نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الأربعاء، 27 فبراير 2013

آية وقول وحكمة ليوم 2/28



أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى


آية اليوم
{ فتوبوا وارجعوا لتمحى خطاياكم لكي تاتي اوقات الفرج من وجه الرب} (اع  3 :  19)
قول لقديس..
(أول كل شيء فعلته لأصلح مساري القديم في الحياة هو: إنني أختلط بالفقراء، وأمكث أقرأ في الكتاب المقدس. فكرت أن أفضل طريقة للبدء في طريق الكمال هو أن أعتني باحتياجات هؤلاء الأخوة والأخوات المعدومين، وأن أشترى أطعمه وأوزعها عليهم، ونحّيت جانبا كل متعلقات ومشاكل هذا العالم بعيدا عن عقلي بالكلية، وبحثت عن الذين يشاركونني هذا العمل ويسيرون معي في هذا الطريق، حتى وجدت من أبحر معه في محيط هذا العالم.) القديس باسليوس الكبير عن طريق الكمال
حكمة للحياة ..          
+ فالله الان يامر جميع الناس في كل مكان ان يتوبوا متغاضيا عن ازمنة الجهل (اع  17 :  30)
Truly, these times of ignorance God overlooked, but now commands all men everywhere to repent. Act17:30
من صلوات الاباء..
"ايها المسيح الهنا الذى أحتمل الظلم والسخرية فى وداعة وتواضع وصبر لكى تنقذنا من موت الخطية وتحيينا حياة أبدية، اننا فى جهلنا وضعفنا وشهوات قلوبنا ننساك او ننكر تبعيتنا لك سواء بالفكر او بالقول أو بالفعل فنضرع اليك ان تقبل صوما وصلواتنا وتوبتنا واعترافنا وتتغاضى عن خطايانا وتردنا يارب الى خلاصك لانك صالح ورحيم. كن معينا للضعفاء وقوة للمضطهدين والمظلومين وافتح لنا بابا للرجاء، لكى ما دائما نعود الى حظيرة محبتك ونحيا فى يقين الإيمان، أمين"

من الشعر والادب
" انتصار الحق " للأب أفرايم الأنبا بيشوى
ساعات الظلمة والظلم
يقوم أبليس والاشرار تتلم
على البار يهيجوا بوقاحة الفم
ويلفقوا تهم ويغشوا فى الحكم
نصرة الباطل على الحق دي حلم
وثلاثة ايام وينتصر الحق يقين وعلم
دا ربنا قادر وقاهر حتى لو حبكوا الفلم
رايح ينهى الظلمة والاشرار للهلاك يلم
قراءة مختارة  ليوم
الخميس الموافق 2/28
مت 57:26- 75
المحاكمة امام رئيس الكهنة والمجمع،
ضعف بطرس وإنكاره
وَالَّذِينَ أَمْسَكُوا يَسُوعَ مَضَوْا بِهِ إِلَى قَيَافَا رَئِيسِ الْكَهَنَةِ،حَيْثُ اجْتَمَعَ الْكَتَبَةُ وَالشُّيُوخُ. وَأَمَّا بُطْرُسُ فَتَبِعَهُ مِنْ بَعِيدٍ إِلَى دَارِ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ، فَدَخَلَ إِلَى دَاخِلٍ وَجَلَسَ بَيْنَ الْخُدَّامِ لِيَنْظُرَ النِّهَايَةَ. وَكَانَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالشُّيُوخُ وَالْمَجْمَعُ كُلُّهُ يَطْلُبُونَ شَهَادَةَ زُورٍ عَلَى يَسُوعَ لِكَيْ يَقْتُلُوهُ، فَلَمْ يَجِدُوا. وَمَعَ أَنَّهُ جَاءَ شُهُودُ زُورٍ كَثِيرُونَ،لَمْ يَجِدُوا. وَلَكِنْ أَخِيراً تَقَدَّمَ شَاهِدَا زُورٍ وَقَالاَ: «هَذَا قَالَ: إِنِّي أَقْدِرُ أَنْ أَنْقُضَ هَيْكَلَ اللَّهِ،وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَبْنِيهِ». فَقَامَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ: «أَمَا تُجِيبُ بِشَيْءٍ؟ مَاذَا يَشْهَدُ بِهِ هَذَانِ عَلَيْكَ؟» وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتاً. فَأَجَابَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ: «أَسْتَحْلِفُكَ بِاللَّهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ؟» قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنْتَ قُلْتَ! وَأَيْضاً أَقُولُ لَكُمْ: مِنَ الآنَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِساً عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ،وَآتِياً عَلَى سَحَابِ السَّمَاءِ». فَمَزَّقَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ حِينَئِذٍ ثِيَابَهُ قَائِلاً: «قَدْ جَدَّفَ! مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟ هَا قَدْ سَمِعْتُمْ تَجْدِيفَهُ! مَاذَا تَرَوْنَ؟» فَأَجَابُوا وَقَالوُا: «إِنَّهُ مُسْتَوْجِبُ الْمَوْتِ». حِينَئِذٍ بَصَقُوا فِي وَجْهِهِ وَلَكَمُوهُ وَآخَرُونَ لَطَمُوهُ قَائِلِينَ: «تَنَبَّأْ لَنَا أَيُّهَا الْمَسِيحُ مَنْ ضَرَبَكَ؟». أَمَّا بُطْرُسُ فَكَانَ جَالِساً خَارِجاً فِي الدَّارِ،فَجَاءَتْ إِلَيْهِ جَارِيَةٌ قَائِلَةً: «وَأَنْتَ كُنْتَ مَعَ يَسُوعَ الْجَلِيلِيِّ!». فَأَنْكَرَ قُدَّامَ الْجَمِيعِ قَائِلاً: «لَسْتُ أَدْرِي مَا تَقُولِينَ!» ثُمَّ إِذْ خَرَجَ إِلَى الدِّهْلِيزِ رَأَتْهُ أُخْرَى،فَقَالَتْ لِلَّذِينَ هُنَاكَ: «وَهَذَا كَانَ مَعَ يَسُوعَ النَّاصِرِيِّ!» فَأَنْكَرَ أَيْضاً بِقَسَمٍ: «إِنِّي لَسْتُ أَعْرِفُ الرَّجُلَ!» وَبَعْدَ قَلِيلٍ جَاءَ الْقِيَامُ وَقَالُوا لِبُطْرُسَ: «حَقّاً أَنْتَ أَيْضاً مِنْهُمْ،فَإِنَّ لُغَتَكَ تُظْهِرُكَ!» فَابْتَدَأَ حِينَئِذٍ يَلْعَنُ وَيَحْلِفُ: «إِنِّي لاَ أَعْرِفُ الرَّجُلَ!» وَلِلْوَقْتِ صَاحَ الدِّيكُ. فَتَذَكَّرَ بُطْرُسُ كَلاَمَ يَسُوعَ الَّذِي قَالَ لَهُ: «إِنَّكَ قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ الدِّيكُ تُنْكِرُنِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ». فَخَرَجَ إِلَى خَارِجٍ وَبَكَى بُكَاءً مُرّاً. والمجد لله دائما
تأمل..
+ المحاكمة امام رئيس الكهنة والمجمع.. بعد القبض على السيد المسيح قدموه للمحاكمة امام فى دار رئيس الكهنة قيافا ومجمع السنهدريم السلطة الاعلى فى اورشليم وتبعه يوحنا وبطرس الى هناك  دخل يوحنا تلميذه معه الي داخل البيت، إذ كانت له علاقة برئيس الكهنة (يو 18: 15)،وبقى بطرس خارج الدار ولكنهما كليهما لم يستطيعا أن يدافعا عن سيدهم لضعفهما البشرى. وفى هذه المحاكمة، كانوا مصرين أن يجدوا فيه أى خطأ، ولو بشهادة زور. فجمعوا كثيرين ليلفقوا له التهم الباطلة، ولكنهم لم يتفقوا، وظهر كذبهم أمام الحاضرين، فلم يستطيعوا الاستناد على كل الشهادات الزور. ثم فى النهاية اتى رجلان يشهدان على المسيح شهادة زور، وهى قوله أنه يستطيع هدم هيكل سليمان ثم يبنيه فى ثلاثة أيام. وهذا كذب وافتراء بل إن السيد الرب قال لتلاميذه: {انقضوا هذا الهيكل، وفى ثلاثة أيام أقيمه}(يو 2: 19). وكان المسيح يقصد هيكل جسده، أى أنهم يصلبونه، ويقوم فى اليوم الثالث وقد فهم الكهنة كلام المسيح أنه قاله عن جسده وليس عن الهيكل، بدليل كلامهم مع بيلاطس بعد موت المسيح، عندها قالوا: {تذكرنا أن ذلك المضل قال وهو حي، إنى بعد ثلاثة أيام أقوم}(ص 27: 63). وفى حيرة وضيق، سأله رئيس الكهنة هل هو المسيا المنتظر، أى المسيح ابن الله؟ رد عليه السيد المسيح قائلا: "أنت قلت"، أى الموافقة بل وأعلن بوضوح لاهوته قائلا أنه سيجلس عن يمين العظمة الإلهية، أى فى كمال القوة والمجد الإلهى، ويظل فى مجده حتى مجيئه الثانى على سحاب السماء ليدين العالم حسبما ذكرت النبوات (مز 110: 1)، وكما أعلن بنفسه فى حديثه عن الدينونة  فابن الإنسان الذى ترونه فىَّ من صورة الضعف كإنسان، سيتحوّل بعد ساعات إلى مجده السماوى، وهو الذى سيدينكم. فإن كنتم تحاكموننى الآن، فأنا سأحاكمكم حكما أبديا فى اليوم الأخير.
وجد رئيس الكهنة بذلك سببا للحكم عليه بالموت، فمزق ثيابه تعبيرا عن ضيقه لهذا التجديف. وكان هذا التمزيق معناه نهاية كهنوته  ليبدأ الكهنوت المسيحى بالمسيح رئيس الكهنة الاعظم الذى قدّم نفسه ذبيحة على الصليب، مخلّصا لكل المؤمنين به. ثم هيَّج رئيس الكهنة المجمع لإصدار حكم الموت على المسيح معتبر كلامه تجديف فأصدروا حكمهم عليه بالموت باعتباره مجدفا، والشريعة تقضى برجم المجدف، ولكنهم لم يرجموه خوفا من الشعب، بل طلبوا تأييد السلطة المدنية لحكم الموت، ونالوا ذلك عن طريق بيلاطس الذى أمر بصلبه. استمروا فى السخرية من السيد المسيح وتعذيبه بل فى وقاحة بصق احد جنود رؤساء الكهنة عليه ولكموه واستهزاوء به  ولقد احتمل الرب يسوع كل العذاب الجسدى والنفسى فى صمت من أجل محبته لنا. أن خطايانا هى التى سببت لفادينا  كل هذه الإهانات فلتب الى الله ليغفر لنا خطايانا.
ضعف بطرس وإنكاره .. كان بطرس جالسا فى الساحة الخارجية لبيت رئيس الكهنة فرأته جارية فقالت للجالسين أنه من تلاميذ المسيح، وقد رأته معه وسط الجموع عندما كان يعلّم ويصنع معجزات. فى ضعف انكر بطرس معرفته بالمخلص وقد صاح الديك هنا لأول مرة (مر 14: 68)، وكان ذلك نحو منتصف الليل، فى بداية محاكمة المسيح فى بيت قيافا، والتى استمرت حوالى ثلاث ساعات، وهذا هو الإنكار الأول. ثم خرج الى الدهليز فرأته جارية أخرى لعلها سمعت كلام الجارية الأولى، وقالت للواقفين أنه من تابعى يسوع. أما بطرس فأنكر، بل أخذ يقسم أنه لا يعرفه، وهذا هو الإنكار الثانى. وقد بدأت المرارة داخل قلبه بعد سماعه صياح الديك، فهو يتمزق بين خوفه من اليهود وضيقه من نفسه لإنكاره المسيح. ثم جاءت مجموعة من الرجال الواقفين فى الساحة الخارجية، ورأوه يتكلم مع الجارية، فشهدوا أنه من تلاميذ المسيح، والدليل لغته التى ينطقها، فهى مثل أهل الجليل، فطريقة النطق تختلف من منطقة إلى أخرى. فأخذ بطرس ينكر ويحلف ويجدف مؤكدا أنه لا يعرفه وبهذا، أنكر المسيح لثالث مرة. وهنا، صاح الديك صياحه الثانى، وعندما صاح الديك، تذكر بطرس تنبيه المسيح له فرجع الي نفسه  وخرج من دار رئيس الكهنة، وقد شعر بخيانته للمسيح حبيبه ومعلمه، وقدم توبة من القلب فى دموع كثيرة.  اننا يجب ان نظل اوفياء لمخلصنا مهما ان كانت الظروف ونتذكر محبة الله لنا وعنايته بنا، وموته على الصليب لخلاصنا ونعود اليه بالتوبة متى اخطانا بالتوبة.

ليست هناك تعليقات: