نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الأربعاء، 12 ديسمبر 2012

آية وقول وحكمة ليوم 12/13



أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى


آية اليوم
{ فَدَعَاهُمْ يَسُوعُ وَقَالَ: أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رُؤَسَاءَ الأُمَمِ يَسُودُونَهُمْ، وَالْعُظَمَاءَ يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ. فَلاَ يَكُونُ هَكَذَا فِيكُمْ. بَلْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ عَظِيماً فَلْيَكُنْ لَكُمْ خَادِماً،  وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ أَوَّلاً فَلْيَكُنْ لَكُمْ عَبْداً،  كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ} (مت 25:20-28)
قول لقديس..
( من يسمع صوت السيد "لأنه من هو أكبر، الذي يتكئ أم الذي يخدم؟ أليس الذي يتكئ؟ "ولكني أنا بينكم كالذي يخدم". ولا ينزع عنه حب المجد الباطل، ويطرد عن ذهنه محبة الكرامة الفارغة، ويبقى في عناده وتصلفه؟! لأن الذي تخدمه كل الخليقة العاقلة المقدسة، الذي يسبحه السيرافيم. المساوي مع الله الآب في عرشه وملكوته احتل مركز العبد وغسل أقدام الرسل. بمعنى آخر أخذ مركز العبودية خلال تدبير الجسد. الذي يُخدم صار خادمًا، رب المجد أصبح فقيرًا، تاركًا لنا مثلاً كما هو مكتوب "1 بط 2: 21". ليتنا إذن نتجنب حب المجد الباطل، ونخلص من عار الرغبة في الرئاسة. بهذا نصير مثله، ذاك الذي أخلى ذاته لأجلنا) القديس كيرلس الكبير
حكمة لليوم ..
+ الخصام انما يصير بالكبرياء ومع المتواضعين حكمة (ام  13 :  10)
By pride comes nothing but strife, but with humble is wisdom. Pro 13:10

صوت الحق
عجبا على من يرتجى من الاحمق ان يتعلم حكمة لا من نصائح غيره او حتى من اخطاء ماضيه فحقا قال الكتاب { ان دققت الاحمق في هاون بين السميذ بمدق لا تبرح عنه حماقته} (ام  27 :  22). وهل يمكن لنبع مر ان يخرج ماء حلو هكذا الانسان الشرير لا يصنع خير او سلام { هل يغير الكوشي جلده او النمر رقطه فانتم ايضا تقدرون ان تصنعوا خيرا ايها المتعلمون الشر} (ار 13 : 23).

من صلوات الاباء..
" ايها الاله الذى احبنا  وتواضع ليرفعنا وبذل ذاته على الصليب من اجل خلاصنا.  واعطانا جسده المقدس ودمه الكريم لنحيا به ونثبت فيه ونأتى بثمر ويدوم ثمرنا، علمنا  ياربنا يسوع المسيح منك وداعة وتواضعا  لنخدم الجميع مع محبة وشعور بالانسحاق ونتقدم فى محبتك مع شعور بعدم الاستحقاق، علمنا ان نكون أوفياء لك ولاخوتنا للنفس الاخير، وابعد عنا اولئك الخونة الماكرين وتعهدنا بخلاصك الثمين وأغفر لنا خطايانا وتغاضى يا سيد عن أثامنا واصنع معنا رحمة كعظيم رحمتك، أمين"

من الشعر والادب
"المحبة المضحية " للأب أفرايم الأنبا بيشوى
شفتوا الحب الحقيقى بيعمل ايه؟
بيقدم نفسه على الصليب.
بدال الاثمة فى بذل عجيب.
ويقول للخاطئ مغفور أثمك
انت غالي  وصديق حبيب.
وهموت واقيمك تبقى قريب.
وفى المقابل الخيانة للامانة!
بتسلم المعلم اللى بيخدم
واللى عاش يغفر ويستر
برخص التراب، ثمن العبيد
وليه بقى هنروح بعيد، بعيد
وفين الوفاء ولا الصفاء
فى قلوب قاسيه تقولش حديد
يا ما ناس تبيع سيدها من جديد
بشهوة رديئة من غير نظره لبعيد
ولا اللى ينكر من غير ما يشكر
ولا يفكر فى يوم الحساب
اصبر يارب على البلاد
وقوى ايمان العباد.

قراءة مختارة  ليوم
الخميس الموافق 12/13
لو 7:22- 30
 وَجَاءَ يَوْمُ الْفَطِيرِ الَّذِي كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُذْبَحَ فِيهِ الْفِصْحُ. فَأَرْسَلَ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا قَائِلاً: «اذْهَبَا وَأَعِدَّا لَنَا الْفِصْحَ لِنَأْكُلَ». فَقَالاَ لَهُ: «أَيْنَ تُرِيدُ أَنْ نُعِدَّ؟».  فَقَالَ لَهُمَا: «إِذَا دَخَلْتُمَا الْمَدِينَةَ يَسْتَقْبِلُكُمَا إِنْسَانٌ حَامِلٌ جَرَّةَ مَاءٍ. اِتْبَعَاهُ إِلَى الْبَيْتِ حَيْثُ يَدْخُلُ،  وَقُولاَ لِرَبِّ الْبَيْتِ: يَقُولُ لَكَ الْمُعَلِّمُ: أَيْنَ الْمَنْزِلُ حَيْثُ آكُلُ الْفِصْحَ مَعَ تَلاَمِيذِي؟  فَذَاكَ يُرِيكُمَا عِلِّيَّةً كَبِيرَةً مَفْرُوشَةً. هُنَاكَ أَعِدَّا».  فَانْطَلَقَا وَوَجَدَا كَمَا قَالَ لَهُمَا، فَأَعَدَّا الْفِصْحَ.  وَلَمَّا كَانَتِ السَّاعَةُ اتَّكَأَ وَالاِثْنَا عَشَرَ رَسُولاً مَعَهُ،  وَقَالَ لَهُمْ: «شَهْوَةً اشْتَهَيْتُ أَنْ آكُلَ هَذَا الْفِصْحَ مَعَكُمْ قَبْلَ أَنْ أَتَأَلَّمَ،  لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي لاَ آكُلُ مِنْهُ بَعْدُ حَتَّى يُكْمَلَ فِي مَلَكُوتِ اللهِ».  ثُمَّ تَنَاوَلَ كَأْساً وَشَكَرَ وَقَالَ: «خُذُوا هَذِهِ وَاقْتَسِمُوهَا بَيْنَكُمْ،  لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي لاَ أَشْرَبُ مِنْ نِتَاجِ الْكَرْمَةِ حَتَّى يَأْتِيَ مَلَكُوتُ اللهِ».  وَأَخَذَ خُبْزاً وَشَكَرَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَاهُمْ قَائِلاً: «هَذَا هُوَ جَسَدِي الَّذِي يُبْذَلُ عَنْكُمْ. اِصْنَعُوا هَذَا لِذِكْرِي».  وَكَذَلِكَ الْكَأْسَ أَيْضاً بَعْدَ الْعَشَاءِ قَائِلاً: «هَذِهِ الْكَأْسُ هِيَ الْعَهْدُ الْجَدِيدُ بِدَمِي الَّذِي يُسْفَكُ عَنْكُمْ.  وَلَكِنْ هُوَذَا يَدُ الَّذِي يُسَلِّمُنِي هِيَ مَعِي عَلَى الْمَائِدَةِ.  وَابْنُ الإِنْسَانِ مَاضٍ كَمَا هُوَ مَحْتُومٌ، وَلَكِنْ وَيْلٌ لِذَلِكَ الإِنْسَانِ الَّذِي يُسَلِّمُهُ!».  فَابْتَدَأُوا يَتَسَاءَلُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ: «مَنْ تَرَى مِنْهُمْ هُوَ الْمُزْمِعُ أَنْ يَفْعَلَ هَذَا؟».  وَكَانَتْ بَيْنَهُمْ أَيْضاً مُشَاجَرَةٌ مَنْ مِنْهُمْ يُظَنُّ أَنَّهُ يَكُونُ أَكْبَرَ.  فَقَالَ لَهُمْ: «مُلُوكُ الأُمَمِ يَسُودُونَهُمْ، وَالْمُتَسَلِّطُونَ عَلَيْهِمْ يُدْعَوْنَ مُحْسِنِينَ.  وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَيْسَ هَكَذَا، بَلِ الْكَبِيرُ فِيكُمْ لِيَكُنْ كَالأَصْغَرِ، وَالْمُتَقَدِّمُ كَالْخَادِمِ.  لأَنْ مَنْ هُوَ أَكْبَرُ: أَلَّذِي يَتَّكِئُ أَمِ الَّذِي يَخْدُمُ؟ أَلَيْسَ الَّذِي يَتَّكِئُ؟ وَلَكِنِّي أَنَا بَيْنَكُمْ كَالَّذِي يَخْدُمُ.  أَنْتُمُ الَّذِينَ ثَبَتُوا مَعِي فِي تَجَارِبِي،  وَأَنَا أَجْعَلُ لَكُمْ كَمَا جَعَلَ لِي أَبِي مَلَكُوتاً،  لِتَأْكُلُوا وَتَشْرَبُوا عَلَى مَائِدَتِي فِي مَلَكُوتِي، وَتَجْلِسُوا عَلَى كَرَاسِيَّ تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاِثْنَيْ عَشَرَ». والمجد لله دائما
تأمل..
الفصح والعشاء الأخير... اقترب ميعاد عيد الفصح، فعمل المسيح يوم الخميس قبل ميعاده بيوم، ليكون هو فصحنا عندما يصلب يوم الجمعة فى ميعاد عيد الفصح. ولكيما يكمل السيد الرب عنا كل بر أرسل بطرس ويوحنا ليعدا له ولتلاميذه الفصح كشريعة موسى. وسأل التلميذان الرب عن المكان الذى يختاره ليأكل فيه الفصح، فقال لهما إذا دخلتما المدينة تجدان شخصاً يحمل جرة ماء، إتبعاه حتى يدخل بيت، وهناك أعدا الفصح. وكان هذا الشخص هو مرقس الرسول بحسب تقليد الكنيسة. ولم يذكر أنه مرقس حتى لا يعرف يهوذا الإسخريوطى ويخبر رؤساء الكهنة، لأنه كان يريد أن يتمم الفصح ويؤسس سر التناول قبل أن القبض عليه. وعندما أتت ساعة أكل الفصح، وبحسب الشريعة تكون بين العشائين، أى بين الساعة الثالثة والخامسة مساء، اتكأ المسيح مع تلاميذه ليأكلوا الفصح. لقد اشتهى السيد المسيح أن يأكل هذا الفصح مع تلاميذه، لأنها أخر مرة يأكل طعاماً معهم على الأرض، كوليمة حب دينية لها رموزها الروحية التى تكمل فى صليبه المحيى، والذى منه يتأسس سر جسده ودمه الأقدسين الذى يعلنه ويعطيه لأولاده فى نفس اليوم بعد أكل هذا الفصح. ويعلن المسيح أنه لن يأكل من هذا الفصح ثانيةً على الأرض، فالمسيح هو فصحنا وطعامنا الروحى، ليس فقط بجسده ودمه فى الكنيسة، بل فى الأبدية هو شبع وفرح كل أولاده. وهذه هى آخر مرة يعمل الفصح ويشرب من كأس البركة حتى يشربه بشكل روحى فى الملكوت الأبدى. فالخمر ترمز للفرح، وفرحه يكمل بخلاص أولاده كلهم ودخولهم إلى الملكوت وذلك بعد يوم القيامة الأخيرة.
+ أسس المسيح سر الإفخارستيا، أى الشكر، فأخذ خبزاً غير طعام الفصح وشكر وكسره وأعطاه للتلاميذ ليأكلوه، معلنا أن هذا هو جسده الحقيقى الذى يبذله على الصليب، ويطالب رسله وكل كنيسته أن تصنع هذا السر على الدوام ليتذكروا محبته وبذل حياته على الصليب. والتذكار ليس لقصة حدثت قديماً، ولكن بشكل عينى أى جسد حقيقى ودم حقيقى كما أوضح فى (يو6: 53-56). وبعد أن أعطاهم جسده أخذ كأساً جديدة  وأعطاها لهم ليشربوا، معلناً شرب كأس دمه الذى يسفكه على الصليب عن خلاص العالم.   أسس الرب سر التناول بعد الفصح مباشرة، ليعلن أن الفصح مان رمزا للتناول من جسده ودمه.
+ مابين المحبة الباذلة والخيانة ...  لقد عبر السيد عن محبته الباذله بتقديم ذاته عن تلاميذه  فى سر الافخارستيا وعلى الصليب وأعلن لهم  أن أحد تلاميذه سيخونه ويسلمه لليهود، إذ قال أن يده معى على المائدة، أى واحد من التلاميذ الذين على مائدة الفصح. وتظهر شناعة خطية يهوذا الإسخريوطى، فالمسيح غير منزعج من آلامه وصلبه فهو أمر ضرورى فى تدبيره ومحتم أن يتم، ولكن لا يلغى هذا بشاعة خيانة يهوذا والعقاب الذى ينتظره فى الأبدية. وقد أثار هذا الكلام حزناً وحيرة فى قلوب التلاميذ وتساءلوا من هو هذا التلميذ الخائن.
+ عظمة الاتضاع ... كان السيد المسيح يستعد لآلامه ليفدى البشرية التى يحبها، بينما كان رؤساء الكهنة يتشاورون بحسد وحقد كيف يقبضون عليه ويقتلونه، أما أخصائه التلاميذ، فبحثوا بينهم عمن هو الأكبر فيهم، والذى يأخذ مكاناً أعظم فى مملكة المسيح الأرضية التى يظنون أن المسيح سيقيمها. واختلفت الآراء وحدثت مشادة بين التلاميذ، كل منهم يبحث كيف يكون أكبر وأعظم من الباقين. لقد عاتبهم المعلم الصالح على محبتهم للرئاسة، إذ أن هذه الرذيلة من صفات الأمم البعيدين عن الله، الذين يسعون للعظمة ويعطون عطايا بغرض أن يدعوهم الناس محسنين وكرماء وبهذا يتسلطون على بعضهم البعض. أما المؤمنون بالمسيح، فينبغى لمن هو أكبر فى سنه أو مركزه أو علمه.. الخ، ان يضع نفسه أصغر وأقل من الباقين ومن له القدرة على القيادة والتقدم يتعامل كخادم للكل. ولذا ففى كنيسة العهد الجديد من يعلم غيره ويقوده فى طريق الحياة الروحية يسمى خادم، ليتذكر دائماً أن يضع نفسه أقل من الكل. وقدم السيد المسيح نفسه مثالاً فى الاتضاع، إذ وهو المعلم الذى ينبغى أن يجلس ويخدمه تلاميذه، كان هو مهتماً بخدمتهم بل بغسل أرجلهم. ثم يشجع السيد المسيح تلاميذه لأنهم احتملوا معه آلام الخدمة تاركين أهلهم وبيوتهم، ويعدهم بالملكوت الأبدى معه، وأنهم يأكلون على المائدة الروحية فى السموات ويتمتعون بعشرته إلى الأبد. ويدينون الذين لم يؤمنوا به، فعلينا ان نقدم الآخرين عنا فى الكرامة، وإذا أخذنا مكاناً قيادياً فلنمدح ولنرفع من معنا طالبين  ما هو أهم وهو عشرة الله، فننال السعادة فى الأرض والفرح فى السماء. 

ليست هناك تعليقات: