نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الأحد، 2 مارس 2014

آية وقول وحكمة ليوم الأثنين الموافق 3/3


أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى

آية للتأمل
{ خَلِّصْ شَعْبَكَ وَبَارِكْ مِيرَاثَكَ وَارْعَهُم وَاحْمِلْهُم إِلَى الأَبَدِ.} (مز 9:28)
قول لقديس..
( الذي وجد وامتلك في داخله كنز الروح السماوي يستطيع أن يتمم به كل بر الوصية ويكمل جميع الفضائل بنقاوة وبلا لوم، بل بسهولة وبدون تغصب. لذلك فلنتضرع إلى الله، ونسأله ونطلب منه بشعور الاحتياج، أن ينعم علينا بكنز روحه، لكيما نستطيع أن نسلك في وصاياه كلها بطهارة وبلا لوم، ونتمم كل بر الروح بنقاوة وكمال.) القديس مقاريوس الكبير

حكمة للحياة ..
+ انا حملتكم على اجنحة النسور وجئت بكم الي (خر 19 : 4)
I bore you on eagles’ wings and brought you to Myself. Exo 19:4

صلاة..
" وسط الضيقة وفى قلب الأتون، باصرخ لك يارب خلص شعبك وبارك ميراثك ورد الضالين من أجل أسمك أحفظنا يارب وصون. أحفظ أولادك وبناتك من تيار الأثم لئلا يغير الشر عقل أحد ولا يضعف أو يعثر عضو أو يقطع من شجرة حبك بل أجعلنا نثمر بالإيمان وقودنا لنصل بسفينتنا ومن معنا الي ميناء هادي وبر أمان وكن قائد الدفة ومرشد ومعين. أعطنا قلب محب يشعر بعملك العظيم معنا عبر الأيام والسنين وانت تحملنا على كتفيك عبر الضيقات. فنبادلك المحبة والوفاء ونكون أمناء لك الي النفس الأخير، أمين"
من الشعر والادب
"رد الجميل"
للأب أفرايم الأنبا بيشوى
حملتنى أمى على باطها
وأنا كنت فى اللفه صغير
وقالت بكره تكبرى يا ولدى
ومنتظره تردلي يوم الجميل
وأنت يارب بتحملنى بحبك
يوم وراء يوم وتقدم لي كتير
وللشيخوخه بتحمل وتساند
كأب حنين واله عظيم وقدير
ساعدنى ياربى أخلص لك
وأخدم بمحبة وأرد الجميل

قراءة مختارة ليوم
الأثنين الموافق 3/3
الْمَزْمُورُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ
مز 1:28-9
1 إِلَيْكَ يَا رَبُّ أَصْرُخُ. يَا صَخْرَتِي لاَ تَتَصَامَمْ مِنْ جِهَتِي لِئَلاَّ تَسْكُتَ عَنِّي فَأُشْبِهَ الْهَابِطِينَ فِي الْجُبِّ. 2اسْتَمِعْ صَوْتَ تَضَرُّعِي إِذْ أَسْتَغِيثُ بِكَ وَأَرْفَعُ يَدَيَّ إِلَى مِحْرَابِ قُدْسِكَ. 3لاَ تَجْذِبْنِي مَعَ الأَشْرَارِ وَمَعَ فَعَلَةِ الإِثْمِ الْمُخَاطِبِينَ أَصْحَابَهُمْ بِالسَّلاَمِ وَالشَّرُّ فِي قُلُوبِهِمْ. 4أَعْطِهِمْ حَسَبَ فِعْلِهِمْ وَحَسَبَ شَرِّ أَعْمَالِهِمْ. حَسَبَ صُنْعِ أَيْدِيهِمْ أَعْطِهِمْ. رُدَّ عَلَيْهِمْ مُعَامَلَتَهُمْ. 5لأَنَّهُمْ لَمْ يَنْتَبِهُوا إِلَى أَفْعَالِ الرَّبِّ وَلاَ إِلَى أَعْمَالِ يَدَيْهِ يَهْدِمُهُمْ وَلاَ يَبْنِيهِمْ. 6مُبَارَكٌ الرَّبُّ لأَنَّهُ سَمِعَ صَوْتَ تَضَرُّعِي. 7الرَّبُّ عِزِّي وَتُرْسِي. عَلَيْهِ اتَّكَلَ قَلْبِي فَانْتَصَرْتُ. وَيَبْتَهِجُ قَلْبِي وَبِأُغْنِيَتِي أَحْمَدُهُ. 8الرَّبُّ عِزٌّ لَهُمْ وَحِصْنُ خَلاَصِ مَسِيحِهِ هُوَ. 9خَلِّصْ شَعْبَكَ وَبَارِكْ مِيرَاثَكَ وَارْعَهُم وَاحْمِلْهُم إِلَى الأَبَدِ.

تأمل..
+ المعاناة والصلاة لله .. هذا المزمور صرخة صادرة من عمق الآلم والمعاناة، والاحساس بالخطر وطلب للنجاة وصلاة للخلاص من الأعداء، وتسبيح من أجل الخلاص المرتقب، وشفاعة من أجل جميع شعب الله. لقد عانى النبي داود من الألم، وشعر أنه منحدر إلى الجب، لقد رأى بروح النبوة السيد المسيح مخلصنا، داخلاً إلى الجحيم ليحطم أبوابه، ويفتدي منه مؤمني العهد القديم الذين رقدوا على الرجاء. لقد رأى مخلص العالم، الذي قبل بإرادته أن يبذل ذاته من أجل البشر. كان داود فى معاناته الآلم رمزًا للسيد المسيح فانه في الواقع يمثل طلبة يقدمها رئيس كهنتنا الأعظم لحسابنا. إن ضيقات داود حولته إلى رجل مختبر عمل الله بروح الثقة يلجأ إلى الله بصرخات قلبية فعّالة ومقبولة، يكره الشر ويخشاه، يتسع قلبه لإدراك خلاص الله له ولكل شعبه، فينسى همومه الخاصة طالبًا من أجل بركة شعب الله ونموّه. بمعني آخر لم تحوّل الضيقات داود إلى الكآبة أو التذمر بل إلى اتساع القلب بالحب وارتفاع الفكر إلى السماء ليحيا فرحا بخلاص الرب يوجه صلاته لله القادر ان ينجي من الموت والهاوية، حتى لو ظن البعض ان الله صامت لا يبالى بالخطر المحدق بنا لكن الله يعمل فى هدوء ويجب ان لا نكف عن المثابرة في الصلاة حتى ننعم بالاستجابة ويصعدنا الرب كما يونان من قاع البحر أو من الجحيم للتمتع بقوة الحياة المقامة.
+ تضرع فى ثقة .. إن الإيمان والرجاء ومحبة الله هم مصدر نصرة وغلبة لا على الأعداء من أجل مطامع شخصية، وإنما على الأعداء الخفيين لئلا نبتعد عن طريق الحق فنشارك الأشرار شرهم، فيطلب داود النبى من الله بإيمان ألا يتركه لذاته حتى لا يهلك معهم، قائلاً: لا تجذب نفسي مع الخطاة ولا تهلكني مع فاعلي الإثم، المتكلمين بالسلام مع أصحابهم، والشرور في قلوبهم. إن كان الرب يسوع المسيح حلَّ بيننا وشابهنا فى كل شئ لكنه قدوس بلا خطيه، وقدَّم حياته مبذولةً لكي يحملنا من الشر إلى الحياة المقدسة، هكذا يليق بنا نحن أعضاء جسده ألا نحتقر الخطاه بل الخطية، نعتزل الشر ذاته،حتى لا يكون مصيرنا مع الأشرار. ان داود النبى يعرف المرتل أن البشر يحصدون حتمًا ما يزرعونه فيحصد غير المؤمنين ثمر خبثهم وشرهم وعماهم الروحي.
+ تسبيحة شكر لله .. أدراك داود النبى أن الخلاص ليس ببعيد عنه وأن الرب سمع له ولم يسكت عنه، لذلك صاغ تسبيحة شكر لله. فبإيمان صلى وبالإيمان يقدم الشكر لله لأن من يُصلي بإيمان يفرح في الرجاء.
{ويكون أني قبلما يدعون أنا أُجيب، وفيما هم يتكلمون بعد أنا اسمع} (إش 65: 24). خلال هذه الثقة نمزج صلواتنا وتضرعاتنا بالتشكرات والتسابيح لله الذي بالتأكيد يسمع لنا. وحتى أن تاخرت الاستجابة لا نحزن، فإننا لسنا أَحكم من الله. فقد نفقد بسهولة ما نناله بسرعة أما ما نحصل عليه بتعب فنحتفظ به بعناية. الله يخلص شعبه وينقذهم من أعدائهم من أجل اسمه القدوس الذى دعي علينا وهو يهتم بنا ويرعنا ويقدم لنا ذاته مع مواهب الروح القدس ويحملنا عابراً بنا الصعاب والضيقات وعلينا ان نتعلم من الله ونرفع صلواتنا عن العالم كله. داود النبى يبدأ بالتضرع أن يسمع الله له، لأجل بنيان نفسه وهدم الشر، ويتحول التضرع خلال الإيمان إلى تسبحة شكر لله سامع صلوات مؤمنيه، وانطلق المرتل يشفع عن كل المؤمنين خلال خبرته العذبة مع الله باتساع القلب بالمحبة نحو الجميع.

ليست هناك تعليقات: