نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الأحد، 26 مايو 2013

آية وقول وحكمة ليوم 27/5/2013

أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى


آية للتأمل
{ فَإِنِّي مُتَيَقِّنٌ أَنَّهُ لاَ مَوْتَ وَلاَ حَيَاةَ وَلاَ مَلاَئِكَةَ وَلاَ رُؤَسَاءَ وَلاَ قُوَّاتِ وَلاَ أُمُورَ حَاضِرَةً وَلاَ مُسْتَقْبَلَةً وَلاَ عُلْوَ وَلاَ عُمْقَ وَلاَ خَلِيقَةَ أُخْرَى تَقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا}(رو38:8-39)
قول لقديس..
( لم يقل هذا كما لو كانت الملائكة أو القوات السمائية تحاول ان تبعدنا عن محبة الله حاشا! إنما أراد أن يظهر عظم الحب نحو المسيح. فإنه لا يحب المسيح من أجل الأشياء الخاصة بالمسيح، وإنما من أجل المسيح يحب الأشياء التي له. فيتطلّع إليه وحده، ويخاف أمرًا واحدًا هو السقوط عن محبته للمسيح. هذا الأمر في ذاته أكثر رعبًا من جهنم، أمّا المتمتّع بالحب فيشتاق إلي الله أكثر من الملكوت) القدّيس يوحنا الذهبي الفم
حكمة للحياة .. 
+  النفس الشبعانة تدوس العسل وللنفس الجائعة كل مر حلو. أم 7:27
A satisfied soul loathes the honeycomb; but to the hungry soul every bitter thing is sweet. Pro. 27:7
صلاة..
" ايها الرب الهنا الذى أحبنا، وحبه اراد ان يخلصنا من الهلاك الابدي ولما كان الموت فى طريق خلاصنا اشتهى ان يجوز فيه حبنا بنا. يارب يامن احبنا الى المنتهى ورفع من قيمة الانسان ليكون ابنا له ووارثا لملكوته السماوي ودعوتنا لكي نكون كاملين وقديسين بلا لوم فى المحبة. علّمنا كيف نحبك لذاتك ولصفاتك ولمحبتك ونبادلك المحبة الروحية ونصلي لك بقلوب طاهرة ونطيع وصاياك فى محبة ولا تسمح ان يفصلنا عنك شئ ابداً. علمنا كيف نحب الجميع بدون رياء لاسيما المحتاجين والمتألمين والضالين وكل نفس لم تذق هذه المحبة بعد، علمنا ايضا ان نحب خاصتنا وأهلنا وكنيستنا وبلادنا، أحبائنا وأعداءنا، ونسعى لخير كل البشر. أغرس فينا محبتك لتثمر ثمار المحبة الروحية المقدسة التى هى رباط الكمال حتى النَّفّس الأخير، أمين."

من الشعر والادب
" جوا قلبه"
للأب أفرايم الأنبا بيشوى
أحلي شئ في حياتي وانا فى ساير الغربة
لما أصادق ربي وأرتاح معاه وفى قربه
يملأ حياتي سلام وسعادة وأفرح بحبه
ومفيش شئ يفصلني عنه وأفضل جنبه
يحل فيا بالإيمان وأكون معاه وجوا قلبه
قراءة مختارة  ليوم
الاثنين الموافق 5/27
الإصحَاحُ الثامن(3)
رو 30:8- 39
فَمَاذَا نَقُولُ لِهَذَا؟ إِنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا فَمَنْ عَلَيْنَا! اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضاً مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟ مَنْ سَيَشْتَكِي عَلَى مُخْتَارِي اللهِ؟ اللَّهُ هُوَ الَّذِي يُبَرِّرُ! مَنْ هُوَ الَّذِي يَدِينُ؟ الْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي مَاتَ بَلْ بِالْحَرِيِّ قَامَ أَيْضاً الَّذِي هُوَ أَيْضاً عَنْ يَمِينِ اللهِ الَّذِي أَيْضاً يَشْفَعُ فِينَا! مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسِيحِ؟ أَشِدَّةٌ أَمْ ضَيْقٌ أَمِ اضْطِهَادٌ أَمْ جُوعٌ أَمْ عُرْيٌ أَمْ خَطَرٌ أَمْ سَيْفٌ؟ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ «إِنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ كُلَّ النَّهَارِ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ». وَلَكِنَّنَا فِي هَذِهِ جَمِيعِهَا يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا. فَإِنِّي مُتَيَقِّنٌ أَنَّهُ لاَ مَوْتَ وَلاَ حَيَاةَ وَلاَ مَلاَئِكَةَ وَلاَ رُؤَسَاءَ وَلاَ قُوَّاتِ وَلاَ أُمُورَ حَاضِرَةً وَلاَ مُسْتَقْبَلَةً وَلاَ عُلْوَ وَلاَ عُمْقَ وَلاَ خَلِيقَةَ أُخْرَى تَقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.
تأمل..
+ معونة الله في الجهاد الروحي..  كلما ننمو فى محبة الله نزداد تعجبا وشكر لمدى عمق محبة الله لنا فإن كان الله معنا ويسكن فينا بروحه القدوس ونتحد بالمسيح، فهو يسندنا ويحفظنا ويدافع عنا فمن يمكنه أن يعمل ضدنا، فلا أحد يستطيع أن يؤذينا طالما نحن في حمايته وحصانته. بل إن كان الله معي فحتى الأمور التي يظن الناس انها شر تتحول لخيرنا. فالله الأب الذي وهبنا إبنه الوحيد وقدمه للموت من أجلنا، كيف لا يهبنا معهُ جميع العطايا والنعم التي يحتاجها خلاصنا. فلقد وهبنا الرب يسوع حياته فكيف لا يهبنا كل ما نحتاجه لكي يتحقق خلاصنا. وان كنا ونحن أعداء صالحنا بموت ابنه فهل ونحن ابناء يحجب الخلاص والمعونة عن أولاده. وهل من أعطانا إبنه يبخل علينا بأي شيء يكون فيه فائدة لنا. لكن لنفهم أنه يهبنا كل شيء يعدنا للسماء، أما ما يبعدنا عن السماء فلن يعطيه لنا لمحبته لنا. وهذا الإيمان بمحبة الله وهذا الفكر بأنه يعطينا ما يجعلنا نصل للسماء سيعطينا النصرة علي الآلام والمضايقات. بعد هذا الحب يجب أن نقبل أي صليب، بل نطلب أن نرتفع بصليبنا إلى الأحضان الأبوية. ولا نطلب شيئاً آخر، فنحن أمام هذا الحب وبسبب خطايانا نخجل أن نطلب أي شيء. فان كنت متهم فالذى يحكم والقاضى الذى يدين هو المسيح فالآب أعطى الدينونة للإبن (يو22:5) فالذي يشفع فينا هو أيضاً المسيح الذي مات عنّا وقام، فلو لم يقم لكنا قد بقينا حيث نحن، وهو ممجد عن يمين العظمة الإلهية ويتشفع أمام الله لأجلنا. فحبيبنا الذي يشفع فينا هو نفسه القاضي الذي يديننا. الذي يحكم علينا هو نفسه الذي غسلنا بدمه. هذا المشهد جعل بولس الرسول ينشد نشيد المحبة .
+ لا شئ يفصلنا عن محبة الله.. أمام كل ما عمله المسيح من تجسد وفداء وصلب وقيامة لتبريرنا وإرسال الروح القدس وإعطانا ناموس روح الحياة يقابل المؤمن المحبة بالمحبة. ولن يفصلنا عن محبة الله شئ لا شدة أو ضيق، حتى ان الشهداء سلموا أنفسهم للموت حباً في المسيح. الروح القدس يسكب محبته فينا لله فنجوز في الضيقات التي تفرض علينا كل يوم منتصرين بسبب هذه المحبة. لم تعد الضيقات ولا الآلام تحطم النفس بل تكون سبباً لدخولنا موكب الغلبة والنصرة تحت قيادة المسيح المتألم. فى كل الزمان الذي نحياه ونتألم فيه كل يوم نعلن تمسكنا بالمسيح ونقدم أنفسنا كذبائح حية في خدمة، وأصوام وصلوات غير مبالين بآلام الجسد بل نخدم الله حتى النفس الأخير. ونكون أعظم من منتصرين عن طريق احتمال كل شئ من أجل محبتنا للملك المسيح لان الآمنا هى أعلان لمحبتنا ولتنقيتنا فالخسائر قليلة جداً والمكاسب ثقل مجد أبدي ومجد وكرامة وسلام هنا علي الأرض حتى ان من يحاربنا وكانه يحارب الله نفسه.
فلا موت ولا حياة تفصلنا عن محبة الله فى المسيح يسوع لقد صار الموت انتقال إلى أحضان القديسين في رفقة الملائكة. فأهوال الموت أو ملذات الحياة غير قادرة أن تفصلنا عن محبة المسيح. ولا ملائكة ولا رؤساء سواء الملائكة الأبرار طبعا لا يريدون أن يفصلونا عن محبة المسيح. أو الأشرار وهم الشياطين لا يقدرون أن يفصلونا. الأبرار يفرحون بتوبتنا والأشرار مقيدين بالصليب. ولا أمور حاضرة ولا مستقبلة حياتنا في يد الله وهو يحبنا وفدانا. ولا علو النجاح والرخاء والمجد الكاذب ولا المناصب. ولاعمق الشدائد حتى إن وجدت خليقة أخرى لا نعرفها فلن تقدر تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع. لا يفصلنا عن محبة الله إلاّ الخطية التى بلا توبة. فالخطية تطفئ الروح القدس الذي يسكب الحب فيَّنا، وتطفئ حواسي الروحية فلا نعود نرى المسيح، وبالتالي نفقد محبته. الروح القدس الذي قال عنه الرسول أنه يسكب محبة الله في قلوبنا (رو5:5). فلنلاحظ أنفسنا وأفكارنا وعواطف قلوبنا وميولن نفوسنا ولا ندع شئ يحرمنا من النمو فى محبة الله التى فى المسيح يسوع ربنا. 

ليست هناك تعليقات: