نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الجمعة، 14 سبتمبر 2012

أية وقول وحكمة ليوم السبت الموافق 15/9



أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى


آية اليوم
{تعالوا الي ايها الراغبون في واشبعوا من ثماري} (سيراخ  24 :  26)
قول لقديس..
( يقدِّم لنا السيِّد المسيح الغذاء حتى لا نخور في الطريق لكى نبلغ إلى الآب، معلنًا أن طعامه قوى ومشبع بفيض ويسند في الطريق، فإن خُرْنا، فالسبب هو فينا، أننا بإهمالنا نبدِّد القوَّة التي يهبنا إيَّاها. لقد اِستطاع إيليَّا أن يسير أربعين يومًا تسنده وجبة غذاء قدَّمها له الملاك ولم يَخُر كما سبق فخار في الطريق، أما وجبة المسيح فتسندنا كل أيَّام حياتنا.)  القدِّيس أمبروسيوس
حكمة لليوم ..
+ الفشل في التخطيط يقود إلى التخطيط للفشل
The failure in planning will lead in planning to failure
 
من الشعر والادب
"انت شبعى " للأب أفرايم الأنبا بيشوى
قادر تشبعنى من الجوع،
وتروينى من الينبوع ،
وتحول نوحى الى فرح،
وتمسح من عينى الدموع،
اشكر ربى فى خشوع،
اللى بيسدد كل اعوازى
ويفيض بالخير عليا
واشبع معاه الجموع.
قراءة مختارة  ليوم
السبت الموافق 9/15
يو 1:6- 15
بَعْدَ هَذَا مَضَى يَسُوعُ إِلَى عَبْرِ بَحْرِ الْجَلِيلِ، وَهُوَ بَحْرُ طَبَرِيَّةَ. وَتَبِعَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ لأَنَّهُمْ أَبْصَرُوا آيَاتِهِ الَّتِي كَانَ يَصْنَعُهَا فِي الْمَرْضَى. فَصَعِدَ يَسُوعُ إِلَى جَبَلٍ وَجَلَسَ هُنَاكَ مَعَ تلاَمِيذِهِ. وَكَانَ الْفِصْحُ، عِيدُ الْيَهُودِ، قَرِيباً. فَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ أَنَّ جَمْعاً كَثِيراً مُقْبِلٌ إِلَيْهِ، فَقَالَ لِفِيلُبُّسَ: «مِنْ أَيْنَ نَبْتَاعُ خُبْزاً لِيَأْكُلَ هَؤُلاَءِ؟» وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا لِيَمْتَحِنَهُ، لأَنَّهُ هُوَ عَلِمَ مَا هُوَ مُزْمِعٌ أَنْ يَفْعَلَ. أَجَابَهُ فِيلُبُّسُ: «لاَ يَكْفِيهِمْ خُبْزٌ بِمِئَتَيْ دِينَارٍ لِيَأْخُذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ شَيْئاً يَسِيراً».  قَالَ لَهُ وَاحِدٌ مِنْ تلاَمِيذِهِ، وَهُوَ أَنْدَرَاوُسُ أَخُو سِمْعَانَ بُطْرُسَ: « هُنَا غُلاَمٌ مَعَهُ خَمْسَةُ أَرْغِفَةِ شَعِيرٍ وَسَمَكَتَانِ، وَلَكِنْ مَا هَذَا لِمِثْلِ هَؤُلاَءِ؟» فَقَالَ يَسُوعُ: «اجْعَلُوا النَّاسَ يَتَّكِئُونَ». وَكَانَ فِي الْمَكَانِ عُشْبٌ كَثِيرٌ، فَاتَّكَأَ الرِّجَالُ وَعَدَدُهُمْ نَحْوُ خَمْسَةِ آلاَفٍ. وَأَخَذَ يَسُوعُ الأَرْغِفَةَ وَشَكَرَ، وَوَزَّعَ عَلَى التّلاَمِيذِ، وَالتّلاَمِيذُ أَعْطَوُا الْمُتَّكِئِينَ. وَكَذَلِكَ مِنَ السَّمَكَتَيْنِ بِقَدْرِ مَا شَاءُوا. فَلَمَّا شَبِعُوا، قَالَ لِتلاَمِيذِهِ: «اجْمَعُوا الْكِسَرَ الْفَاضِلَةَ لِكَيْ لاَ يَضِيعَ شَيْءٌ».  فَجَمَعُوا وَمَلأُوا اثْنَتَيْ عَشْرَةَ قُفَّةً مِنَ الْكِسَرِ، مِنْ خَمْسَةِ أَرْغِفَةِ الشَّعِيرِ، الَّتِي فَضَلَتْ عَنِ الآكِلِينَ. فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ الآيَةَ الَّتِي صَنَعَهَا يَسُوعُ قَالُوا: «إِنَّ هَذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ النَّبِيُّ الآتِي إِلَى الْعَالَمِ!» وَأَمَّا يَسُوعُ فَإِذْ عَلِمَ أَنَّهُمْ مُزْمِعُونَ أَنْ يَأْتُوا وَيَخْتَطِفُوهُ لِيَجْعَلُوهُ مَلِكاً، انْصَرَفَ أَيْضاً إِلَى الْجَبَلِ وَحْدَهُ. والمجد لله دائما
تأمل..
+ السيد المسيح هو مصدر الشبع الروحى والجسدى والنفسى الذى يشفق علينا فى حاجتنا وجوعنا ويعطينا أكثر مما نطلب او نفتكر. لقد اتجه الرب إلى الجليل وتبعت الجموع الرب يسوع بسبب كثرة معجزات الشفاء، فصعد إلى تل مرتفع مع الاثنى عشر، وأخذت الجموع فى التزايد حوله. وكان الفصح قريبا قبل اشباع الجموع كربط بين الحديث عن الإشباع الجسدى للجموع من جهة، والإشباع الروحى الخلاصى للعالم كله من خلال خبز الحياة جسد المسيح من جهة أخرى. فقد أشار القديس يوحنا للفصح عمدا، لتهيئة الذهن لربط جسد المسيح المقدم للعالم بالفصح الخلاصى، "لأن فصحنا أيضا المسيح قد ذبح لأجلنا" (1كو 5: 7).
+ يمثل فيلبس الرسول الشخصية العقلانية، فالمسيح هو الذى ذهب إليه ليدعوه، ولم يتبعه هو من نفسه (يو 1: 43)، وهو الذى قاطع المسيح فى حديثه "أرنا الآب وكفانا" (يو 14: 8). ولهذا، وجّه المسيح الحديث إليه بالذات؛ ليمتحن إيمانه من جهة، وليجعله شاهدا بأن الإيمان يفوق العقل والإمكانيات المادية . ولأن فيلبس يمثل العقل المحدود فى حلوله، لم يقدم حلا لسؤال الرب يسوع عن مكان شراء الخبز، بل أضاف تعقيدا آخر وهو بكم ؟! أى حتى لو توفر المكان، فأين النقود؟. إن العقل، فى أحيان كثيرة، يكون عائقا يحد عمل الله فى حياتنا بحساباته القاصرة. فلا تدع عقلك يوما عائقا لحياة الإيمان، بل اجعله متقبلا، شاكرا لأعمال الله فى حياتك، متذكرا لها ومتأملا فيها.
+ الله العامل بالقليل حل المشكلة عن طريق غلام صغير، وليس أحد المسئولين الأغنياء. وكذلك الشعير، فهو خبز العامة الفقراء، وليس كالقمح غذاء الأغنياء. علينا ألا نستهين باقل الأمور، ولا نفتخر بأعظمها، بل نفتخر بالرب الذى، بأقل القليل، يفعل أكثر الكثير. فيا ليت يكون لنا هذا الإيمان، الفعّال والعامل، فى تقديم إمكانياتنا الضعيفة لله، فيصنع بها الكثير. قال لهم الرب "اجعلوا الرجال يتكئون"عملية تنظيمية، نظمها التلاميذ. ولهذا، سهل حصر عدد الرجال ، وكذلك سهل التوزيع؛ فالنظام من الفضائل المسيحية السلوكية التى ينبهنا لها الله "وليكن كل شئ بلياقة وبحسب ترتيب" (1كو 14: 40). لقد اكل الجميع "قدر ما شاءوا" تشير إلى كمال العمل الإلهى فى الإشباع حتى الفيض. وهكذا عمل الله دائما تجاه كل خليقة، وخاصة أبنائه المتكلين عليه، فإن "بركة الرب هى تغنى ولا يزيد معها تعبا" (أم 10: 22).
+ امر السيد المسيح ان يجمعوا الكسر لكى لا يضيع شئ فقد أراد الرب أن يجعل من هذه المعجزة تذكارا لا ينساه التلاميذ، فكان عدد القفف بعددهم، فحمل كل واحد منهم واحدة كشهادة لا ينساها، لأنه شارك فيها.
وأراد الرب أيضا أن يعلمنا أن نرشّد استهلاكنا فى الطعام، فنحتفظ بما تبقى لنعود ونأكله، فلا نقع فى خطية الإسراف، أو الاستهتار بنعم الله التى أعطاها لنا. أما المعنى الرمزى فى جمع الكسر، فهو أن هذا الخبز إشارة لجسده. فقد شكر، وبارك، ووزع؛ وهى نفس الخطوات التى صنعها عندما أسس سر الأفخارستيا ولهذا، لم يكن من المقبول أن تُترك كسر الخبز للضياع . بل طلب من التلاميذ  الذين يمثلون كهنوت العهد الجديد جمع بقايا ما يرمز لجسده الذى باركه ووزعه. يا ليتنا نتعلم من المسيح أن نصلى قبل أن نأكل طعامنا، ونشكره، ونبارك برشم علامة الصليب، ثم نوزع الطعام على الحاضرين. وبعد ما نفرغ من الأكل، نجمع المتبقى لنأكله، أو نعطيه للمحتاجين، فهذا يشعرنا بنعمة الله التى يهبها لنا ولا يجدها الكثيرون.
+  أما رد فعل المعجزة على النفوس فقد كان قاصرا، إذ اعتبروا المسيح هو النبى الذى تحدث موسى عنه فى (تث 18: 15-18)، وانصرف ذهنهم إلى تنصيب المسيح ملكا أرضيا عليهم، وهو ما لم يقبله الرب منهم، فانصرف وحده، رافضا مجد العالم الذى لم يأت من أجله فهو يريد ان يملك على قلوبنا وارواحنا وحياتنا وان نثق فى قدرته على اشباع ارواحنا واجسادنا ونفوسنا وناتى اليه بامكانياتنا الضعيفة والمحدودة وهو قادر ان يجعل بركة تكفى لنا ونشبع الكثيرين ايضا.

ليست هناك تعليقات: