نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الثلاثاء، 16 يوليو 2013

آية وقول وحكمة ليوم 7/17


آية للتأمل
{ لأَنَّهُ يَقُولُ: «فِي وَقْتٍ مَقْبُولٍ سَمِعْتُكَ، وَفِي يَوْمِ خَلاَصٍ أَعَنْتُكَ». هُوَذَا الآنَ وَقْتٌ مَقْبُولٌ. هُوَذَا الآنَ يَوْمُ خَلاَصٍ.} (2كو6:2)
قول لقديس..
(هذا هو وقت التوبة، أما الحياة المقبلة فهي للمكافأة.الآن هو وقت للاحتمال، وعندئذ سيكون يوم التعزية. الآن الله هو المعين للرجوع عن الطريق الشرير، عندئذ سيسأل بمهابة دون أن يخطئ عن الأفكار والكلمات والأعمال التي للبشرية. الآن نتمتع بطول أناة، عندئذ سنعرف قضاءه العادل عندما نقوم، البعض في عقوبة لا تنتهي، والآخرون إلى حياة أبدية، فيتقبل كل واحدٍ جزاءه حسب أعماله) القديس باسيليوس الكبير
حكمة للحياة ..
+ لقمة يابسة ومعها سلامة خير من بيت ملان ذبائح مع خصام. أم 1:17
Better is a dry morsel with quietness, than house full if feasting with strife. Pro 17:1
صلاة..
" ألهي هب لنا أن نتطهر ونغتسل من الأوزار كلية ، طالما أن اليوم يوم مقبول . والوقت وقت خلاص . ياربي ثبت الذين يحبونك بيمينك القوية، التي تطهرهم من كل النجاسات والعادات الشيطانية . نجنا من أهوال لجة الشيطان. نجنا يارب من فخاخه الشريرة . يا إلهي أفتح قلبي وقلب كل نفس بشرية ترجوك، لكي تعرف ضلال ذلك الروح النجس الشيطان الذي سقط من السماء مثل البرق، ويريد أن يسقطنا معه . أللهم أعطنا نعمة معرفة حيله الماكرة لكي ندوسه بأقدامنا، وندوس كل قواته الشريرة . لأنك يا إلهنا صيّرته ضعيفاً على الصليب . أعطيتنا السلطان أن نهزمه بإشارة صليبك المحي . أللهم إذ تفوهت باعترافى أمامك وبين يديك، تفضل بعظيم رحمتك وتحننك إرحمني وإستجب لي ، وطهرني من جميع خطاياي ونجاسات قلب. ونجني من غضبك ورجزك. ولا تقض على كإستحقاق خطاياى. لأن لك الملك والقوة والمجد والعظمة والسلطان والكرامه والخلاص الأن وكل أوان وإلى دهر الدهور، أمين" صلاة للانبا شنودة رئيس المتوحدين
من الشعر والادب
" هيكل طاهر لله"
للأب أفرايم الأنبا بيشوى
اليوم يوم مقبول للتوبة والخلاص،
أوعى تأجل وتوب وخليك حساس،
متكونش ملح فاسد من الناس ينداس!
محبتك بلا رياء وفى طهارة بلا أدناس،
ولو بصيت حسن او ردئ من ظلم الناس.
ابعد عن الخلطة والشركة مع الارجاس.
هيكل طاهر لله وإيمان سليم هو الاساس،
بمحبة لله وقداسة وبر نحيا الخلاص.

قراءة مختارة ليوم
الاربعاء الموافق 7/17
الإصحَاحُ السَّادِسُ
2كو 1:6- 19
فَإِذْ نَحْنُ عَامِلُونَ مَعَهُ نَطْلُبُ أَنْ لاَ تَقْبَلُوا نِعْمَةَ اللهِ بَاطِلاً. لأَنَّهُ يَقُولُ: «فِي وَقْتٍ مَقْبُولٍ سَمِعْتُكَ، وَفِي يَوْمِ خَلاَصٍ أَعَنْتُكَ». هُوَذَا الآنَ وَقْتٌ مَقْبُولٌ. هُوَذَا الآنَ يَوْمُ خَلاَصٍ. وَلَسْنَا نَجْعَلُ عَثْرَةً فِي شَيْءٍ لِئَلاَّ تُلاَمَ الْخِدْمَةُ. بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ نُظْهِرُ أَنْفُسَنَا كَخُدَّامِ اللهِ، فِي صَبْرٍ كَثِيرٍ، فِي شَدَائِدَ، فِي ضَرُورَاتٍ، فِي ضِيقَاتٍ،فِي ضَرَبَاتٍ، فِي سُجُونٍ، فِي اضْطِرَابَاتٍ، فِي أَتْعَابٍ، فِي أَسْهَارٍ، فِي أَصْوَامٍ، فِي طَهَارَةٍ، فِي عِلْمٍ، فِي أَنَاةٍ، فِي لُطْفٍ، فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ، فِي مَحَبَّةٍ بِلاَ رِيَاءٍ، فِي كَلاَمِ الْحَقِّ، فِي قُوَّةِ اللهِ بِسِلاَحِ الْبِرِّ لِلْيَمِينِ وَلِلْيَسَارِ. بِمَجْدٍ وَهَوَانٍ. بِصِيتٍ رَدِيءٍ وَصِيتٍ حَسَنٍ. كَمُضِلِّينَ وَنَحْنُ صَادِقُونَ. كَمَجْهُولِينَ وَنَحْنُ مَعْرُوفُونَ. كَمَائِتِينَ وَهَا نَحْنُ نَحْيَا. كَمُؤَدَّبِينَ وَنَحْنُ غَيْرُ مَقْتُولِينَ. كَحَزَانَى وَنَحْنُ دَائِماً فَرِحُونَ. كَفُقَرَاءَ وَنَحْنُ نُغْنِي كَثِيرِينَ. كَأَنْ لاَ شَيْءَ لَنَا وَنَحْنُ نَمْلِكُ كُلَّ شَيْءٍ. فَمُنَا مَفْتُوحٌ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الْكُورِنْثِيُّونَ. قَلْبُنَا مُتَّسِعٌ. لَسْتُمْ مُتَضَيِّقِينَ فِينَا بَلْ مُتَضَيِّقِينَ فِي أَحْشَائِكُمْ. فَجَزَاءً لِذَلِكَ أَقُولُ كَمَا لأَوْلاَدِي: كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضاً مُتَّسِعِينَ! لاَ تَكُونُوا تَحْتَ نِيرٍ مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لأَنَّهُ أَيَّةُ خِلْطَةٍ لِلْبِرِّ وَالإِثْمِ؟ وَأَيَّةُ شَرِكَةٍ لِلنُّورِ مَعَ الظُّلْمَةِ؟ وَأَيُّ اتِّفَاقٍ لِلْمَسِيحِ مَعَ بَلِيعَالَ؟ وَأَيُّ نَصِيبٍ لِلْمُؤْمِنِ مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِ؟ وَأَيَّةُ مُوَافَقَةٍ لِهَيْكَلِ اللهِ مَعَ الأَوْثَانِ؟ فَإِنَّكُمْ أَنْتُمْ هَيْكَلُ اللهِ الْحَيِّ، كَمَا قَالَ اللهُ: «إِنِّي سَأَسْكُنُ فِيهِمْ وَأَسِيرُ بَيْنَهُمْ، وَأَكُونُ لَهُمْ إِلَهاً وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْباً. لِذَلِكَ اخْرُجُوا مِنْ وَسَطِهِمْ وَاعْتَزِلُوا، يَقُولُ الرَّبُّ. وَلاَ تَمَسُّوا نَجِساً فَأَقْبَلَكُمْ، وَأَكُونَ لَكُمْ أَباً وَأَنْتُمْ تَكُونُونَ لِي بَنِينَ وَبَنَاتٍ» يَقُولُ الرَّبُّ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. فَإِذْ لَنَا هَذِهِ الْمَوَاعِيدُ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ لِنُطَهِّرْ ذَوَاتِنَا مِنْ كُلِّ دَنَسِ الْجَسَدِ وَالرُّوحِ، مُكَمِّلِينَ الْقَدَاسَةَ فِي خَوْفِ اللهِ.

تأمل..
+ الخادم وتعبه فى الخدمة.. يتحدث القديس بولس الرسول عن الخادم وسلوكه مع الغير واضعا نفسه مثالا للخادم الذى يبتعد عن كل ماهو سلبي ويعل الايجابيات فى صبر وأتعاب وطهارة وعلم وأناة ولطف وحيث أن هدفه هو التبشير بنعمة المسيح التى تجدد الإنسان من خلال الأسرار المقدسة، يطلب من أهل كورنثوس ألا يقبلوا هذه النعمة باطلا، فيرجعوا عن خطاياهم ولا يتكاسلوا عن أعمال البر والخير. وينبه بولس أهل كورنثوس لقبول الإيمان وعدم التأجيل أو التردد، واستعان بكلام إشعياء فى (إش49: 8) ليؤكد لهم أهمية انتهاز الفرصة لقبول الإيمان والتمتع بعمل نعمة الله وتقدم المحبة للكل واحتمل الأتعاب الكثيرة والتدقق فى التصرفات حتى تكون خدمتتنا نقيه وتجذب أكبر عدد ممكن للمسيح ويقدم بولس الرسول ورفقاؤه الدليل على إخلاصهم فى الخدمة ومحبتهم ليكسبوا كل النفوس وهذا الدليل هو الصبر على احتمال الآلام والضرورات ويتكلم عن ثلاثة آلام تعرض لها هو شخصيا وهى: ضربات: فقد ضرب بولس ثمان مرات خمس من اليهود وثلاث من الرومان (ص11: 24، 25). وألقى فى السجن مرات كثيرة كما فى فيلبى (أع16: 23) وأورشليم (أع22: 24) وروما (أع28: 16). وتعرض لهياج الجموع ضده، بل محاولة قتله مرات كثيرة كما فى أنطاكية بيسيدية (أع13: 50) ولستره (أع14: 19) وأورشليم (أع 21: 30). وفى أتعاب الجهاد الروحى والسهر فى الصلاة والخدمة واحتمال الآلام المختلفة. والصوم من أجل أن يتدخل الله فى حياة المجاهد روحيا وفى خدمته سواء كانت أصوام جماعية للكنيسة كلها أو أصوام فردية يضيفها المجاهد للأصوام العامة.
+ فضائل فى الخدمة... يقدم القديس بولس عينة من الفضائل التى يتحلي بها الخادم فيحدثنا عن تسعة ومنها الطهارة أى نقاوة القلب والسلوك. والعلم ومعرفة الله وعمله فى الكنيسة والملكوت الأبدى. والأناة إذ يمتلئ الإنسان معرفة روحية، يطيل أناته على الآخرين، ويحتمل الآلام لأجل الله. واللطف ويظهر فى المحبة والحنان على الآخرين. والمحبة التى بلا رياء فتصير المحبة المقدمة نقية بلا أى غرض فى كلام الحق فنعلنه فى كل كلامنا مع الآخرين. بقوة الله التى تساند الخدام والمؤمنين. بسلاح البر التى هى أعمال البر كالسلاح لليمين، أى الفضائل المختلفة أو اليسار أى قطع الشر والخطايا. وفى النهاية يوضح بولس الرسول ثبات محبته لله فى كل الظروف والمواقف سواء بمجد أو بهوان فيستمر المؤمن فى محبته وخدمته سواء نال مجدا من الناس أو أهانوه واحتقروه. بصيت ردئ وصيت حسن وسمعة حسنة وشهادة الناس ومدحهم له، ويتحمل الرسل والخدام حتى الاتهام الباطل بالضلال والتعاليم الخاطئة رغم أن كلامهم هو الحق والصدق الذى ينبغى إتباعه لأنه الإيمان الصحيح. ويتعرض الرسل للموت كثيرا، ولكن الله ينقذهم فيحيوا ويواصلوا تبشيرهم. ويحتملوا آلام كثيرة كشركة حب فى صليب المسيح، ولكن الله ينقذهم من الموت ويشفيهم من جراحاتهم. كحزانى وهم دائما فرحون فيبدو على الرسل الحزن ولكن فى الحقيقة هم فى سلام داخلى وفرح بعمل الله الذى ينقذهم ويشعرهم بوجوده معهم ويمتعهم بتعزيات لا يُعبَر عنها. كفقراء وهم يغنوا كثيرين من أجل المسيح يظهر الرسل فى احتياج وفقر فى الماديات مع أنهم أغنياء فيما هو أهم وهو البركات الروحية التى يفيضوا بها على الآخرين. ويبدو على الرسل كأنهم لا يمتلكون شيئا فى العالم ومحتاجين لكل شئ، مع أنهم يملكون كل شئ فى المسيح الذى يشبعهم.
+ القلب المتسع المحب للحق.. لم يتأثر القديس بولس بإساءات بعض الكورنثيين ولكنه استمر يعظهم ويحبهم وهو متسامحاً عن كل أخطائهم. وهذا ما يميز الخادم الامين من أتساع القلب بالحب حتى لاولئك المسيئين اليه فى كذب وعدم تأثر بالشر كأب نحو أولاده فى المسيح لأنه يحبهم كأب إذ ولدهم كأبناء للمسيح بكرازته بينهم. وهو يدعوهم الى التخلى عن الشر وتمكين المحبة بين الخادم والمخدومين فحتى عندما يسئ إلينا الآخرون نشفق عليهم لأن الخطية ضعف. وبهذا يصير الشر محدودا داخلهم إلى أن ينتهي بالمحبة والصلاة والصبر.
+ عدم الاختلاط بالأشرار ... كانت الشريعة تقضى بأن لا يوضع النير على حيوانين مختلفين فى النوع لأن قوة الواحد ستختلف عن الآخر، فلا يستطيعان جر الآلة الزراعية بطريقة متزنة. والقصد الروحى من هذه الشريعة هو عدم اختلاط المؤمنين بغير المؤمنين لاسيما فى احتفالات لا تليق بأولاد الله حتى لا يشاركوهم فى فعل الشر. فلا خلطة بين الخطية والبر لأنهما متنافران وكذلك بين النور والظلمة لأنهما متضادان. وسلوك وحياة أولاد الله لا يمكن أن تتوافق وتشترك مع الأشرار فى شرورهم، كما أنه لا يمكن الإتفاق بين المسيح والشيطان. المؤمنين هم هيكل لله مخصص لعبادته، وهو يختلف تماما عن هيكل الأوثان، المؤمن بصلواته وعبادته وخدمته يصير هيكلا لله. أولاد الله هم هياكل له يسكن فيهم ويسير بينهم (1كو3: 16) وكذلك يكون هو إلههم الذى يعبدونه، وهو يتخذهم شعبا خاصا له كما قال فى (أر31: 33). ويستند القديس بولس على كلام الله فى إشعياء (إش52: 11)، فيدعو المؤمنين فى كورنثوس بالابتعاد عن غير المؤمنين ورفض أعمالهم الشريرة وعدم التواجد فى مجالسهم المملوءه بالخطية؛ حينئذ يقبلهم الله كبنين ويفرح بهم. لهذا فانه يجب ان يكون قلبنا مفتوحا بالحب لكل أحد، ولكن فى حرص للحفاظ على نقاوتنا نقابل أهل العالم ونعاملهم حسنا فى كل مجالات الحياة ونحبهم ونخدمهم لكن نحرص ألا تدخل أفكارهم الغريبة إلى قلوبنا، فنحيا بكلام الله ووصاياه دائماً. ولاننا نتمتع بأبوة الله ووعوده برعاينا وعمله فينا بنعمته، فلابد أن نتجاوب مع هذا الحب بالتوبة والاعتراف لنقطع كل الشهوات الجسدية والروحية. ثم ننظر إلى يوم الدينونة فنخاف الله ونسعى نحو القداسة للتناول من الأسرار المقدسة وعمل الخير والنمو فى الفضائل.

ليست هناك تعليقات: