نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

السبت، 15 ديسمبر 2012

آية وقول وحكمة ليوم 12/16



أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى


آية اليوم
{ لا تنظروا الى الوجوه في القضاء للصغير كالكبير تسمعون لا تهابوا وجه انسان لان القضاء لله}(تث 1 : 17)

قول لقديس..
(هذه الصرخات القاسية غير الشرعية ضد البار قد وبخهم عليها الرب "ويل لهم لأنهم هربوا عني، تبَّا لهم، لأنهم أذنبوا إليّ، أنا أفديهم، وهم تكلموا عليّ بكذبٍ" (هو 7: 13). وأيضا: "يسقط رؤساؤهم بالسيف من أجل سخط ألسنتهم" (هو 7: 16). لقد قيل أن بيلاطس أصدر الحكم بأن يحقق رغبتهم، فكان ذلك حسنًا في نظرهم، إذ انهزمت إرادة بيلاطس وصدر الحكم الظالم، لقد قاوموا وبعنف عارضوا وانتصروا. فأعدّ لهم ذلك فخًا، وكان علة هلاكهم، دفعهم إلى هلاك عنيف لا يتوقف.) القديس كيرلس الكبير
حكمة لليوم ..
+ لان القضاء على العمل الرديء لا يجرى سريعا فلذلك قد امتلا قلب بني البشر فيهم لفعل الشر (جا  8 :  11)
Because the sentence against an evil is not executed speedily, therefore the heart of sons of men is fully set in them to do evil. Ecc8:11
صوت الحق..
 الحكمة تنادينا قائلة { انا كالكرمة المنبتة النعمة وازهاري ثمار مجد وغنى. انا ام المحبة البهية والمخافة والعلم والرجاء الطاهر. في كل نعمة الطريق والحق وكل رجاء الحياة والفضيلة. تعالوا الي ايها الراغبون في واشبعوا من ثماري. فان روحي احلى من العسل وميراثي الذ من شهد العسل. وذكري يبقى في اجيال الدهور. من اكلني عاد الي جائعا ومن شربني عاد ظامئا. من سمع لي فلا يخزى ومن عمل بارشادي فلا يخطا. من شرحني فله الحياة الابدية} ( سي 23:24-31)

من صلوات الاباء..
"ايها المسيح الوديع كالحمل والمتواضع المحتمل ظلم الاشرار وهياج الرعاع والمحاكمات الظالمة والافتراء من اجل السرور الموضوع امامه فى خلاصنا، انت البار والقدوس الذى جاء من السماء ليقدم لنا المحبة المتجسدة الباذلة، لقد قدم لك الاشرار الخيانة والغدر والصلب والموت، واحتملت ظلم الاشرار من اجلى انا المريض والخاطئ لتقيمنى من موت الخطية وتقيمنا لحياة ابديه، علمنا ان نحبك مقابل محبتك لنا ونحتمل متعلمين منك الغفران والصفح لمن يسيئون الينا، وعلمنا ان لا ندين بل نلتمس الاعزار لجهل الآخرين وحسدهم وشرورهم ونصلى من اجلهم ونغفر لهم ليتوبوا ويقلعوا عن  ظلمهم وشرهم لنجد منك الغفران والرحمة، علمنا ان نتشبه بالعشار لئلا ندان مع الفريسى وارحمنا وكل شعبك يا الله الرحوم محب البشر، أمين"

من الشعر والادب
"فجر القيامة آت" للأب أفرايم الأنبا بيشوى
اما اللى بيصنع حق يتقدم للمحاكمة كمتهم،
ولما الكبار ويا الصغار كرعاع تكيل التهم،
والقاضى يكون مرائى أو غادر فى الحكم،
ويرضى الاشرار وعلى البار يحكم بالظلم.
نصرخ ونرفع قلبنا لربنا اعظم ديان وحكم،
يقيم العدل ومن الظالم والاشرار هو ينتقم ،
وحتى لو طال صبرنا الله بيمهل فى النقم،
لكن لا يهمل وعادل وعليه اتكالنا والعشم،
ومهما بدا الشر ساد والفساد فيه النعم،
والحق ضاع او انصلب ومات او انهزم،
فجر القيامة آت ومعاه قيامة للى انظلم.

قراءة مختارة  ليوم
الاحد الموافق 12/16
لو 1:23- 25
فَقَامَ كُلُّ جُمْهُورِهِمْ وَجَاءُوا بِهِ إِلَى بِيلاَطُسَ،  وَابْتَدَأُوا يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ قَائِلِينَ: «إِنَّنَا وَجَدْنَا هَذَا يُفْسِدُ الأُمَّةَ، وَيَمْنَعُ أَنْ تُعْطَى جِزْيَةٌ لِقَيْصَرَ، قَائِلاً: إِنَّهُ هُوَ مَسِيحٌ مَلِكٌ». فَسَأَلَهُ بِيلاَطُسُ قَائِلاً: «أَنْتَ مَلِكُ الْيَهُودِ؟» فَأَجَابَهُ وَقَالَ: «أَنْتَ تَقُولُ». فَقَالَ بِيلاَطُسُ لِرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْجُمُوعِ: «إِنِّي لاَ أَجِدُ عِلَّةً فِي هَذَا الإِنْسَانِ». فَكَانُوا يُشَدِّدُونَ قَائِلِينَ: «إِنَّهُ يُهَيِّجُ الشَّعْبَ وَهُوَ يُعَلِّمُ فِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ مُبْتَدِئاً مِنَ الْجَلِيلِ إِلَى هُنَا». فَلَمَّا سَمِعَ بِيلاَطُسُ ذِكْرَ الْجَلِيلِ، سَأَلَ: «هَلِ الرَّجُلُ جَلِيلِيٌّ؟» وَحِينَ عَلِمَ أَنَّهُ مِنْ سَلْطَنَةِ هِيرُودُسَ، أَرْسَلَهُ إِلَى هِيرُودُسَ، إِذْ كَانَ هُوَ أَيْضاً تِلْكَ الأَيَّامَ فِي أُورُشَلِيمَ.  وَأَمَّا هِيرُودُسُ فَلَمَّا رَأَى يَسُوعَ فَرِحَ جِدّاً، لأَنَّهُ كَانَ يُرِيدُ مِنْ زَمَانٍ طَوِيلٍ أَنْ يَرَاهُ، لِسَمَاعِهِ عَنْهُ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً، وَتَرَجَّى أَنْ يَرَي آيَةً تُصْنَعُ مِنْهُ. وَسَأَلَهُ بِكَلاَمٍ كَثِيرٍ فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْءٍ.  وَوَقَفَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةُ يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ بِاشْتِدَادٍ،  فَاحْتَقَرَهُ هِيرُودُسُ مَعَ عَسْكَرِهِ وَاسْتَهْزَأَ بِهِ، وَأَلْبَسَهُ لِبَاساً لاَمِعاً، وَرَدَّهُ إِلَى بِيلاَطُسَ.  فَصَارَ بِيلاَطُسُ وَهِيرُودُسُ صَدِيقَيْنِ مَعَ بَعْضِهِمَا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، لأَنَّهُمَا كَانَا مِنْ قَبْلُ فِي عَدَاوَةٍ بَيْنَهُمَا.  فَدَعَا بِيلاَطُسُ رُؤَسَاءَ الْكَهَنَةِ وَالْعُظَمَاءَ وَالشَّعْبَ،  وَقَالَ لَهُمْ: «قَدْ قَدَّمْتُمْ إِلَيَّ هَذَا الإِنْسَانَ كَمَنْ يُفْسِدُ الشَّعْبَ. وَهَا أَنَا قَدْ فَحَصْتُ قُدَّامَكُمْ وَلَمْ أَجِدْ فِي هَذَا الإِنْسَانِ عِلَّةً مِمَّا تَشْتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ.  وَلاَ هِيرُودُسُ أَيْضاً، لأَنِّي أَرْسَلْتُكُمْ إِلَيْهِ. وَهَا لاَ شَيْءَ يَسْتَحِقُّ الْمَوْتَ صُنِعَ مِنْهُ.  فَأَنَا أُؤَدِّبُهُ وَأُطْلِقُهُ».  وَكَانَ مُضْطَرّاً أَنْ يُطْلِقَ لَهُمْ كُلَّ عِيدٍ وَاحِداً،  فَصَرَخُوا بِجُمْلَتِهِمْ قَائِلِينَ: «خُذْ هَذَا، وَأَطْلِقْ لَنَا بَارَابَاسَ!»  وَذَاكَ كَانَ قَدْ طُرِحَ فِي السِّجْنِ لأَجْلِ فِتْنَةٍ حَدَثَتْ فِي الْمَدِينَةِ وَقَتْلٍ.  فَنَادَاهُمْ أَيْضاً بِيلاَطُسُ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُطْلِقَ يَسُوعَ،  فَصَرَخُوا قَائِليِنَ: «اصْلِبْهُ! اصْلِبْهُ!»  فَقَالَ لَهُمْ ثَالِثَةً: «فَأَيَّ شَرٍّ عَمِلَ هَذَا؟ إِنِّي لَمْ أَجِدْ فِيهِ عِلَّةً لِلْمَوْتِ، فَأَنَا أُؤَدِّبُهُ وَأُطْلِقُهُ».  فَكَانُوا يَلِجُّونَ بِأَصْوَاتٍ عَظِيمَةٍ طَالِبِينَ أَنْ يُصْلَبَ. فَقَوِيَتْ أَصْوَاتُهُمْ وَأَصْوَاتُ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ.  فَحَكَمَ بِيلاَطُسُ أَنْ تَكُونَ طِلْبَتُهُمْ.  فَأَطْلَقَ لَهُمُ الَّذِي طُرِحَ فِي السِّجْنِ لأَجْلِ فِتْنَةٍ وَقَتْلٍ، الَّذِي طَلَبُوهُ، وَأَسْلَمَ يَسُوعَ لِمَشِيئَتِهِمْ. والمجد لله دائما
تأمل..
+ الاتهامات الكاذبة والمحاكمة الباطلة... فى المحاكمة الثالثة أمام المجمع اتهم اليهود المسيح بادعاء الألوهية، وحكموا عليه بالموت بحسب الشريعة اليهودية، متناسين كل النبوات التى تشهد له. أما الآن فقد أتوا به إلى بيلاطس ليحاكم المحاكمة الرابعة، واتهموه بتهمة تناسب السلطة المدنية وهى إثارة الفتنة، وكذلك منع دفع الجزية فى كذب وافتراء ، ثم ادعائهم عليه بانه ادعى الملك ضد الامبراطور الرومانى، وبالطبع كل هذه تهم باطلة، لأنه علم الشعب المحبة والسلام، ولما سألوه عن الجزية أعلن بوضوح أعطوا ما لقيصر لقيصر، وقالوا انه ادعى أنه هو الملك، اما ملكه الحقيقى فهو ملك روحى على قلوب الناس ولم يطلب أبداً أن يكون ملكاً أرضياً، بل على العكس عندما حاولوا أن يخطفوه ويجعلوه ملكاً، تركهم واختفى عن أعينهم هارباً من المُلك الأرضى (يو6: 15). وهذه هى المحاكمة الرسمية الأولى أمام السلطة المدنية. لقد استجوب بيلاطس المسيح كعادة الرومان فى محاكمتهم للمتهمين، وإذ لاحظ بساطة ملابسه ومظهره، الذى لا يليق بملك أرضى أو حتى مجرد إنسان غنى ذو مركز عظيم، سأله هل انت ملك؟ فأجاب المسيح أنت تقول أى كلامك حق، فصدق على كلامه. ولما يجد علة أو اتهام يستوجب القبض عليه، فخرج فى النهاية إلى جموع اليهود بقيادة الكهنة والكتبة وأعلن لهم براءته.
+ المحاكمة امام هيرودس.. إذ فشلت اتهامات اليهود للمسيح، وظهرت براءته أمام السلطة الرومانية، هيجوا الشعب وأخذوا يصرخون معلنين أن المسيح مثير للشغب، حتى يشككوا بيلاطس فى محاكمته. وإظهاراً لكبر التهم المقدمة ضد المسيح، أعلنوا أنه مهيج للشعب، ليس فقط فى منطقة اليهودية التى يحكمها بيلاطس بل أيضاً فى الجليل وهى تحت سلطان والى آخر يسمى هيرودس. وهكذا وضعوا بيلاطس فى حرج، إذ أنه إذا أعلن براءته سيأتون بحكم إتهام على المسيح من والٍ آخر وهو هيرودس. وبهذا يكون بيلاطس متهاوناً مع المتهمين أمام القيصر فى روما. فإذ تأكد بيلاطس أن المسيح من الجليل، وكان هيرودس والى الجليل فى زيارة لأورشليم، أرسله إليه ليحاكمه حتى لا يتعدى سلطان الوالى التابع له بحسب القانون الرومانى، ولكيما يستند قانونياً فى الحكم على المسيح على رأى هيرودس سواء بالبراءة أو بالاتهام. ومن هنا يظهر ضعف شخصية بيلاطس أمام ضغوط القيادة اليهودية الشريرة. لقد سمع هيرودس عن المسيح وتعاليمه ومعجزاته، فاشتاق أن يراه ليتمتع برؤية آياته وليس للإيمان به أو التوبة عن خطاياه ففرح بإرسال بيلاطس المسيح له وبدأ يحاكمه المحاكمة الخامسة لا ليعرف الحق بل ليرى معجزة منه. فلم يجبه المسيح بكلمة، إذ علم قساوة قلبه، فلم يستفد شيئاً من تعاليم يوحنا المعمدان بل قتله، وهو الآن لا يريد أن يؤمن بل ليتمتع برؤية معجزات لإشباع حب استطلاعه. وواصل اليهود ضغوطهم لإثبات التهم على المسيح أمام هيرودس. أنه الشر الذى يملك على القلب مهما كان الحق ظاهراً. ولما بقى المسيح صامتا عالما بظلم هيرودس وضعفه امام قادة اليهود استهزء به هيرودس وجنوده ورده إلى بيلاطس لم يقتنع هيرودس بشكوى اليهود ضد المسيح، وإذ لم يصل هيرودس إلى قصده، عبر عن غيظه باحتقار المسيح، إذ كان فى نظره مجرد شخص متهم مع ان السيد المسيح أتى ليدعو البشرية للتوبة ويرفع عنهم أثقال الخطية، وكانت معجزاته لراحتهم وتثبيت إيمانهم. ومن اجل مكر هيردوس استهزأ بالسيد وألبسه لباساً ناعماً من لباس الملوك، ثم أعاده إلى بيلاطس دون أن يجد تهمة واحدة عليه. فهل نؤمن بالمسيح ليعمل معجزات فى حياتنا ويفيدنا فى أمورنا المادية، أم نؤمن به لأنه مخلصنا من كل خطية فنحبه حتى لو لم ننال منه طلباتنا المادية؟. إذ احترم بيلاطس سلطان هيرودس ولم يتعداه، فرح الأخير وانتهت العداوة بينهما، وكان قصد الشيطان فى هذا توحيد الأشرار ضد المسيح، أما هو فوسط احتماله الآلام كان يطلب السلام ويصنعه حتى مع من يعاديه.
+ الحكم الظالم أمام المنافقين وهياج الاشرار... عاد رؤساء الكهنة والكتبة بالمسيح من عند هيرودس إلى بيلاطس بعد أن فشلوا فى تأييد أى تهمة ضده، وقدموا المسيح إلى بيلاطس ليحاكم المحاكمة السادسة والأخيرة سواء أمام اليهود أو السلطة المدنية. وبعد أن فحصه واستجوبه بيلاطس، وتأكد من براءته المسيح من كل التهم الموجهة له، اقترح عليهم أن يؤدبه بالجلد مثلاً وذلك إرضاء لهم. مع أن هذا ظلماً لأنه واثق من براءة المسيح، فلماذا يرضى اليهود ويظلم المسيح؟ كل هذا لأجل ضعف بيلاطس، الذى لم يستطع إطلاق المسيح خوفاً من اليهود. وكان بيلاطس، مجاملة لليهود، يطلق لهم كل سنة أحد المسجونين، فقدم لهم اقتراحاً ثانياً وهو اعتبار المسيح هو السجين الذى يطلق فى هذا العام، أما رؤساء الكهنة فهيجوا الشعب وطلبوا إطلاق باراباس، الذى كان مسجونا لأجل فتنة ضخمة فى أورشليم قُتِل فيها كثيرون. أما المسيح فطالبوا بصلبه، أى بأفظع ميتة معروفة وقتذاك، وذلك ليتخلصوا منه ويخيفوا كل تابعيه للقضاء على تعاليمه ودعوته. للمرة الثالثة يحاول بيلاطس الضعيف أن يطلق المسيح لتأكده من براءته، ولكن ازدادت صرخات اليهود بإيعاز من رؤساء الكهنة للضغط على بيلاطس لصلب المسيح. استسلم بيلاطس أخيراً لضغوط اليهود عليه إذ فشل فى استرضائهم، وخوفاً على مركزه استجاب لكل طلباتهم وأطلق لهم باراباس وسلمهم المسيح ليصلبوه مخالفاً ضميره حتى يبقى متمسكاً بسلطانه ومركزه.

ليست هناك تعليقات: