نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الاثنين، 6 فبراير 2017

شعر قصير -45 - الغد الأفضل


للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

(1)
" يوم فريد"
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب كيوم فريد
فكر فيه وأعمل كي تحيا مع الله والناس سعيد
سعادتنا تنبع من داخلنا وليس من اشياء بعيد
ساعتني بجسدي وعقلي وأغذيهم بما هو مفيد
وأشبع بالله واطلب من روحه أن يصنع فيّ التجديد
لن أندم علي ما مضي ولن أقلق علي مستقبل بعيد
اليوم ملكي وفيه أنمو وأعمل وغدا يأتي يوم جديد
......
(2)
"مفيش مستحيل"
مش مستحيل ابداً تبقي بلدنا من احسن البلدان
ولا اطفالنا وشبابنا يبقوا زينة الأطفال والشبان
من حبنا لبلدنا رواها اجدادنا بالدم وبعرق الابدان
دا أحنا مهد الحضارة ودرة التاريخ ومعقل الإيمان
وبالعمل والأمل والتعليم هنعيد مجد سابق الأزمان
ويصحى الضمير ويتحقق العدل ونحيا في أمان
ومهما تعثرنا نقوم وننهض ونصنع التجديد للاوطان
ولو قالوا مستحيل لكن مفيش مستحيل لدي الديان
.....
(3)
" غد أفضل"
أوعي يدب اليأس فى قلبك يوم وتقول تعبان
وزهقت من الدنيا وما فيها، دنيا مفهاش أمان
خلي عندك رجاء فى ربنا مدبر حياة كل إنسان
بيعتني بصغار الطير وحبه فى الشدة تملي يبان
حتى لو تعثرت أنهض وأطلب نعمة من الرحمان
يجدد الله كالنسر شبابك وتبقي فى سلام فرحان
خلي عند أمل فى غد أفضل من ربنا بقوة الإيمان
..............

(4)
" يقودك كل الأيام"
أطمئن وثق في وعود الله وأنه مش ناسيك
هو سلامك وفي حروبك وضعفك حاسس بيك
أتجسد وجه أرضنا وعاني وجُرب بمحبته فيك
وصُلب لخلاصك وقام لتبريرك وقال أنا هافديك
وقال ها أنا معكم كل الأيام، دا أنا عيني عليك
أدعوه فهو قريب وخلي أتكالك عليه وهاينجيك
يقودك كل الأيام ويرعاك وتفرح بيه ويفرح بيك
.......

(5)
" التوبة تحيي"
شفت الورد بينزف ويبكي والحزن منه بان
بقوله بتبكي ليه ؟ قال قطعوني في الأغصان
جرحوني وتركوني أعاني من الوحده والحرمان
قلتله دا أنت في الفازة لك جمال وبهاء وسلطان
الناس بتبص عليك باعجاب وحب ومنظرك فتان
قالي فرق ما بين الميت والحي وانا ميت ودبلان
وميت الخطية أيه يستفيد من الأعياد يا إنسان؟
قلتله التوبة تحي الميت وتفرح ملايكة الرحمان

ليست هناك تعليقات: