نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الجمعة، 19 أكتوبر 2012

آية وقول وحكمة ليوم 20/10



أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى


آية اليوم
{ فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لَهُ: اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ،وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذَلِكَ أَيْضاً الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ}(لو  1 :  35)
قول لقديس..
(ظهرت في الحال بركات زيارة مريم ووجود الرب، لأنه عندما سمعت اليصابات صوت سلام مريم ارتكَض الجنين بابتهاج في بطنها وامتلأت من الروح القدس. كانت اليصابات أول من سمع صوت مريم، لكن يوحنا كان أول من تأثر بالنعمة.عرفت اليصابات قدوم مريم، وشعر يوحنا بوجود المسيح،
وبينما كانتا تتحدَّثان عن النعمة، كان الجنينان يحقّقان في الداخل عمل المراحم الإلهيّة. الطفل ارتكَض ثم امتلأت الأم من الروح القدس)القدّيس أمبروسيوس

حكمة لليوم ..
+ مبارك الله الذي لم يبعد صلاتي ولا رحمته عني (مز  66 :  20)
 Blessed be God, Who has not turned away my prayer, Nor His mercy from me.Psa.66:20
من صلوات الاباء..
" مبارك انت ايها الرب الاله الذى افتقدنا من العلاء، حسب كثرة رحمته لينقذنا من أعدائنا ويشرق بوجهه علينا معلنا لنا محبته وخلاصه ونعمته، انت هو الرافع المتواضعين وفرح المساكين وحصن الضعفاء وقوتهم، فارجع يارب وأتطلع من السماء وارحم وخلص شعبك وبارك ميراثك مقدسا حياتنا  جميعا بروحك القدوس."

من الشعر والادب
"برحمتك نبشر" للأب أفرايم الأنبا بيشوى
مبارك انت ايها الرب الاله،
المشرق علينا من علو سماه،
ليتواضع ويضئ علينا برؤياه
ويرفع العبيد لمرتبة الابناء،
ويرحمنا كوعد الاباء بالانبياء.
نسبحك مع القديسة مريم العذراء
نبشر برحمتك فى كل الارجاء.
فهى جديدة كل صباح يا الله.
وباحساناتك سيكون لنا نجاه.

قراءة مختارة  ليوم
السبت الموافق 10/20
لو 26:1- 56
وَفِي الشَّهْرِ السَّادِسِ أُرْسِلَ جِبْرَائِيلُ الْمَلاَكُ مِنَ اللهِ إِلَى مَدِينَةٍ مِنَ الْجَلِيلِ اسْمُهَا نَاصِرَةُ،إِلَى عَذْرَاءَ مَخْطُوبَةٍ لِرَجُلٍ مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ اسْمُهُ يُوسُفُ. وَاسْمُ الْعَذْرَاءِ مَرْيَمُ. فَدَخَلَ إِلَيْهَا الْمَلاَكُ وَقَالَ: «سَلاَمٌ لَكِ أَيَّتُهَا الْمُنْعَمُ عَلَيْهَا! اَلرَّبُّ مَعَكِ. مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ». فَلَمَّا رَأَتْهُ اضْطَرَبَتْ مِنْ كَلاَمِهِ،وَفَكَّرَتْ: مَا عَسَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ التَّحِيَّةُ! فَقَالَ لَهَا الْمَلاَكُ: «لاَ تَخَافِي يَا مَرْيَمُ لأَنَّكِ قَدْ وَجَدْتِ نِعْمَةً عِنْدَ اللهِ. وَهَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْناً وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. هَذَا يَكُونُ عَظِيماً،وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى،وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلَهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ،وَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَكُونُ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ».فَقَالَتْ مَرْيَمُ لِلْمَلاَكِ: «كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَأَنَا لَسْتُ أَعْرِفُ رَجُلاً؟» فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لَهُ: «اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ،وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذَلِكَ أَيْضاً الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ. وَهُوَذَا أَلِيصَابَاتُ نَسِيبَتُكِ هِيَ أَيْضاً حُبْلَى بِابْنٍ فِي شَيْخُوخَتِهَا،وَهَذَا هُوَ الشَّهْرُ السَّادِسُ لِتِلْكَ الْمَدْعُوَّةِ عَاقِراً،لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَى اللهِ». فَقَالَتْ مَرْيَمُ: «هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ». فَمَضَى مِنْ عِنْدِهَا الْمَلاَكُ. فَقَامَتْ مَرْيَمُ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ وَذَهَبَتْ بِسُرْعَةٍ إِلَى الْجِبَالِ إِلَى مَدِينَةِ يَهُوذَا، وَدَخَلَتْ بَيْتَ زَكَرِيَّا وَسَلَّمَتْ عَلَى أَلِيصَابَاتَ. فَلَمَّا سَمِعَتْ أَلِيصَابَاتُ سَلاَمَ مَرْيَمَ ارْتَكَضَ الْجَنِينُ فِي بَطْنِهَا،وَامْتَلَأَتْ أَلِيصَابَاتُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ، وَصَرَخَتْ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَقَالَتْ: «مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ وَمُبَارَكَةٌ هِيَ ثَمَرَةُ بَطْنِكِ! فَمِنْ أَيْنَ لِي هَذَا أَنْ تَأْتِيَ أُمُّ رَبِّي إِلَيَّ؟ فَهُوَذَا حِينَ صَارَ صَوْتُ سَلاَمِكِ فِي أُذُنَيَّ ارْتَكَضَ الْجَنِينُ بِابْتِهَاجٍ فِي بَطْنِي. فَطُوبَى لِلَّتِي آمَنَتْ أَنْ يَتِمَّ مَا قِيلَ لَهَا مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ». فَقَالَتْ مَرْيَمُ: «تُعَظِّمُ نَفْسِي الرَّبَّ،وَتَبْتَهِجُ رُوحِي بِاللَّهِ مُخَلِّصِي،لأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى اتِّضَاعِ أَمَتِهِ. فَهُوَذَا مُنْذُ الآنَ جَمِيعُ الأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي،لأَنَّ الْقَدِيرَ صَنَعَ بِي عَظَائِمَ،وَاسْمُهُ قُدُّوسٌ،وَرَحْمَتُهُ إِلَى جِيلِ الأَجْيَالِ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَهُ. صَنَعَ قُوَّةً بِذِرَاعِهِ. شَتَّتَ الْمُسْتَكْبِرِينَ بِفِكْرِ قُلُوبِهِمْ. أَنْزَلَ الأَعِزَّاءَ عَنِ الْكَرَاسِيِّ وَرَفَعَ الْمُتَّضِعِينَ. أَشْبَعَ الْجِيَاعَ خَيْرَاتٍ وَصَرَفَ الأَغْنِيَاءَ فَارِغِينَ. عَضَدَ إِسْرَائِيلَ فَتَاهُ لِيَذْكُرَ رَحْمَةً،كَمَا كَلَّمَ آبَاءَنَا. لإِبْراهِيمَ وَنَسْلِهِ إِلَى الأَبَدِ». فَمَكَثَتْ مَرْيَمُ عِنْدَهَا نَحْوَ ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا. والمجد لله دائما
تأمل..
+ ظهر رئيس الملائكة جبرائيل المبشر بعد مرور ستة أشهر على بشارته لزكريا الكاهن، فى مدينة صغير تسمى الناصرة، للعذراء مريم وهى تعيش فى رعاية رجل عجوز إسمه يوسف من سبط داود وكان يعمل نجارا، أما معيشته فكانت فقيرة لكبر سنه وضعف قدرته على العمل. والخطوبة فى المجتمع اليهودى كانت تعتبر ارتباط كزواج رسمى ولكن دون بدء العلاقة الجسدية. أعطى الملاك السلام للعذراء، ووصفها بأنها ممتلئة نعمة فقد حل عليها الروح القدس وملأها من النعمة ليولد منها الإله القدوس، وطوبها وباركها بين كل النساء، وكما دخلت الخطية إلى العالم عن طريق حواء، فإن البشرى بالخلاص جاءت عن طريق امرأة وهى العذراء مريم. وكان منظر الملاك مهيبا، فخافت العذراء الصغيرة السن من بهائه ونوره وفكرت فى نفسها عن سبب ظهوره وتحيته ومباركته لها؟
+ طمأنها الملاك بمحبة الله لها، وعزمه أن ينعم عليها بأعظم البركات لقداستها وتواضعها وايمانها والتصاقها بالله، كما أعلن لها الملاك البشارة بالحبل الإلهى، وإسم الإله المتأنس وهو يسوع ومعنى اسمه مخلص. وصفه بصفة الله وهى "العظمة"، بل لقبه "بابن العلى" أى ابن الله من جوهره وطبعه، وفيه تتم كل النبوات، فهو المسيا المنتظر من نسل داود. ليكون المسيح ملكا إلى الأبد على يعقوب، أى شعب الله المؤمنين به. إن المسيح يريد أن يملك على قلبك ويمتعك بحبه إلى الأبد، إن كنت تؤمن به وتخضع له وتطيع وصاياه. قبلت العذراء مريم البشرى الإلهية وآمنت كما شهدت أليصابات فيما بعد(لو1: 45)، ولكنها اذ كانت لم تعرف رجلا، فكان سؤالها إذ قالت للملاك "أنا لست أعرف رجلا". كان رد الملاك مؤكدا احتفاظها ببتوليتها لتكون دائمة البتولية، لأن الله قد أعد طريقة معجزية لإتمام هذا الحبل الإلهى، وهى حلول الروح القدس عليها لتكوين الخلية الأولى الكاملة للجنين داخل الرحم، وقوة العلى المظللة هى حضن الآب لإتمام الإنجاب الإلهى. ثم يعلن بوضوح صفة المولود الأزلية إذ هو القدوس اى الله الظاهر فى الجسد، وابن الله اى من طبعه وجوهره. إذ رأى الله إيمانها العجيب وخضوعها للبشرى رغم ما تحملها من آلام كثيرة ستحتملها، لهذا ساندها ببشارة حبل أليصابات نسيبتها العجوز، ليثبت إيمانها بقدرة الله المعجزية، فهو القادر أن يجعل العاقر العجوز حبلى، وهو أيضا قادر على كل شئ فيجعل العذراء تحبل فهل يستحيل على الله شئ؟. وكان جواب العذراء فى ختام هذا الحوار هو الخضوع للبشرى فى تسليم كامل وإتضاع عجيب، فلم تفتخر بأنها ام الله بل أعلنت أنها عبدته. فعلى قدر ما نطيع وصايا الله ونتكل عليه فى تسليم ، تفيض علينا بركات السماء ويسندنا الله ويثبت إيماننا ونعاين الله فى حياتنا، فنطمئن ونفرح ونستحق أن نعاين السمائيات ونحن على الأرض.
+ فى تلك الأيام أى بعد بشارة الملاك لها أعدت نفسها للسفر من الناصرة فى الجليل شمال اليهودية إلى نواحى اورشليم فى مدينة بالقرب منها تابعة لسبط يهوذا وتحملت متاعب السفر، فاجتازت الجبال لتصل إلى أليصابات. إذ امتلأت العذراء مريم من البشرى الإلهية، وحل الجنين الإلهى فى بطنها، أسرعت الممتلئة نعمة بحماس روحى تصعد الجبال بحثا عمنَّ تعطيه حبها الذى ستقدمه لكل البشرية بابنها الوحيد، فقد ذهبت إلى أليصابات ليس فقط لتهنتئتها، بل لتخدمها لأنها حبلى وعجوز فتحتاج لمن يساعدها. إنها الكنيسة الكارزة بالمسيح مخلص العالم. وعندما دخلت العذراء بيت نسيبتها أليصابات زوجة زكريا الكاهن، أعطتها السلام الذى هو عطية الله لأولاده. وحين سمعت أليصابات السلام، سجد الجنين فى بطنها أمام يسوع الذى فى بطن العذراء، وتحرك بابتهاج لهذا اللقاء، وامتلأت أليصابات من الروح القدس. قالت أليصابات للعذراء أنها مستحقة البركة ومبارك أيضا الجنين الذى فى بطنها، وباتضاع واضح أعلنت أليصابات عدم استحقاقها أن تزورها والدة الإله، فكان هذا تعضيدا وتثبيتا لإيمان العذراء بالبشرى الإلهية التى لم تخبر بها أحد، وهو أيضا إعلان من الكنيسة الممثلة فى أليصابات بمكانه العذراء أنها والدة الإله. وقدمت أليصابات الدليل على عظمة العذراء وهو حركة وسجود الجنين يوحنا فى بطنها حين سلمت العذراء عليها. بإتضاع أيضا اعترفت أليصابات بخطيئتها هى وزوجها فى عدم تصديق بشرى الملاك، أما العذراء فقد تميزت عنهما بإيمانها العجيب بالبشرى التى لم يُسمع مثلها من قبل أى حبل عذراء. وقد علمت أليصابات ببشارة الملاك للعذراء عن طريق الروح القدس الذى حلَّ عليها.
+ تتأمل العذراء فى الله وتعظمه فتفرح به كمخلص شخصى لها من خطاياها، فهى محتاجة للخلاص مثل سائر البشر، وإن كانت هى أعظم القديسين بل وفوق الملائكة من أجل قداستها وفضائلها. أظهرت العذراء نعمة الله العجيبة التى وهبها لها، معلنة اتضاعها كعبدة لله، تنازل فنظر إليها، وأعطاها أن تكون أما له لذا يمدحها كل البشر. وصفت العذراء الله بالقادر والقدوس ورحمته يمنحها لكل من يؤمن به ويتقيه ليس فقط فى هذا الجيل بل إلى نهاية الأيام، فخلاصه يقدمه للبشرية كلها. يرفع المتواضعين أما المتكبرون مثل هيرودس فيشتت كل قوتهم وشرهم ولا يستطيعون أن يضروا المسيح المولود، كما يشتت الشياطين ويقيدهم بصليبه. وكل من يجوع إلى البر، يشبعه بجسده ودمه الأقدسين وكل عطية روحية، أما المتكلين على غنى وأموال العالم، فلا ينالون منه أى بركة وليس لهم نصيب فى ملكوت السموات. وتضيف العذراء تمجيد الله على صفة رابعة فيه وهى وفائه بوعوده لشعبه فيقدم الخلاص له عن طريق تجسده وفدائه، وحينئذ يتذكر أولاد الله رحمته ويشكرونه كل حين. ظلت العذراء مريم مدة ثلاثة أشهر تخدم باتضاع أليصابات العجوز الحبلى فى شهورها الأخيرة، متناسية مكانتها العظيمة. وإذ كان يوحنا الجنين قد تحرك فرحا داخل بطن أليصابات لمجرد اللقاء بالمسيح الجنين فى بطن العذراء، فكم كان فرح وشبع أليصابات ويوحنا عندما تمتعا بعشرة العذراء وابنها ثلاثة أشهر كاملة. وبعد ذلك عادت العذراء إلى بيتها فى بلدة الناصرة بالجليل.

ليست هناك تعليقات: