نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الجمعة، 24 مايو 2019

شعر قصير -81 تفاحة من ذهب




للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

(1)
" التقوى تورث الخلود"
عجبي علي أبن آدم من تراب وللتراب راح يعود
وعمال يتكبر ويمشي مختال وكأنه من الأسود
يدعي الحكمة والعلم وكأنه علي كل شئ بيسود
ويتخاصم ويكنز لنفسه وكأنه هو مركز الوجود
قبل الكسر الكبرياء وتشامخ الروح أضاع مجهود
الله بيرفع المتواضعين وحاضر ودائماً موجود
مخافة الله رأس الحكمة والتقوى تورث الخلود
.........
(2)

" الصوم المقبول"
الصوم مش فرض كنسي ولا تغيير نوع الطعام
ضبط اللسان وبُعده عن النميمة دا هو الصيام
ونقاوة القلب من الشهوات نوليه جل الأهتمام
الصوم المقبول عمل الخير وعن الخطية أنفطام
الصوم هو تقوية للارادة وضبط للنفس للتمام
شبع الروح بمحبة الله والرحمة تقدمنا للأمام
التوبة والرجوع لله بتواضع قلب دا هو الصيام
............

(3)
" تفاحة من ذهب"
ظلام الأكاذيب لايستطيع أن يطفئ نور الحقيقة
مصير الكذب ينكشف ويفضح صاحبه في دقيقة
العاقل يقول الحق وتكون معلوماته وافية دقيقة
لايروج أشاعات والحكمة والصدق يكونوا رفيقة
الصمت يعد فضيلة للإنسان اللي الجهل صديقة
وكتفاحة من ذهب علي طبق فضة كلام الحقيقة
أو كلمة تشجع وتبني وتريح اللي هما في ضيقة
........

(4)
" أيام وتمر"
أيام أقوم الصبح الأقي حلقي ومزاجي مر
أُصبَر النفس وأقول اللهم خير وتعدي وتمر
وأيام أقوم مبسوط والوقت فيها بسرعة بيفر
الاقي الشمس مبتسمه وأشوف وأسمع ما يسر
وأقول لنفسي أعملى الخير وحيدى عن الشر
خلي الله بروحه يقودك ويملاكى شمس البر
الإنسان قليل الأيام وهايكابد الأحزان لا مفر
الحكيم يتقي الله وبالخير من دنيا غرورة يمر
.......

(5)

" هدف وقصد"

لما يوسف حسدوه اخوته وقاموا باعوه كعبد
وظُلم في بيت فوطيفار وسجنه طال وأمتد
ربنا كان سامع وعارف أنه شاب أمين زى الورد
أحتمل الضيقات وقال أكيد ربي له هدف وقصد
وأنت أحتمل التجربه وأبقى مع الله على العهد
الذهب في آتون النار يتنقي ويصبح ثمين بجد
والمختارون التجارب تنميهم إيمان ورجاء وود

الخميس، 23 مايو 2019

شعر قصير - 79 علي صور ومثاله




للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

(1)
 كتب بيقولي لا بقيت عارف أكون وحدي
ولا بقيت عارف أكون كمان مع حد!
قلتله إوعي يا أبني تهرب من نفسك بجد!
صارحها وعاتبها وعاقبها وكن معها في ود
أصطلح مع نفسك وارجع لربك وعودك يشتد
وأبعد عن الشر وخلي بينك وبينه حائط صد
حب وأخدم الناس تجد ايديهم بالخير ليك تمتد
إن خذلك إنسان سامح وأصمت تحصد في الغد                                
......

(2)
" نعبد الله وحده"
اما يحاربك إبليس ويقولك أزاي أنت أبن الله
ويتركك للتجربة والضيق في حياتك تحياه؟
قله أنا أبنه ووأثق في مراحمه وحبه وعطاياه
دا المسيح جُرب وأنتصر وأنا ها أنتصر معاه
ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكلام الله
لاشهوه جسد ولا عيون ولا تعظم معيشه نهواه
نعبد الله وحده ونطيعه ولا نعرف أخر سواه
..........

(3)
" حين أري الصليب"
لقد وجدت في المسيح نعمة وحب وسلام تام
ففاض قلبي بالسرور وعشت في إيمان ووئام
ولو يحاربني إبليس يريد لي شهوة او خصام
أضبط ذاتي صامتاً وأتذكر من غفر لي الأثام
ساتر ذنوبي ولي مصالحاً فاشكر علي الدوام
حين أري صليب من مات فيّ حباً وصنع السلام
يتسع قلبي وروحي ترتفع بالحب لكل الإنام
........

(4)
" حاشا لي أن أفتخر الإ بالصليب"
ياللي تعبان ومتألم وبتقول حملي تقيل وغريب
أو متذمر وبتشتكي ومستصعب حملك للصليب
وياللي بيحاربك الشيطان بالخطية بشكل مريب
تأمل في من تألم لاجلنا وصنع الخلاص العجيب
تنحل قيود الشر وتكره الخطية حباً في الحبيب
تشكر صانع الغفران،تحتمل وقلبك يفرح ويطيب
وتقول أما أنا فحاشا ليّ أن أفتخر الا بالصليب
........

(5)

"علي صور ومثاله"
املأ قلبي وفكرى وروحي بحبك وأقوالك
وفرحني وخلصني ونجيني من كل مهالك
أتبعك واخدمك وبالروح أصلي وأشارك
أبعد عن الشر وما له من طرق ومسالك
أعمل الخير واللي يعاديني أحتمل وأبارك
أضبط نفسي وأكون لروحي ضابط ومالك
أتغير  وأكون علي  شكلك وحبك وكمالك

الأربعاء، 8 مايو 2019

المؤمن وحياة النصرة -2




للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى
أمثلة لحياة النصرة
قدم لنا الكتاب المقدس وتاريخ الكنيسة أمثلة ونماذج للأنتصار في الحروب الروحية كما قدم لنا أمثلة للسقوط فى الحرب، وقدم أمثلة للتائبين الذين سقطوا ثم قاموا وأنتصروا لنتعلم كيف نجاهد وننتصر في الحرب.  ومن الأمثلة الشهيرة الشهيرة للأنتصار في الحرب أبونا أبراهيم ويعقوب والقديس الأنبا أنطونيوس وباخوميوس ومقاريوس والبابا كيرلس وأثناسيوس والأنبا برسوم والأنبا رويس وكثيرون كالكواكب يضيئون فى السماء ومن أشهر قصص التائبين داود النبي والقديس بطرس الرسول الذي بكي بمرارة بعد أنكاره لمخلصه الصالح والقديس القوى الأنبا موسي والقديس أغسطينوس والقديسة مريم المصرية والقديسة بلاجيا ومن أشهر الذين سقطوا يهوذا لمحبة للفضة وخيانه لسيده { حين كنت معهم في العالم كنت احفظهم في اسمك الذين اعطيتني حفظتهم ولم يهلك منهم احد الا ابن الهلاك ليتم الكتاب} (يو  17 :  12)  وديماس الذى أحب العالم الحاضر { لان ديماس قد تركني اذ احب العالم الحاضر } (2تي  4 :  10). كل ذلك لتعليمنا وقيادتنا في الطريق الروحي {اذكروا مرشديكم الذين كلموكم بكلمة الله انظروا الى نهاية سيرتهم فتمثلوا بايمانهم }(عب  13 :  7)
أبونا ابراهيم وحياة الإيمان...  انتصر أبراهيم أبو الأباء في طاعته لله على مشاعر القرابة والوطن وتغرب فى طاعة لله حينما قال له الله { اذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أريك} (تك 12: 1). فأطاع {وخرج وهو لا يعلم إلى أين يذهب} (عب 11: 8). وأنتصر واطاع الله فى إيمان وقدم أبنه علي مذبح المحبة لله {إذ حسب أن الله قادر على الإقامة من الأموات}(عب 11: 17 – 19). وأخذ ابنه وحيده اسحاق ليقدمه محرقة لله (تك 22). انتصر على مشاعر الأبوة وأنتصر علي حب المال والمقتنيات حين رفض أن يأخذ شئ مما استرده في المعركة {  فَلَمَّا سَمِعَ أَبْرَامُ أَنَّ أَخَاهُ سُبِيَ جَرَّ غِلْمَانَهُ الْمُتَمَرِّنِينَ وِلْدَانَ بَيْتِهِ ثَلاَثَ مِئَةٍ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ وَتَبِعَهُمْ إِلَى دَانَ. وَانْقَسَمَ عَلَيْهِمْ لَيْلاًهُوَ وَعَبِيدُهُ فَكَسَّرَهُمْ وَتَبِعَهُمْ إِلَى حُوبَةَ الَّتِي عَنْ شَمَالِ دِمَشْقَ. وَاسْتَرْجَعَ كُلَّ الأَمْلاَكِ وَاسْتَرْجَعَ لُوطاً أَخَاهُ أَيْضاً وَأَمْلاَكَهُ وَالنِّسَاءَ أَيْضاً وَالشَّعْبَ.فَخَرَجَ مَلِكُ سَدُومَ لِاسْتِقْبَالِهِ بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنْ كَسْرَةِ كَدَرْلَعَوْمَرَ وَالْمُلُوكِ الَّذِينَ مَعَهُ إِلَى عُمْقِ شَوَى. وَمَلْكِي صَادِقُ مَلِكُ شَالِيمَ أَخْرَجَ خُبْزاًوَخَمْراً. وَكَانَ كَاهِناًلِلَّهِ الْعَلِيِّ. وَبَارَكَهُ وَقَالَ: "مُبَارَكٌ أَبْرَامُ مِنَ اللهِ الْعَلِيِّ مَالِكِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ. وَمُبَارَكٌ اللهُ الْعَلِيُّ الَّذِي أَسْلَمَ أَعْدَاءَكَ فِي يَدِكَ". فَأَعْطَاهُ عُشْراًمِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وَقَالَ مَلِكُ سَدُومَ لأَبْرَامَ: "أَعْطِنِي النُّفُوسَ وَأَمَّا الأَمْلاَكَ فَخُذْهَا لِنَفْسِكَ". فَقَالَ أَبْرَامُ لِمَلِكِ سَدُومَ: "رَفَعْتُ يَدِي إِلَى الرَّبِّ الإِلَهِ الْعَلِيِّ مَالِكِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ.لاَ آخُذَنَّ لاَ خَيْطاً وَلاَ شِرَاكَ نَعْلٍ وَلاَ مِنْ كُلِّ مَا هُوَ لَكَ فَلاَ تَقُولُ: أَنَا أَغْنَيْتُ أَبْرَامَ.} (تك 14:14-23). لقد ظهر الله لابراهيم بعد ذلك وقال له أجرك عظيم جدا { بعد هذه الامور صار كلام الرب الى ابرام في الرؤيا قائلا لا تخف يا ابرام انا ترس لك اجرك كثير جدا (تك  15 :  1).
أبونا يعقوب والصلاة سر النصرة ....  يقدم لنا  انتصار من نوع آخر، هو الصراع مع الله في الصلاة ، إذ أمسك به، وصارعه حتى الفجر، وقال له { لا أطلقك إن لم تباركني} (تك 32: 26) ونال البركة فعلًا، وقال له الرب {لأنك جاهدت مع الله والناس وقدرت" (تك 32: 28). كان يعقوب خاف من عيسو ولكنه لم يعتبر أن الصراع قائم بينه وبين عيسو وإنما صارع مع الله، مؤمنًا أنه إذا انتصر في صراعه مع الله، ونال منه البركة والوعد والبركة حينئذ لابد سينتصر في علاقته مع أخيه، وقد كان. كان في صراعه مع الله، قد أخذ الإيمان الذي يقابل به عيسو إنه درس لنا في الصراع مع الله، حتى ننال منه وعده { يحاربونك ولا يقدرون عليك، لأنى أنا معك –يقول الرب – لأنقذك} (أر 1: 19).
دواد النبي والتوبة وسر القوة ....  إن داود في صراعه مع جليات يرمز للشيطان وحربه معنا  لقد قال داود لذلك الجبار { اليوم يحبسك الرب في يدي} (1صم 17: 46). لست أنا الذي يغلبك، وإنما الرب. وعندئذ أستطيع أن أجعل لحمك طعامًا لطيور السماء.. وقال قوله الشهير {أنت تأتيني بسيف ورمح، وأنا آتيك باسم رب الجنود}(1صم 17: 45). لقد فهم  دواد النبي السر، فأدخل الله إلى ميدان المعركة. هل انتصر داود إذن لأن يده كانت ماهر في القتال، أم لأن الرب حبس جليات في يد النبي ؟ السر كله في الرب نفسه. لذلك ما أجمل قول داود النبي في كل حروبه{مبارك الرب الذي علم يدي القتال، وأصابعي الحرب} (مز 144: 1).
 إن الدروس والعبر التي ناخذها من حياة داود النبي ليس فقط من السلوك الإيجابي للشخص بل ربما تكون من التصرفات السلبية فمع كون داود نبي وملك عظيم فإن ذلك لم يحميه من الوقوع في الخطية فكونك متقدم  في الإيمان لن يجعلك بعيداً عن هجمات ابليس الذي يجول ملمتساً من يبتلعه. وقد قال الكتاب {لا تشمتي بي يا عدوتي إذا سقطت أقوم} (مي  7 :  8) من المهم جداً أن نعرف كيف ننهض من الخطية ولا نسمح لها بأن تسيطر على حياتنا وتدمرها ونجد في المزمور السادس والثاني والثلاثين والواحد والخمسين ندم وتوبة داود النبي ولنا في حياة داود النبي وغيرة من التائبين الدروس في تحدي الخطية والنهوض والعودة من جديد , ولنا نحن في المسيح يسوع وصليبه الرجاء , ألم يقل { تعالوا إليّ ياجميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم} (مت  11 :  28). فالله لا يريك أن تستمر في الخطية بل يريدك أن تعيش حياة النصرة عليها
القديس الانبا أنطونيوس  والطاعة ..  لقد أطاع الأنبا أنطونيوس صوت الله وسار في طريق الكمال المسيحي ووزع كل ماله علي الفقراء وتفرغ للعبادة والصلاة ومحبة الله { قال له يسوع ان اردت ان تكون كاملا فاذهب وبع املاكك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني} (مت  19 :  21). أنتصر على محبة المال، ووزع كل أمواله على الفقراء. وانتصر في حروب الشكوك وفي كل المخاوف التي وضعها الشيطان في طريقه. وانتصر باحتماله الوحدة والنسك وفي بقائه في البرية بلا مرشد أو أنيس لسنين. وانتصر أيضًا في قيادته لكثيرين في هذا الطريق الملائكى، حتى أصبح نورًا للعالم . أن الله ينتصر فينا، حينما نسلمه إرادتنا، نسلمه تدبير أمورنا، وحينئذ {يقودنا في موكب نصرته} (2كو 2: 14). ولنا وعد الله الصادق  { قد كلمتكم بهذا ليكون لكم في سلام في العالم سيكون لكم ضيق و لكن ثقوا انا قد غلبت العالم (يو  16 :  33) .  أنه سيغلب فينا هذا العالم مرة أخرى. كما قال القديس بولس الرسول { أحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيَّ}( غل 2: 20). أن أردنا  أن ننتصر، علينا أن نلتصق بالمسيح، ونطلبه أن يحارب عنا وناخذ منه القوة التي بها نغلب العالم. ونقول مع بولس الرسول {أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني }(في  4 :  13) ومادامت الحرب للرب، إذن هو الذي سيحارب عنا وينتصر وليس نحن. يجب إذن أن تسلمه قيادة المعركة في جهادك الروحى  مع العدو، مع العالم، مع الخطية، مع ذاتك. وقبل أن تحارب، أطلب من الرب أن يدربك، أن يعلم يديك القتال، وأصابعك الحرب.. تتلمذ على الرب وقديسيه وأبيك الروحى، فيستطيع مقلاعك أن يفعل الأعاجيب. وبحصاة واحدة تكسب الحرب. وفي كل حروبك، استمع إلى قول موسي النبي { قفوا وانظروا خلاص الرب. الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون} (خر 14: 14).
أبائنا الشهداء والمعترفون  أنتصروا في صراعهم من قوات الشر ولم يحبوا حياتهم حتى الموت. انتصروا على كل التهديدات، وعلى السجون، وعلى العذابات التي تفوق احتمال البشر. وثبتوا على الإيمان، وقابلوا الموت ببسالة عجيبة. وكانوا مثالًا رائعًا جذب الكثيرين إلى الإيمان. لذلك تكرمهم الكنيسة تكريمًا عظيمًا، ونقول إن دماء الشهداء هي بذار الإيمان.
يقودنا فى موكب نصرته ...
* أيها الآب القدوس مخلص ومحيي النفوس الذين منحنا السلطان أن ندوس علي كل قوات العدو لا تدع موت الخطية يقوى علينا ولا علي كل شعبك بل هبنا حياة الكمال المسيحي الذى يرضيك أمامك وعلمنا أن نصلي كل حين وأن نحيا بك واثقين وفي محبتك نكون فى الإيمان نامين ومثمرين وبنعمتك نحيا علي رجاء القيامة فرحين وشاكرين محبتك التي تؤهلنا لميراث القديسين في النور.
* أيها الرب يسوع المسيح الهنا وقائد نصرتنا اليك نصلي أن تقودنا فى موكب نصرتك، علمنا وأرشدنا فى الطريق وكن لنا مرشداً ومنقذا في الضيق . علما أن نسهر لخلاص نفوسنا ونجاتنا من طوفان بحر هذا العالم الزائل . وبالصلاة والصوم نتحصن ضد هجمات العدو. أعطنا يقظة روحية لنجاهد الجهاد الحسن وتسندنا نعمتك.
* أيها الروح القدس المعزي الذى أعان وأرشد وقاد أبائنا القديسين وأعانهم ليكملوا جهادهم أعنا بصلواتهم لنتذكر جهادهم وصبرهم ونتمثل بإيمانهم ونقتدى بسيرتهم ونحيا كحياتهم. أعطنا يا روح الله من مواهبك وثمارك وعلمنا أن نسير في طريق الكمال كما سار ابائنا أخنوخ ونوح والأنبا أنطونيوس وباخوميوس ومقاريوس ونجاهد حسنا مواظبين علي الصلاة كل حين كموسي النبي والانبا شنودة رئيس المتوحدين والأنبا بيشوى ونتمثل بإيمان أبونا أبراهيم وأسحق ويعقوب ونتقوى فى الحرب كداود النبي والقوى الأنبا موسي ونحيا حياة الرجاء متشبهين بزكريا النبي وبطرس الرسول ونبكي علي خطايانا كارميا النبي والقديس أرسانيوس ونجاهد الجهاد الحسن كالقديس بولس الرسول ونتعلم من فضائل القديسين ونسير علي أثر خطاهم لنكون معهم وأرثين لملكوتك السماوى، أمين .

الثلاثاء، 7 مايو 2019

المؤمن وحياة النصرة -1




للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

     { الفرس معد ليوم الحرب اما النصرة فمن الرب }(ام  21 :  31)
السيد المسيح وحياة النصرة ...  
قدم لنا السيد المسيح في تجسده الصورة المثالية لحياة الغلبة والانتصار المقترن بالبذل والوداعة كما جاء عنه { هُوَذَا فَتَايَ الَّذِي اخْتَرْتُهُ حَبِيبِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. أَضَعُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْبِرُ الأُمَمَ بِالْحَقِّ.لاَ يُخَاصِمُ وَلاَ يَصِيحُ وَلاَ يَسْمَعُ أَحَدٌ فِي الشَّوَارِعِ صَوْتَهُ. قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ وَفَتِيلَةً مُدَخِّنَةً لاَ يُطْفِئُ حَتَّى يُخْرِجَ الْحَقَّ إِلَى النُّصْرَةِ. وَعَلَى اسْمِهِ يَكُونُ رَجَاءُ الأُمَمِ .} ( مت 18:12-21). لقد انتصر في كل كل حروب الشيطان، كما في التجربة على الجبل (مت 4) وانتصر بالمنطق وقوة الحجة في كل حواراته مع الكتبة والفريسيين وكل قيادات اليهود (مت 21-23). وانتصر على  الصليب وأظهر قوة المحبة الغافرة حتى للصالبين وقدم لنا الخلاص الثمين وداس على الموت بموته (عب 2: 14، 15). وأنتصر على الموت بقيامته. وانتصر على العالم وشروره ووعدنا أنه كما غلب العالم فانه سيعطينا الغلبة { ثقوا أنا قد غلبت العالم} (يو 16: 33) ومن جهة البر كان منتصرًا..  فقد شابهنا في كل شيء ما عدا الخطية (عب 4: 15). وقد تحدى اليهود قائلًا { من منكم يبكتني على خطية؟!} (يو8: 46). وانتصر في كسبه لمحبة الناس..  فقيل عنه {هوذا العالم قد ذهب وراءه} (يو 12: 19). ودخل أورشليم منتصرًا كملك وديع وعادل ومنتصر فارتجت المدينة كلها (يو 21: 10). وقيل عن انتصاراته {هوذا قد غلب الأسد الذي من سبط يهوذا} (رؤ 5: 5). وأنتصر عندما صعد الي السماء وأصعد طبيعتنا معه وقد رسم لنا سر النصرة وطريق الخلاص كما أنتصر في تلاميذه ونشروا الكرازة في كل مكان وينتصر بنا وفينا أن تمسكنا بالإيمان المستقيم وجاهدنا الجهاد الحسن.
الله وأهب النصرة .... الله هو سر نصرة المؤمن في حياته العملية وحروبه الروحية وهو الذى يهبنا النعمة الحكمة والقوة  وكما صنع الله خلاصاً عجيباً مع الشعب قديما في خروجهم من مصر بذراع رفيعة فان الرب يقاتل عن شعبه فى كل جيل الشيطان وكل قواته { أَلَيْسَ هَذَا هُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي كَلَّمْنَاكَ بِهِ فِي مِصْرَ قَائِلِينَ: كُفَّ عَنَّا فَنَخْدِمَ الْمِصْرِيِّينَ لأَنَّهُ خَيْرٌ لَنَا أَنْ نَخْدِمَ الْمِصْرِيِّينَ مِنْ أَنْ نَمُوتَ فِي الْبَرِّيَّةِ». فَقَالَ مُوسَى لِلشَّعْبِ: «لاَ تَخَافُوا. قِفُوا وَانْظُرُوا خَلاَصَ الرَّبِّ الَّذِي يَصْنَعُهُ لَكُمُ الْيَوْمَ. فَإِنَّهُ كَمَا رَأَيْتُمُ الْمِصْرِيِّينَ الْيَوْمَ لاَ تَعُودُونَ تَرُونَهُمْ أَيْضاً إِلَى الأَبَدِ. الرَّبُّ يُقَاتِلُ عَنْكُمْ وَأَنْتُمْ تَصْمُتُونَ».} ( خر12:14-14). والله يطمئن كل نفس قائلا {لا تخف لاني معك لا تتلفت لاني الهك قد ايدتك واعنتك وعضدتك بيمين بري} (اش 41 : 10).  وكما أنتصر السيد المسيح فى حياته وحقق الهدف من تجسده وأكمل لنا تدبير الخلاص وأنتصر علي كل تجارب إبليس فانه وعدنا بانه سيكون معنا كل الأيام والي انقضاء الدهر { ها انا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر امين} (مت  28 :  20) {ولكن شكرا لله الذي يقودنا في موكب نصرته فلأي المسيح كل حين ويظهر بنا رائحة معرفته في كل مكان} (2كو  2 :  14).
كيف ننتصر في الحروب الروحية...
لان لنا أعداء روحيين يحاربوننا فيجب علينا أن نتسلح باسلحة الحرب الروحية لكي ننال الغلبة والنصرة  لهذا يوصينا الكتاب أن نخلع أعمال الظلمة ونلبس أسلحة النور { قد تناهى الليل وتقارب النهار فلنخلع اعمال الظلمة ونلبس اسلحة النور (رو  13 :  12).
أننا نواجه أنواع من الحروب منها ما يأتي الينا من الداخل كحروب الفكر والحواس والقلب والميول والشهوات الخاطئة ومنها الحروب الخارجية  سواء من الشيطان أو ما له من أعوان الشر. أو أغراءات العالم أو محبة المال والأتساع. وعلينا أن نطلب من الله الحكمة والمعرفة والنعمة والقوة وأن يقودنا فى موكب نصرته .
 علينا في حروبنا ومواجهتنا لتجارب إبليس والعالم علينا أن لا نعتمد علي ذواتنا أو إرادتنا، وقوتنا، وخبرتنا، وذكائنا، لأن العدو أكثر قوة وخبرة وحيلة، والرب نفسه قال { بدوني لا تقدرون أن تعملوا شيئًا} (يو 15: 5). فعلينا أن نثق في الله أولاَ ونطلب منه الحكمة والنصرة ويكون لدينا الأفراز ونطلب روح الله ليقودنا ويرشدنا ونصلي ليتدخل الله ويحارب عنا وكما قال الكتاب  {الحرب للرب.. والرب قادر أن يغلب بالكثير وبالقليل} (1صم 14: 6).  وكما قال القديس بولس الرسول {يعظم انتصارنا بالذي أحبنا} (رو 8: 37).
أسلحتنا الروحية...  هي الصلاة بتواضع والصوم والسهر والحكمة واليقظة الروحية والأنقياد لروح الله القدوس وكلمة الله والحق ودرع البر وكلام الله في الكتاب المقدس وترس الإيمان المستقيم والعمل بإمانة وأخلاص والألتصاق بكل وساط النعمة من صلاة وقراءات روحية وتأملات وتداريب لمحاسبة النفس واليقظة الروحية والألتصاق بالكنيسة وأب الاعتراف، والتناول والاجتماعات الروحية. فإن هذه كلها توقد الحرارة في قلوبنا، وتعمق محبتنا لله ، وتمنحنا قوة للانتصار. أما إن بعدنا عن هذه الوسائط الروحية، فما أسهل أن نفتر، ويجد العدو مدخلًا إلينا .
ويعطينا الكتاب المقدس أمثلة لأسلحة الحرب الروحية { الْبَسُوا سِلاَحَ اللهِ الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تَثْبُتُوا ضِدَّ مَكَايِدِ إِبْلِيسَ.فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ، بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ، عَلَى ظُلْمَةِ هَذَا الدَّهْرِ، مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الرُّوحِيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ. مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ احْمِلُوا سِلاَحَ اللهِ الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تُقَاوِمُوا فِي الْيَوْمِ الشِّرِّيرِ، وَبَعْدَ أَنْ تُتَمِّمُوا كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَثْبُتُوا. فَاثْبُتُوا مُمَنْطِقِينَ أَحْقَاءَكُمْ بِالْحَقِّ، وَلاَبِسِينَ دِرْعَ الْبِرِّ، وَحَاذِينَ أَرْجُلَكُمْ بِاسْتِعْدَادِ إِنْجِيلِ السَّلاَمِ. حَامِلِينَ فَوْقَ الْكُلِّ تُرْسَ الإِيمَانِ، الَّذِي بِهِ تَقْدِرُونَ أَنْ تُطْفِئُوا جَمِيعَ سِهَامِ الشِّرِّيرِ الْمُلْتَهِبَةِ. وَخُذُوا خُوذَةَ الْخَلاَصِ، وَسَيْفَ الرُّوحِ الَّذِي هُوَ كَلِمَةُ اللهِ. مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الرُّوحِ، وَسَاهِرِينَ لِهَذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ} ( أف 11:6-18)
من يستخدم سلاح الصلاة والصوم وتواضع القلب لا يعرف الهزيمة إطلاقًا فبالصلاة يأتي بالرب ليحارب عنا لهذا قال النبي{ جعلت الرب أمامي في كل حين، لأنه عن يميني فلا أتزعزع} (مز  16 :  8). الانبا أنطونيوس الذي حاربته الشياطين وزلزلت موضع سكناه ذات مرة قال للشياطين  (إن كان الله قد أعطاكم سلطانًا على، فمن أنا حتى أقاوم الله؟ وإن لم يكن الرب قد أعطاكم سلطانًا، فلن يستطيع أحد منكم أن يغلبني). الحرب ليست بينك وبين الأعداء، وإنما هي أولا وقبل كل شيء مع الله. إن صارعته حتى الفجر، وأخذت منه القوة فلن يستطيع عدو أن يغلبك. فصلي بإيمان وثق  أن الله واقف معك، يحارب ويقاتل أعداءك إن وثقت بهذا تقول مع داود النبي {إن يحاربني جيش فلن يخاف قلبي، وإن قام على قتال، ففي هذا أنا مطمئن} (مز 26).  وهناك أسلحة ضرورية لهذه الحروب الروحية، يجب أن نستخدمها في الوقت المناسب، فيهرب إبليس وكل أفكاره الشريرة .
 الصلوات السهمية... هي صلوات سريعة جدًا، كسرعة "السهم" يصليها المؤمن فى كل وقت كصلاة يسوع  لتقيه سهام إبليس وأفكاره وعندما يأتي العدو بهجوم مفاجيء نرُد عليه بصلاة سهمية ة  لطلب المعونة والقوة والنصرة ويمكننا أن نصليها في كل زمان ومكان.
الإيمان ...  يقول القديس بولس الرسول {حاملين فوق الكل ترس الإيمان الذي به تقدرون أن تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة}(أف 6: 16). فالإيمان هو الذي يوقف سهام الشيطان الشريرة ويهلكها بالخوف من الدينونة المستقبلة، والإيمان بملكوت السموات. علينا أن نثبت فى جهادنا الروحي ونثق أن السماء ترقب جهادنا، وملائكة وقديسون كثيرون يشفعون فينا.
وليكن جهادنا مسنود  بالإيمان بيد الله القوية وذراعه الحصينة، التي تغنى بها النبي قائلًا:
{ دفعت لأسقط والرب عضدني. قوتي وتسبحتي هو الرب وقد الرب وقد صار لي خلاصًا} (مز  118 :  14).
المحبة .... { فالمحبة تحتمل كل شيء وترجو كل شيء وتصبر على كل شيء} (1 كو 13: 7). فأي أفكار خاصة بالغضب والحقد والضغينة لو قابلتها بالمحبة لأهلكتها وجعلتها لا تتعمق في قلب الإنسان فتفسده، فالذي يحب الآخرين ويحب الأعداء لا يغضب ولا يحقد.
الرجاء...  يقول القديس بولس الرسول {وأما نحن الذين من نهار، فلنصح لابسين درع الإيمان والمحبة وخوذة رجاء الخلاص} (1 تس 5: 8).  والخوذة هي التي تحمي الرأس. والمسيح رأسنا لذلك ينبغي علينا في التجارب أن نحمي رأسنا برجاء الأمور الصالحة المقبلة.
كلمة الله....  كلمة الله قوية جدًا وفعالة في محاربة الأرواح الشريرة، لذلك استخدمها رب المجد في تجربة الشيطان لأنها {أمضى من كل سيف ذي حدين، وخارقة إلى مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ، ومميزة أفكار القلب ونياته} (عب 4: 12).
 الصبر والمثابرة.... نحن نحتاج إلى الصبر في هذه الحرب الروحية، فالمجاهد الصبور سيحارب بالصبر كما قيل {لأنكم تحتاجون إلى الصبر، إذا صنعتم مشيئة الله تنالون الموعد} (عب 10: 36).
أن عمل الله معنا  ليس معناه أن نكسل. بل نجاهد بكل قوتنا . ونقاوم كل شهوة وكل رغبة خاطئة. كما قال الرسول {قاوموا إبليس فيهرب منكم} (يع 4: 7) وأيضًا {قاوموه راسخين في الإيمان} (1بط 5: 9). إن مقاومتنا تدل على رفضنا للخطية. وبذلك نستحق معونة النعمة.
نتذكر فى جهادنا الروحي وعود الله وتشجيعه لأولاده { الفرس معد ليوم الحرب اما النصرة فمن الرب} (ام  21 :  31) وقوله لزربابل { من أنت أيها الجبل العظيم؟! أمام زربابل تصير سهلًا} (زك 4: 7)، وقوله للقديس بولس { لا تخف.. لأني أنا معك، ولا يقع بك أحد ليؤذيك} (أع 18: 9، 10). وقوله من قبل لارمياء  النبي {يحاربونك ولا يقدرون عليك، لأني أنا معك، يقول الرب، لأنقذك}  (أر 1: 19).  علينا أن نعيش دائما في محبة الله، فننتصرونستعين في جهادنا بالصبر والثبات فى كلمة الله. وإن أخافنا عدو الخير، تذكر قول القديس بولس  {أستطيع كل شيء في المسيح  الذي يقويني}(فى 4: 13).ونثق أننا كلما نلنا خبرة في حروبنا الروحية، سوف نزداد قوة وإيمان وننتصر وننال الغلبة بربنا يسوع المسيح.

الاثنين، 6 مايو 2019

شعر قصير (78) إله السماء يعطينا النجاح




للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

(1)

" اشكر الله "
اشكر الله علي كل موهبة عندك ونعمة وعطية
أحمده علي عطاياه حتي لو أفتكرت أنها عادية
علي نعمة الصحة حتى أن سمح بتجربة مرضية
باركه علي الهواء والنور والماء ونعمة الحرية
أشكره علي التعب والراحة ولما تقوم الصبحية
بارك الرب ولا تنسى أحساناته ونعمة الإلهية
أذكر حبه ومراحمة المتجددة عليك فهي قوية

(2)
" الرب راعينا"
المؤمن لايستمد سلامه وطمأنينته من الظروف
ولو مر بضيقة يصلي وينتظر عمل الله بلا خوف
وأثق أن الهنا صالح بيعمل الاحسان والمعروف
سلامنا من الله اللي معاه عجائب دائما بنشوف
الرب راعينا فلا نخاف شئ، هو علينا عطوف
أن سرنا بوادي ظل الموت خلاص عجيب نشوف
الهنا أمين وياما خلصنا بحنانه وحبه علينا رؤوف
أطمنوا وكونوا بالإيمان ثابتين واشكروه  بدفوف

(3)
" للغد رب يتولاه"
علي الله نلقى كل همنا فليس لنا أخر سواه
فالله محب يصنع الخيرات ويعول أتقياه
أنظروا طيور السماء، وكيف يهتم بها الله؟
فكم بالحرى أنتم أفضل مما يطير في سماءه
بوعوده تمسكوا كل يوم وعيشوا كما يرضاه
ودعوا المستقبل لله يتعهدنا فيه حسب غناه
لاتهتموا بالغد وأفرحوا باليوم، وللغد رب يتولاه

(4)
" إلهَ السّماء يعطينا النجاح"
أوعي في يوم تستسلم أو تحيا في اليأس أسير
أوتقول أنا مالى خليني في حالي وتنيم الضمير
دا الأهمال ياما ضيع ناس وخلي القلب كِسير
والكسل خلي ناس تفتقر وخرب بيوت كتير
خلي عندك همة وحكمة وأعمل من غير تقصير
النعمة تسند الليّ يجاهد ويحسن العمل والتفكير
إله السّماء يعطينا النجاح ونحن نعمل بغير تأخير

(5)
" الدين محبة ورحمة"
المسيحي بيحب كل الناس من كل عرق ودين
المسيح علمنا المحبة حتي للاعداء والمسيئين
وجال يصنع خير مع الكل وغفر حتى للصالبين
وقال يا أبتاه أغفر لهم لانهم لا يعرفوا وجاهلين
المحبة تطفئ الكراهية وتحول الاعداء لمحبين
نرفض القتل خاصة لو كان باسم الله أو الدين
الدين محبة ورحمة وعدل مش قتل ابرياء أمنين