نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الاثنين، 27 يوليو 2020

القديس بولس الرسول و دفاع استفانوس واستشهاده - 2


للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

استفانوس رئيس الشمامسة ...
استفانوس رئيس الشمامسة ومعناه " تاج " أو " إكليل " هو أول مسيحي يفوز بتاج واكليل الشهادة، شاهد شاول أستشهاده فكانت دماء استفانوس هي البذار الي أتت بشاول للإيمان وعاش تاثيرها في كيانه،  كان من يهود الشتات ويذهب البعض فى أن أباه كان صائغا من أتباع الإمبراطورة ليفيا ثم جاء الي أورشليم وعاش فيها  وخدم الله  بامانه ومحبة وبذل ولم تطل خدمته أكثر من ثلاث سنوات. وصفه الكتاب بالقول { فَاخْتَارُوا اسْتِفَانُوسَ رَجُلاً مَمْلُوّاً مِنَ الإِيمَانِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ} (أع 6: 5). كان استفانوس يعيش في هذا العالم وبعمق فى حياة الإيمان { وَأَمَّا اسْتِفَانُوسُ فَإِذْ كَانَ مَمْلُوّاً إِيمَاناً وَقُوَّةً كَانَ يَصْنَعُ عَجَائِبَ وَآيَاتٍ عَظِيمَةً فِي الشَّعْبِ.} (أع 8:6) لهذا رأيناه فى اللحظة الأخيرة يرى السموات مفتوحة. لقد كان أول السبعة المشهود لهم. لو سألنا عنه؟ لكان الجواب هذا الرجل " ملاك " { فشخص إليه جميع الجالسين فى المجمع ورأوا وجهه كأنه وجه ملاك } (أع 6: 15).
+ لما نمت الكنيسة فى أورشليم، ولم يتيسر تنظيم إطعام الجماهير المحتاجة أو خدمتهم بأسلوب منظم دقيق، فحدث تذمر من البعض وعلى وجه الخصوص أرامل اليونانيين، ويعتقد البعض أن روح الحزبية تدخلت بهذه الصورة أو تلك فى الاهتمام بارامل العبرانيات أكثر من اليونانيات، وما نزال إلى اليوم نري بعض صور التحزب أو الفرقة الغريبة عن روح المسيح إلى يومنا الحاضر في الحياة الكنسية والإجتماعية. فأختار المؤمنين سبعة شمامسة أمناء مملؤين من الروح القدس والحكمة واقامهم الرسل شمامسة فى الكنيسة للخدمة الإجتماعية. كان استفانوس لا يبصر يتيماً دون أن ينحنى عليه فى رقة بالغة، ولا يرى أرملة تبكى الإ ويواسيها ولا يمكن أن يبصر جائعا دون أن يشبعه، على أنه أكثر من ذلك كان له لسان الملائكة فى الحجة والبلاغة. حاجج الكثيرين من اليهود فى مجامعهم، فعجزت حجتهم عن البلوغ إلى مستوى حجته، ولم يستطيعوا أن يقاوموا الحكمة والروح الذى كان يتكلم به وكان استفانوس فى قوة الحكمة والتدبير وما كثر ما جرت على يديه آيات وعجائب رآها الجميع.
استفانوس المدافع عن الحق..
لم يقف استفانوس عند حدود كونه شماسا بالكنيسة، فالعظماء لا تحدهم الأعمال التي يكلفون بها. لقد برز استفانوس ووقف فى الطليعة بين أبطال المسيحية الذين خلد التاريخ كفاحهم وبطولتهم فى الدفاع عن الحق، وبرز كواحد من أبرع المدافعين عن المسيح والكنيسة. كان في أورشليم حتى قبيل هدم الهيكل سنة 70م. حوالي 480 مجمعاً، وكان لكل مجمع إسم خاص يخص الجماعة التي تكونه أو البلد التي كَوَّن اليهود فيها رابطة تمثلهم فى أورشليم حيث يجتمعون ليصلوا ويبحثوا شئونهم، وكانوا يصلون باللغة التى وُلدوا وعاشوا فيها. ويبدو أن إسطفانوس كان يحاور اليهود فى عدة مجامع ومنها مجمع كيليكية التي كان شاول يحضره. أثبت استفانوس لهم أن اليهودية استنفذت زمانها، وفي المسيح يسوع ندخل عهداً جديداً وقد أثار بهذا غيرة  شاول وحنقه وتحريضه عليه { فَنَهَضَ قَوْمٌ مِنَ الْمَجْمَعِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ مَجْمَعُ اللِّيبَرْتِينِيِّينَ وَالْقَيْرَوَانِيِّينَ وَالإِسْكَنْدَرِيِّينَ وَمِنَ الَّذِينَ مِنْ كِيلِيكِيَّا وَأَسِيَّا يُحَاوِرُونَ اسْتِفَانُوسَ. وَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يُقَاوِمُوا الْحِكْمَةَ وَالرُّوحَ الَّذِي كَانَ يَتَكَلَّمُ بِهِ. حِينَئِذٍ دَسُّوا لِرِجَالٍ يَقُولُونَ: «إِنَّنَا سَمِعْنَاهُ يَتَكَلَّمُ بِكَلاَمِ تَجْدِيفٍ عَلَى مُوسَى وَعَلَى اللهِ». وَهَيَّجُوا الشَّعْبَ وَالشُّيُوخَ وَالْكَتَبَةَ فَقَامُوا وَخَطَفُوهُ وَأَتَوْا بِهِ إِلَى الْمَجْمَعِ وَأَقَامُوا شُهُوداً كَذَبَةً يَقُولُونَ: «هَذَا الرَّجُلُ لاَ يَفْتُرُ عَنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ كَلاماً تَجْدِيفاً ضِدَّ هَذَا الْمَوْضِعِ الْمُقَدَّسِ وَالنَّامُوسِ لأَنَّنَا سَمِعْنَاهُ يَقُولُ: إِنَّ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ هَذَا سَيَنْقُضُ هَذَا الْمَوْضِعَ وَيُغَيِّرُ الْعَوَائِدَ الَّتِي سَلَّمَنَا إِيَّاهَا مُوسَى». فَشَخَصَ إِلَيْهِ جَمِيعُ الْجَالِسِينَ فِي الْمَجْمَعِ وَرَأَوْا وَجْهَهُ كَأَنَّهُ وَجْهُ مَلاَكٍ.}(أع 9:6-15). وقدموا استفانوس للمحاكمة امام مجمع السنهدريم  وشعر إسطفانوس أنهم لفقوا ضده التهم وبيتوا النية لقتله
+ نظر استفانوس بالروح الي مسيرة الخلاص فى العهد القديم ووجد أن اليهود قاوموا الآباء والأنبياء، فوجدها فرصة للشهادة عن المسيح قبل موته. وضع استفانوس في نفسه أن يستخدم هذه الفرصة الفريدة لكي يقدِّم عرضاً منسَّقاً لتاريخ العهد القديم بكل حوادثه وآبائه إلى الوضع الحتمي الذي جاء فيه العهد الجديد بدم يسوع المسيح. لقد استخرج من مسيرة العهد القديم كل الأمور التي وُضِعَتْ في زمانها لكي تنتهي حتماً الإيمان بالمسيح كمتمم للنبؤات وغاية ومشتهي الأباء والأنبياء ولذلك يُعتبر القديس استفانوس أبو الدفاع المسيحي وواضع أُسسه عند كل الذين جاءوا من بعده ليستخلصوا حق المسيحية في التاريخ المقدَّس ضد استمرار اليهودية.
قراءة لدفاع أستفانوس الشهيد الأول...
+  استنتج القديس استفانوس في دفاعه استحالة استمرار اليهودية بمقتضى الأُسس التي وُضِعَتْ عليها. وأول نتائج الدفاع التي تظهر في خطابه تكشف كيف زيَّف مقاوميه معظم عناصر الاتهام لكي تتناسب مع العقوبة التي وضعوها أمامهم قبل أن يفحصوا قضيته التي دافع عنها في ايجابية واحترام شهد به استفانوس سواء عن موسى أو الآباء أو الهيكل أو الله، وأوضح الاتهامات ضده أنها ظالمة ومدسوسه كذباً وبرهن بالروح قساوة قلوبهم { يا قساة الرقاب وغير المختونين بالقلوب والآذان. أنتم دائماً تقاومون الروح القدس كما كان آباؤكم  أي الأنبياء لم يضطهده آباؤكم وقد قتلوا الذين سبقوا فأنبأوا بمجيء البـار الذي أنتم الآن صرتم مسلِّميه وقاتليه. }(أع 51:7-52). لقد أرادوا أن يحاصروه باتهام مزيَّف، فحاصرهم باتهام لا يقوون على الإفلات منه. وكان استفانوس في دفاعه محمولاً على روح الله وكان الله هو المتكلِّم في فمه. لقد ردَّ على اتهامهم ردًّا ما كان يخطر لهم على بال، فالذي اتهموه أنه كان يتكلَّم بتجاديف على الله، كشف لهم مَنْ هو الله عنده، وأسمعهم صوت الله وقضاءه قبل أن يقضوا عليه وأوضح لهم أن الهيكل الذي يقدِّسونه كيف بدأ بحضور وحلول الله في خيمة مع الأباء فى البرية تُطوى وتنتقل من مكان لاخر، فإن أُقيمت فيها الصلاة كما يريدها الله فهو بيته وإذا توقفت الصلاة الصادقة لقوم غير اصبحو مملؤين رياء وأثم فهو ليس بيته بل بيتهم { هوذا بيتكم يُترك لكم خراباً} (مت 38:23). فاستفانوس لم يجدِّف على الهيكل بل هم الذين جدَّفوا على الهيكل وعلى صاحب الهيكل وقبضوا عليه فيه وحكموا عليه زوراً وقتلوه.
+ أعاد استفانوس على مسامعهم ما قاله السيد المسيح لهم فقد كان السنهدريم  يحكم بالقتل، فلمَّا جاء ربُّ الحياة، حكموا عليه في جهل وتعصب بالقتل، ولمَّا وجدوا أن الكنيسة من بعده تحكم بالحياة وتعطي الحياة، شقَّ عليهم ذلك، بالرغم من أنهم رأوا ذلك وعاينوه. وبالرغم من أنهم لمَّا شخصوا في استفانوس رأوا وجهه كوجه ملاك فقتلوه عندما جاهر بحتمية نقض الهيكل وتغيير العوائد التي سلَّمها موسى لليهود. لقد كان لاستفانوس الدور المهم في إعلانه أُسس الإيمان المسيحي في خطابه التاريخي الذي تبناه فيما بعد بولس الرسول وأسَّس به كنيسة الأمم لتخرج من عباده الحرف الي حرية مجد أبناء الله وما قاله المسيح عن نقض الهيكل، عاد استفانوس وبيَّنه من النبوات { وَلَكِنَّ سُلَيْمَانَ بَنَى لَهُ بَيْتاً. لَكِنَّ الْعَلِيَّ لاَ يَسْكُنُ فِي هَيَاكِلَ مَصْنُوعَاتِ الأَيَادِي كَمَا يَقُولُ النَّبِيُّ: السَّمَاءُ كُرْسِيٌّ لِي وَالأَرْضُ مَوْطِئٌ لِقَدَمَيَّ. أَيَّ بَيْتٍ تَبْنُونَ لِي ؟ يَقُولُ الرَّبُّ وَأَيٌّ هُوَ مَكَانُ رَاحَتِي؟ أَلَيْسَتْ يَدِي صَنَعَتْ هَذِهِ الأَشْيَاءَ كُلَّهَا؟}( أع 47:7-50). لقد شهد أستفانوس للأباء والأنبياء مماّ يثبت كذب تهمتهم ضده بأنه مجدف، أو ضد الناموس والهيكل وموسى فأظهر إكرامه لموسى وللناموس، وإتهموه بأنه تكلم عن خراب الهيكل، ولكنه كما نفهم من كلامه أنه لم يقل هذا مباشرة بل هو تكلم عن نهاية دور الهيكل ودور الذبائح التى تقدم فيه وأن المسيحى يستطيع أن يعبد الله فى كل مكان وزمان بالروح والحق، وأن الذبائح كانت رمزاً للمسيح، فلما أتى المرموز إليه إنتهى دور الرمز، فأوّلوا كلامه على أنه يسئ للهيكل، والهيكل هو رمز لأمتهم وديانتهم. ومالم يقله إسطفانوس، قاله المسيح أنه لن يبقى فى الهيكل حجر على حجر لإنتهاء دوره ولأن المؤمن سيصير هو الهيكل الذى سيسكن فيه الروح القدس. ونلاحظ أنهم تمردوا على الله والهيكل موجود فى وسطهم. فالهيكل لم يمنعهم من إغاظة الله. الله روح والعبادة لله يلزم أن تكون بالروح والحق وهي لا تنحصر في قوانين جسدية أو أطعمة أو ذبائح إذاً فلا ناموس ولا ذبائح ولا عوائد، ففي هذه كلها “لا يستريح الله” فالله يستريح في هيكل الإنسان وباي مكان حينما يتقدَّس بالروح في القلب الوديع المتواضع { إنكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم} (1كو 16:3). وروح الله يستريح في الضمير غير المثقل بالخطايا والفكر المنشغل بالله وحده.
+ شاول ورجم أستفانوس ونتائجه ..
كان  شاول فريسي متشدد يضطهد كنيسة الله { واضطهدتُ هذا الطريق حتى الموت مقيِّدًا ومسلمًا إلى السجون رجالاً ونساء} (اع 22 : 4) وقد أعترف شاول بتعصبه وأضطهاده  للكنيسة ورضاه علي رجم أستفانوس {وحين سفك دم استفانوس شهيدك كنت انا واقفا وراضيا بقتله وحافظا ثياب الذين قتلوه (اع  22 :  20). شاول فى تعصبه الأعمي كان يقاوم المسيح والمسيحيين كبدعة ونقض لتقاليد الاباء لكن الله ترأف عليه ورحمه لجهله ونظر الي غيرته وقد كان ضم شهود رجم استفانوس وكان الرجم هو عقوبة للتجديف (لا 24: 16). وبحسب الشريعة يقوم الشهود بالبدء في الرجم. كان شاول يسعى لرجم استفانوس بكونه حلم حياته، فهو يود الخلاص من ذاك الذى كان يجادله ويفحمه، حاسبًا في هذا العمل خدمة لله، وتطهيرًا للشعب من روح التجديف على الله وعلى الشريعة وموسى والهيكل. لقد خلع الشهود ثيابهم، ووضعوها عند رجلي شاول الطرسوسى لكي يلقوا بأول حجرٍ على استفانوس إثباتا أنهم مسئولون عن صدق شهادتهم. ويرى البعض أن قرار شاول كان له اليد الأولى لرجم استفانوس، لهذا سمع صوت الرب يوبخه { لماذا تضطهدني؟} (أع 9: 6)  كانت صورة أستفانوس ووجه الملائكي وسلامه العجيب ومغفرته لراجميه لا تفارق عيني شاول الطرسوسى وصار دفاع منهجًا لاهوتيًا له، وأثر أستشهاد أستفانوس في شاول وأخذ يبكت ضميره وهذا ما اختبره بنفسه فى تعرضه للرجم فيما بعد وقد قبل ذلك بفرح وهو يسبح الله لانه صار مستحقاً أن يهان من أجل اسم المسيح الحسن.
+ قاوم شاول الي حين نخس ضميره علي ظلمه وأضطهاده للمؤمنين بالمسيح وفي غيرة مرة أراد أن يكمل مسيرته في الغيرة علي دين أجداده، وإذ علم أن المسيحيّين في دمشق في سلام انطلق كالوحش المفترس ينقض عليهم، لعلّه يفقدهم سلامهم وراحتهم. كان شاول أشبه بحيوانٍ مفترسٍ، يبث سمومه لعله يقتل تلاميذ الرب، فكان ينفث تهددًا، لن يشبع قلبه قط، بل يطلب مزيدًا من سفك الدماء، حاسبًا ذلك عملاً مقدسًا لحساب خدمة الله. إذ ظن أن اسم يسوع يمثل كارثة على الديانة اليهودية لم يكتفي  بالانقضاض على الكنيسة في أورشليم وهو ينفث تهددًا وقتلاً بل طلب رسائل من رئيس الكهنة { طلب منه رسائل إلى دمشق إلى الجماعات، حتى إذا وجد أناسًا من الطريق رجالاً أو نساء، يسوقهم موثقين إلى أورشليم} (أع 2:9). أعطي رئيس الكهنة لشاول رسائل يسأل المجامع والمجتمعات وكل يهوديٍ في دمشق لمقاومة كل من يؤمن بيسوع المسيح. كما وجد هذا الشاب في قلب رئيس الكهنة ما يحقق شهوة قلبه، ألا وهو خدمة الله بكل غيرة، ومقاومة ما كان في نظره بدعة خطيرة على مستقبل شعب الله. طلب شاول الرسائل من مجمع السنهدرين في أورشليم، ربما يكشف عن سلطته في ذلك الوقت على كل المجامع اليهودية في العالم من الجانب الديني. وقد وجد المجمع فرصته لتثبيت هذا السلطان بظهوره بالغيرة على مجد الله ومقاومة ما يراه بدع أينما وجدت. وبينما كان شاول يسعي الي مقاومة الرب يسوع المسيح والمؤمنين به كانت نعمة الله الغنية تعمل لتدركه وتغيره وتحرره وبمجرد أن عرف شاول عمل الله الخلاصي بالمسيح نور العالم  ترك في الحال كل ما يملك وما يعرف وكل ما في حياته من عادات لا حصر لها، وخرج منها كمولود جديد لحساب الحق والشهادة لإنجيل ربنا يسوع المسيح وأدرك أن ماله من امتيازات كان كنفاية وأنها عاجزة عن تبريريه لدى الله. فألقى بها كلها وحسبها خسارة ليربح السيد المسيح القادر وحده أن يبرره وسعي لأجل تكميل دعوتة الله العليا له في المسيح يسوع ربنا. 

ليست هناك تعليقات: