نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الاثنين، 18 فبراير 2013

آية وقول وحكمة ليوم 2/19



أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى


آية اليوم
{ لذلك كونوا انتم ايضا مستعدين لانه في ساعة لا تظنون ياتي ابن الانسان} (مت  24 :  44)
قول لقديس..
(أن مجي السيد الرب أمر محقَّق حتمًا، ينبغي ألا يشك فيه كما لا نشك في مجيء الصيف. هكذا يليق بالمؤمن كلما ظهرت العلامات من أتعاب وآلام، يُدرك بالأكثر رعاية الله له وسُكنى المسيح بالإيمان في قلبه. إنه يؤكّد لنا مجيئه المستمر فينا بتجلِّيه في داخلنا من يوم إلى يوم ليُعلن ذاته فينا) القدّيس يوحنا الذهبي الفم

حكمة لليوم ..           
+ اسهروا اثبتوا في الايمان كونوا رجالا تقووا (1كو  16 :  13)
Watch, stand fast in faith, be brave, and be strong. 1Co 16:13
من صلوات الاباء..
" ايها الرب الهنا الصادق والأمين، والذى جاء ليهبنا الايمان واليقين، نحن بك واثقين وندعوك ان تجعلنا فى الايمان ثابتين وعلى خلاص نفوسنا مستعدين وبالعمل الصالح والحكمة مثمرين. وفى الضيقة كن لنا انت السند والحصن والمعين، لكى لا نتزعزع من حروب الشيطان واعوانه الظالمين بل اليك دائما تتجه قلوبنا فى انتظار المجئ الثاني بعيون كلها ثقة فى خلاصك الثمين، انعم علينا ياسيد بقوة وفهم لنهرب بالتمام من كل أمر لا يرضيك ونعمل مرضاتك كل حين بالنعمة والرافات والمحبة التى لك نحونا لكى ندعوك كل حين قائلين.. يا ابانا الذى فى السموات....  "

من الشعر والادب
"النعمة غنية " للأب أفرايم الأنبا بيشوى

مسيحى اوصانى من اجله أحب كل انسان
بالمحبة اقابل عدوى واعامله بالاحسان
والصفح اقدم للكاره كمريض دواه الغفران
واجاهد وأخدم بامانه ارادة الهى الحنان
واصلى للمسيئين يلاقوا الرحمة من الديان
النعمة غزيرة بتغير وتحرر وتريح التعبان
التوبة بابها مفتوح، قول ارحمنى يارحمن

قراءة مختارة  ليوم
الثلاثاء الموافق 2/19
مت 15:24- 35
خراب الهيكل باورشليم، وصايا للرب في الضيقة.
المجئ الثاني والعلامات الاخيرة
فَمَتَى نَظَرْتُمْ «رِجْسَةَ الْخَرَابِ» الَّتِي قَالَ عَنْهَا دَانِيآلُ النَّبِيُّ قَائِمَةً فِي الْمَكَانِ الْمُقَدَّسِ - لِيَفْهَمِ الْقَارِئُ - فَحِينَئِذٍ لِيَهْرُبِ الَّذِينَ فِي الْيَهُودِيَّةِ إِلَى الْجِبَالِ، وَالَّذِي عَلَى السَّطْحِ فَلاَ يَنْزِلْ لِيَأْخُذَ مِنْ بَيْتِهِ شَيْئاً، وَالَّذِي فِي الْحَقْلِ فَلاَ يَرْجِعْ إِلَى وَرَائِهِ لِيَأْخُذَ ثِيَابَهُ. وَوَيْلٌ لِلْحَبَالَى وَالْمُرْضِعَاتِ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ! وَصَلُّوا لِكَيْ لاَ يَكُونَ هَرَبُكُمْ فِي شِتَاءٍ وَلاَ فِي سَبْتٍ، لأَنَّهُ يَكُونُ حِينَئِذٍ ضِيقٌ عَظِيمٌ لَمْ يَكُنْ مِثْلُهُ مُنْذُ ابْتِدَاءِ الْعَالَمِ إِلَى الآنَ وَلَنْ يَكُونَ. وَلَوْ لَمْ تُقَصَّرْ تِلْكَ الأَيَّامُ لَمْ يَخْلُصْ جَسَدٌ. وَلَكِنْ لأَجْلِ الْمُخْتَارِينَ تُقَصَّرُ تِلْكَ الأَيَّامُ. حِينَئِذٍ إِنْ قَالَ لَكُمْ أَحَدٌ: هُوَذَا الْمَسِيحُ هُنَا! أَوْ: هُنَاكَ! فَلاَ تُصَدِّقُوا. لأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ الْمُخْتَارِينَ أَيْضاً. هَا أَنَا قَدْ سَبَقْتُ وَأَخْبَرْتُكُمْ. فَإِنْ قَالُوا لَكُمْ: هَا هُوَ فِي الْبَرِّيَّةِ! فَلاَ تَخْرُجُوا. هَا هُوَ فِي الْمَخَادِعِ! فَلاَ تُصَدِّقُوا. لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الْبَرْقَ يَخْرُجُ مِنَ الْمَشَارِقِ وَيَظْهَرُ إِلَى الْمَغَارِبِ، هَكَذَا يَكُونُ أَيْضاً مَجِيءُ ابْنِ الإِنْسَانِ. لأَنَّهُ حَيْثُمَا تَكُنِ الْجُثَّةُ، فَهُنَاكَ تَجْتَمِعُ النُّسُورُ. وَلِلْوَقْتِ بَعْدَ ضِيقِ تِلْكَ الأَيَّامِ تُظْلِمُ الشَّمْسُ، وَالْقَمَرُ لاَ يُعْطِي ضَوْءَهُ، وَالنُّجُومُ تَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ،وَقُوَّاتُ السَّمَاوَاتِ تَتَزَعْزَعُ. وَحِينَئِذٍ تَظْهَرُ عَلاَمَةُ ابْنِ الإِنْسَانِ فِي السَّمَاءِ. وَحِينَئِذٍ تَنُوحُ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ،وَيُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ آتِياً عَلَى سَحَابِ السَّمَاءِ بِقُوَّةٍ وَمَجْدٍ كَثِيرٍ. فَيُرْسِلُ مَلاَئِكَتَهُ بِبُوقٍ عَظِيمِ الصَّوْتِ، فَيَجْمَعُونَ مُخْتَارِيهِ مِنَ الأَرْبَعِ الرِّيَاحِ، مِنْ أَقْصَاءِ السَّمَاوَاتِ إِلَى أَقْصَائِهَا. فَمِنْ شَجَرَةِ التِّينِ تَعَلَّمُوا الْمَثَلَ: مَتَى صَارَ غُصْنُهَا رَخْصاً وَأَخْرَجَتْ أَوْرَاقَهَا، تَعْلَمُونَ أَنَّ الصَّيْفَ قَرِيبٌ. هَكَذَا أَنْتُمْ أَيْضاً، مَتَى رَأَيْتُمْ هَذَا كُلَّهُ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَرِيبٌ عَلَى الأَبْوَابِ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَمْضِي هَذَا الْجِيلُ حَتَّى يَكُونَ هَذَا كُلُّهُ. اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلَكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ. والمجد لله دائما
تأمل..
+ خراب الهيكل باورشليم .. ربط السيد المسيح بين علامات ما قبيل خراب هيكل اورشليم وما فيها من ضيقات والآم كصورة مصغرة لما سيأتى قبل نهاية العالم ومجئيه الثاني. وهنا يتحدّث علانيّة عن خراب اورشليم الامر الذى حدث فى سنه 70م. قال لتلاميذه {متى نظرتم رِجْسَة الخراب التي قال عنها دانيال النبي قائمة في المكان المقدّس، ليفهم القارئ} هكذا دعاهم لقراءة سفر دانيال (9: 27)، ليتأكَّدوا من خراب الهيكل
ما هي رِجْسَة الخراب هذه؟  قال لهم {متى رأيتم أورشليم محاطة بجيوش، فحينئذ اِعلموا أنه قد اِقترب خرابها} (لو21: 20). فقد دخل الأمم الهيكل ودنَّسوه بل وحطَّموه تمامًا، وكان ذلك علامة نهاية الملكوت الحرفي وقيام الملكوت الروحي. لقد وضع بيلاطس تمثال القيصر في الهيكل كما وضع تمثال هادريان في قدس الأقداس وفي العهد القديم يُدعى التمثال بالرِجْسة، وقد أضيفت كلمة خراب لأن التمثال قد وُضع في وسط الهيكل المهجور.
+ وصايا للرب في الضيقة.. عندما رأى المسيحيّون الذين في أورشليم الرومان يحاصرونها أدركوا ما سيحل بها من خراب، كقول الرب فهربوا منها سريعًا الي بيلا شمالى الاردن فنجو من الموت. وهنا يوصينا الرب  ان لا تعوقنا الأمور الزمنيّة عن الاستعداد والسهر لاسيما فى ايام الضيق لتبقى حياتنا في حالة نمو وسهر  انتظارا لمجئ السيِّد قادمًا على السحاب فلا نعود نطلب الأمور الزمنيّة. ومن له ثوب المسيح فلا ينزل من السطح ليحضر ثوبًا آخر. ومن كان في الحقل الإلهي يعمل لحساب السيِّد المسيح فلا ينظر إلى الوراء، مرتبكًا حتى بضروريَّات الحياة كالأكل والشرب والملبس، إنّما ينسى ما هو وراء ويمتد إلى ما هو قدام، ناظرًا جعالة الله العُليا. خلال هذا الجهاد الحيّ الذي فيه نهرب من الحرفية والشكليه إلى حرّية مجد ابناء الله نرتفع على السطح لنرى السماوات مكشوفة، فلا ننشغل بغير مجيء المسيح الأخير، نعمل في الحقل ممتدِّين إلى قدَّام بلا تراجع من أجل الدخول في الأبديّة. يُعلن السيِّد الويْل للحبالى والمُرضِعات فى تلك الايام ومن هن هؤلاء الحبالى؟ انها النفوس التي وإن عرفت السيِّد المسيح لكن ثمر الروح لم يُعلن بعد فيها، والمُرضِعات هن اللواتي لم تنمو فضيلتهم مثل هؤلاء اللواتي بلا ثمر عملي أو قليلي الثمر لا يقدرن على مواجهة الأيام الصعبة خاصة أيام ضد المسيح قبل مجيء المسيح. ويطالبنا السيِّد أن نصلّي ألا يكون هربنا في شتاء ولا في يوم سبت، أي لا تكون حياتنا قد أصابتها برودة الروح القاتلة كما في الشتاء، ولا حلّ بها وقت البطالة كما في السبت. فإن النفس الباردة والبطالة تسقط في خداعات المضل، ولا تقدر على ملاقاة رب المجد يسوع.  اما الضيقة العُظمى التي تحل بالكنيسة في أيام ضدّ المسيح، الذي يصنع لنفسه سِمة يَختم بها شعبه على يدهم اليُمنى أو جباههم (رؤ13: 15) ولا يقدر أحد أن يشتري أو يبيع إلا من له السِمة التي هي التجديف على الله. هكذا يتضايق المؤمنون من التعامل اليومي، إذ يرفضون رسم السِمة عليهم. وسرّ الضيقة العُظمى هو ظهور ضدّ المسيح وأتباعه وخداعهم مقدّمين آيات وعجائب هي من عمل الشيطان فالحياة الفاضلة في الرب وليس الآيات هي التي تميز من هم للمسيح ومن هم لضد المسيح. إن ضدّ المسيح له خداعاته، ليس فقط خلال العجائب المضلّلة، وإنما يحمل صورة التقوى دون قوّتها.
+ المجي الثاني والعلامات الاخيرة .. يشبه السيِّد مجيئه الثانى بالبرق العلني{ لأنه كما أن البرق يخرج من المشارق ويظهر إلى المغارب، هكذا يكون أيضًا مجيء ابن الإنسان، لأنه حيثما تكون الجثّة فهناك تجتمع النسور} فمجيء ابن الإنسان الأخير لا يظهر في البراري ولا خِفية، وإنما يأتي من الأعالي على السحاب فجأة، كالبرق يُشرق على المسكونة كلها، ليحملنا من كل أركان العالم، ويرفعنا إلى سماواته. { وللوقت بعد ضيق تلك الأيام تظلم الشمس، والقمر لا يعطي ضوءه، والنجوم تسقط من السماء، وقوات السماوات تتزعزع}  هذه الأمور ستتحقّق حرفيًا قبل مجيء السيِّد المسيح الأخير. هذا ليس بالأمر العجيب، فإنّنا نعلم اليوم عن تساقط بعض النجوم وعن حدوث بعض انفجارات شمسيّة، هذا يتزايد جدًا في فترة ما قبل ضد المسيح وأثناءها للإنذار ويسقط بعض الجبابرة كالنجوم الساقطة من السماء لتعمل لحساب ضد المسيح، ويتزعزع الكثيرون عن إيمانهم. إنها صورة مرعبة لهذه الفترة العصيبة التي يواجهها العالم كلّه قبل مجيء ابن الإنسان التى يرتدّ فيها كثيرون عن المسيحيّة فيظلم بهاء الإيمان بسحابة الارتداد، فإن الشمس السمائيّة تُظلم أو تُشرق ببهاء حسب الإيمان. {وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء، وحينئذ تنوح جميع قبائل الأرض، ويبصرون ابن الإنسان آتيًا على سحاب السماء بقوَّةٍ ومجدٍ كثيرٍ، فيُرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت فيجمعون مُختاريه من الأربع رياح من أقصاء السماوات إلى أقصائها} بعدما تتشدَّد مملكة ضد المسيح لتُقاوم مملكة المسيح وكنيسته، فتَظلمْ الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط وقوات السماوات تتزعزع، يأتي السيِّد نفسه في موكِبه الملائكي تتقدّمه علامة الصليب مُعلَنة في السماء، الأمر الذي يُفرِّح الكنيسة الحاملة للطبيعة السماويّة من أجل قدوم عريسها بينما يحزن جميع قبائل الأرض التي احتضنت ضد المسيح وصارت لا تطيق الحق. فى حياتنا الروحيّة يبذل عدوّ الخير كل الجهد لكي يملك على قلوبنا، مشتاقًا أن يطفئ شمس الحق فينا، ويفقدنا عضويتنا الحقّة في الكنيسة. فتصير الكنيسة بالنسبة لنا كقمرٍ لا يعطي ضوءه، ويعمل العدو بكل حيلة وخداعاته أن يسقط فينا كواكب المواهب والنعم الداخليّة، لكي يزعزع قوّات السماوات في قلوبنا. أما السيِّد المسيح فيُسرع إلينا كما هو قادم من السماء، يدخل إلينا بمجده، مقدّمًا لنا صليبه علامة غلبته ونصرته فينا ولحسابنا، وعلامة حلوله داخلنا. فتنهار كل خداعات العدوّ الكثيرة وكل شهوة جسديّة وفكر أرضي في داخلنا، وكأنها قد صارت قبائل الأرض الشرّيرة التي تنوح حين يظهر السيِّد فينا بقوَّة الروح ومجده السماوي العظيم. ويرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت، فنشاركهم تسابيحهم وليتورجيَّاتهم، ويجمعون كل طاقات جسدنا كما من الأربعة رياح من أقصاء السماوات إلى أقصائها، لتعمل بانسجام وتوافق مع طاقات النفس لخدمة الملك السماوي. يري البشر ابن الله بأعينهم الجسديّة قادمًا من السماء. وكما عند تجلِّيه جاء صوت من السحابة، هكذا يأتي مرّة أخرى متجلِّيًا في مجده، جالسًا سحابٍ كثيرٍ. لقد أراد الرب أن يوجِّه أفكارنا إلى الجانب الروحي لا الاهتمام بالأوقات والأزمنة. كأنه يقول إن كنتم تعرفون أن تميّزوا الأزمنة فتُدركون أن الصيف قد اقترب خلال شجرة التين متى صار غصنها رخصًا وأخرجت أوراقها، فبالأولى والأهم أن تتطلّعوا إلى هذه العلامات التي قدّمتها لكم، وكأنها شجرة تين من خلالها تعرفون أن وقت مجيئه قد اقترب وكأنه صيف. ويرى بعض الآباء في شجرة التين رمزًا لليهود في عودتهم لتكوين مملكة كعلامة لنهاية الأزمنة، أو لقبولهم الإيمان بالمسيح يسوع الذي رفضوه قبل انقضاء الدهر. أما قول السيِّد: {الحق أقول لكم لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كلّه} فيشير إلى تحقيق العلامات الخاصة بدمار الهيكل اليهودي على يدي القائد الروماني تيطس عام 70م، لإعلان مجيء الرب في هيكل جديد ويوجِّه أنظارنا إلى مجيئه الداخلي فينا وإعلان مجده في القلب. فإنه وإن كنّا نترقَّب يوم الرب العظيم لكن عملنا الآن هو التمتّع بحلوله داخلنا وتجلِّيه المستمر فينا. ان كلمته الرب خالدة لا تزول، فإن السماء والأرض تزولان، أمّا كلامه فلن يزول.

ليست هناك تعليقات: