نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

السبت، 20 يوليو 2013

آية وقول وحكمة ليوم 7/21


أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى

آية للتأمل
{هَادِمِينَ ظُنُوناً وَكُلَّ عُلْوٍ يَرْتَفِعُ ضِدَّ مَعْرِفَةِ اللهِ، وَمُسْتَأْسِرِينَ كُلَّ فِكْرٍ إِلَى طَاعَةِ الْمَسِيحِ} (2كو5:9)
قول لقديس..
(لا يقف الأمر عند الجانب السلبي وهو هدم الشر سواء في شكل ظنون وآراء أو في شكل تشامخ ضد الحق والمعرفة الإلهية أو ضد الوصية الإلهية، وإنما يمتد إلى الجانب الإيجابي، وهو سحب كل فكر ليشتهي الطاعة للسيد المسيح. فيصير الكل أعضاء في جسد المسيح يحركهم الرأس الذى هو السيد المسيح، ويتجاوبون معه. هذا ما عبر عنه الرسول بالقول: " ومستأسرين كل فكر إلى طاعة المسيح") القديس يوحنا الذهبي الفم
حكمة للحياة ..
+ الفرس معد ليوم الحرب اما النصرة فمن الرب. أم 31:21
The horse is prepared for the day of battle, but deliverance is of the LORD. Pro 21:31
صلاة..
" الرب نورى وخلاصى ممن أخاف؟ يقودنى فى موكب نصرته فيعظم أنتصارنا بمن أحبنا، حصنى عندما يهيج على العدو وملجأى فى وقت الضيق. أقوياء قاموا علينا،هم عثروا وسقطوا ونحن قمنا وأنتصرنا لاننا توكلنا عليك ياربى والهي. تحفظنا فى يوم الشر وتهبنا أسلحة النصرة الروحية فلا يقوى علينا موت الخطية ولا أبليس بحيله الردئية ولا قوات الشر واعوانه بل نتقوى فى الإيمان، ونحيا دائما على رجاء، وأثقين فى أبوتك الحانية ورعايتك الإلهية ومستأسرين كل فكر الى طاعتك فتكون انت لنا يارب براً وقداسة وفداء، فنرفع لك الشكر والتسبيح فى كل حين، أمين"
من الشعر والادب
"بر الله "
للأب أفرايم الأنبا بيشوى
المؤمن فى جهاده سهران
بخلاص الهه دائما فرحان
أسلحته روحية تهزم الشيطان
الظنون وغرور بنى الإنسان
تستأسر كل فكر لطاعة الديان
بتواضع وخدمة للرب الرحمان
يزكيه ويديه نعمة ذو السلطان
فى الدينونة ببر الله نلبس تيجان
قراءة مختارة ليوم الاحد 7/21
2كو 1:10- 18
ثُمَّ أَطْلُبُ إِلَيْكُمْ بِوَدَاعَةِ الْمَسِيحِ وَحِلْمِهِ، أَنَا نَفْسِي بُولُسُ الَّذِي فِي الْحَضْرَةِ ذَلِيلٌ بَيْنَكُمْ، وَأَمَّا فِي الْغَيْبَةِ فَمُتَجَاسِرٌ عَلَيْكُمْ. وَلَكِنْ أَطْلُبُ أَنْ لاَ أَتَجَاسَرَ وَأَنَا حَاضِرٌ بِالثِّقَةِ الَّتِي بِهَا أَرَى أَنِّي سَأَجْتَرِئُ عَلَى قَوْمٍ يَحْسِبُونَنَا كَأَنَّنَا نَسْلُكُ حَسَبَ الْجَسَدِ. لأَنَّنَا وَإِنْ كُنَّا نَسْلُكُ فِي الْجَسَدِ، لَسْنَا حَسَبَ الْجَسَدِ نُحَارِبُ. إِذْ أَسْلِحَةُ ُحَارَبَتِنَا لَيْسَتْ جَسَدِيَّةً، بَلْ قَادِرَةٌ بِاللَّهِ عَلَى هَدْمِ حُصُونٍ. هَادِمِينَ ظُنُوناً وَكُلَّ عُلْوٍ يَرْتَفِعُ ضِدَّ مَعْرِفَةِ اللهِ، وَمُسْتَأْسِرِينَ كُلَّ فِكْرٍ إِلَى طَاعَةِ الْمَسِيحِ، وَمُسْتَعِدِّينَ لأَنْ نَنْتَقِمَ عَلَى كُلِّ عِصْيَانٍ، مَتَى كَمِلَتْ طَاعَتُكُمْ. أَتَنْظُرُونَ إِلَى مَا هُوَ حَسَبَ الْحَضْرَةِ؟ إِنْ وَثِقَ أَحَدٌ بِنَفْسِهِ أَنَّهُ لِلْمَسِيحِ، فَلْيَحْسِبْ هَذَا أَيْضاً مِنْ نَفْسِهِ: أَنَّهُ كَمَا هُوَ لِلْمَسِيحِ، كَذَلِكَ نَحْنُ أَيْضاً لِلْمَسِيحِ! فَإِنِّي وَإِنِ افْتَخَرْتُ شَيْئاً أَكْثَرَ بِسُلْطَانِنَا الَّذِي أَعْطَانَا إِيَّاهُ الرَّبُّ لِبُنْيَانِكُمْ لاَ لِهَدْمِكُمْ، لاَ أُخْجَلُ. لِئَلاَّ أَظْهَرَ كَأَنِّي أُخِيفُكُمْ بِالرَّسَائِلِ. لأَنَّهُ يَقُولُ: «الرَّسَائِلُ ثَقِيلَةٌ وَقَوِيَّةٌ، وَأَمَّا حُضُورُ الْجَسَدِ فَضَعِيفٌ وَالْكَلاَمُ حَقِيرٌ». مِثْلُ هَذَا فَلْيَحْسِبْ أَنَّنَا كَمَا نَحْنُ فِي الْكَلاَمِ بِالرَّسَائِلِ وَنَحْنُ غَائِبُونَ، هَكَذَا نَكُونُ أَيْضاً بِالْفِعْلِ وَنَحْنُ حَاضِرُونَ. لأَنَّنَا لاَ نَجْتَرِئُ أَنْ نَعُدَّ أَنْفُسَنَا بَيْنَ قَوْمٍ مِنَ الَّذِينَ يَمْدَحُونَ أَنْفُسَهُمْ، وَلاَ أَنْ نُقَابِلَ أَنْفُسَنَا بِهِمْ. بَلْ هُمْ إِذْ يَقِيسُونَ أَنْفُسَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، وَيُقَابِلُونَ أَنْفُسَهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ، لاَ يَفْهَمُونَ. وَلَكِنْ نَحْنُ لاَ نَفْتَخِرُ إِلَى مَا لاَ يُقَاسُ، بَلْ حَسَبَ قِيَاسِ الْقَانُونِ الَّذِي قَسَمَهُ لَنَا اللهُ، قِيَاساً لِلْبُلُوغِ إِلَيْكُمْ أَيْضاً. لأَنَّنَا لاَ نُمَدِّدُ أَنْفُسَنَا كَأَنَّنَا لَسْنَا نَبْلُغُ إِلَيْكُمْ. إِذْ قَدْ وَصَلْنَا إِلَيْكُمْ أَيْضاً فِي إِنْجِيلِ الْمَسِيحِ. غَيْرَ مُفْتَخِرِينَ إِلَى مَا لاَ يُقَاسُ فِي أَتْعَابِ آخَرِينَ، بَلْ رَاجِينَ إِذَا نَمَا إِيمَانُكُمْ أَنْ نَتَعَظَّمَ بَيْنَكُمْ حَسَبَ قَانُونِنَا بِزِيَادَةٍ، لِنُبَشِّرَ إِلَى مَا وَرَاءَكُمْ. لاَ لِنَفْتَخِرَ بِالأُمُورِ الْمُعَدَّةِ فِي قَانُونِ غَيْرِنَا. وَأَمَّا مَنِ افْتَخَرَ فَلْيَفْتَخِرْ بِالرَّبِّ. لأَنَّهُ لَيْسَ مَنْ مَدَحَ نَفْسَهُ هُوَ الْمُزَكَّى، بَلْ مَنْ يَمْدَحُهُ الرَّبُّ.
تأمل..
+ سلطان الرسول الروحي.. يقول القديس بولس لأهل كورنثوس أنه إنسان تكلم اليهم فى تواضع ووداعة السيد المسيح عندما كان يبشرهم فقبلوا كلامه كأب لهم يتمخض ليتصور المسيح فيهم، وفى هذه الرسالة يتكلم اليهم كأسقف ورئيس روحى راجيا عندما يحضر إليهم أن لا يجد المقاومة أو الأخطاء من المعلمين الكذبة الذين يثيروا الأنقسام والتحزب بين المؤمنين، فيضطر إلى استخدام سلطانه الروحى لمعاقبة المخطئين فان كان المؤمن كانسان يعيش حسب الجسد، يأكل ويشرب وينام ويتعب، لكنه لا يحارب فى جهاده الروحى وخدمته بطريقة بشرية باهواء أو غرور ولكن يسلك بطريقة روحية فى تواضع وصلاة وبأسلحة قوية قادرة على هدم حصون الشر التى يسلك فيها الذين يقاومون عمل الله في كبرياء ورياء. والهدف هو جذب النفوس للإيمان ولطاعة وصايا المسيح، ومتى كانت طاعتنا لله والاباء القديسين فلن ننزعج من المقاومين المثيرين المشاكل داخل الكنيسة، بل نستأثر كل فكر لطاعة المسيح.
+ الله مصدر قوة الخدام... أننا ناخد قوتنا فى الانتصار الروحي من الله، والرسول يأخذ قوته ممن ارسله وقد أظهر القديس بولس أنه يستمد الحكمة والقوة من الله الذى دعاه وهو كخادم ورسول ومسئول عن الكنيسة للبنيان وليس للهدم مثل المقاومين لعمل الله. فهو لا يستحى أن يعلن هذا السلطان لأنه أخذه من المسيح عندما دعاه، ويستخدمه لمجد المسيح. ويستنكر القديس بولس كلام المقاومين الذين يدعون أن رسائل بولس قوية وحازمة، ولكن إن حضر بولس بنفسه إلى كورنثوس فسيظهر ضعفه. وهذا طبعا كلام خاطئ ومجرد ادعاءات للمقاومين لتشويش الكنيسة ونشر الأفكار الخاطئة. فبولس الرسول لا يدعى سلطان ليس له ولا يمدح نفسه مثل هؤلاء المقاومين، الذين خدعوا أنفسهم بمدح أنفسهم وابتعدوا عن قياس أنفسهم بالحق فانحرفوا ويستخدم سلطانه ومواهبه لخدمة وتبشير أهل كورنثوس ليؤمنوا ويحيوا مع المسيح. ويؤكد الرسول أنه لا يدعى لنفسه أعمال لم يعملها كما يفعل المقاومون الذين حضروا إلى كورنثوس بعد تأسيس بولس الكنيسة فيها وانصرافه منها، لانه حريص أن يبشر فى الأماكن التى لم يبشر فيها أحد غيره من الرسل. ويرجو أن ينمو أهل كورنثوس فى إيمانهم حتى يعطوه فرصة أن تزداد خدمته بينهم ويحول بعضهم إلى خدام يساعدوه فى تبشير البلاد المحيطة بهم وان لا تعطلهم المشكلات عن الاهتمام بخدمة وتبشير المناطق المحرومة والتى لم يبشر فيها أحد ويؤكد القديس بولس أن مدح الله للإنسان هو الذى يزكيه، وليس أن يتكبر ويمتدح نفسه. ومدح الله يظهر فى الفضائل والثمار الروحية التى يهبها الراعي لأولاده ومساندتهم فى جهادهم الروحى وخدمتهم. فلا ننشغل أبدا بالكرامة ومدح الناس لنا، ولا ننزلق لمدح أنفسنا، بل نهتم بالعمل الإيجابى فى معرفة الله والإرتباط به ومن ناحية أخرى لمحبة الآخرين ومساعدتهم، فتفيض علينا بركات الله.

ليست هناك تعليقات: