نص متحرك

♥†♥انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 : 11 ♥†♥ فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار مت32:25 ♥†♥ فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا مر 34:6 ♥†♥ و اما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف يو 2:10 ♥†♥

الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012

آية وقول وحكمة ليوم 11/28



أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى


آية اليوم
{اَلأَمِينُ فِي الْقَلِيلِ أَمِينٌ أَيْضاً فِي الْكَثِيرِ، وَالظَّالِمُ فِي الْقَلِيلِ ظَالِمٌ أَيْضاً فِي الْكَثِيرِ }(لو  16 : 10) 
قول لقديس..
( أيها الأخوة الأعزاء إن أعمال المحبة والرحمة عظيمة وإلهية، هي تعزية عظيمة للمؤمنين، حارس نافع لنجاتنا، وحصن للرجاء، حماية للإيمان وعلاج للخطية. أمر عظيم وسهل، تاج سلام لنا، نعمة حقيقية وعظيمة من الرب، ضرورية للضعفاء، عظيمة للأقوياء، بها يحمل الإنسان المسيحي نعمة روحية ويستحق الخير من المسيح الديّان ويحسب الله كمُدين له. فلنجاهد بفرح وبلا كلل لأجل إكليل أعمال الخير، لَنجري كلنا في ميدان البر حيث يتطلع الله الآب والسيد المسيح علينا، ولا نتراخى في جهادنا لأجل أية رغبة في هذه الحياة أو في هذا العالم ( القديس كبريانوس
حكمة لليوم ..
+ كن امينا الى الموت فساعطيك اكليل الحياة (رؤ  2 :  10)
But faithful until death, and I will give you the crown of life (Rev2:10)

من صلوات الاباء..
" نطلب من صلاحك يا الله محب البشر ان تعطينا روح الأمانة والتقوى على الوزنات المعطاة لنا وعلى اوقاتنا وافكارنا وعواطفنا واموالنا واعمالنا، ولاننا خلقنا لاعمال صالحة سبق واعددتها لنسلك فيها فلتهبنا روح الحكمة والمعرفة لنسلك بامانة وبر وننظر الي الغد بعيون الإيمان فى رجاء الحياة الابدية . اصلح بين المتخاصمين واهلنا ان ننظر كل واحد لا لمصلحته فقط بل ما لغيره للخير والسلام والبنيان، واحفظ ابنائنا وبناتنا بيمنك التى لا تغلب لينمو فى كنف الكنيسة غير ساقطين ومثمرين ثمر الصالح، قدس حياتنا وبيوتنا وكنيستنا وبلادنا بروحك القدوس، أمين"

من الشعر والادب
"فكر فى الغد " للأب أفرايم الأنبا بيشوى
اللى عاوز يتعلم فى الحياة،
ويكون أمين فيما الرب اعطاه،
يلاقى الحكمة والمثل فى كلام الله.
وحتى من وكيل الظلم ياخد عبره
ويبقى أمين فى حياته النهره وبكره
هنقف أمام الديان ناخد الاجره
وكل واحد بما قدمت يداه ادرى
اللى عمل خير  لازم راح يلاقاه
واللى عمر شر واهمل ياويلاه
لازم نتوب ونصنع بر ودى الفكره
اللى تحطها فى راسك من اللحظه
وتكون مستعد دايما للقاء مولاك
لتسمع ايها العبد الامين طوباك.

قراءة مختارة  ليوم 11/28
لو 1:16- 18
وَقَالَ أَيْضاً لِتَلاَمِيذِهِ: «كَانَ إِنْسَانٌ غَنِيٌّ لَهُ وَكِيلٌ، فَوُشِيَ بِهِ إِلَيْهِ بِأَنَّهُ يُبَذِّرُ أَمْوَالَهُ. فَدَعَاهُ وَقَالَ لَهُ: مَا هَذَا الَّذِي أَسْمَعُ عَنْكَ؟ أَعْطِ حِسَابَ وَكَالَتِكَ لأَنَّكَ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَكُونَ وَكِيلاً بَعْدُ. فَقَالَ الْوَكِيلُ فِي نَفْسِهِ: مَاذَا أَفْعَلُ؟ لأَنَّ سَيِّدِي يَأْخُذُ مِنِّي الْوَكَالَةَ. لَسْتُ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَنْقُبَ، وَأَسْتَحِي أَنْ أَسْتَعْطِيَ. قَدْ عَلِمْتُ مَاذَا أَفْعَلُ، حَتَّى إِذَا عُزِلْتُ عَنِ الْوَكَالَةِ يَقْبَلُونِي فِي بُيُوتِهِمْ.5فَدَعَا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ مَدْيُونِي سَيِّدِهِ، وَقَالَ لِلأَوَّلِ: كَمْ عَلَيْكَ لِسَيِّدِي؟ فَقَالَ: مِئَةُ بَثِّ زَيْتٍ. فَقَالَ لَهُ: خُذْ صَكَّكَ وَاجْلِسْ عَاجِلاً وَاكْتُبْ خَمْسِينَ. ثُمَّ قَالَ لِآخَرَ: وَأَنْتَ كَمْ عَلَيْكَ؟ فَقَالَ: مِئَةُ كُرِّ قَمْحٍ. فَقَالَ لَهُ: خُذْ صَكَّكَ وَاكْتُبْ ثَمَانِينَ. فَمَدَحَ السَّيِّدُ وَكِيلَ الظُّلْمِ إِذْ بِحِكْمَةٍ فَعَلَ، لأَنَّ أَبْنَاءَ هَذَا الدَّهْرِ أَحْكَمُ مِنْ أَبْنَاءِ النُّورِ فِي جِيلِهِمْ. وَأَنَا أَقُولُ لَكُمُ: اصْنَعُوا لَكُمْ أَصْدِقَاءَ بِمَالِ الظُّلْمِ، حَتَّى إِذَا فَنِيتُمْ يَقْبَلُونَكُمْ فِي الْمَظَالِّ الأَبَدِيَّةِ.  اَلأَمِينُ فِي الْقَلِيلِ أَمِينٌ أَيْضاً فِي الْكَثِيرِ، وَالظَّالِمُ فِي الْقَلِيلِ ظَالِمٌ أَيْضاً فِي الْكَثِيرِ.  فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ فِي مَالِ الظُّلْمِ فَمَنْ يَأْتَمِنُكُمْ عَلَى الْحَقِّ؟  وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ فِي مَا هُوَ لِلْغَيْرِ، فَمَنْ يُعْطِيكُمْ مَا هُوَ لَكُمْ؟  لاَ يَقْدِرُ خَادِمٌ أَنْ يَخْدِمَ سَيِّدَيْنِ، لأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يُبْغِضَ الْوَاحِدَ وَيُحِبَّ الآخَرَ، أَوْ يُلاَزِمَ الْوَاحِدَ وَيَحْتَقِرَ الآخَرَ. لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَخْدِمُوا اللهَ وَالْمَالَ».  وَكَانَ الْفَرِّيسِيُّونَ أَيْضاً يَسْمَعُونَ هَذَا كُلَّهُ، وَهُمْ مُحِبُّونَ لِلْمَالِ، فَاسْتَهْزَأُوا بِهِ.  فَقَالَ لَهُمْ: «أَنْتُمُ الَّذِينَ تُبَرِّرُونَ أَنْفُسَكُمْ قُدَّامَ النَّاسِ! وَلَكِنَّ اللهَ يَعْرِفُ قُلُوبَكُمْ. إِنَّ الْمُسْتَعْلِيَ عِنْدَ النَّاسِ هُوَ رِجْسٌ قُدَّامَ اللهِ.  «كَانَ النَّامُوسُ وَالأَنْبِيَاءُ إِلَى يُوحَنَّا. وَمِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ يُبَشَّرُ بِمَلَكُوتِ اللهِ، وَكُلُّ وَاحِدٍ يَغْتَصِبُ نَفْسَهُ إِلَيْهِ.  وَلَكِنَّ زَوَالَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَيْسَرُ مِنْ أَنْ تَسْقُطَ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ.  كُلُّ مَنْ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ وَيَتَزَوَّجُ بِأُخْرَى يَزْنِي، وَكُلُّ مَنْ يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ مِنْ رَجُلٍ يَزْنِي. والمجد لله دائما
تأمل..
+ مثل وكيل الظلم... يبين لنا الرب يسوع المسيح أهمية الاستعداد للأبدية بالأمانة فى حياتنا الأرضية فى مثل وكيل الظلم. فيحدثنا عن إنسان غنى أقام وكيلاً لإدارة أعماله، ولكن الأخير لم يكن أمينا بل استغل أموال سيده فى إشباع شهواته. فبذر وأضاع هذه الأموال، وأخبر البعض سيده بعدم أمانة وكيله. فدعا السيد وكيله وواجهه بالتهم وطالبه أن يقدم حساب وكالته لأنه سيقيله من عمله. فكر الوكيل الغير أمين فى قرار الطرد الذى يواجهه وماذا سيفعل بعد ذلك، أنه لا يستطيع أن يعمل كعامل عادى فى حرث الأرض بالفأس وفلاحتها، فكيف بعد أن كان مديراً لكل هذه الأملاك يصبح عاملاً بسيطاً، ومن الناحية الأخرى لا يستطيع الحصول على احتياجاته بالإستعطاء والشحاذة وهكذا فكر فى حل لمشكلته. فوصل إلى حلول بشرية خاطئة وهى سرقة سيده والتنازل عن بعض مما لسيده على دائنيه حتى يكرموه ويفتحون له بيوتهم بعد طرده من العمل. فدعا واحداً كان مسئولاً أن يوفى للسيد كل سنة مائة بث زيت (البث= حوالى 23 لتر) وأعطاه الوثيقة أو الصك الذى يثبت حق السيد ليمزقه ويكتب بدلاً منه خمسين، وهكذا مع آخر ينبغى أن يقدم مائة كر من القمح (الكر= حوالى 230 لتر)، وقال له مزق الصك واكتب ثمانين، وهكذا مع باقى المؤجرين، ففرحوا بهذا، فمدح السيد بحكمة هذا الوكيل الشرير، على حكمته فى إخراج نفسه من مشكلة الطرد.
وعلق الرب يسوع المسيح على المثل قائلا أن أبناء العالم الأشرار، الذين يستخدمون السرقة والخيانة لتحقيق أهدافهم، يهتمون بمستقبلهم أكثر من أبناء النور أى أبناء الله فى استعدادهم للأبدية بعمل الخير والصلاح.
+  محبة الله والعطاء ... هكذا يامرنا الرب ان نصنع لنا أصدقاء بمال الظلم،  والمقصود بمال الظلم هى أموال العالم باعتبار أن توزيعها على البشر ليس عادلاً، إذ يولد البعض أغنياء والبعض فقراء، وباعتبار أن كثير من المعاملات المادية يشوبها عدم الأمانة والظلم. كما ان العشور والبكور والنذور التى لم نقدمها تحسب مال ظلم لنا. ومتى صنعنا بها صدقة إذا انتقلنا  يقبلنا الله  فى المظال الأبدية. ان المحتاجون مادياً والبعيدون عن الله، الذين يكمن مساعدتهم ليصيروا أصدقاء وشفعاء لنا. فمن يكون أميناً فى استخدام حياته على الأرض لعمل الخير، يأتمنه الله على ميراث ملكوت السموات، أما من يستخدم العالم لشهواته وأنانيته ويظلم المحتاجين ولا يساعدهم، فلا يؤتمن على ميراث الملكوت. ومعنى هذا أن المسيح يؤكد أهمية الأمانة ولا يمتدح خيانة وكيل الظلم، ويدعونا فقط للتمثل بحكمته، فنكون أمناء أثناء حياتنا على الأرض لأننا وكلاء من الله على أجسادنا وكل إمكانياتنا، فيهبنا بعد ذلك الملكوت مكافأة لنا. ان كل ما عندنا فى حياتنا الأرضية نحن وكلاء عليه لأنه ملك لله، وحياتنا ليست لهذا العالم بل نحن مخلوقون لأعمال صالحة سبق الله فأعدها لنا (أف2: 10).
+ محبة الله تجعل المال خادم جيد... يعلن السيد المسيح حقيقة واضحة وهى ضرورة محبة الله من كل القلب، واستخدام أموال العالم كعطية من الله فى عمل الخيرولا يكون المال لنا سيد قاسى بل خادم جيد. إن تعلق الإنسان بالمال، يجعلنا نبتعد عن الله ونصير عبيداً للمال. كان الفريسيون يتصفون بمحبة المال، فبدلاً من أن يتوبوا، استهزأوا بكلام الرب ليتحقق كلام المسيح، وهو أن من يعبد المال ويتعلق به يرفض كلام الله، إذ تقود محبة المال إلى الكبرياء فيظن الإنسان تفوقه على غيره بكثرة أمواله، مع أنه فى نظر الله خاطئ غير أمين فى توزيع أمواله على المحتاجين.
+ قدسية سر الزيجة...  يعلن السيد المسيح أن بشارته هى استكمال وامتداد لأسفار العهد القديم ونبواته، وضرورة الإلتزام بكل الوصايا، وحتى لو كانت صعبة فى مظهرها، ينبغى أن يتمسك بها الإنسان ويغصب نفسه عليها، فلا يسير بشهواته الخاصة. إذ أظهر الرب يسوع أهمية وصايا الله، واجه شر الفريسيين المتظاهرين بتمسكهم بها، وأباحوا الطلاق لأسباب تافهة مثل عدم تقديم الزوجة وجبة مناسبة فيطلقها زوجها، فأعلن كمثال لثبات وصايا الله وصية الزواج التى تحفظ كيان الأسرة. فمن يطلق إمرأته ويتزوج بأخرى يزنى، لأن الزواج سر مقدس يصير الاثنين فيه جسدا واحد، فان مرض عضو رئيسى فيه فيجب علاجه لا قطعه لان بالبتر يموت الجسد كله ومن يطلق امراته لأجل أغراضه الخاصة مستهيناً بالسر المقدس الذى أتممه الروح القدس. فزواجه الثانى باطل حتى لو كان له شرعية مدنية، بل هو زنا فى نظر الله والكنيسة. وإذا تزوج إنسان بمطلقة فهو يزنى، لأنها مازالت فى نظر الله مرتبطة بزوجها الأول، إلا إذا كان الطلاق بالسبب الذى أعلنه المسيح وهو زنا الطرف الآخر، فالطرف البرئ يحق له الزواج.ومن اجل قدسية الزواج يجب ان نربى ابنائنا وبناتنا حسنا ونعدهم لاحترام قدسية الزواج ولحسن الاختيار وعلاج المشاكل التى تحدث بروح المحبة الباذلة والتفاهم والاحترام المتبادل.

ليست هناك تعليقات: