نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2012

آية وقول وحكمة ليوم الاربعاء 26/9



أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى


آية اليوم
{إِذَا دَخَلَتِ الْحِكْمَةُ قَلْبَكَ وَلَذَّتِ الْمَعْرِفَةُ لِنَفْسِكَ فَالْعَقْلُ يَحْفَظُكَ وَالْفَهْمُ يَنْصُرُكَ لإِنْقَاذِكَ مِنْ طَرِيقِ الشِّرِّيرِ وَمِنَ الإِنْسَانِ الْمُتَكَلِّمِ بِالأَكَاذِيبِ، التَّارِكِينَ سُبُلَ الاِسْتِقَامَةِ لِلسُّلُوكِ فِي مَسَالِكِ الظُّلْمَةِ}(ام 10:2-13)
قول لقديس..
(الإيمان المستقيم هو رأس الحياة الصالحة التي تحق لها الحياة إلى الأبد. ويقوم الإيمان على القبول بما لا ترى. وجزاؤه ان ترى ما تؤمن به. زمن الإيمان هو زمن الزرع. إحذر من أن يفوتك؛ وثابر عليه حتى النهاية حتى تحصد ما زرعت.  الإيمان بالله أولى الوصايا؛ وهو بداية الدين والحياة فيك. ثبت قلبك في الإيمان؛ ثم عش حياة صالحة مترفعًا عن كل ما يُغري، متحملاً آلام هذا الدهر، حتى إذا غالت في ملاطفتك أو في تهديدك لا يجرفك تيارها ولا تحطمك شدتها، بل فليصمد قلبك بوجهها) القديس أغسطينوس
حكمة لليوم ..
+ لطيف ان تكون مهم ولكن الاهم ان تكون لطيف.
Its nice to be important but its important to be nice
+ من صلوات القديسين..
"  ارجوك ان تثبت قلبى ايها الاله الصالح الذى يخافك الجميع. أقم رجليٌ على صخرة التوبة كحسب صلاحك يا قدوس. طهرنى من الرزيلة التى فيٌ. أيها الرب الذى فتح أعين العميان،أفتح عينيٌ ذهنى المظلمتين يارب يا من طهرت البرص بكلمتك طهر أدناس نفسي لتصر نعمتك فيٌ يارب كالنار تحرق افكارى الدنسة التى فيٌ لانك يارب الصالح وحدك النور الذى يفوق كل نور " مارافرام السريانى
من الشعر والادب
" دا هو الهى " للأب أفرايم الأنبا بيشوى
مع المولود أعمى بشهدلك.
وأعترف برحمتك  وبعدلك
تنور قلبى وروحى ما انا ابنك.
حتى لو طردونى واعدائى لامونى،
انت تطلب الضال والمطرود ترده،
وتدافع عنى واللى يهاجمنى تصده
دا انت ضابط الكل، القادر القوى،
المحب اللى خلق لى كل شئ،
واللى أعلن لى حبه الابدي،
واللى فدانى ومات عشانى.
وقام وأقامنى وبروحه انا حي.
قراءة مختارة  ليوم
الأربعاء الموافق 9/26
يو 26:9- 40
فَقَالُوا لَهُ أَيْضاً: «مَاذَا صَنَعَ بِكَ؟ كَيْفَ فَتَحَ عَيْنَيْكَ؟» أَجَابَهُمْ: «قَدْ قُلْتُ لَكُمْ وَلَمْ تَسْمَعُوا. لِمَاذَا تُرِيدُونَ أَنْ تَسْمَعُوا أَيْضاً؟ أَلَعَلَّكُمْ أَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَصِيرُوا لَهُ تلاَمِيذَ؟» فَشَتَمُوهُ وَقَالُوا: «أَنْتَ تِلْمِيذُ ذَاكَ، وَأَمَّا نَحْنُ فَإِنَّنَا تلاَمِيذُ مُوسَى. نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ مُوسَى كَلَّمَهُ اللَّهُ، وَأَمَّا هَذَا فَمَا نَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هُوَ».أَجَابَ الرَّجُلُ وَقَالَ لَهُمْ: «إِنَّ فِي هَذَا عَجَباً! إِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ مِنْ أَيْنَ هُوَ، وَقَدْ فَتَحَ عَيْنَيَّ. وَنَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ لاَ يَسْمَعُ لِلْخُطَاةِ.وَلَكِنْ إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَتَّقِي اللَّهَ وَيَفْعَلُ مَشِيئَتَهُ، فَلِهَذَا يَسْمَعُ. مُنْذُ الدَّهْرِ لَمْ يُسْمَعْ أَنَّ أَحَداً فَتَحَ عَيْنَيْ مَوْلُودٍ أَعْمَى. لَوْ لَمْ يَكُنْ هَذَا مِنَ اللَّهِ لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَفْعَلَ شَيْئاً». أَجَابُوا وقَالُوا لَهُ: «فِي الْخَطَايَا وُلِدْتَ أَنْتَ بِجُمْلَتِكَ، وَأَنْتَ تُعَلِّمُنَا!» فَأَخْرَجُوهُ خَارِجاً. فَسَمِعَ يَسُوعُ أَنَّهُمْ أَخْرَجُوهُ خَارِجاً، فَوَجَدَهُ وَقَالَ لَهُ: «أَتُؤْمِنُ بِابْنِ اللَّهِ؟» أَجَابَ ذَاكَ وَقَالَ: «مَنْ هُوَ يَا سَيِّدُ لأُومِنَ بِهِ؟» فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «قَدْ رَأَيْتَهُ، وَالَّذِي يَتَكَلَّمُ مَعَكَ هُوَ هُوَ!». فَقَالَ: «أُومِنُ يَا سَيِّدُ!». وَسَجَدَ لَهُ. فَقَالَ يَسُوعُ: «لِدَيْنُونَةٍ أَتَيْتُ أَنَا إِلَى هَذَا الْعَالَمِ، حَتَّى يُبْصِرَ الَّذِينَ لاَ يُبْصِرُونَ وَيَعْمَى الَّذِينَ يُبْصِرُونَ». فَسَمِعَ هَذَا الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ، وَقَالُوا لَهُ: «أَلَعَلَّنَا نَحْنُ أَيْضاً عُمْيَانٌ؟» قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «لَوْ كُنْتُمْ عُمْيَاناً لَمَا كَانَتْ لَكُمْ خَطِيَّةٌ. وَلَكِنِ الآنَ تَقُولُونَ إِنَّنَا نُبْصِرُ، فَخَطِيَّتُكُمْ بَاقِيَةٌ». والمجد لله دائما
تأمل..
+ مرة أخرى يعود الفريسيون لاستجواب الأعمى الذى أبصر من جديد، لعلهم يجدوا ما ينقضوا به شهادته. ولكن الرجل استبد به الضيق من محاولة الضغط عليه، وإعادة شهادته مرارا وقال لهم: لعل كثرة اسئلتكم الغرض منها الإيمان بالمسيح، وأن تصيروا له تلاميذ؟! فجاءت إجابتهم مزيح من الخطية والغطرسة، فالخطية إنهم شتموه والغطرسة، فهى فخرهم الباطل بأنهم تلاميذ موسى، واعتبار التلمذة للمسيح إهانة، نسبوها للرجل المولود أعمى. تعجب الرجل وخاصة أن المعجزة فوق المقدرة الإنسانية، فإن موسى تكلم مع الله ، ولكنه لم يصنع مثل هذه الأعمال، أفلا يكون المسيح أفضل من موسى موضع افتخارهم.
+ قدم الرجل أيضا دفاعا جديدا ضد الفريسيين، وهو: هل الله يستجيب للخطاه؟! أم من يعمل هذه المعجزات ويسمع له الله هو إنسان بار وتقى، ويفعل مشيئة الله ويتممها فى حياته. وهل سمع فى تاريخ الإنسانية كلها، منذ الخليقة، أن رجلا مولود أعمى، خُلقت له عينان. وبالتالى، فصانع هذه المعجزة ليس إنسانا بارا فحسب، بل هو من الله؛ وكأن هذه الشهادة قد وضعها الروح القدس على فمه. أما شهادته بالحق فكان جزاؤها الشتم والإخراج من أمام مجلس التحقيق، دون إدانة أكبر، حتى لا يثور الشعب المؤمن بالمعجزة. اننا نتعلم من المولود أعمى أن نشهد بالحق، وقد يكون لقول الحق أحيانا ثمنا باهظا، ولا يقدر عليها إلا الإنسان المؤمن بقدرة الله ومساندة الروح القدس له، كسائر شهداء الكنيسة الذين لم يثنهم ألم ولا خوف عن إعلان الحق، حتى لو دفعوا حياتهم ثمنا لها.
+ سعى السيد المسيح له المجد عن الرجل "فوجده". والرجل لم يكن إدراكه للمسيح كاملا، فأقصى ما وصل إليه كإنسان أن المسيح نبى. ولهذا، كان لابد أن يسعى إليه الرب، ليكمل إنارة قلبه، كما أنار عينيه وسأله "أتؤمن بابن الله؟"، ولهذا جاءت إجابة الرجل، بعد استفسار، وإعلان المسيح عن نفسه: "أومن يا سيد" وعبّر عن إيمانه بالمسيح بالسجود له. وهكذا انفتحت بصيرته الداخلية، ورأى الله بقلبه بعد أن رآه بعينيه. بعدها قال الرب "لدينونة أتيت": معناها إننى أتيت لإعلان ما فى قلوب الناس، ومن منهم يقبل الله ويستنير بمعرفته، أو يرفضه ويبقى فى الظلام. فالفريسيون كانوا أكثر الناس معرفة بالناموس، ولكنهم لم يقبلوا إله الفداء والمواعيد الذى تكلم عنه ناموسهم. فجاء المسيح، النور الحقيقى، يكشف عماهم الروحى. أما البسطاء الذين لم تكن لهم معرفة الناموس والأنبياء، صاروا بالإيمان يتمتعون ببصيرة روحية أعلى شأنا من أى بصيرة أو معرفة جسدية.
+ فهم الفريسيون مغزى كلام المسيح وتلميحه، فسألوه مباشرة: ألعلك تقول علينا نحن أيضا إننا عميان؟ وذلك فى محاولة لاصطياده بكلمة. فقال لهم لو كنتم عميانا ولا قدرة لكم على تمييز الحق من الباطل، أو تمييز المرسل من الله دونه، لكان لكم عذرا، وما حُسبت عليكم خطية. لكن ادعائكم المعرفة هو الذى يدينكم، فقد أصررتم على عنادكم ولم تؤمنوا، بالرغم من النبوات المحققة فىّ، والأعمال التى لا يقدر عليها سوى الإله الخالق. ولهذا، فدينونة رفضكم لى باقية عليكم فليعطنا الله البصيرة الروحية النوارنية، ولا يعوقنا شئ عن التعرف على الله  وأعماله وصوته فى حياتنا.

ليست هناك تعليقات: