نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الاثنين، 8 أكتوبر 2012

آية وقول وحكمة ليوم 9/10



أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى

آية اليوم
{ وَأَمَّا الْمُعَزِّي، الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ} (يو 14 : 26)
قول لقديس..
(تحتاج النفس إلى السراج الإلهي، وهو الروح القدس، الذي ينير البيت المظلم، وإلى شمس البرّ الساطعة التي تضيء وتشرق في القلب، وتحتاج إلى الأسلحة التي تغلب بها في المعركة.)
القديس مقاريوس الكبير

حكمة لليوم ..
+ كل يوم هو يوم جديد فى حياتنا.
Every day is a new in the rest of our life
من صلوات الاباء..
" أيها الروح القدس واهب القداسة والمعرفة والحكمة،ينبوع النعم الالهية، معطى الحياة ومجددها تعالى وحل فينا لتحرق كل ادناس الجسد والنفس والروح وتقدس القلب وتكرسه مذبحا للصلاة المقبوله، وتقودنا بنور معرفتك لنعبد الله بالروح والحق. لتهبنا روح البنوة والحكمة والقدرة لنقول لا بالقوة ولا بالقدرة بل بروحك يارب نستطيع كل شئ وبنورك يارب نعاين النور، أمين."
من الشعر والادب
"الانقياد بروح الحكمة " للأب أفرايم الأنبا بيشوى
ليه احنا قلقانين ،
وبنعانى أحزان وأنين،
واحنا لينا معزى أمين،
قائد معانا فى كل حين،
روح الله يدى قوه ورجاء
ومعاه بيكون لينا النجاه.
ومهما قام العالم علينا،
نغلب ونسير مع فادينا.
صلى وأطلب روح الله،
يديك توبة وتحيا معاه،
وتبقى عايش في حماه،
بالروح نعاين ملكوت الله،
وننقاد بالحكمة نحو سماه.
قراءة مختارة  ليوم
الثلاثاء الموافق 10/9
يو 1:16- 16
«قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهَذَا لِكَيْ لاَ تَعْثُرُوا. سَيُخْرِجُونَكُمْ مِنَ الْمَجَامِعِ، بَلْ تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَظُنُّ كُلُّ مَنْ يَقْتُلُكُمْ أَنَّهُ يُقَدِّمُ خِدْمَةً لِلَّهِ. وَسَيَفْعَلُونَ هَذَا بِكُمْ لأَنَّهُمْ لَمْ يَعْرِفُوا الآبَ وَلاَ عَرَفُونِي. لَكِنِّي قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهَذَا حَتَّى إِذَا جَاءَتِ السَّاعَةُ تَذْكُرُونَ أَنِّي أَنَا قُلْتُهُ لَكُمْ. وَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ مِنَ الْبِدَايَةِ لأَنِّي كُنْتُ مَعَكُمْ. «وَأَمَّا الآنَ فَأَنَا مَاضٍ إِلَى الَّذِي أَرْسَلَنِي، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَسْأَلُنِي: أَيْنَ تَمْضِي؟لَكِنْ لأَنِّي قُلْتُ لَكُمْ هَذَا قَدْ مَلأَ الْحُزْنُ قُلُوبَكُمْ. لَكِنِّي أَقُولُ لَكُمُ الْحَقَّ: إِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ أَنْ أَنْطَلِقَ، لأَنَّهُ إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لاَ يَأْتِيكُمُ الْمُعَزِّي، وَلَكِنْ إِنْ ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ. وَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُبَكِّتُ الْعَالَمَ عَلَى خَطِيَّةٍ وَعَلَى بِرٍّ وَعَلَى دَيْنُونَةٍ: أَمَّا عَلَى خَطِيَّةٍ فَلأَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ بِي. وَأَمَّا عَلَى بِرٍّ فَلأَنِّي ذَاهِبٌ إِلَى أَبِي وَلاَ تَرَوْنَنِي أَيْضاً. وَأَمَّا عَلَى دَيْنُونَةٍ فَلأَنَّ رَئِيسَ هَذَا الْعَالَمِ قَدْ دِينَ. «إِنَّ لِي أُمُوراً كَثِيرَةً أَيْضاً لأَقُولَ لَكُمْ، وَلَكِنْ لاَ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا الآنَ. وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ الْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ، لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ. ذَاكَ يُمَجِّدُنِي، لأَنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ. كُلُّ مَا لِلآبِ هُوَ لِي. لِهَذَا قُلْتُ إِنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ. بَعْدَ قَلِيلٍ لاَ تُبْصِرُونَنِي، ثُمَّ بَعْدَ قَلِيلٍ أَيْضاً تَرَوْنَنِي، لأَنِّي ذَاهِبٌ إِلَى الآبِ». والمجد لله دائما
تأمل..
+  ان حديث الرب لنا عن رفض العالم واضطهاده للمؤمنين يجب ان ألا يضعف إيماننا، بل نتشدد بتعزية الروح القدس. لقد كان الخروج من المجمع هو أشد عقوبة تأتى على اليهودى، وتمثل عارا أدبيا، بل إنهم سيتعرضون أيضا للقتل. ويكون دافع اليهود فى ذلك، هو غيرتهم الخاطئة على الله والناموس، كما فعلوا باستفانوس (أع 7: 54-60). أما السبب الحقيقى لهذا الاضطهاد والقتل، فهو رفضهم للمسيح والآب القدوس. وعندما كان المسيح حاضر بالجسد مع التلاميذ كان هو المعلم والمدافع اما بعد صعوده فقد ارسل لنا الروح القدس المعزى ليقودنا فى رحلة الحياة. لقد بدأت أحداث وتدابير الفداء بعد أكل الفصح، وذهاب يهوذا للرؤساء والكهنة للاتفاق على القبض على المسيح. والسيد يقول "ماضٍ إلى الذى أرسلنى": تعنى الصعود إلى الآب، مرورا بالصليب، ثم القيامة وإعلانها. لقد ملأ الحزن قلوب التلاميذ، بسبب حديث المسيح عن الاضطهاد، ومفارقة المسيح لهم، فانشغلوا عن مصير المسيح بما ينتظرهم من بعده. ونحن أيضا كثيرا ما نغرق فى همومنا ونحزن ونقلق، غير ناظرين لتدابير الله وما يعده لنا. فلنصلى ليرفع الله قلوبنا وأعيننا نحوه، ليتشدد قلبنا ويَقْوَى عزمنا، ونكمل حياتنا بإيمان فى وعوده.
+ إذ لمس الرب يسوع تأثير كلامه على التلاميذ، وكيف حزنوا، أراد أن ينقلهم نقلة تحمل تعزية، وترتفع بهم فوق الحزن. فعاد ليكشف لهم سرا من أسرار التدبير وعمل الروح القدس، فجعل السيد المسيح من انطلاقه مصدرا للفرح، عابرا بهم من الرؤية الحسية الجسدية إلى الرؤية السمائية، فقد يفقدوه بالرؤية العينية، ولكن المسيح يقدم الروح المعزى والمفرح، على أنه الوضع ألافضل للتلاميذ والكنيسة، فتجسد الابن له مهمة زمنية محددة تنتهى بإتمام الفداء. أما الروح القدس، فيتعهد ويرعى الكرازة والكنيسة إلى انقضاء الدهر. واستخدم المسيح هنا صفة المعزى كأحد صفات الروح القدس، لأن التلاميذ كانوا فى أشد الحاجة للتعزية.
+ الروح القدس  "يبكت على خطية": أحد أعمال الروح القدس، هو التوبيخ بقصد الدفع للتوبة. ومهما تعددت الخطايا، فالروح القدس عمله فى حياة أبناء الله، هو كشف الخطية بداخلهم، ثم حثهم على التوبة. والخطية العظمى، هى خطية عدم الإيمان بالمسيح، وبدون الروح القدس لا يمكن الإيمان بالمسيح. و"يبكت على بر": المعنى المباشر والمقصود هنا، أن الروح القدس يبكت غير المؤمنين على البر الذى رفضوه، وهو المسيح ذاته. فعندما جاء المسيح، وهو ألامل الوحيد فى الخلاص والبراءة من الموت، تأمروا عليه وصلبوه! والمعنى الغير مباشر، ويستفيد منه جميع المؤمنين، أن الروح القدس العامل فيهم لا يبكتهم فقط على الخطية التى صنعوها، بل يبكتهم أيضا على التقصير فى النمو فى الفضائل، والبر الذى يجب أن يتحلوا به وينتصروا به على كبريائهم. و"يبكت على دينونة": أى أن الروح القدس يشهد ويدين العالم والشيطان . فما بدا فى ظاهره نصرة للشيطان وأعوانه فى التخلص من المسيح، صار دينونة للشيطان والعالم الشرير.
+ وبسبب التعب النفسى الذى يمر به التلاميذ الآن، لم يخبرهم المسيح بكل شئ، بل أعطاهم بقدر احتمالهم. ولكن فى المستقبل القريب، وبعد حلول الروح القدس فى يوم الخمسين، ستنفتح أعينهم عند امتلائهم بالروح القدس، وتزداد معرفتهم بالأمور الروحية، ويتولى الروح القدس القيادة والإرشاد واستكمال التعليم. ويشير السيد المسيح إلى أقنومية الروح القدس وعلاقته بالآب، فهو روح الله الذى يأخذ منه ويخبر التلاميذ بالأمور الآتية، أى كل ما يتعلق بملكوت الله. والروح القدس يظهر مجد الابن فى الكنيسة وفى قلوب التلاميذ وكل المؤمنين، بعد أن أخفى المسيح مجده بتجسده وخضوعه واحتماله للهوان."يأخذ مما لى": أى حتى بعد صعودى واختفائى الجسدى عنكم، فهو وسيلة إبلاغ قصدى وفكرى وتعليمى وإرشادى لكم."كل ما للآب هو لى": كلمة "كل" هنا، تعنى المساواة الكاملة بين الآب والابن. ولأن الآب والابن والروح القدس جوهر واحد، فسوف يقوم الروح القدس بالتعليم والتعزية للمؤمنين وتقديسهم وقيادتهم للعبادة بالروح والحق.

ليست هناك تعليقات: