نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الأربعاء، 10 يونيو 2020

آية وتأمل وقول لكل يوم - الفرح من ثمار الروح القدس - الخميس 11 يونيو 2020م.



         للراهب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

+{ وَلاَ تَحْزَنُوا لأَنَّ فَرَحَ الرَّبِّ هُوَ قُوَّتُكُمْ }(نح 8 : 10)
{ Do not sorrow, for the joy of the LORD is your strength}  (Neh  8 : 10).

+ أن أهم ما يميز المؤمن الحقيقي هو الفرح والبشاشة في الرب كل حين كثمرة من ثمار الروح التي لا تتأثر بالظروف الخارجية بل تنبع من أنهار الروح القدس المعزي { افرحوا في الرب كل حين واقول ايضا افرحوا }(في 4 : 4). لقد كانت الظروف المحيطة بحبقوق النبي والشعب قديماً صعبة من كل الجهات، الأعداء حولهم والظروف الأقتصادية صعبة، فقد أنقطع المطر وذبلت الحقول وأنقطعت الأغنام والبقر وضيق عليهم أعدائهم، لكن نسمع منه رغم ذلك صوت الفرح بالرب { فَمَعَ أَنَّهُ لاَ يُزْهِرُ التِّينُ وَلاَ يَكُونُ حَمْلٌ فِي الْكُرُومِ يَكْذِبُ عَمَلُ الزَّيْتُونَةِ وَالْحُقُولُ لاَ تَصْنَعُ طَعَاماً. يَنْقَطِعُ الْغَنَمُ مِنَ الْحَظِيرَةِ وَلاَ بَقَرَ فِي الْمَذَاوِدِ. فَإِنِّي أَبْتَهِجُ بِالرَّبِّ وَأَفْرَحُ بِإِلَهِ خَلاَصِي. اَلرَّبُّ السَّيِّدُ قُوَّتِي وَيَجْعَلُ قَدَمَيَّ كَالأَيَائِلِ وَيُمَشِّينِي عَلَى مُرْتَفَعَاتِي.} ( حب 17:3-19). الفرح الروحي بالله سر قوة المؤمن { وَلاَ تَحْزَنُوا لأَنَّ فَرَحَ الرَّبِّ هُوَ قُوَّتُكُمْ }(نح 8 : 10). نفرح بمحبة الله وخلاصة وبعشرته، ونتمتع بمعرفة الله ونحيا حياة القناعة والرضى والشكر لله ونحب الناس رغم ضعفهم كما أحبنا الله رغم ضعفاتنا. نحن أبناء الله وورثة ملكوت السموات فلماذا لا نفرح ونحن سائرين في طريق الملكوت وننشر الفرح ونرسم الابتسامة علي وجوه الاخرين ونسعدهم {افرحوا كل حين} (1تس 5 : 16). علينا أن نثق في الله الذي أحبنا ونلقي همومنا علية ونتمتع بمغفرته وقبوله وحنانة ونبشر بخلاصه العجيب.
+ المسيحي الممتلئ بالروح القدس، يظهر فيه ثمر الروح ويتمتع بالبشاشة الدائمة، كدليل الفرح الداخلى. القلب المُحب لله والمرتبط بكل وسائط النعمة يفرح بالله وعلى نقيض حياة الخطية والبعد عن الله لا تورث إلا الحزن والإكتئاب الضار بالنفس والناس والمسبب لليأس. الروح القدس يهب المؤمن بشاشة وسلام وهدوء ويعطي التعزية والفرح للقلوب الحزينة ويؤاسهيم ويعزيهم في ضيقاتهم { مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح أبو الرأفة وإله كل تعزية. الذي يعزينا في كل ضيقتنا حتى نستطيع ان نعزي الذين هم في كل ضيقة بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله. لأنه كما تكثر آلام المسيح فينا كذلك بالمسيح تكثر تعزيتنا ايضا.}( 2كو 3:1-5). الله يستطيع أن يعزينا ويهبنا الرجاء الصالح لنتعزي في الضيقات والأحزان ونعزي المتضايقين والحزاني وننشر روح السلام والفرح والرجاء كل مكان نحل فيه.
+ حتى أن واجتنا الضيقات فلا نفقد سلامنا عالمين أن الضيقة تنشئ صبر والصبر تزكية والتزكية رجاء { بَلْ نَفْتَخِرُ أَيْضاً فِي الضِّيقَاتِ عَالِمِينَ أَنَّ الضِّيقَ يُنْشِئُ صَبْراً. وَالصَّبْرُ تَزْكِيَةً وَالتَّزْكِيَةُ رَجَاءً. وَالرَّجَاءُ لاَ يُخْزِي لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدِ انْسَكَبَتْ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا.} ( رو 3:5-5). إيماننا الواثق بالله وحضوره يمنحنا سلام ويعزينا ويفرحنا { سأراكم أيضا فتفرح قلوبكم ولا ينزع أحد فرحكم منكم} (يو 16 : 2). إن البشوش لا يعيش فى التعب الحاضر، إنما بالرجاء يعيش فى الفرح المُقبل، وانتظار تحقيق وعود الله له.
+ الفرح الروحى لا يتعلق بكم الأشياء التي نملكها، أو حتى الصحة أو المرض فالمؤمن لا يحزن على فقدان شئ مادى، ولا يشتهى أن يكون له ما لدى الغير من كماليات، بل يفرح بالله أكثر من عطاياه، وبالتالى فلا يوجد لديه إلا الشكر لله على محبته ولا يوجد داخله حسد أو غيرة أو كراهية لاحد. بل في غني بالروح القدس يتعود على الاكتفاء بما لديه وبايمانه يغني كثيرين ويترك حتى همومه على الله واثقا فى عمل الله العجيب لأنه يثق فى وعده المريح لثقيلى الأحمال ( مت 11 : 28 ). فلنفرح بالرب وخلاصة ووعوده وحفظه لنا وسط الضيقات والتجارب ونثق في الآب السماوي الحنون الذي في محبتة يريد سعادتنا وخلاصنا من أعدائنا ومن أيدي جميع مبغضينا ونسعد من حولنا ونقدم من شفاهنا الابتسامة ومن لساننا كلام طيب ومن قلوبنا محبة ورحمة وشفقة وبهذا نزرع المحبة والسعادة نحصدها فى حينه الحسن.
+ من الحكم وأقوال القديسين: -
+ إن جعلت سرورك في أن تباشر تلك الوظيفة وتسكن في ذلك المكان وما يشبه ذلك فإن سرورك هذا يمكن لغيرك أن ينزعه عنك وبالنتيجة لا تكون مسرورًا قط. وإن جعلت سرورك في بعض الأشياء التي توافق هواك الآن أو في أشياء أخري زمنية فإنها سريعة التغير وإن لم تتغير هي فأنت قابل للتغيير فما تسر به اليوم يمكن أن تكرهه غدًا. إن شئت أن يكون فرحك ثابتًا باقيًا التصق بالله السرمدي ذاك الذي لا يعتريه تغيير بل يستمر ثابتًا على حال واحد إلى الأبد. القديس أغسطينوس
+ لا ربيع دون شمس، ولا شتاء دون ثلج،  ولا فرح دون مشاركة.
+ من الشعر الروحي:-


"             الصلاة مصدر البركة "
أطلب المحبة والفرح والسلام من الله بحرارة
وزي ما من غير بنزين ماتتحركش  سيارة!
صلتنا بالله مصدر كل بركة وتوبة  وطهارة
بدون صلاة وعشرة بالله حياتنا فراغ ومرارة
 الله ينتظر صلاتنا المحبين ولها رهن الاشارة
أطلب بإيمان الهك نعمته تفيض عليك بغزارة

الثلاثاء، 9 يونيو 2020

آية وتأمل وقول لكل يوم - المحبة من ثمار الروح القدس - الأربعاء  10  يونيو 2020م.



آية وتأمل وقول لكل يوم
المحبة من ثمار الروح القدس
الأربعاء  10  يونيو 2020م.
للراهب القمص أفرايم الأنبا بيشوى
  
{ وأما ثمر الروح فهو محبة، فرح، سلام، طول أناة، لطف، صلاح، إيمان، وداعة، تعفف.} (غل5: 22، 23).
 {But the fruit of the Spirit is love, joy, peace, long-suffering, kindness, goodness, faithfulness} (Gal  5 :  22)
+ ثمار الروح القدس هي نتيجة لعمل روح الله في المؤمنين وتظهر في علاقتهم بالله وعلاقتهم مع الآخرين وفي معرفتهم بذواتهم. المحبة هي الثمرة الأولى في جهادنا لاقتناء فضائل وثمار الروح وهي نتيجة لعمل الروح القدس فى المؤمنين الساعين نحو الكمال المسيحي. الله محبة ومن يثبت فى المحبة يثبت فى الله والله فيه. المحبة من الفضائل الأمهات التى تنتج عنها سلسلة من الفضائل الأخرى، فالفرح هو المحبة المتهللة والسلام هو المحبة الهادئة والوديعة وطول الأناة هو المحبة في وقت الشدة واللطف هو المحبة في التعامل مع الغير والصلاح هو المحبة في التصرف والإيمان هو المحبة في العلاقة مع الله والناس والوداعة هي المحبة العملية والتعفف هو المحبة في تهذيبها وانضباطها الذاتي.
+ محبتنا هي استجابة لمحبة الله لنا. الله محبة وفى محبته أعلن لنا أبوته، وتجسده لأجل خلاصنا، وأعطانا روحه القدوس ووعدنا بالحياة الأبدية { لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية}(يو 16:3). ومحبة الله تنسكب فى القلوب بالروح القدس { محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المعطى لنا} (رو 5 : 5). الله يدعونا ان نحبه، ونحب بعضنا بعضاً {ايها الاحباء لنحب بعضنا بعضا لان المحبة هي من الله وكل من يحب فقد ولد من الله ويعرف الله } (1يو 4 :7). وعلينا أن نتعلم من محبة الله، كيف نحب بعضنا بعض { وصية جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا }(يو 1 : 34) }. بالمحبة الروحية الطاهرة التى من الله نخدم الآخرين كأنفسنا ونسعى لخلاصهم { بالمحبة اخدموا بعضكم بعضاً، لأن كل الناموس في كلمة واحدة يُكمل: تحب قريبك كنفسك}(غلا 14:5).
+ الروح القدس كأنهار الماء الحي التى تفيض محبة فى داخل المؤمنين ولا يمكن أن تتوقف بل دائمة العطاء فى حكمة ووداعة وتقوى { في اليوم الاخير العظيم من العيد وقف يسوع ونادى قائلا ان عطش احد فليقبل الي ويشرب. من امن بي كما قال الكتاب تجري من بطنه انهار ماء حي. قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين أن يقبلوه} ( يو 37:7-39). الروح القدس يهبنا محبة بغير رياء { في طهارة في علم في اناة في لطف في الروح القدس في محبة بلا رياء} (2كو 6 : 6). من صفات المحبة الروحية أنها تصدق وتحتمل وتصبر وترفق وتستر. المحبة تجعلنا نحيا فى فرح وسلام وانسجام وتكامل وتجعلنا نثمر وثمرنا يدوم لحياة أبدية {اخيرا ايها الاخوة افرحوا اكملوا تعزوا اهتموا اهتماما واحدا عيشوا بالسلام واله المحبة والسلام سيكون معكم} (2كو 13 : 11).
+ من الحكم وأقوال القديسين: -
+  {البغضة تهيج خصومات والمحبة تستر كل الذنوب} (ام 10 : 12).
+ قد يبيع الإنسان يوما شيئاً قد اشتراه، ولكن يجب أن لا يبيع قلبا قد أحبه وهواه.
+ ما هو السؤال الذي وجهه الرب لبطرس بعد قيامته سوي أتحبني؟ و لم يكن كافياً أن يوجه هذا السؤال مرة واحدة بل مرتين وثلاث مرات. ثلاث مرات الخوف أنكر وثلاث مرات الحب يعترف. (القديس أغسطينوس(.
+ من الشعر الروحي:-

        " أعظم حب"
ممكن تلاقي حد يحبك ويسأل عليك
تلاقي اللي يشاركك أفراحك ويراضيك
فى ضيقك ممكن تلاقي حد يقف جنبيك
لكن مش أي حد يموت وبحياته يفديك!
يسوع المسيح مات وأنت خاطئ حباً فيك
ورغم بعدك عنه بيحبك وفاتح حضنه لِك
ليس هناك أعظم من هذا حب يقدمه ليك
فانتبه أنت مطالب بالمحبة تردها لله ولأخيك؟

الاثنين، 8 يونيو 2020

آية وتأمل وقول لكل يوم- الروح القدس واهب التجديد - الثلاثاء 9 يونيو 2020م.



للراهب القمص أفرايم الأنبا بيشوى
+ { تُرْسِلُ رُوحَكَ فَتُخْلَقُ. وَتُجَدِّدُ وَجْهَ الأَرْضِ} (مز 104 : 30)
 {You send forth Your Spirit, they are created; And You renew the face of the earth} (Psa.  104 :  30).
+ النمو والتجديد دليل حياة وحيوية الكائن الحي وسعيه للتطور للأفضل. نحن نؤمن بمحبة الله المعلنة فى المسيح يسوع ربنا بالروح القدس. بعمل الروح القدس ننال نعمة البنوة وغفران الخطايا و الاستنارة الروحية بالمعمودية . بالتوبة المستمرة يتجدد الذهن ويرفض المؤمن الفكر الشرير والماضي الخاطئ ويتجدد ذهنه ويتقدم في السير في حياة البر والتقوى إلى آفاق المستقبل والحياة الأفضل. وهذا هو عمل الله بروحه القدوس واهب الحياة الذي يؤازر جهادنا الروحي ويجدد أفكارنا وسلوكنا وحياتنا. المؤمن يصلي إلى الله ويعترف بضعفاته ويتوب عنها ويكتسب عادات إيجابية جديدة ويسعى فى عمل الخير ويستجيب وينقاد لعمل الروح القدس وإرشاده لهذا يدعونا الكتاب المقدس للبعد عن السلوك كأهل العالم ويحثنا على معرفة إرادة الله الصالحة وتنفيذها فى حياتنا { ولا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيروا عن شكلكم بتجديد اذهانكم لتختبروا ما هي ارادة الله الصالحة المرضية الكاملة} (رو 12 : 2).
+ الروح القدس يجدد ويغير القلب والفكر والروح ليكون لنا فكر المسيح، فنسلك فى محبة الله وطاعة وصاياه بنشاط وفرح وتدقيق { وأعطيهم قلبا واحدا وأجعل في داخلهم روحا جديدًا، وانزع قلب الحجر من لحمهم، وأعطيهم قلب لحمٍ} (حز 11: 19). لقد أدرك داود النبي حاجته الى التغيير فصلى قائلا { قلبا نقيًّا اخلق فيَّ يا الله وروحا مستقيما جدّده في أحشائي} (مز 51: 10). ونحن نحتاج  لعمل الله بروحه القدوس ليجدد شبابنا الروحي { واما منتظروا الرب فيجددون قوة يرفعون اجنحة كالنسور يركضون ولا يتعبون يمشون ولا يعيون} (اش 40 : 31). الروح القدس يهبنا القوة والحكمة لنواصل مسيرة الحياة في سعي ونشاط، نحافظ على إيماننا الأقدس المسلم لنا بالروح القدس من خلال الكتاب المقدس والآباء الرسل القديسين ونستبط منه حلول للمشاكل المعاصرة، حتى يكمل جهادنا لنصل الي الجسد الممجد في القيامة العامة في مجئ السيد المسيح الثاني فننعم بالسماء الجديدة والأرض الجديدة (رؤ 21: 1)
+ الله يدعونا للنمو في الحياة الجديدة التي توهَب لنا خلال عمله الخلاصي ويريد لنا الخلاص ومعرفة الحق والسلوك فى طريق الخير والحياة { لا تذكروا الأوليات، والقديمات لا تتأَمَّلوا  بها، هأنذا صانع أمرا جديدا. الآن ينبت. أَلا تعرفونهُ؟ اجعل في البرية طريقا، في القفر أنهارا} ( أش43: 18-19). الله  يريدنا أن نخلع الإنسان العتيق بأعماله وننشغل بالحياة الجديدة في المسيح يسوع. إنه يجعل في البرية طريقًا، وفي القفر أنهارا. ما هو هذا الطريق إلا السيد المسيح الذى قال {أنا هو الطريق والحق والحياة } (يو 14: 6). ليحل المسيح بالإيمان في قلوبنا لكي يدخل بنا إلى ملكوته. والأنهار التي يريد الله تتفجر فى حياتنا القفرة هي ينابيع الروح القدس التي تحول قلوبنا الى فردوس للسلام والمحبة والفرح فتصبح مسكن لله القدوس.
+ أننا نحتاج لشركة الروح القدس يعمل فينا ويمنحنا ثماره ومواهبه { قاسماً لكل واحد بمفرده كما يشاء}(1كو12: 11). علينا أن نعمل بروح الله وقوته وليست بقوتنا أو علمنا ومعرفتنا أو بوسائل وطرق عالمية بل يكون لنا شركة مع الروح القدس، ويعمل الروح القدس فينا ومعنا. و يمنحنا قوة التجديد والمنطق والإقناع والإرادة وهكذا تكون لخدمتنا قوة وبرهان الروح التي تهدم حصون الشر وحيل إبليس الناس الأشرار. أننا نصلي ليجددنا الروح لنكون على صورة الله ومثاله ونعمل الأعمال الصالحة التي خلقنا من أجلنا، فحياتنا قصيرة وعلينا أن نصل إلى قامة الكمال التي دعانا إليه الله.
+ من الحكم وأقوال القديسين: -
+مَنْ هُوَ حَكِيمٌ وَعَالِمٌ بَيْنَكُمْ فَلْيُرِ أَعْمَالَهُ بِالتَّصَرُّفِ الْحَسَنِ فِي وَدَاعَةِ الْحِكْمَةِ (يع  3 :  13)
+ التقدم مستحيل بدون تغيير ، واولئك الذين لا يستطيعون تغيير فكرهم للأفضل لا يستطيعون تغيير أي شيء.
+ ليست هناك حالة وسطى بين المحبة والبغضة فإما حب نحو الله واشتياق للنمو الروحي في المسيح يسوع وإما بغض للسماويات وبالتالي حب وتعلق بالأرضيات أننا جميعناَ نتساوى في بذور الحب بالمعمودية، لكن الجهاد والعمل هام للنمو في كل شيء وبخاصة الحب.. جهادنا هو مجرد إعلان الرغبة في عمل الله في حياتنا إعلان منا لحياة التسليم فبدون جهادنا و قيامنا بأعمال المحبة لن تعمل النعمة فيا. القديس جيروم
+ من الشعر الروحي:-
                  " السند والمعين"
أشكر إلهي في كل حين، فهو لنا نعم السند والمعين
 معلم صالح ومرشد أمين، يعطي الحكمة للجاهلين
 يمنح التوبة والنعمة والتجديد ويقود إليه الخاطئين
يهبنا روحه للقداسة ويقود للفضيلة والبر  التائبين
 يهب حفظ لطالبيه وسلاما لشعبه وقديسيه المؤمنين،
 فكيف عنه نبتعد أو لا نطلبه ونذهب من غيره لمين؟

الأحد، 7 يونيو 2020

آية وتأمل وقول لكل يوم - الروح القدس وعمله فينا - الأثنين 8 يونيو 2020م.



للراهب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

+ { اَللَّهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا} (يو 4 : 24)
{ God is Spirit, and those who worship Him must worship in spirit and truth}  (Joh.  4 :  24).

+  الله يريد ان الكل يخلصون والي معرفة الحق يُقبلون، وهو يريدنا ان ننقاد بالروح ونعمل مشيئته الصالحة وان لا نعيش لشهوات الجسد بل نسلك بالروح { فاذا ايها الاخوة نحن مديونون ليس للجسد لنعيش حسب الجسد. لانه ان عشتم حسب الجسد فستموتون ولكن ان كنتم بالروح تميتون اعمال الجسد فستحيون. لان كل الذين ينقادون بروح الله فاولئك هم ابناء الله. اذ لم تاخذوا روح العبودية ايضا للخوف بل اخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا ابا الاب. الروح نفسه ايضا يشهد لارواحنا اننا اولاد الله. فان كنا اولادا فاننا ورثة ايضا ورثة الله ووارثون مع المسيح ان كنا نتالم معه لكي نتمجد ايضا معه }( رو 12:8-17). فهل نحن ننقاد لعمل الروح القدس داخلنا متي حثنا للتوبة أو نفعل ما يحثنا عليه من عمل  بر وخير. وهل نصلي بالروح { اَللَّهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا} (يو 4 : 24).
+ الروح القدس يعمل من خلال الكنيسة واسرارها لتقديس أعضائها جاذباً ايانا للإيمان من كل أمة ولسان وجنس ، فنصير ابناء لله بالمعمودية ونولد من فوق { اجاب يسوع وقال له الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من فوق لا يقدر ان يرى ملكوت الله. قال له نيقوديموس كيف يمكن الانسان ان يولد وهو شيخ العله يقدر ان يدخل بطن امه ثانية ويولد. اجاب يسوع الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله. المولود من الجسد جسد هو والمولود من الروح هو روح}( يو 3:3-6). الروح القدس هو الذى يقدسنا بالمسحة المقدسة وينعم علينا بغفران خطايانا بالتوبة والاعتراف ويقدسنا بسر الأفخارستيا، ويشفى امراض نفوسنا واجسادنا وارواحنا بمسحة المرضى وهذا يقدس الزوجين ليصيرا جسدا واحداً فى كنيسة المسيح المقدسة ويهب السلطان لممارسة الاسرار فى سر الكهنوت. الروح القدس هو الذى يعمل فى كل أحد ليؤمن ويتوب ويهبنا نحن المؤمنين القوة والنعمة والحكمة للسلوك وللشهادة للإيمان المسيحي باقوالنا وأعمالنا وحياتنا.
+ الروح القدس هو نبع لا ينضب من الشبع والتقديس والفرح والسلام للمؤمنين وهو يريد ان يهبنا كل شئ بغنى { لاني اسكب ماء على العطشان وسيولا على اليابسة اسكب روحي على نسلك وبركتي على ذريتك}  (اش 44 : 3). ان الروح فى عمله فينا يعمل كأنهار الماء الحي الذى يروي ويثمر (يو 37:7-39). وكما أخرج الرب قديما للشعب فى عطشه ماء من الصخرة هو قادر وسط  صحراء الحياة القاحلة ان يهبنا شبعاً وارتواء ليس من أبار العالم المشققة بل من روحة القدوس انه ارتواء لا من غنى العالم وملذاته بل ليحل ملكوت الله داخلنا فنتعزى ونتمتع بثمار الروح .  علينا أن نقدم ذواتنا أوانى مقدسة لروح الله صارخين مع داود النبى { قلبا نقيا اخلق في يا الله و روحا مستقيما جدد في داخلي} (مز 51 : 10). فيحل الله بالإيمان فينا { اما تعلمون انكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم} (1كو 3 : 16). نصلي ونعمل ليكون لنا شركة مع روح الله القدوس فى كل عمل صالح ، وبقدر ما ننقاد لروح الله ونطلب منه الأرشاد والحكمة والنعمة يهبنا من مواهبه وثمارة من أجل بنيان نفوسنا والإخرين فيكون لنا فكر المسيح. نحمل صليبنا بفرح وتسبيح ونتبع مخلصنا الذى يقودنا فى الطريق حتى ينقلنا الى الفردوس وملكوته السماوى فان الروح القدس سيقيم أجسادنا المائتة لنقوم باجساد نورانية روحية ممجدة { وان كان روح الذي اقام يسوع من الاموات ساكنا فيكم فالذي اقام المسيح من الاموات سيحيي اجسادكم المائتة ايضا بروحه الساكن فيكم}. (رو 8: 11) . الروح القدس إذاً هو مصدر حياتنا الروحية و نموّها المستمر حتى نصل الي السماء وننال النصيب الأبدي المعيَّن لأولاد الله.
+ ياروح الله القدوس، الينبوع الحي المُروي ، أروي ظمأ نفوسنا للمحبة والفرح والسلام ، وأمنحنا الإيمان الواثق بعملك فى نفوسنا وبيوتنا وكنيستنا وبلادنا لنحيا فى سلام وأمن ونعيش على رجاء القيامة. أقم الساقطين وثبت القائمين ورد سبى أفكارنا وابنائك وبناتك لتفرح الكنيسة وبنيها بعملك فيها وتتقدس كل نفس جاذباً لنا الى شبكة المحبة الإلهية.
+ الهمنا الحكمة والأفراز والتمييز لنسلك كحكماء مفتدين الوقت فى الأيام الصعبة، هبنا حكمة لنكون مستعدين لمجاوبة كل من يسالنا عن سبب الرجاء الذى فينا. وهبنا نعمة امامك لنصنع ارادتك المقدسة كل حين وامنحنا وداعة لنسلك بضمير صالح ومحبة بغير رياء ورجاء ثابت فى دروب الحياة ولنكن مستعدين ليوم الدينونة كابناء وبنات صالحين منقادين بك نحو الابدية السعيدة ، أمين .
+ من الحكم وأقوال الأباء القديسين:-

  + كما أننا لا نستطيع أن نفصل النار عن فعل التدفئة، ولا النور عن فعل الإضاءة؛ هكذا لا نستطيع أن نفصل عن الروح القدس فعل التقديس وتجديد الحياة والإصلاح والتقويم. القديس باسيليوس الكبير
+ لقد طالب الرب يسوع تلاميذه ألا يبرحوا أورشليم حتى يلبسوا قوة من الأعالي الذي هو الروح القدس روح الرب يسوع الذي يقود الكنيسة ويعينها ويحفظها ويبلغ بأعضائها إلي العريس الحقيقي الرب يسوع المسيح. القديس أغسطينوس
+ من الشعر الروحي:-
            " صلاة لكل يوم"
يارب الإنسان والزمان والمكان وإلهنا الوحيد
هبنا في كل ساعة ودقيقة  من كل يوم جديد
أن نقدس حواسنا وفكرنا بما هو يبني ويفيد
قلوبنا تنبض نحوك وللأخرين بحب ينمو ويذيد
روحك يشترك معنا  ونحن عبيدك نعمل ونشّيد
أنت لنا أباً حنوناً وحارساً وساتراً وحصننا الوطيد
روحك يقودنا للخير وعن الشر بقوة الروح نحيد

السبت، 6 يونيو 2020

آية وتأمل وقول لكل يوم -الروح القدس وقيادة الكنيسة - الأحد 7 يونيو 2020م.


 
للراهب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

{ لَكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ وَتَكُونُونَ لِي شُهُوداً فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ} (اع  1 :  8)
{ But you shall receive power when the Holy Spirit has come upon you; and you shall be witnesses to Me in Jerusalem, and in all Judea and Samaria, and to the end of the earth} (Act  1 :  8)
+ ونحن نحتفل بعيد حلول الروح القدس فنحن نحتفل بعيد تأسيس كنيسة العهد الجديد وقيادتها بالروح لنشر رسالة الخلاص من اورشليم الى اقصى الارض كوعد السيد المسيح { لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم وتكونون لي شهودا في اورشليم وفي كل اليهودية والسامرة والى اقصى الارض}( أع 8:1). الرب المحيي هو الذى يقود  الكنيسة عبر العصور ويقودنا نحن ايضا كأعضاء مؤمنة في كنيسة المسيح و يمنحنا نعمة البنوة لله وغفران الخطايا. الله بمحبته يريد أن يهبنا كل شئ للتقوى والفضيلة لهذا أعطانا روحه القدوس { محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المعطى لنا} (رو 5:5).{ بهذا نعرف أننا نثبت فيه وهو فينا انه قد اعطانا من روحه }(1يو 4 : 13). الروح القدس هو روح الله القدوس { ولا تحزنوا روح الله القدوس الذي به ختمتم ليوم الفداء }(اف 4 : 30). وأقنوم الروح القدس هو أقنوم الحياة ومعطيها { ترسل روحك فتخلق وتجدد وجه الارض} (مز 104 : 30). هو حال فى كل مكان ولا يحويه مكان او يحده، ينبوع النعم الإلهية، ومنذ بدء الخليقة كان روح الله يرف على وجه المياه ليعطى حياة { وروح الله يرف على وجه المياه (تك 1 : 2). وقال القديس بطرس في توبيخ ما فعله حنانيا وسفيره { ما بالكما قد اتفقتما على تجربة روح الرب} (أع5: 9). قال عنه السيد المسيح  روح الحق الذي من عند الآب ينبثق{ (يو15: 26). وقال أيضاً {متى جاء ذاك، روح الحق، فهو يرشدكم إلى جميع الحق}(يو16: 13).
+ الروح القدس هو إله  واحد مع الآب والأبن. وفي ذلك  قال الرب لرسله القديسين { تلمذوا جميع الأمم، وعمدوهم باسم الآب والآبن والروح القدس}(أع28: 19). أنه يقول " باسم " وليس بأسماء. {فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدس. وهؤلاء الثلاثة هم واحد}(1يو5: 7 ). الروح القدس هو "روح الحياة" (رو8: 2).وكما نصلى فى قانون الإيمان ونقول ( الروح القدس ، الرب المحيي )  أنه هو الذي يحيى الموتى (حز37: 9، 10). ومن الذي يستطيع أن يحيى الموتى ويقيهم، إلا الله وحده. الروح القدس هو أقنوم الحياة. هو مصدر الحياة في العالم كله، سواء الحياة بمعنى الوجود أو البقاء، أو الحياة مع الله. أنه مصدر الوحي. {لأنه لم تأت نبوءة قط بمشيئة إنسان، بل تكلم أناس الله القديسين مسوقين من الروح القدس } (2بط1: 21).
+ كان يوم الخمسين هو عيد الحصاد فى العهد القديم ، وهو عيد يجتمع فيه من يستطيع من اليهود والدخلاء من كل الأمم شاكرين الله على عمل الله معهم وعلى حصاد الحنطة وفيه كان الرسل منتظرين موعد الآب ليذهبوا ويجمعوا حصاد النفوس المؤمنة ليقربوها قرباناً لله { ولما حضر يوم الخمسين كان الجميع معا بنفس واحدة. و صار بغتة من السماء صوت كما من هبوب ريح عاصفة وملأ كل البيت حيث كانوا جالسين.وظهرت لهم السنة منقسمة كانها من نار واستقرت على كل واحد منهم. وامتلا الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بالسنة اخرى كما اعطاهم الروح ان ينطقوا. وكان يهود رجال اتقياء من كل امة تحت السماء ساكنين في أورشليم. فلما صار هذا الصوت اجتمع الجمهور و تحيروا لان كل واحد كان يسمعهم يتكلمون بلغته}( أع 1:2-6). حل الروح القدس كهبوب ريح ونار استقرت على كل منهم. الريح تعني أنه يهبنا القوة التى تحركنا وتقودنا والنار تحرق الخطايا و تهبنا الحرارة الروحية فى الصلاة والتوبة والخدمة، وكان الأثر المباشر لحلوله انه أعطاهم ان يتكلموا بلغات أخرى يبشروا بها. لقد قاد الروح القدس الآباء الرسل ووحد المؤمنين وعلمهم وعزاهم { وأما الكنائس في جميع اليهودية والجليل والسامرة فكان لها سلام وكانت تبنى وتسير في خوف الرب وتعزية الروح القدس كانت تتكاثر} (اع  9 :  31). أخذ الرسل قوة من الروح القدس ليبشروا ويصنعوا الأشفية والعجائب.
+ الروح القدس قاد الرسل لقبول الأمم فى الإيمان المسيحى ففى إرسال بطرس الرسول  لكرنيليوس وهو قائد مئة يونانى { قال لي الروح أن أذهب معهم غير مرتاب في شيء وذهب معي ايضا هؤلاء الاخوة الستة فدخلنا بيت الرجل..  فلما ابتدات اتكلم حل الروح القدس عليهم كما علينا أيضا في البداءة ، فتذكرت كلام الرب كيف قال ان يوحنا عمد بماء وأما أنتم فستعمدون بالروح القدس (اع  11 :12، 15- 16).الروح القدس هو الذى دعا الرسل لاختيار بولس وبرنابا للخدمة وهو الذي قادهم فى العمل { وبينما هم يخدمون الرب ويصومون قال الروح القدس افرزوا لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما اليه فهذان اذ ارسلا من الروح القدس انحدرا الى سلوكية ومن هناك سافرا في البحر الى قبرس} (اع  13 : 2، 4) وفى قرار المجمع الرسولي الأول فى أورشليم  لقبول الأمم فى الإيمان نرى قيادة الروح القدس للكنيسة ( أع28:15 -29). كانت الكنيسة فى عصر الرسل قوية وفاعلة وبلغت رسالتها لكل العالم لانها كانت كنيسة منقادة بروح الله على المستوى الفردى والجماعى، وكان لها القلب الواحد والفكر الواحد { وكانوا يواظبون على تعليم الرسل والشركة وكسر الخبز والصلوات} (اع  2 :  42) أما نحن أيها الأحباء فلنبي أنفسنا علي إيماننا الأقدس مصلين في الروح القدس كما قال الكتاب  { وَأَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ فَابْنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى إِيمَانِكُمُ الأَقْدَسِ، مُصَلِّينَ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ} (يه 1 : 20).

+ من الحكم والأمثال وأقوال القديسين :-
+  الروح القدس بالنسبة لجسد المسيح أي كنيسته هو كالنفس بالنسبة لجسم الإنسان. ما تفعله النفس في كل أعضاء الجسد يفعله الروح القدس خلال الكنيسة. القديس أغسطينوس
+ روحك القدوس يارب الذى أرسلته على تلاميذك القديسين ورُرسلك المُكرمين. هذا لا تنزعه منا أيها الصالح ، لكن جدده فى أحشائنا، روحاً مستقيماً ومُحيياً ، روح النبوة والعفة ، روح القداسة والعدالة والتدبير، لانك انت هو ضياء نفوسنا وحياتنا وقداستنا .. قلباً نقياً أخلق في يالله وروحاً مستقيماً جدده فى أحشائي، لا تطرحنا من قدام وجهك وروحك القدوس لا تنزعه منا. وكما كنت مع الرسل القديسين كن مع كنيستك وشعبك وامنحنا سلامك وخلص نفوسنا . من صلوات الأجبية
+ من الشعر الروحي:-
يا روح الله الذى قاد الكنيسة عبر العصور للأمجاد
التلاميذ والرسل القديسين بالقوة والنعمة عليهم جاد
فعملوا المعجزات وأقاموا موتي النفوس والأجساد
وكرزوا في كل الأقطار بحكمة وقوة من رب العباد
كما كنت مع الرسل كن معنا فنحن لك أبناء ولهم أحفاد
ننقاد بالروح ونشترك في العمل معك ولك نكون شهاد
أعمل فينا وهبنا نعمة وثمار الروح لنحيا كما الأجداد