الَّذِي لَمْ يُسْلِمْنَا فَرِيسَةً لأَسْنَانِهِمْ. 7انْفَلَتَتْ أَنْفُسُنَا مِثْلَ الْعُصْفُورِ مِنْ فَخِّ الصَّيَّادِينَ. الْفَخُّ انْكَسَرَ وَنَحْنُ انْفَلَتْنَا. 8عَوْنُنَا بِاسْمِ الرَّبِّ الصَّانِعِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ.
تأمل..
+ الله يخلص وينجي... هذا المزمور من صلوات الشكر لله تقدمه الجماعة كلها، أو يقدمه كل مؤمن باسم الجماعة. لقد نال المؤمن خلاصًا عجيبًا من مخاطر داهمة كادت تهلكه لولا أن الرب كان معه. ولكى يبين المرنم صعوبة قتال إبليس على شعب الله شبهها بالأمطار والأنهار التى تضرب البيت ولكنه ينجو بنعمة الله الذى لا يشاء هلاك المؤمن وكم نحن محتاجون أن نتضرع لكى يظللنا الرب بنعمته وقوته العظيمة بأستمرار حتى لا تجرفنا المياه أو يعبر السيل على انفسنا؟. فى هذه الآيات يوضح النبي قوة الأعداء التى لولا الرب إلهنا كان معنا ووقف ضدها لهلكنا وجرفونا الاعداء كمثل السيل الطامى الذى لا يبقى شيئا أمامه بل يغمر كل شىء ولا يبقى سوى الماء فوق الجميع. انفلتت انفسنا مثل العصفور من فخ الصيادين الفخ انكسر ونحن نجونا بإسم الرب وحده { لأنه ليس بأحد غيره الخلاص } (أع 4 : 12).
+ خلاصنا من أعدائنا ... يستخدم النبي ثلاث استعارات للخلاص من أيدي الاعداء. الخلاص من التيار الجارف ومن أنياب الوحوش المفترسة ومن فخ الصيادين. ويشير السيل الجارف إلى جيش الأعداء ويقول القديس أغسطينوس إن المياه تشير إلى الأمم الشريرة التي تهيج ضد أولاد الله وتنزل عليهم كسيل جارفٍ. وان كان الشيطان يجول كأسدٍ مفترس يهجم ويمزق ويهشم ويبتلع، لكن سرعان ما يكتشف عجزه، لأن الأسد الخارج من سبط يهوذا لن يسمح لابنائه أن يكونوا فريسة للعدو. لقد رأى النبي نفسه عصفورًا لا حول له ولا قوة. لا يقدر أن يفلت من فخ الصيادين، أي إبليس وملائكته، لكن القدير أعانه، فكسر له الفخ وأطلقه حرًا. فلا تخافوا مهما ضعفت قوتكم فالرب سيسحق الشيطان تحت أرجلكم سريعًا" (رو 16: 20). وانتم أقوياء بالله الذى فيكم فان عوننا باسم الرب الصانع السماوات والأرض وان كان الله معنا فمن علينا!.
آية للتأمل
{ انْفَلَتَتْ أَنْفُسُنَا مِثْلَ الْعُصْفُورِ مِنْ فَخِّ الصَّيَّادِينَ. الْفَخُّ انْكَسَرَ وَنَحْنُ انْفَلَتْنَا. عَوْنُنَا بِاسْمِ الرَّبِّ الصَّانِعِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ.} ( مز 7:124-8)
قول لقديس..
( ما هو الفخ الذي انكسر؟ يقول الرسول: {الرب سيسحق الشيطان تحت أرجلكم سريعًا} "رو 16: 20" ها أنتم ترون الشيطان هو الصيَّاد، يشتاق أن يصطاد نفوسنا للهلاك. الشيطان يضع فخاخ كثيرة، وخداعات من كل نوع... متى كنَّا في حالة النعمة تكون نفوسنا في أمان. لكن ما أن نلهو بالخطيَّة، حتى تضطرب نفوسنا وتصير كسفينة تلطمها الأمواج ) القدِّيس جيروم
حكمة للحياة ..
+ في قلب الفهيم تستقر الحكمة وما في داخل الجهال يعرف.(أم 33:14)
Wisdom rests in the heart of him who has understanding, But what is in the heart of fools is made known ( Pro 14:33)
صلاة..
" ايها الرب الهنا العظيم حافظ عهده ورحمته للذين يحبونه من كل قلبهم. نجى يارب شعبك وخلص ميراثك وأنت ضابط الكل وسيد التاريخ ومحرك الكون ليس لنا ملجأ سواك ولا معين غيرك. أعيننا نحوك وقلوبنا أياك تترجى. أين هي قوتك العظيمة التى هزمت جيوش الأعداء قديما وأطفئت لهيب النار؟ وأين هي ذراعك المقتدرة التى شقت في البحر طريق؟ وأين هم ملائكتك الذين سدوا أفواه الاسود؟ أننا نثق أنك حاضر في كل زمان ومكان ولا يخفي عليك شئ فلا تتركنا يا ربي والهي من أجل أسمك القدوس الذى دعي علينا كرحمتك يارب عاملنا وحسب صلاحك بعنايتك أشملنا وخلصنا لملكوتك الأبدي، أمين"
من الشعر والادب
" مصير الاشرار لزوال"
مهما علّي صوت الاشرار،
ومهما الشيطان هاج وماج.
وقالوا هنقوم على الابرار،
نسحقهم هشيم ونبيدهم كرماد.
ومهما نصبوا فخاخ للصيد،
وانيابهم فغروا كا أسود وذئاب
مصير الشر لزوال وهلاك،
دا رب المجد للأشرار بالمرصاد
أفرايم الأنبا بيشوى
قراءة مختارة ليوم
الأربعاء الموافق 2/25
الْمَزْمُورُ الْمِئَةُ وَالرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ
مز 1:124-8
الله ينجي ويخلص
1 «لَوْلاَ الرَّبُّ الَّذِي كَانَ لَنَا». لِيَقُلْ إِسْرَائِيلُ: 2«لَوْلاَ الرَّبُّ الَّذِي كَانَ لَنَا عِنْدَ مَا قَامَ النَّاسُ عَلَيْنَا 3إِذاً لاَبْتَلَعُونَا أَحْيَاءً عِنْدَ احْتِمَاءِ غَضَبِهِمْ عَلَيْنَا 4إِذاً لَجَرَفَتْنَا الْمِيَاهُ لَعَبَرَ السَّيْلُ عَلَى أَنْفُسِنَا. 5إِذاً لَعَبَرَتْ عَلَى أَنْفُسِنَا الْمِيَاهُ الطَّامِيَةُ». 6مُبَارَكٌ الرَّبُّ الَّذِي لَمْ يُسْلِمْنَا فَرِيسَةً لأَسْنَانِهِمْ. 7انْفَلَتَتْ أَنْفُسُنَا مِثْلَ الْعُصْفُورِ مِنْ فَخِّ الصَّيَّادِينَ. الْفَخُّ انْكَسَرَ وَنَحْنُ انْفَلَتْنَا. 8عَوْنُنَا بِاسْمِ الرَّبِّ الصَّانِعِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ.
تأمل..
+ الله يخلص وينجي... هذا المزمور من صلوات الشكر لله تقدمه الجماعة كلها، أو يقدمه كل مؤمن باسم الجماعة. لقد نال المؤمن خلاصًا عجيبًا من مخاطر داهمة كادت تهلكه لولا أن الرب كان معه. ولكى يبين المرنم صعوبة قتال إبليس على شعب الله شبهها بالأمطار والأنهار التى تضرب البيت ولكنه ينجو بنعمة الله الذى لا يشاء هلاك المؤمن وكم نحن محتاجون أن نتضرع لكى يظللنا الرب بنعمته وقوته العظيمة بأستمرار حتى لا تجرفنا المياه أو يعبر السيل على انفسنا؟. فى هذه الآيات يوضح النبي قوة الأعداء التى لولا الرب إلهنا كان معنا ووقف ضدها لهلكنا وجرفونا الاعداء كمثل السيل الطامى الذى لا يبقى شيئا أمامه بل يغمر كل شىء ولا يبقى سوى الماء فوق الجميع. انفلتت انفسنا مثل العصفور من فخ الصيادين الفخ انكسر ونحن نجونا بإسم الرب وحده { لأنه ليس بأحد غيره الخلاص } (أع 4 : 12).
+ خلاصنا من أعدائنا ... يستخدم النبي ثلاث استعارات للخلاص من أيدي الاعداء. الخلاص من التيار الجارف ومن أنياب الوحوش المفترسة ومن فخ الصيادين. ويشير السيل الجارف إلى جيش الأعداء ويقول القديس أغسطينوس إن المياه تشير إلى الأمم الشريرة التي تهيج ضد أولاد الله وتنزل عليهم كسيل جارفٍ. وان كان الشيطان يجول كأسدٍ مفترس يهجم ويمزق ويهشم ويبتلع، لكن سرعان ما يكتشف عجزه، لأن الأسد الخارج من سبط يهوذا لن يسمح لابنائه أن يكونوا فريسة للعدو. لقد رأى النبي نفسه عصفورًا لا حول له ولا قوة. لا يقدر أن يفلت من فخ الصيادين، أي إبليس وملائكته، لكن القدير أعانه، فكسر له الفخ وأطلقه حرًا. فلا تخافوا مهما ضعفت قوتكم فالرب سيسحق الشيطان تحت أرجلكم سريعًا" (رو 16: 20). وانتم أقوياء بالله الذى فيكم فان عوننا باسم الرب الصانع السماوات والأرض وان كان الله معنا فمن علينا!.
السبت، 21 فبراير 2015
آية وقول وحكمة ليوم الأحد الموافق 2/22
آية وقول وحكمة
لكل يوم
الأحد الموافق 2/22
أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى
آية للتأمل
{ ارْحَمْنَا يَا رَبُّ ارْحَمْنَا لأَنَّنَا كَثِيراً مَا امْتَلَأْنَا هَوَاناً.} (مز 3:123)
قول لقديس..
( كما أن الملح يناسب جميع الأطعمة، هكذا التواضع يناسب كل فضيلة) مار اسحاق السرياني
حكمة للحياة ..
+ فاذا تواضع شعبي الذين دعي اسمي عليهم وصلوا وطلبوا وجهي ورجعوا عن طرقهم الردية فانني اسمع من السماء واغفر خطيتهم وابرئ ارضهم (2اخ 7 : 14)
"if My people who are called by My name will humble themselves, and pray and seek My face, and turn from their wicked ways, then I will hear from heaven, and will forgive their sin and heal their land (2Ch 7 : 14)
صلاة..
" اليك يارب أصرخ ومنك أترجي. فها أنا عبدك وأبن كنيستك أصرخ اليك طالبا الرحمة والرآفة والمعونة. أنت يا سيدى تعرف ضعف طبيعتى ويقظة أعدائى فاسترنى باجنحة صلاحك لئلا يجذبنى الشيطان باغراءاته أو العالم ببريقه ووعوده الزائفة ولكي لا أخضع لثقل الجسد وغرائزه الدنيئة بل هبنى حكمة ونعمة وقوة أمام حروب الشيطان وقواته حتى لا أسقط فى حروب الكبرياء أو المجد الباطل أو أقع في اليأس عديم الرجاء. علمني يارب أن أجاهد الجهاد الحسن وأحفظ الإيمان المستقيم وأكمل السعي لكي أحظي بنصيب مع جميع قديسيك وأجد دالة ونعمة أمامك الان وكل أوان وفى اليوم الأخير، أمين"
من الشعر والادب
" أملك قلبي وحدك"
بصلي ليل ونهار يارب من كل قلبي
شيل الوحش اللى جوه قلبي مستخبي
أنزع منه القساوة وقول للمحبة شبّي
أزرع في قلبي تواضع والطهارة عبّي
وأحساس بالغير وحب الخير فيه ربّي
وعوض البغضة وحب الذات والشهوات
أملك قلبي وحدك وأنزع الشرور والأفات
خلينى أحبك بكل القلب وأعوض اللي فات
القمص أفرايم الأنبا بيشوى
قراءة مختارة ليوم
الأحد الموافق 2/22
الْمَزْمُورُ الْمِئَةُ وَالثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ
مز 1:123-4
صلاة لطلب الرحمة
1 إِلَيْكَ رَفَعْتُ عَيْنَيَّ يَا سَاكِناً فِي السَّمَاوَاتِ. 2هُوَذَا كَمَا أَنَّ عُيُونَ الْعَبِيدِ نَحْوَ أَيْدِي سَادَتِهِمْ كَمَا أَنَّ عَيْنَيِ الْجَارِيَةِ نَحْوَ يَدِ سَيِّدَتِهَا هَكَذَا عُيُونُنَا نَحْوَ الرَّبِّ إِلَهِنَا حَتَّى يَتَرَأَّفَ عَلَيْنَا. 3ارْحَمْنَا يَا رَبُّ ارْحَمْنَا لأَنَّنَا كَثِيراً مَا امْتَلَأْنَا هَوَاناً. 4كَثِيراً مَا شَبِعَتْ أَنْفُسُنَا مِنْ هُزْءِ الْمُسْتَرِيحِينَ وَإِهَانَةِ الْمُسْتَكْبِرِينَ.
تأمل..
+ صلاة من القلب.. في بيت الرب يتوسل المؤمن إلى الله منتظرا للرحمة والرافة من الرب. ويعلن المؤمن أنه وأخوته المؤمنين خاضعين لله وعيونهم إلى يد الرب الحانية، التي لا تكف عن أن تعمل خيرًا. فيرفع المؤمن عيونه الي السماء متطلعا إلى شمس البرّ ليجد العون والقوة والمعونة والتعزية عوض الهوان والهزء من الاشرار. وطلب المؤمن أن يرسل الله له التعزية بروحه القدوس وتجد النفس سلامها.
+ التواضع وطلب الرحمة .... على المؤمن ان ياتى الي الله كما العشار بعيون منكسرة وقلب يشعر بخطيته وفكر متضع كما ينظر العبيد نحو سادتهم لنجد الرحمة وننال الرآفة. لقد خرج العشار مبررا دون الفريسي البار فى عيني نفسه. أننا نواجه حروب داخليه تملاء النفس هوانا واعداء يتربصون بنا من الخارج ولهذا علينا أن نصرخ الي الله ليقودنا في موكب نصرته. فعندما يحاربنا روح الحزن والكأبة واليأس فعمل الإنسان الشجاع هو أن يكسر هذا النير ويزحزح كل ثقل ويصلي بثقة الي الله، ناطقًا بكلمات النبي: "مثل عينيّ الأمة إلى يديّ سيدتها، كذلك أعيننا نحو الرب إلهنا، حتى يتراءف علينا؛ ارحمنا يا رب ارحمنا، فإننا كثيرًا ما امتلأنا هوانًا" (مز 123: 2-3). فلا نكف عن التطلع إلى الله، ولا نمتنع عن الصلاة إليه، حتى يستجيب لطلبتنا. النفس النبيلة لا تنحني من كثرة الكوارث التي تضغط عليها، أو تفزع منها، ولا تتراجع عن الصلاة بلجاجة وتثابر حتى يرحمها الله ويحول حزنها الي فرح وضيقها الى فرج.
لكل يوم
الأحد الموافق 2/22
أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى
آية للتأمل
{ ارْحَمْنَا يَا رَبُّ ارْحَمْنَا لأَنَّنَا كَثِيراً مَا امْتَلَأْنَا هَوَاناً.} (مز 3:123)
قول لقديس..
( كما أن الملح يناسب جميع الأطعمة، هكذا التواضع يناسب كل فضيلة) مار اسحاق السرياني
حكمة للحياة ..
+ فاذا تواضع شعبي الذين دعي اسمي عليهم وصلوا وطلبوا وجهي ورجعوا عن طرقهم الردية فانني اسمع من السماء واغفر خطيتهم وابرئ ارضهم (2اخ 7 : 14)
"if My people who are called by My name will humble themselves, and pray and seek My face, and turn from their wicked ways, then I will hear from heaven, and will forgive their sin and heal their land (2Ch 7 : 14)
صلاة..
" اليك يارب أصرخ ومنك أترجي. فها أنا عبدك وأبن كنيستك أصرخ اليك طالبا الرحمة والرآفة والمعونة. أنت يا سيدى تعرف ضعف طبيعتى ويقظة أعدائى فاسترنى باجنحة صلاحك لئلا يجذبنى الشيطان باغراءاته أو العالم ببريقه ووعوده الزائفة ولكي لا أخضع لثقل الجسد وغرائزه الدنيئة بل هبنى حكمة ونعمة وقوة أمام حروب الشيطان وقواته حتى لا أسقط فى حروب الكبرياء أو المجد الباطل أو أقع في اليأس عديم الرجاء. علمني يارب أن أجاهد الجهاد الحسن وأحفظ الإيمان المستقيم وأكمل السعي لكي أحظي بنصيب مع جميع قديسيك وأجد دالة ونعمة أمامك الان وكل أوان وفى اليوم الأخير، أمين"
من الشعر والادب
" أملك قلبي وحدك"
بصلي ليل ونهار يارب من كل قلبي
شيل الوحش اللى جوه قلبي مستخبي
أنزع منه القساوة وقول للمحبة شبّي
أزرع في قلبي تواضع والطهارة عبّي
وأحساس بالغير وحب الخير فيه ربّي
وعوض البغضة وحب الذات والشهوات
أملك قلبي وحدك وأنزع الشرور والأفات
خلينى أحبك بكل القلب وأعوض اللي فات
القمص أفرايم الأنبا بيشوى
قراءة مختارة ليوم
الأحد الموافق 2/22
الْمَزْمُورُ الْمِئَةُ وَالثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ
مز 1:123-4
صلاة لطلب الرحمة
1 إِلَيْكَ رَفَعْتُ عَيْنَيَّ يَا سَاكِناً فِي السَّمَاوَاتِ. 2هُوَذَا كَمَا أَنَّ عُيُونَ الْعَبِيدِ نَحْوَ أَيْدِي سَادَتِهِمْ كَمَا أَنَّ عَيْنَيِ الْجَارِيَةِ نَحْوَ يَدِ سَيِّدَتِهَا هَكَذَا عُيُونُنَا نَحْوَ الرَّبِّ إِلَهِنَا حَتَّى يَتَرَأَّفَ عَلَيْنَا. 3ارْحَمْنَا يَا رَبُّ ارْحَمْنَا لأَنَّنَا كَثِيراً مَا امْتَلَأْنَا هَوَاناً. 4كَثِيراً مَا شَبِعَتْ أَنْفُسُنَا مِنْ هُزْءِ الْمُسْتَرِيحِينَ وَإِهَانَةِ الْمُسْتَكْبِرِينَ.
تأمل..
+ صلاة من القلب.. في بيت الرب يتوسل المؤمن إلى الله منتظرا للرحمة والرافة من الرب. ويعلن المؤمن أنه وأخوته المؤمنين خاضعين لله وعيونهم إلى يد الرب الحانية، التي لا تكف عن أن تعمل خيرًا. فيرفع المؤمن عيونه الي السماء متطلعا إلى شمس البرّ ليجد العون والقوة والمعونة والتعزية عوض الهوان والهزء من الاشرار. وطلب المؤمن أن يرسل الله له التعزية بروحه القدوس وتجد النفس سلامها.
+ التواضع وطلب الرحمة .... على المؤمن ان ياتى الي الله كما العشار بعيون منكسرة وقلب يشعر بخطيته وفكر متضع كما ينظر العبيد نحو سادتهم لنجد الرحمة وننال الرآفة. لقد خرج العشار مبررا دون الفريسي البار فى عيني نفسه. أننا نواجه حروب داخليه تملاء النفس هوانا واعداء يتربصون بنا من الخارج ولهذا علينا أن نصرخ الي الله ليقودنا في موكب نصرته. فعندما يحاربنا روح الحزن والكأبة واليأس فعمل الإنسان الشجاع هو أن يكسر هذا النير ويزحزح كل ثقل ويصلي بثقة الي الله، ناطقًا بكلمات النبي: "مثل عينيّ الأمة إلى يديّ سيدتها، كذلك أعيننا نحو الرب إلهنا، حتى يتراءف علينا؛ ارحمنا يا رب ارحمنا، فإننا كثيرًا ما امتلأنا هوانًا" (مز 123: 2-3). فلا نكف عن التطلع إلى الله، ولا نمتنع عن الصلاة إليه، حتى يستجيب لطلبتنا. النفس النبيلة لا تنحني من كثرة الكوارث التي تضغط عليها، أو تفزع منها، ولا تتراجع عن الصلاة بلجاجة وتثابر حتى يرحمها الله ويحول حزنها الي فرح وضيقها الى فرج.
الأربعاء، 18 فبراير 2015
لك أقول قم
للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى
السيد المسيح ودعوته للتوبة ..
+ جاء السيد المسيح الى إرضنا يجول يصنع خيراً يشفى المرضى ويعلم الجهال ويشبع الجياع ويفتح أعين العميان ويكرز ببشارة التوبة والخلاص { من ذلك الزمان ابتدا يسوع يكرز و يقول توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات} (مت 4 : 17) وهو يدعونا فى وقتنا الحاضر {و يقول قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله فتوبوا و امنوا بالانجيل }(مر 1 : 15). ولا تظنوا ان هؤلاء الذين دعاهم الرب الى التوبة كانوا أكثر شراً منا نحن الذين نحيا فى عالمنا المعاصر { وكان حاضرا في ذلك الوقت قوم يخبرونه عن الجليليين الذين خلط بيلاطس دمهم بذبائحهم. فاجاب يسوع و قال لهم اتظنون ان هؤلاء الجليليين كانوا خطاة اكثر من كل الجليليين لانهم كابدوا مثل هذا.كلا اقول لكم بل ان لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون. او اولئك الثمانية عشر الذين سقط عليهم البرج في سلوام و قتلهم اتظنون ان هؤلاء كانوا مذنبين اكثر من جميع الناس الساكنين في اورشليم. كلا اقول لكم بل ان لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون} (لو1:13-5).
+ نحن نحتاج الى قوة التوبة والقيامة من حياة الخطية والكسل لحياة التوبة والعمل ، ومن حياة الضعف والموت الروحى الى حياة القوة الروحية العاملة فينا بقوة القيامة المجيدة . ان السيد المسيح له المجد يلح علينا ويدفعنا للقيامة والصلاة بلجاجة لتعبر عنا أزمنة الضيق الى حياة القيامة المجيدة . ونقوم كما فعل الابن الضال اذ أحس بالجوع والحرمان والحاجة الى الاحساس بالشبع والأمان فى بيت الله الابوى { فرجع الى نفسه و قال كم من اجير لابي يفضل عنه الخبز و انا اهلك جوعا. اقوم و اذهب الى ابي واقول له يا ابي اخطات الى السماء و قدامك} (لو17:15-18).
+ اننا فى كل زمان وبالاخص فى زمن الصوم المقدس نطلب من الجميع التوبة والصلاة والقيام من حياة الخطية والكسل والخوف والضعف { فان كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله } (كو 3 : 1) ان خطيئة وشر فرد قد تلحق الهزيمة بشعب كامل وقد راينا قديما ان خطيئة عخان بن كرمى تسببت فى هزيمة أمه {فقال الرب ليشوع قم لماذا انت ساقط على وجهك. قد اخطا اسرائيل بل تعدوا عهدي الذي امرتهم به بل اخذوا من الحرام بل سرقوا بل انكروا بل وضعوا في امتعتهم.فلم يتمكن بنو اسرائيل للثبوت امام اعدائهم يديرون قفاهم امام اعدائهم لانهم محرومون و لا اعود اكون معكم ان لم تبيدوا الحرام من وسطكم.قم قدس الشعب و قل تقدسوا للغد لانه هكذا قال الرب اله اسرائيل في وسطك حرام يا اسرائيل فلا تتمكن للثبوت امام اعدائك حتى تنزعوا الحرام من وسطكم}( يش 10:7-13). كما ان قداسة الافراد ونهضتهم قد يقودها افراد فلقد قبل الله ان لا يحرق سدوم وعمورة ان وجد فيها عشرة أبرار بل وقال لارميا النبى قديما { طوفوا في شوارع اورشليم و انظروا و اعرفوا وفتشوا في ساحاتها هل تجدون انسانا او يوجد عامل بالعدل طالب الحق فاصفح عنها}( أر 1:5).
قوة القيامة وعمل الله فينا ...
+ اننا فى سعينا الى حياة التوبة والقيامة والصلاة لا نعتمد على قوتنا الذاتية ولا نطلب على المستوى الفردى او الكنسى او العام مساعدة خارجية من احد، اننا نتكل على الله الهنا القوي ونثق انه قادر ان يقودنا فى موكب نصرته { الرب قوتي ونشيدي وقد صار خلاصي هذا الهي فامجده اله ابي فارفعه} (خر 15 : 2). وهو يعمل في كنيسته عبر التاريخ . أن للكنيسة رب يحميها وللمؤمن اله قوى يدافع عنه وللأقباط على مدى التاريخ رب مقتدر ينجينا من أتون النار المتقد ومن شر الأشرار ومؤامراتهم وحتى ان سمح الله بالتجارب والاستشهاد من أجل كلمته فنحن يجب ان نكون دائما علي أستعداد للاستشهاد والشهادة لمن بذل ذاته عنا وصُلب ومات وقام ليقيمنا لنحيا حياة أبدية .
+ أن حياة ابنائنا الشهداء لاسيما الذين استشهدوا في ليبيا بطريقة بربرية يندى لها ضمير البشرية هي ثمينة لدى الله ولدينا ولكننا نبذلها بمحبة وقوة وفرح شهادة لإيماننا الاقدس وشجاعة هؤلاء الشهداء وثباتهم أمام القتلة والاشرار شهادة على قوة الإيمان بالله والمجد المعد للأبرار الشهداء وعيونهم المفتوحة على السماء. ونحن نثق فى عدالة السماء ونطلب تعزية الروح القدس لكنيستنا وذوى الشهداء. ونحن نفتخر بكنيستنا التى ارتوت بدماء القديس مارمرقص الرسول الطاهرة التى سالت على تراب مدينة الأسكندرية وامتزجت بها دماء شهدائنا فى ابو قرقاص ونجع حمادى والمقطم والاسكندرية وامبابه وسيناء وليبيا ودماء شهدائنا تصرخ لله مطالبة بالعدل ومازال الله قوى ومتسلط علي كل كل ظالم واله السلام سيسحق الشيطان تحت أقدامنا سريعا.
+ ان مسيحنا القدوس رئيس الحياة وملك الدهور وواهب القيامة ، ومن أمن به ولو مات فسيحيا وهو أمس واليوم والي الإبد يتحنن على شعبه وعلى كل نفس تعانى الظلم والخطية والضعف { و في اليوم التالي ذهب الى مدينة تدعى نايين و ذهب معه كثيرون من تلاميذه و جمع كثير. فلما اقترب الى باب المدينة اذا ميت محمول ابن وحيد لامه و هي ارملة و معها جمع كثير من المدينة. فلما راها الرب تحنن عليها و قال لها لا تبكي. ثم تقدم و لمس النعش فوقف الحاملون فقال ايها الشاب لك اقول قم. فجلس الميت و ابتدا يتكلم فدفعه الى امه. فاخذ الجميع خوف و مجدوا الله} (لو 11:7-16). نعم هو يتحنن كل كل أرملة فقدت رجلها وكل أم فقدت أبنها وكل كل شاب وفتاه لا يجد الحنان او المحبة وعلى كل طفل يعانى الخوف او الضعف ويتقدم الينا اليوم وفى كل يوم ليعين المتعبين ويشفى المرضى ويداوى المجروحين ويقول لنا {تعالوا الي يا جميع المتعبين و الثقيلي الاحمال وانا اريحكم.احملوا نيري عليكم و تعلموا مني لاني وديع و متواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم. لان نيري هين و حملي خفيف} (مت 28:11- 30 ). اننا ندعوه اليوم وكل يوم ان يتحنن علينا فى مصر وعلى منطقتنا والى عالمنا لكى من يقيمنا بقوة قدرته وعمل مجده ناظراً الي دموعنا وأنينا ومتاعبنا وضيقاتنا لكى نفرح وتفرح الكنيسة بعمل الله فيها .
+ اننا نثق فى عمل الله فى كنيسته ومع ابناءه وهو رب الكنيسة وملجانا فى الضيقات والشدائد ننصلى اليه لي وهو معين لمن ليس له معين ، هو قديما جاء خصيصاً الى مريض بركة حسدا الذى قال له { ياسيد ليس لى انسان يقلقينى في البركة متى تحرك الماء بل بينما انا ات ينزل قدامي اخر.قال له يسوع قم احمل سريرك و امش. فحالا برئ الانسان و حمل سريره} (يو7:5-9 ) وهو لا يشفى فقط من المرض الجسدى بل له السلطان على مغفرة الخطايا {و لكن لكي تعلموا ان لابن الانسان سلطانا على الارض ان يغفر الخطايا قال للمفلوج لك اقول قم واحمل فراشك و اذهب الى بيتك ففي الحال قام امامهم و حمل ما كان مضطجعا عليه و مضى الى بيته و هو يمجد الله. فاخذت الجميع حيرة و مجدوا الله و امتلاوا خوفا قائلين اننا قد راينا اليوم عجائب.} (لو 5 : 24-26 ).
+ ان قدرة الله وقوة القيامة لاتشمل فقط اقامتنا فى اليوم الأخير ليعطى كل واحد كحسب عمله ولكنها ايضاً تشمل اقامة الاحياء لانه يوجد الكثيرين ممن يظنون انهم احياء وهم أموات ، الضالين والمنحرفين والمتعصبين والجهال ، والمتكبرين والخطاة والأنانيين والبعيدين والجهال والذين يبيعون الإيمان تحت تأثير الخوف او تحت الأغراء او الوعيد او التهديد لكل هؤلاء جاء المسيح المحرر { و جاء الى الناصرة حيث كان قد تربى و دخل المجمع حسب عادته يوم السبت و قام ليقرا. فدفع اليه سفر اشعياء النبي و لما فتح السفر وجد الموضع الذي كان مكتوبا فيه. روح الرب علي لانه مسحني لابشر المساكين ارسلني لاشفي المنكسري القلوب لانادي للماسورين بالاطلاق و للعمي بالبصر و ارسل المنسحقين في الحرية. واكرز بسنة الرب المقبولة. ثم طوى السفر و سلمه الى الخادم و جلس و جميع الذين في المجمع كانت عيونهم شاخصة اليه. فابتدا يقول لهم انه اليوم قد تم هذا المكتوب في مسامعكم}(لو 16:4-21).
+ ان السيد المسيح له المجد يقول لكل من يشعرون بالضعف انا هو قوتكم ، ولمن يعانون الخوف انا هو سلامكم ولمن يشعرون بضعف أمكانياتهم انا هو مفجر الطاقات هو { يعطي المعيي قدرة و لعديم القوة يكثر شدة (اش 40 : 29) ان مسيحنا القدوس قام ليقيمنا ويجلسنا معه فى ملكوت السموات وهو يقول لم فقد عزيز لديه { انا هو القيامة و الحياة من امن بي و لو مات فسيحيا} (يو 11 : 25) نعم أحبائنا احياء وكملائكة الله فى الفردوس وسنلتقى بهم ونسعد معا بالوجود فى حضرة الله { واما ان الموتى يقومون فقد دل عليه موسى ايضا في امر العليقة كما يقول الرب اله ابراهيم و اله اسحق و اله يعقوب. وليس هو اله اموات بل اله احياء لان الجميع عنده احياء} (لو 37:20-38) .
قم ايها النائم ..
+ انها دعوة لنا للقيام والتوبة والرجوع الى الله ، فلا نتوانى فى زمن الجهاد فخير لنا ان نموت ونحن نجاهد فى حياة التوبة والصلاة والعمل من ان نموت فى حياة الكسل والخطية ونهلك وماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه { لذلك يقول استيقظ ايها النائم وقم من الاموات فيضيء لك المسيح }(اف 5 : 14). لنقوم ونقول لا تشمتى بي يا عدوتى فانى ان سقطت أقوم ، وان مشيت فى الظلمة فالرب نوراً لي.
+ والى تلك الركب المخلعة نقول ان المسيح القائم يدعونا الى ان نتشدد متعلقين بذراعه القوية وقوته المقتدرة فمن كان يظن ان شاول الطرسوسى يتغير ويتحول الى القديس بولس الرسول الذى جال العالم كله مبشراً بالإنجيل او سمعان بن يونا الصياد الذى ضعف وانكر أمام الجوارى يجاهد وبعظة واحدة يرد ثلاثة الأف نفس . ومن كان يظن ان مريم الخاطئة التى كانت الشياطين تسيطر عليها تصبح مبشرة بالقيامة حتى أمام القصر نفسه . ومن كان يظن ان لص كموسى الإسود يؤمن بالمسيح ويصير اباً ومعلماً للرهبنة ومرشداً تهابه الشياطين . انها اذن قوة القيامة العاملة فى كل أحد وفى كل جيل .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




