نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الخميس، 14 مارس 2013

آية وقول وحكمة ليوم 3/15


أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى


آية للتأمل
{ليستجب لصلواتكم ويتب عليكم ولا يخذلكم في اوان السوء }(2مكا 1 : 5)

قول لقديس..
( لاحظوا كيف أن مقاومى الرسل يحاربون الله! قولوا لي هل ما حدث معهما هو من عمل إنسان؟ من الذي أطلقهما بينما كانت الأبواب مغلقة؟ كيف خرجوا والحراس واقفون خارجاً أمام الباب؟ هنا أناس لم يقدر السجن ولا القيود ولا الأبواب المغلقة أن تحبسهم في الداخل، ومع هذا يظنون أنهم يقدرون أن يغلبوهم، يا لها من غباوة طفولية! لقد جاء الجند واعترفوا بما حدث، وكأنهم عن عمدٍ يحذروهم من كل تصرف بدون تعقل).القديس يوحنا الذهبي الفم
حكمة للحياة ..          
+ يَنْبَغِي أَنْ يُطَاعَ اللهُ أَكْثَرَ مِنَ النَّاسِ}(أع 5 : 29)
We ought to obey God rather than men. Act 5:29

من صلوات الاباء..
" ايها الرب الاله القادر على كل شي والذى قاد الكنيسة عبر تاريخها الطويل وقادها فى موكب
نصرته رغم الظلم والاضطهاد والاستشهاد شهادة لحب المؤمنين لله مخلصهم وربحا للحياة الأبدية
نسألك يا رب ان تقود كنيستنا رعاة ورعية وترسل فعله امناء لحصادك فى كل مكان لكي يفرح الزارع والحاصد معا، من أجل مجد اسمك القدوس ياسيد اصغ واستجب لطلبات شعبك الصارخين اليك ليلا ونهارا كن ناصرا وعزاء وحكمة وقوة لشعبك بشفاعة الملائكة والرسل والشهداء مع سائر قدسيك، أمين"

من الشعر والادب

" قوة الصلاة" للأب افرايم الانبا بيشوى
مفيش أحلى من أيدى مرفوعة للصلاة
من قلب محب يناجى ويشكر ويطلب الله،
وركب منحنية تركع فى خشوع وحياء
تطلب الرحمة لها ولكل البشر والاحياء
نفس صادقه مع نفسها وامام الناس والله
تتبع الله وتخافه فى طرقها وفى كل الاشياء

قراءة مختارة  ليوم
الجمعة الموافق 3/15
الإصحَاحُ الْخَامِسُ (2)
أع 17:5- 42
حبس الرسل ونقاذ ملاك الرب لهم، أتهام الرسل بالتبشير بالمسيحية
دفاع غملائيل عن الرسل
فَقَامَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَجَمِيعُ الَّذِينَ مَعَهُ الَّذِينَ هُمْ شِيعَةُ الصَّدُّوقِيِّينَ وَامْتَلأُوا غَيْرَةً فَأَلْقَوْا أَيْدِيَهُمْ عَلَى الرُّسُلِ وَوَضَعُوهُمْ فِي حَبْسِ الْعَامَّةِ. وَلَكِنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ فِي اللَّيْلِ فَتَحَ أَبْوَابَ السِّجْنِ وَأَخْرَجَهُمْ وَقَالَ: «اذْهَبُوا قِفُوا وَكَلِّمُوا الشَّعْبَ فِي الْهَيْكَلِ بِجَمِيعِ كَلاَمِ هَذِهِ الْحَيَاةِ». فَلَمَّا سَمِعُوا دَخَلُوا الْهَيْكَلَ نَحْوَ الصُّبْحِ وَجَعَلُوا يُعَلِّمُونَ. ثُمَّ جَاءَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَالَّذِينَ مَعَهُ وَدَعَوُا الْمَجْمَعَ وَكُلَّ مَشْيَخَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَرْسَلُوا إِلَى الْحَبْسِ لِيُؤْتَى بِهِمْ. وَلَكِنَّ الْخُدَّامَ لَمَّا جَاءُوا لَمْ يَجِدُوهُمْ فِي السِّجْنِ فَرَجَعُوا وَأَخْبَرُوا قَائِلِينَ: «إِنَّنَا وَجَدْنَا الْحَبْسَ مُغْلَقاً بِكُلِّ حِرْصٍ وَالْحُرَّاسَ وَاقِفِينَ خَارِجاً أَمَامَ الأَبْوَابِ وَلَكِنْ لَمَّا فَتَحْنَا لَمْ نَجِدْ فِي الدَّاخِلِ أَحَداً».فَلَمَّا سَمِعَ الْكَاهِنُ وَقَائِدُ جُنْدِ الْهَيْكَلِ وَرُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ هَذِهِ الأَقْوَالَ ارْتَابُوا مِنْ جِهَتِهِمْ: مَا عَسَى أَنْ يَصِيرَ هَذَا؟ ثُمَّ جَاءَ وَاحِدٌ وَأَخْبَرَهُمْ قَائِلاً: «هُوَذَا الرِّجَالُ الَّذِينَ وَضَعْتُمُوهُمْ فِي السِّجْنِ هُمْ فِي الْهَيْكَلِ وَاقِفِينَ يُعَلِّمُونَ الشَّعْبَ». حِينَئِذٍ مَضَى قَائِدُ الْجُنْدِ مَعَ الْخُدَّامِ فَأَحْضَرَهُمْ لاَ بِعُنْفٍ لأَنَّهُمْ كَانُوا يَخَافُونَ الشَّعْبَ لِئَلاَّ يُرْجَمُوا. فَلَمَّا أَحْضَرُوهُمْ أَوْقَفُوهُمْ فِي الْمَجْمَعِ. فَسَأَلَهُمْ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ قِائِلاً:«أَمَا أَوْصَيْنَاكُمْ وَصِيَّةً أَنْ لاَ تُعَلِّمُوا بِهَذَا الاِسْمِ؟ وَهَا أَنْتُمْ قَدْ مَلأْتُمْ أُورُشَلِيمَ بِتَعْلِيمِكُمْ وَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْلِبُوا عَلَيْنَا دَمَ هَذَا الإِنْسَانِ». فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَالرُّسُلُ وَقَالُوا: «يَنْبَغِي أَنْ يُطَاعَ اللهُ أَكْثَرَ مِنَ النَّاسِ. إِلَهُ آبَائِنَا أَقَامَ يَسُوعَ الَّذِي أَنْتُمْ قَتَلْتُمُوهُ مُعَلِّقِينَ إِيَّاهُ عَلَى خَشَبَةٍ. هَذَا رَفَّعَهُ اللهُ بِيَمِينِهِ رَئِيساً وَمُخَلِّصاً لِيُعْطِيَ إِسْرَائِيلَ التَّوْبَةَ وَغُفْرَانَ الْخَطَايَا. وَنَحْنُ شُهُودٌ لَهُ بِهَذِهِ الأُمُورِ وَالرُّوحُ الْقُدُسُ أَيْضاً الَّذِي أَعْطَاهُ اللهُ لِلَّذِينَ يُطِيعُونَهُ». فَلَمَّا سَمِعُوا حَنِقُوا وَجَعَلُوا يَتَشَاوَرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُمْ. فَقَامَ فِي الْمَجْمَعِ رَجُلٌ فَرِّيسِيٌّ اسْمُهُ غَمَالاَئِيلُ مُعَلِّمٌ لِلنَّامُوسِ مُكَرَّمٌ عِنْدَ جَمِيعِ الشَّعْبِ وَأَمَرَ أَنْ يُخْرَجَ الرُّسُلُ قَلِيلاً. ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: « أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ احْتَرِزُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ جِهَةِ هَؤُلاَءِ النَّاسِ فِي مَا أَنْتُمْ مُزْمِعُونَ أَنْ تَفْعَلُوا. لأَنَّهُ قَبْلَ هَذِهِ الأَيَّامِ قَامَ ثُودَاسُ قَائِلاً عَنْ نَفْسِهِ إِنَّهُ شَيْءٌ الَّذِي الْتَصَقَ بِهِ عَدَدٌ مِنَ الرِّجَالِ نَحْوُ أَرْبَعِمِئَةٍ الَّذِي قُتِلَ وَجَمِيعُ الَّذِينَ انْقَادُوا إِلَيْهِ تَبَدَّدُوا وَصَارُوا لاَ شَيْءَ. بَعْدَ هَذَا قَامَ يَهُوذَا الْجَلِيلِيُّ فِي أَيَّامِ الاِكْتِتَابِ وَأَزَاغَ وَرَاءَهُ شَعْباً غَفِيراً. فَذَاكَ أَيْضاً هَلَكَ وَجَمِيعُ الَّذِينَ انْقَادُوا إِلَيْهِ تَشَتَّتُوا. وَالآنَ أَقُولُ لَكُمْ: تَنَحَّوْا عَنْ هَؤُلاَءِ النَّاسِ وَاتْرُكُوهُمْ! لأَنَّهُ إِنْ كَانَ هَذَا الرَّأْيُ أَوْ هَذَا الْعَمَلُ مِنَ النَّاسِ فَسَوْفَ يَنْتَقِضُ وَإِنْ كَانَ مِنَ اللهِ فَلاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَنْقُضُوهُ لِئَلاَّ تُوجَدُوا مُحَارِبِينَ لِلَّهِ أَيْضاً». فَانْقَادُوا إِلَيْهِ. وَدَعُوا الرُّسُلَ وَجَلَدُوهُمْ وَأَوْصَوْهُمْ أَنْ لاَ يَتَكَلَّمُوا بِاسْمِ يَسُوعَ ثُمَّ أَطْلَقُوهُمْ. وَأَمَّا هُمْ فَذَهَبُوا فَرِحِينَ مِنْ أَمَامِ الْمَجْمَعِ لأَنَّهُمْ حُسِبُوا مُسْتَأْهِلِينَ أَنْ يُهَانُوا مِنْ أَجْلِ اسْمِهِ. وَكَانُوا لاَ يَزَالُونَ كُلَّ يَوْمٍ فِي الْهَيْكَلِ وَفِي الْبُيُوتِ مُعَلِّمِينَ وَمُبَشِّرِينَ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ.

تأمل..
+ حبس الرسل ونقاذ ملاك الرب لهم.. بينما الكنيسة والاباء الرسل تشهد للسيّد المسيح واهب الخلاص للعالم، إذا بالشيطان واعوانه يقوموا ضدهم من خلال رئيس الكهنة مع شيعة الصدّوقيّين الذين أمتلأو حسد وغيرة  لاسيما من اجل التفاف الشعب حولهم والمعجزات لقد أعلنوا عداوتهم للسيّد المسيح ولإنجيله وكنيسته، فخطّطوا للقبض على الرسل خاصة وقد أدركوا تزايد عدد المنضمين للإيمان المسيحي. فقبضوا على الرسل وحبسوهم فى سجن أورشليم. وبالطبع رفع الرسل أصواتهم بالصلاة إلى الله ليخلصهم ويسندهم. فجاء ملاك الرب ليلاً وفتح باب السجن وأخرجهم، ثم عاد فأغلقه وطلب منهم أن يذهبوا لإكمال الكرازة. ان أكمال المسيحى لرسالته أهم عنده من سلامة حياته، لأنه يعلم أن بقاءه على الأرض هو من أجل إتمام كرازته بالمسيح حتى لو تعرض لإساءات المعارضين، واثقاً من قوة الله التى تسنده لكن علينا ان نطلب من الله ان يهبنا حكمة من روحه القدوس فى كل خدمتنا له.
دخل الرسل إلى الهيكل فورًا فى الصباح، وقت امتلائه باليهود الذين جاءوا ليصلوا صلاة الصباح، وبدأوا يكرزوا بالمسيح يسوع وقيامته وخلاصه غير مبالين بتعبهم وإرهاقهم فى السهر طوال الليل بالسجن، لأن قلوبهم تعلقت بمحبة الله فسندت أجسادهم الضعيفة. وفى نفس الوقت دعا رئيس الكهنة وأتباعه أعضاء مجمع السنهدريم للاجتماع ومعهم كل شيوخ اليهود. وكان القصد معاقبة الرسل لمنعهم من التبشير، فيتخلصون بهذا من الكرازة بالمسيح وتنتهى هذه القصة المزعجة لهم. وعندما اجتمع المجمع أرسلوا خدامهم ليأتوا بالرسل من السجن إذ لم يعلموا بوجود الرسل فى الهيكل. ولما فتح جند الهيكل السجن لم يجدوا به أحدًأ رغم إحكام غلقه ووقوف الحراس أمام الأبواب.
+ أتهام الرسل بالتبشير بالمسيحية.. انها قضية قديمة تتجد ضد المسيحيين منذ ايام الرسل مع ان الايمان المسيحى يجعل المؤمن تقي امين محب للجميع ويهبه الخلاص الابدى لقد اقبل الجند واخبروا القادة بان السجن مغلق باحكام والرسل ليسوا بموجودين وزاد اضطرابهم عندما علموا أن الرسل واقفون وثابتون ولم يهربوا بل يعلمون الشعب فى الهيكل. ومعنى هذا إصرارهم على التبشير باسم المسيح، رافضين أوامر رؤساء الكهنة. فمضى قائد جند الهيكل مع جنوده وأحضروا الرسل بدون عنف، خوفًا على حياتهم، نظرًا لإكرام الشعب للرسل واحترامهم لهم؛ فلو استخدموا العنف معهم سوف لا يقاومهم الرسل لكن الشعب كان سيفتك بهم ويرجمهم.عندما وقفوا لدى المجمع، سألهم رئيس الكهنة عن سبب مخالفتهم لوصيته واستمرارهم فى التعليم باسم المسيح.  لقد أعلن بطرس وكل الرسل أن أوامر الله، التى هى كلام المسيح لهم وما أمرهم به الملاك، أهم من كلام الناس مهما عظم شأنهم. ان الله إله كل الآباء الذين يؤمن بهم اليهود، قد أقام المسيح الذى أخطأوا فى حقه وصلبوه. رفع الله المسيح بقوته العالية الإلهية رئيسًا للكنيسة ومخلصًا للعالم كله وداعيًا للتوبة ومانحًا للغفران لكل المؤمنين من اليهود والامم
 + دفاع غملائيل عن الرسل .. نتيجة لشدة غضب رئيس الكهنة، تشاور مع أتباعه على قتل الرسل جميعًا حتى ينتهى من هذا الأمر. ولقد استخدم الله أحد عظماء معلمى اليهود وهو غمالائيل ابن سمعان الشيخ، والذى كان بدوره ابن هليل المعلم اليهودى العظيم. وكان غمالائيل ذا كرامة وحكمة عقلية واضحة وتتلمذ على يديه شاول الطرسوسى. وقد أمر بإخراج الرسل للمداولة. ثم حذر غمالائيل المجتمعين من محاولة قتل الرسل، لأنه قد يكون ظلماً وبالتالى عصيان وتحدى لله. ثم أعطى غمالائيل مثالاً للمضلين وهو "ثوداس"، الذى ادعى أنه نبى أو ربما المسيا المنتظر وتلمذ نحو 400 شخصاً، لكن لأنه كاذب فقد هلك وتشتت كل أتباعه. فلو كان الرسل مضلين مثل ثوداس فسيهلكهم الله ولا داعٍ لقتلهم بأيدى الرؤساء. ثم قام يهوذا الجليلى بثورة ضد الرومان لعدم دفع الجزية لهم باعتبار اليهود شعب الله ويدفعون العشور لله فقط. وقد قام الرومان بإخماد الثورة وقتل يهوذا وكثير من أتباعه، فهرب الباقون وتشتتوا فى بلاد كثيرة بعيدة. وغرض غمالائيل من هذا المثل الثانى أيضاً أن يترك المجلس الرسل، لأنهم إن كانوا أشرارًا فسيهلكهم الله. أما إن كان مصدره الله فسيثبته ولن يقدر أحد أن يحاربه. فانقاد المجمع بكلام غمالائيل واقتنعوا به، رغم أن هناك وجهات نظر أخرى أنه لا مانع من تأديب الأشرار كما كانوا يظنون فى الرسل، ولكن نعمة الله جعلتهم يصمتون ويخضعون لرأيه. ونجاة الرسل من القتل، لكن رئيس الكهنة نَفَّسَ عن غضبه تجاههم بأن جلدهم، وأعاد توصيتهم بالكف عن الكرازة. وقصد بالجلد تخويفهم حتى يرجعوا عن التبشير بالمسيح وعلى عكس ما توقع المجمع، خرج الرسل فى فرح وحماس لكرازة أكبر، لأنهم اعتبروا آلام الجلد شركة فى آلام المسيح واستعدادًا لأمجاد السماء. واستمر الرسل مواظبين على التعليم فى الهيكل وفى البيوت باسم الرب. وهكذا ضربوا لنا المثل فى الإحساس بقيمة الرسالة الروحية والحرص على إتمامها أكثر من حرص الإنسان على سلامته الشخصية. وأظهروا لنا أن الخدمة لا تكون فقط لمن يحضرون الكنيسة، بل نبحث عن البعيدين والمرضى فى البيوت ونستغل كل فرصة لخدمة المسيح. وكانوا يقيمون القداسات والطقوس المسيحية فى البيوت، لأنه لم تكن بعد قد بنيت كنائس. فان تعرض الخدام لآلام بسبب تمسكه بوصايا الله أو خدمته، فليقبلها بفرح من أجل محبته لله  وان كان المسيح قد بذل ذاته من أجلنا، فليس بكثير أن نحتمل من اجله بل نعتبر الآلام بركة وشرف لنا.

ليست هناك تعليقات: