نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الجمعة، 6 ديسمبر 2013

آية وقول وحكمة ليوم السبت الموافق 12/7


أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى

آية للتأمل
{ هَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي.} (رؤ 20:3)
قول لقديس..
(الله ليس ببعيد عن نفوسنا بل هو مركزها، إن كانت السماء والأرض لا تسعانه لكنه يقبل النفس البشرية التي هي على صورته ومثاله عرشاً له. وهي أيضاً تمتلئ به وتستريح) القديس أغسطينوس
حكمة للحياة ..
+ اما انا فبالبر انظر وجهك اشبع اذا استيقظت بشبهك (مز 17 : 15)
As for me, I will see Your face in righteousness; I shall be satisfied when I awake in Your likeness. Psa 17:15
صلاة..
" وسط البحر الهايج، وأمواج العالم الباردة والغيوم التى تحجب وجه السماء، أصلى اليك أن تقود سفينة حياتى لكي لا إعاني البرودة الروحية أو تنحرف بوصلة حياتى عنك ايها الهدف الروحي الأوحد للنفس التى تتذوق محبتك بل تواصل المسير لنهاية الرحلة معاك هناك فى الأبدية.
وعندما يكتنف النفس الفتور الروحي والإحساس باننى شئ، وأظن انى استغنيت بما لدي من فكر ومعرفة وأعمال كورقة تين لا تستر عريى وأحيا فى العمي الروحي والجهل كن انت يارب لى الأحساس والمحبة والحرارة التى تلهب في قلبى نيران المحبة الإلهية فاركض اليك وأستريح فيك واشترى لي ذهبا مصفى بالنار وتفتح عيون روحي وقلبى لمعاينة جلال مجدك وتكسونى بثوب برك أيها العريس الحقيقى للنفس البشرية.
أسمعنى صوتك الحلو فها أنا يارب أفتح لك باب القلب لتحل بالإيمان فيه وتشفيه من مرض الخطية وتنقيه من كل رياء وتنير ظلماته وتجعله عرشا لك ينبض بمحبتك وبالحس والمحبة لكل إنسان لاسيما هؤلاء الذين حرموا من نور معرفتك يا مصدر المحبة والسلام والأمان، أمين"
من الشعر والادب
"الحرارة الروحية"
للأب أفرايم الأنبا بيشوى
الحاجة للتقدير والحب
أهم من الأكل والشرب
عيش مع الله فى قرب
تفرح الروح ويسعد القلب
خليك قلبك دائما مليان
بالحب والحس والأحسان
لا تكون فاتر ومش دريان
كن حار بالروح يا إنسان
قراءة مختارة ليوم
السبت الموافق 12/7
الإصحَاحُ الثَّالِثُ (2)
رؤ 14:3-22
14وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ كَنِيسَةِ اللاوُدِكِيِّينَ: «هَذَا يَقُولُهُ الآمِينُ، الشَّاهِدُ الأَمِينُ الصَّادِقُ، بَدَاءَةُ خَلِيقَةِ اللهِ. 15أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ، أَنَّكَ لَسْتَ بَارِداً وَلاَ حَارّاً. لَيْتَكَ كُنْتَ بَارِداً أَوْ حَارّاً. 16هَكَذَا لأَنَّكَ فَاتِرٌ، وَلَسْتَ بَارِداً وَلاَ حَارّاً، أَنَا مُزْمِعٌ أَنْ أَتَقَيَّأَكَ مِنْ فَمِي. 17لأَنَّكَ تَقُولُ: إِنِّي أَنَا غَنِيٌّ وَقَدِ اسْتَغْنَيْتُ، وَلاَ حَاجَةَ لِي إِلَى شَيْءٍ، وَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ أَنْتَ الشَّقِيُّ وَالْبَئِسُ وَفَقِيرٌ وَأَعْمَى وَعُرْيَانٌ. 18أُشِيرُ عَلَيْكَ أَنْ تَشْتَرِيَ مِنِّي ذَهَباً مُصَفًّى بِالنَّارِ لِكَيْ تَسْتَغْنِيَ، وَثِيَاباً بِيضاً لِكَيْ تَلْبَسَ، فَلاَ يَظْهَرُ خِزْيُ عُرْيَتِكَ. وَكَحِّلْ عَيْنَيْكَ بِكُحْلٍ لِكَيْ تُبْصِرَ. 19إِنِّي كُلُّ مَنْ أُحِبُّهُ أُوَبِّخُهُ وَأُؤَدِّبُهُ. فَكُنْ غَيُوراً وَتُبْ. 20هَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي. 21مَنْ يَغْلِبُ فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَجْلِسَ مَعِي فِي عَرْشِي، كَمَا غَلَبْتُ أَنَا أَيْضاً وَجَلَسْتُ مَعَ أَبِي فِي عَرْشِهِ. 22مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ الرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ».
تأمل..
+ الرسالة الى كنيسة لاودكية... تشير هذه الكنيسة الي الأيام الكنيسة الأخيرة التى يسودها الفتور والارتداد عن الإيمان وقلة المحبة لله والغير، ولاودكية تعنى حكم الشعب وهذا يعنى أن الكنيسة تبدأ فى مسايرة رغبات الناس وتعمل ما يريده الناس ويرضيهم حتى لو على حساب الله ووصاياه ومن هنا نرى البعض يتحلل من الاصوام بل كنائس فى الغرب تقبل زواج الشواذ لارضائهم فى فتور روحي وبعد عن الله وعدم لامبالاه. الشخص البارد روحيا لم يسمع عن الله ولم يعرفه مثل شاول الطرسوسى وموسى الأسود وكالمرأة الخاطئة وهو يشعر بالهوة التى ينحدر اليها فيتوب بدموع وأما الحار روحيا فهو المملوء بالروح القدس وبمحبة الله ومحبة كل الناس. وقد قدم نفسه السيد الأمين والحق أصل الخليقة الذى نستمد منه حياتنا فهو رئيس الحياة وملك الدهور وهو يريد منا إن نؤمن به ونثق فيه ونحبه ونطيع وصاياه ولا نسير وراء أوهام الباطل. والمكافأة للغالبين لن تكون فقط فى الحياة الأبدية لنحيا مع الله بل فى هذه الحياة أيضا، فمن يفتح قلبه للحق ويستجيب لفداء المسيح يدخل المسيح معه فى علاقة حب وينير قلبه ويملأه فرحا ويكون فى شركة حلوة لذيذة قال عنها المزمور {ذوقوا وأنظروا ما أطيب الرب}. وهذا ما تم التعبير عنه بالعشاء الذى سيكون بين المسيح وبين النفس التى تختار أن تفتح له قلبها.
+ الفتور الروحي وعلاجه ... الفاتر لا يشعر ولا يدرى أن حالته سيئة، بل يظن أن حالته جيدة وأنه مقبول أمام الله، ولا يشعر بإحتياجه للمسيح، لا يطلب معونة من الله، هو يحيا على ذكريات ماضى إنتهى إذ إبتعد عن الله. ويشعر انه غنى عن الإلتجاء بالصلاة للمسيح طالبا المعونة ولا يعلم أنه شقى وبئس وفقير وأعمى وعريان لا يرى الحقيقة، ترك الحق وينبوع الماء الحى وذهب وراء الباطل ووراء أبار مشققة لا تضبط ماء وقد عراه الشيطان والله لا يريد أن يتخلى عن الفاتر بل يوجه له هذه الرسالة وينصحه بان يعود لحرارته أو غيرته ويتحرك قلبه. هذه دعوة للتوبة وبكل دقة يقول فيها ما معناه لا تتضايق ايها الفاتر من كلامى فأنا مازلت أحبك. وإن كان كلامى قاسيا فلكى تدرك خطورة وضعك والخطر المحيط بك. وعلينا ان ناخذ الحياة السماوية وكنوزها بدلا من فقر العالم وجوعه من الله والبداية أن نتوب ونصلى ونغصب أنفسنا على إقامة علاقة مع المسيح الذى يعرض علينا ثياب بيض ليستر عرينا فى الأرض وفى السماء وتستنير عيون قلوبنا بمعرفته ونأخذ حكمة وتمييز من روحه القدوس. والرب يقرع باب قلوبنا بإنذارات كلمة الله وبإحساناته تارة وبالتجارب المحيطة بنا تارة أخرى. ولنا حرية الإختيار إن سمع أحد صوت الرب وفتح لي باب قلبه يحل بالإيمان فيه ويشبعه بدسم نعمته الغنية ويحيا فى فرح حقيقى على الأرض وفى النهاية يكون له مكان مع الله فى ملكوته الأبدي.

ليست هناك تعليقات: